صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 36

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #16
    قال تعالى : وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب(36) أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب(37)غافر

    يستشهد اخواننا من السلفية بهذه الآية على أن الله فى السماء مكانا "

    الحق أن كلام فرعون هذا هو فى صالح أهل السنة من أصحاب التنزيه ذلك لأن هذا المبطل لا ينطق ولا يتكلم بالصواب فلا يتكلم إلا بالباطل ولا يهتدى لحق ابدا فناصيته إنما هى بيد شيطان فلا يفعل إلا باطلا ولا يتكلم إلا بباطل ولكن اخواننا لم ينتبهوا لذلك
    ولكن لماذا قال فرعون هذا الكلام ؟

    يقول القرطبى فى تفسيره :

    " وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لما قال مؤمن آل فرعون ما قال ، وخاف فرعون أن يتمكن كلام هذا المؤمن في قلوب القوم ، فأوهم أنه يمتحن ما جاء به موسى من التوحيد ، فإن بان له صوابه لم يُخفه عنهم ، وإن لم يصح ثبتهم على دينهم ، فأمر وزيره هامان ببناء الصرح ..)
    ولكن ماذا كان سيفعل فرعون لو نظر إلى السماء من فوق صرحه ثم عاد ماذا كان سيقول لقومه ؟
    ليس أمامه إلا شيئين :

    أن يقول لهم لم أر شيئا..وهو بالفعل لم يرى شيئا وهو يعلم أنه لا هو ولا غيره سيرى الله لو شاء

    الثانى أن يخدعهم فيقول رأيت الله وقال لى أنا إله السماء وأنت إله الأرض!!وقل لموسى أن يسمع لك ويطيع !!
    هذا هو ما يقوله الكذابون والمبطلون لا يحيدون عنه

    ولكن لماذا ظن فرعون أن الله تعالى فى السماء ؟ هل أخبره موسى بذلك ؟

    لا لم يقل موسى ذلك له ولا لغيره

    وإنما قال له حينما كان يدعوه إلى الله :
    وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا " ، " الذى جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا
    من نبات شتى " طه آية 53

    ولكن عِلم فرعون عن الله كسائر الناس فهو مثلهم يرى أن الله فى السماء

    ولكنه أراد أن يخدع قومه ويخدع من تأثروا بكلام موسى وكلام الرجل المؤمن الذى كان يكتم إيمانه والذى جاء ذكره فى سورة غافر فقال لهامان ما سبق أن ذكرنا

    وقال العلماء أن فرعون كان قد علم أن آيات موسى التى جاء بها هى الحق وليست سحرا أو خداعا

    " ومعنى لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض : أن فرعون " لم يبق في نفسه شك في أن تلك الآيات لا تكون إلا بتسخير الله ، إذ لا يقدر عليها غير الله .." التحرير والتنوير


  2. #17
    " الذى جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا أنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى "
    طه آية 53

  3. #18
    قال ابن عباس : علم فرعون أن موسى على الحق ولكنه عاند ، قال الله تعالى : " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا " ( النمل - 14 )

    وحتى النبى صلى الله عليه وسلم كان معاندوه يعلمون أنه على الحق ولكنهم كفروا به عنادا قال تعالى " قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون (33الانعام)
    قال أبو ميسرة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأبي جهل وأصحابه فقالوا : يا محمد ، والله ما نكذبك وإنك عندنا لصادق ، ولكن نكذب ما جئت به " فنزلت هذه الآية

    والله تعالى أعلم

  4. #19

    هل ما أتى به موسى كان سحرا متقنا قد زوده الله به ليهزم به سحرة فرعون؟

    لا لم يكون سحرا .. بل كان تحول العصا إلى حية هو حقيقة فعلا وليس كما يفعل السحرة

    أي أن الله تعالى قد حول العصا إلى أفعى حية بقول كن فيكون

    فهل أدرك ذلك فرعون ؟ لا لم يدرك ذلك بل ظن ذلك سحرا ويمكن لساحر بارع أن يغلبه

    واستشار فرعون من حوله فأشاروا عليه أن يأتي بسحرة مملكته ليغلبوه بسحرهم

    قال ابن عباس وابن إسحاق والسدي : قال فرعون لما رأى من سلطان الله في العصا ما رأى : إنا لا نغلب إلا بمن هو أعلم منه ،
    فاتخذَ غلمانا من بني إسرائيل فبعث بهم إلى قرية يقال لها الفرحاء يعلمونهم السحر ، فعلموهم سحرا كثيرا ، وواعد فرعون موسى موعدا
    فبعث إلى السحرة فجاءوا ومعلمهم معهم ، فقال له : ماذا صنعت؟ قال : قد علمتهم سحرا لا يطيقه سحرة أهل الأرض إلا أن يكون أمرا من السماء ،
    فإنه لا طاقة لهم به ، ثم بعث فرعون في مملكته فلم يترك في سلطانه ساحرا إلا أتى به .


    ت البغوى ..اسلام ويب



  5. #20
    شاهد السحرة عصا موسى تتحول إلى حية بعد أن ألقاها موسى على الأرض وعلموا أن هذا ليس سحرا

    بل هو تحول العصا لحية ذات روح وحياة ..فليس هذا سحرا ولا خداعا من نوع ما يفعلون..

    فخروا لله سجدا ..فقد أثبت لهم موسى بذلك أن ما يدعوهم إليه هو الإله الحق..

    وكان على فرعون أن ينقاد لما رأى ويفعل كما فعل السحرة فيخر لله ساجدا فهو في هذه اللحظة قد أخبره سحرته أن موسى ليس ساحرا وأنه نبيا حقا

    ولكنه كابر وعاند وأبى إلا الكفر ..فقال " قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون "( 123 ) الأعراف

    عن ابن مسعود وابن عباس وغيرهما من الصحابة ، في قوله تعالى : ( إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة ) قالوا : التقى موسى ، عليه السلام ، وأمير السحرة ،

    فقال له موسى : أرأيتك إن غلبتك أتؤمن بي ، وتشهد أن ما جئت به حق ؟ قال الساحر : لآتين غدا بسحر لا يغلبه سحر ، فوالله لئن غلبتني لأؤمنن بك ولأشهدن أنك حق . وفرعون ينظر إليهما ، قالوا : فلهذا قال ما قال .


    اعتبر فرعون هذا الكلام بين موسى وكبير السحرة أنه اتفاق ومؤامرة للخروج ببنى إسرائيل من مصر..

  6. #21

    قال تعالى :
    ( فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين) ( 83 ) يونس

    قال مجاهد في قوله : ( إلا ذرية من قومه ) يقول : بني إسرائيل . قال : هم أولاد الذين أرسل إليهم موسى ، من طول الزمان ، ومات آباؤهم .

    وعن ابن عباس رضى الله عنهما أنهم بنو اسرائيل

    قال العوفي : عن ابن عباس قال : الذرية التي آمنت لموسى ، من أناس غير بني إسرائيل ، من قوم فرعون يسير ، منهم : امرأة فرعون ، ومؤمن آل فرعون ، وخازن فرعون ، وامرأة خازنه )

    ومن المعروف أن بنى إسرائيل لا يؤمنون بسهولة فما بالهم هذه المرة ؟!!

    إنه إيمان اضطرار ..أضطرهم إليه حاكم ظالم دأب على تقتيل أبنائهم واستحياء نسائهم واستعبادهم وتسخيرهم في خدمته وخدمة أهل مصر جميعا

    فرأوا في موسى مخلصا لهم من هذا الذل وهذا الهوان فآمنوا به ورأوا فيه نجدة لهم وغوثا من عذاب فرعون وقومه

    ولو كانوا في يعيشون في كنفه فى رغد عيش وهناءة معه ـ أي مع فرعون ــ ما آمنوا بموسى وكانوا أول من اتحد مع فرعون على حربه

    ونقول كما يقول القرآن دائما : إلا القليل منهم .. تحريا للإنصاف والدقة

    والله تعالى أعلم

  7. #22


    قوله تعالى :

    ( فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين) الأعراف آية 133

    روى إسرائيل عن سماك عن نوف الشامي قال : مكث موسى صلى الله عليه وسلم في آل فرعون بعدما غلب السحرة أربعين عاما . وقال محمد بن عمان بن أبي شيبة عن منجاب : عشرين سنة يريهم الآيات : الجراد والقمل والضفادع والدم .

    الطوفان أي المطر الشديد حتى عاموا فيه . وقال مجاهد وعطاء : الطوفان الموت

    قال النحاس : الطوفان في اللغة ما كان مهلكا من موت أو سيل

    وقال السدي : ولم يصب بني إسرائيل قطرة من ماء ، بل دخل بيوت القبط حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم ، ودام عليهم سبعة أيام . وقيل : أربعين يوما . فقالوا : ادع لنا ربك يكشف عنا فنؤمن بك ; فدعا ربه فرفع عنهم الطوفان فلم يؤمنوا .

    فأنبت الله لهم في تلك السنة ما لم ينبته قبل ذلك من الكلأ والزرع . فقالوا : كان ذلك الماء نعمة ; فبعث الله عليهم الجراد - فأكل زروعهم وثمارهم حتى إنها كانت تأكل السقوف والأبواب حتى تنهدم ديارهم . ولم يدخل دور بني إسرائيل منها شيء .

    فعاهدوا موسى أن يؤمنوا لو كشف عنهم الجراد ، فدعا فكشف عنهم، وكان قد بقي من زروعهم شيء فقالوا : يكفينا ما بقي ; ولم يؤمنوا فبعث الله عليهم القُمل ، وهو صغار الدبى ; قاله قتادة . والدبى : الجراد قبل أن يطير ،

    وقال ابن عباس : القمل السوس الذي في الحنطة . وقال ابن زيد : البراغيث . وقال أبو عبيدة : الحمنان ، وهو ضرب من القراد ، فأكلت دوابهم وزروعهم ، ولزمت جلودهم كأنها الجدري عليهم ، ومنعهم النوم والقرار . وقيل : القُمّل القَمل ; قاله عطاء الخراساني .

    وذكر بعض المفسرين أنه كان " بعين شمس " كثيب من رمل فضربه موسى بعصاه فصار قملا .

    فتضرعوا فلما كشف عنهم لم يؤمنوا ; فأرسل الله عليهم الضفادع ..

    فروي أنها ملأت فُرُشهم وأوعيتهم وطعامهم وشرابهم ; فكان الرجل يجلس إلى ذقنه في الضفادع ، وإذا تكلم وثب الضفدع في فيه . فشكوا إلى موسى وقالوا : نتوب ; فكشف الله عنهم ذلك فعادوا إلى كفرهم ;

    فأرسل الله عليهم الدم فسال النيل عليهم دما . وكان الإسرائيلي يغترف منه الماء ، والقبطي الدم . وكان الإسرائيلي يصب الماء في فم القبطي فيصير دما ،والقبطي يصب الدم في فم الإسرائيلي فيصير ماء زلالا .

    آيات مفصلات أي مبينات ظاهرات

    ويروى أنه كان بين الآية والآية ثمانية أيام . وقيل : أربعون يوما . وقيل : شهر ; فلهذا قال مفصلات . فاستكبروا أي ترفعوا عن الإيمان بالله تعالى

    (الجامع لأحكام القرآن بتصرف)

    والله أعلم

  8. #23


    في تأويل قوله تعالى : ( قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري ( 87 ) فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي ) ( 88 ) طه

    عن قتادة ( فكذلك ألقى السامري ) قال : كان الله وقت لموسى ثلاثين ليلة ثم أتمها بعشر ، فلما مضت الثلاثون قال عدو الله السامري : إنما أصابكم الذي أصابكم عقوبة بالحلي الذي كان معكم ، فهلموا وكانت حليا تعيروها من آل فرعون ، فساروا وهي معهم ، فقذفوها إليه ،

    فصورها صورة بقرة ، وكان قد صر في عمامته أو في ثوبه قبضة من أثر فرس جبرائيل ، فقذفها مع الحلي والصورة ( فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار ) فجعل يخور خوار البقر ، فقال ( هذا إلهكم وإله موسى فنسى ) ت الطبرى

    وعن ابن عباس : لما انسكبت الحلي في النار ، جاء السامري وقال لهارون : يا نبي الله أأُلقي ما في يدي - وهو يظن أنه كبعض ما جاء به غيره من الحلي - (فأذن له هارون أن يفعل) فقذف التراب فيه ، وقال : كن عجلا جسدا له خوار ؛ فكان كما قال للبلاء والفتنة ؛ فخار خورة واحدة لم يتبعها مثلها .ت القرطبى


  9. #24


    قوله تعالى : ( قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري ( 87 ) فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي ) ( 88 ) طه

    كانت علاقة شعب فرعون ببنى إسرائيل جيدة والدليل هو هذه الآية السابقة..!

    فقد اعار المصريون لبنى إسرائيل والذين كانوا مستعبدين عندهم ثيابا وحُليا كثيرة كما جاء بالآثار، على الرغم من العداوة التي كانت من حاكم البلاد وهو فرعون نحوهم

    وكان فرعون قد استعبد بنى إسرائيل في بلاده ..قال تعالى على لسان موسى عليه السلام وهو يتحدث مع فرعون ( وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل ) ( 22 ) الشعراء

    عن مجاهد : ( تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل ) قال : قهرتهم واستعملتهم

    عن ابن جريج ، قال : تمن علي أن عبدت بني إسرائيل ، قال : قهرت وغلبت واستعملت بني إسرائيل .

    وقالوا أنهم كانوا ثلاثة أثلاث : ثلث للزراعة وثلث للبناء وثلث لأعمال الخدمة والنظافة

    وعلى الرغم من هذا الرق الذى أوقع فيه فرعون وقومه بنى إسرائيل إلا أن المصريين أعاروهم ما يتزينون به في عيدهم وليس من المألوف أن يعير السادة العبيد مثل هذه الأشياء ، ولكن هذا حدث من شعب مصر نحو هؤلاء !

    وفى هذا دليل على ان شعب مصر لم يكن كفرعون في العداوة والبغضاء نحوهم

    كما أنه ليس هينا على أحد أن يرضى بذبح الأطفال عند ولادتهم بدون سبب جناه الآباء ومهما كانت حجة فرعون في ذلك

    والله تعالى أعلم

  10. #25
    قال تعالى في سورة القصص " وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ( 20)

    قال أكثر أهل التفسير : هذا الرجل هو حزقيل بن صبورا مؤمن آل فرعون ، وكان ابن عم فرعون ;

    وعن قتادة : شمعون مؤمن آل فرعون ،

    وروي أن فرعون أمر بقتل موسى فسبق ذلك الرجل بالخبر محذرا موسى ;

    ( ت القرطبى)

    وهى صورة من صور حسن المعاملة

    وهناك القابلة القبطية التي ولدت أم موسى ولم تفشى سرها للذباحين وضحّت بجائزتها عن ذلك

    وهى صورة أخرى من صور حسن المعاملة

    وفى قصة يوسف في سورة يوسف ا" أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولد "

    وهذا الكلام نفسه قيل في موسى في مهده " وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون) ( 9) القصص

    ووجد عيسى عليه السلام وأمه في مصر الأمن والنجاة من كيد بنى إسرائيل

    وحتى اليوم مازال شعب مصر كريما مع من يفدون إليه من أشقائه من البلدان الأخرى

  11. #26
    قال تعالى في سورة القصص " وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ( 20)

    قال أكثر أهل التفسير : هذا الرجل هو حزقيل بن صبورا مؤمن آل فرعون ، وكان ابن عم فرعون ;

    وعن قتادة : شمعون مؤمن آل فرعون ،

    وروي أن فرعون أمر بقتل موسى فسبق ذلك الرجل بالخبر محذرا موسى ;

    قلت اختلف المفسرون في اسم هذا الرجل
    المهم نؤمن بقصة هذا الرجل ولو كان معرفة اسم هذا الرجل ضروريا لذكره القران الكريم
    إذا جاء المسمى مبهماً في القرآن أو في السنة فإن الواجب إبقاؤه على إبهامه وأن لا نتكلف في البحث عن تعيينه لأن المهم هو القصة والأمر الذي سيق من أجله الكلام للاعتبار والاتعاظ وكونه فلاناً أو فلاناً لا يهم والله اعلم صابر عبد الكريم الإمام

  12. #27

    قال تعالى في سورة القصص " وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ( 20)

    قال أكثر أهل التفسير : هذا الرجل هو حزقيل بن صبورا مؤمن آل فرعون ، وكان ابن عم فرعون ;

    وعن قتادة : شمعون مؤمن آل فرعون ،

    وروي أن فرعون أمر بقتل موسى فسبق ذلك الرجل بالخبر محذرا موسى ;

    قلت اختلف المفسرون في اسم هذا الرجل
    المهم نؤمن بقصة هذا الرجل ولو كان معرفة اسم هذا الرجل ضروريا لذكره القران الكريم
    إذا جاء المسمى مبهماً في القرآن أو في السنة فإن الواجب إبقاؤه على إبهامه وأن لا نتكلف في البحث عن تعيينه لأن المهم هو القصة والأمر الذي سيق من أجله الكلام للاعتبار والاتعاظ وكونه فلاناً أو فلاناً لا يهم والله اعلم صابر عبد الكريم الإمام



    أحسنت أخى .. ولكن مقصدى من هذا العرض هو تعريف القارئ أن الذى حذر موسى من بطش فرعون وأعوانه إنما هو مصري وليس إسرائيليا للتدليل على صورة من حسن معاملة المصريين لموسى ، فلو كان إسرائيليا لكان ذلك طبيعيا ولكنه كان مصريا

    هذا ما أردته ..

    وبالله التوفيق

  13. #28

    بينما أنا أقرأ في كتاب الله نظرت إلى ما أقرأه فوجدته حروفا تكوّن كلمات والكلمات تكون عبارات هي الآيات ثم نخرج نحن منها بالمعنى

    فقلت في نفسى إذا كان المقصد المعنى وهو الغاية من القراءة ..فما حاجته تعالى أن يتكلم بكلمات كالتى نتكلم بها نحن ليخرج لنا المعنى ؟!!

    نحن نعجز أن نأتى في كلامنا بالمعنى مباشرة من غير أن ننطق عبارات تتكون من كلمات مكوّنة من حروف ، ولكن الله تعالى لا يحتاج إلى ذلك كله ، فهو تعالى لا يعجز أن يتكلم بالمعنى من غير كلمات تتكون من حروف

    ولكن السامع لكلام الله يفهمه بالمعنى أيضا ولكن إذا أراد أن يتكلم به نطق به بلغته التي يتكلم بها

    فهو يعبر عن المعانى التي سمعها بلغته بغير صعوبة

    أليس هذا هو ما ذكره الأشاعرة عن كلام الله القديم أو قريبا منه ؟

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #29


    إذا كان هناك من يستطيع أن يأتينا بالعرش في لمح البصر فما الداعى لإرسال عفريت مهما كانت قوته ليأتى بالعرش في ساعة أو يزيد؟!!!

    ولله المثل الأعلى


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #30


    وإذا كنت قد قلت أن الله تعالى يتكلم بالمعنى ويسمعه السامع بالمعنى الذى يريده الله تعالى ، فأخشى أن أكون قد تطرقت إلى الماهية

    أليس قولنا أن الله يتكلم بالمعنى هو عن الماهية ، ماهية كلام الله ؟

    أليس من الأفضل أن نقول إن السامع لكلام الله تعالى يسمع المعنى ،فنبتعد بذلك عن تناول كلام الله من حيث الماهية أو الكيفية ؟

    فليصوبنى أحدهم إن كنت مخطئا وجزاه الله عنى خيرا..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •