صفحة 19 من 19 الأولىالأولى ... 91516171819
النتائج 271 إلى 278 من 278

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #271
    الجوهر عند المتكلّمين هو: الموجود القائم بنفسه المتحيّز بالذات والعرض هو ما لا وجود له إلا بمحل يقوم به وهو مايسمى بالجوهر

    وقال آخرون الجوهر: هو المتحيز أى الذى يشغل حيزا

    وعلى ذلك نقول النار جوهر وضوؤها عرض وحرارتها هى عين النار

    والكهرباء عرض والحرارة الناشئة عنها عرض لها أو عرض آخر

    والموجات الكهرومغناطيسية عرض ولا جوهر لها

    والأجهزة التى تقوم بتوليدها ليست جوهر تقوم به

    والحرارة والبرودة التى يشعر بها الإنسان فى الصيف والشتاء هى أعراض لا جوهر لها أو هى أعراض للهواء

    والله تعالى أعلى وأعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #272
    [COLOR="#2F4F4F"]قال تعالى " قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين " التوبة آية24

    أمر الله تعالى رسوله أن يتوعد من آثر أهله وقرابته وعشيرته على الله وعلى رسوله وجهاد في سبيله ، فقال : ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها ) أي : اكتسبتموها وحصلتموها ( وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها )

    أي : تحبونها لطيبها وحسنها ، أي : إن كانت هذه الأشياء ( أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا ) أي : فانتظروا ماذا يحل بكم من عقابه ونكاله بكم ؛ ولهذا قال : ( حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ..ت ابن كثير

    فأما أن يكون الله تعالى أحب للمسلم من هذه الأشياء جميعها، فهذا شئ معلوم من الدين بالضرورة، ويعلمه كل مسلم على قدر ضئيل من العلم وإن لم يتبعه لو اقتضت الظروف شئ من ذلك

    فهو قد يعلم أن صلة الأرحام ضرورية ولكن إذا خاصمه أخوه بادله خصاما بخصام مع علمه أنه لا يصح شرعا..وهو من ضعف الإيمان

    ولكن أن يعلم المسلم أن حب النبى صلى الله عليه وسلم وتفضيله على هذه الأشياء المحبوبة للنفوس وغيرها واجب ايضا كما هو فرض فى حق الله تعالى، فذلك بعيد عن أذهان الكثيرين..

    وذلك من قلة العلم والجهالة بالدين وعلاج ذلك عند علمائنا الواقفين على المنابر..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #273



    عن زهرة بن معبد ، عن جده قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال : والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ،

    فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه . فقال عمر : فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي . فقال رسول الله : الآن يا عمر ..رواه البخارى ــ ابن كثير

    قال العلامة العيني في شرح هذا الحديث: قوله: (حتى أكون) أي لا يكمل إيمانك حتى أكون. قوله (الآن: يعني: كَمُلَ إيمانك) عمدة القاري. ..اسلام ويب

    وجاء في الصحيحين أيضا: [لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين]

    وهكذا.. نجد أن حب النبى وتفضيله على جميع دنيانا واحبائنا ليس شيئا ثانويا بل هو فى غاية الأهمية ولا يبلغ المؤمن غاية الإيمان إلا بذلك

    وكان من دعاء داوود عليه السلام ما رواه ابو الدرداء مرفوعا عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك، وحب كل عمل يقربني إلى حبك، اللهم اجعل حبك أحب إليّ من نفسي وأهلي ومن الماء البارد "

    ونسأل الله تعالى أن يأخذ بأيدينا إلى ما يحبه ويرضاه إن تعالى سميع مجيب


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #274
    يقول إخواننا من السلفية أن الله تعالى ينزل كل ليلة فى الثلث الأخير من الليل ولهم فى ذلك تفصيل :

    ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح حديث النزول: ثلاثة أقوال في هذه المسألة:

    القول الأول: ينزل ويخلو منه العرش، وهو قول طائفة من أهل الحديث، منهم أبو القاسم عبد الرحمن بن منده.

    والقول الثاني: من يثبت نزولًا، وينكر أن يقال: يخلو أو لا يخلو، وهذا قول ابن بطة، والحافظ عبد الغني المقدسي.

    والقول الثالث: ينزل، ولا يخلو منه العرش، وهو قول جمهور أهل الحديث، ومنهم الإمام أحمد، وإسحاق بن راهويه، وحماد بن زيد، وعثمان بن سعيد الدارمي، وغيرهم.

    وقد نصر شيخ الإسلام قول جمهور السلف، وقال بعد أن بسط الكلام في المسألة: القائلون بأنه يخلو منه العرش طائفة قليلة من أهل الحديث،

    وجمهورهم على أنه لا يخلو منه العرش، وهو المأثور عن الأئمة المعروفين بالسنة، ولم ينقل عن أحد منهم بإسناد صحيح، ولا ضعيف أن العرش يخلو منه. اهـ. (منقول)

    ونخرج مما سبق بفائدة أن الإجماع عندهم على أنه تعالى ينزل ولا يخلو منه العرش..

    ونقول إذا كان لم يخل منه العرش، إذن هو لم ينزل ..

    فالعرش لم يخل منه كما تقولون ..

    فهم لم يتوقفوا على ما جاء بالحديث من أنه تعالى ينزل فى الثلث الأخير بل سولت لهم أنفسهم قول عبارة نزولا حقيقيا ...

    فنزولا حقيقيا كما يقولون يعنى أن العرش يخلو منه .. تعالى الله

    فكيف تُحل هذه المعضلة؟!!


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #275
    ونقول لهؤلاء : قولك نزولا حقيقيا..مع عدم خلو العرش يسقط كلامك ويجعلك رأيك هذا واهيا متهافتا..

    وقولكم هذا كقول القائل، ولله المثل الأعلى، بت الليلة فى غرفتى ولم أكن موجودا فيها !!

    ونقول ذلك أيضا على قولكم استوى على العرش بذانه أو استوى استواءا حقيقيا ..

    لا ننفى أنه استواءا حقيقيا وليس مجازيا ولكنهم يعنون من وراء قولهم حقيقيا تشبيها له تعالى بخلقه

    والأشاعرة لو قالوا حقيقيا، وهم لا يقولونها، ..فمرادهم على ما فى علم الله

    ثم إنهم لا يلتزمون بقواعد وحدود مذهبهم الذى ينص على الإلتزام بما جاء فى الكتاب والسنة بغير زيادة أو نقصان وبغير تأويل أو تفويض

    فأين ذلك هنا ؟

    أين ذلك من قولك استواءا حقيقيا أو استوى بذاته، أو نزولا حقيقيا أو نزل ولم يخل منه العرش ..

    هل جاء ذلك بالكتاب أو السنة ؟

    أليس ذلك كله هو عدم التزام بقواعد ومبادئ المذهب وهو كفيل بإسقاطه ..

    سيقول بعضهم هذه استدلالات دل عليها المعنى

    بل هم تقوّل على الله بغير علم

    والله المستعان


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #276
    ويقولون: والنزول عند أهل السنة معناه : أنه ينزل سبحانه بنفسه إلى السماء الدنيا نزولاً حقيقيا يليق بجلاله ولا يعلم كيفيته إلا هو .
    فماذا نستنبط من قوله : نزولا حقيقيا ؟!!

    ولابن تيمية قول فريد فى ذلك انقله لكم :

    (وقال شـيخ الإسلام رحمه الله في تفسير سورة الإخلاص: (فالرب سبحانه إذا وصفه رسوله بأنه يَنْزِل إلى سماء الدنيا كل ليلة،
    وأنه يدنو عشية عرفة إلى الحجاج، وأنه كلَّم موسى بالوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة، وأنه استوى إلى السماء وهي دخانٌ،
    فقال لها وللأرض: ائتيا طَوْعاً أو كَرْهاً؛ لم يلزم من ذلك أن تكون هذه الأفعال من جنس ما نشاهده من نزول هذه الأعيان المشهودة، حتى يُقال: ذلك يستلزم تفريغ مكان وشغل آخر) اهـ

    وهو أقرب للحق ..

    وهو أمر محير ..فأراهم يترددون بين التنزيه وبين التجسيم لا يقر لهم قرار..

    وقد ذكرت سابقا أن القول الثاني جاء فيه : من يثبت نزولًا، وينكر أن يقال: يخلو أو لا يخلو، وهذا قول ابن بطة، والحافظ عبد الغني المقدسي ) وهو أقرب الأقوال إلى الحق ولكنهم تركوه ولم يعتمدوه مذهبا..

    ويبدو لى من اطلاعى على أقوالهم المتضاربة، أن متأخريهم لقلة علمهم قد عبثوا بالمذهب ونصروا فيه الأقوال التجسيمية عن المعقول منها إمعانا منهم فى محاربة مذاهب أهل التنزيه كالأشاعرة والماترودية

    فزادوا فيه عبارات وأقوال أنكرها سابقوهم ..
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #277
    وأشد ما ينتقدون على الأشاعرة هو قولهم أن الله تعالى لا يقال عنه داخل العالم ولا خارج العالم ..

    ويقولون عنهم أنهم يعبدون عدما !!

    فهم يقيسون ربهم على صفات المخلوقين ..

    فالمخلوق لابد أن يكون داخل الشئ أو خارجه ولا يجتمع له الصفتان ويقيسون الإله على ذلك ..

    ولكن إذا قالوا إن الله تعالى ينزل كل ليلة نزولا حقيقيا ولا يخلو منه العرش، لم يكن ذلك مستغربا عندهم

    والإنصاف يقتضى أن يقبل بقول من قال أن الله لا يقال عنه داخل العالم أو خارجه كما قبل أن ينزل من عرشه ولا يخلو منه تعالى

    فإذا كان قول الأشاعرة لا قياس له فى والواقع فكذلك قولهم لا قياس له فى الواقع أيضا ..هذا لمن يقيس وهو ما يرفضه الأشاعرة

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #278
    فلا قياس لله بخلقه ولا قياس لخلقه به تعالى ..

    فلا قياس لغير المتناهى فى ذاته وصفاته بخلقه مطلقا ..

    ويقول تعالى " وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب.."

    وقربه تعالى من مخلوقاته على إطلاقه

    فلا شئ بعيد عنه تعالى وإلا كان ذلك نقص فى حقه تعالى وهذا محال..

    وقربه تعالى من مخلوقاته هو بعلمه وقدرته، وليس بذاته كما يقول غيرنا

    وإذا كان تعالى قريبا من كل شئ فما حاجته تعالى إلى الحركة والإنتقال ..؟

    ويكون النزول وما جاء فى معناه هو على سبيل المجاز وليس هو على المعنى المتبادر إلى أذهان بعضهم

    وهذا الكلام عند غيرنا تعطيل ..!!

    والله تعالى المستعان


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 19 من 19 الأولىالأولى ... 91516171819

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •