صفحة 18 من 20 الأولىالأولى ... 814151617181920 الأخيرةالأخيرة
النتائج 256 إلى 270 من 293

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #256
    لم يكن ما ذكرته لأخى هذا نبوءة أو رجما بالغيب ..

    بل كان ذلك استنباطا واستقراءً لأقدار الله تعالى ومشيئته فى خلقه ..

    فصروف الدهر وتقلباته يمكن الوقوف على الكثير منها لمن يلتفت إليها ويأخذ منها دروسا ينتفع بها ويعلم منها كيف تسير امور الحياة بالخلق ..

    وهى تساعده فى حياته على الإحتراس والإحتراز..

    وكثير مما كتبته عن المشيئة وغيرها قائم على ذكرته..

    فلنتعلم جميعا من دروس الحياة فهى خير معلم..

    والقرآن الكريم من أعظم ما يمكن أن يُتعلم منه إذا قُرئ بتدبر

    وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #257
    إغـــــلاق المســـاجـــد
    والسؤال عنها يـــــــوم القيـــــامـــــــة :

    أغلقت المساجد بسبب الوباء الذى انتشر بين الناس انتشار النار فى الهشيم فيكون السؤال للمسلمين الذين أغلقوا مساجدهم :

    أغلقتم مساجدكم وأخللتم بانتظام وقوفكم فى صفوفكم فيها واختصصتموها بما لم تفعلوه فى مصالحكم وأماكن تجمعاتكم، وفعلمتم بها ما لم يسبقكم إليه أحد من أمتكم ..

    فيقول العوام من الأمة أمرنا بذلك علماؤنا..

    فيكون السؤال للعلماء : ما دعاكم إلى ذلك ؟

    فيقول العلماء: أمرنا بذلك العالمون بأمور الطب منا..

    وقال لنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن ذلك ..

    وقال أبو عبيدة ..

    وقال عمر ...

    فخشينا أن نموت فعملنا بنصيحة اطبائنا..!!


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #258
    مرة أخرى مع سورة النور وإلقاء المزيد من الضوء على ما جاء بها:

    قال تعالى فى سورة النور " الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية،

    يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم "آية 35

    نقول وبالله التوفيق :

    التشبيهات التى جاءت بالآية هى على سبيل المدح ووتقريب المعنى فى صورة توضح ذلك:

    فقوله تعالى " الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري.." فيه امتداح للنور الذى لا يوصف جماله..

    وهو نور هدايته لخلقه ..قال ابن عباس ، وأنس : المعنى الله هادي أهل السماوات والأرض .وقيل غير ذلك

    ويستنبط ذلك من امتداح الله تعالى للزجاجة التى بها المصباح فكيف بالمصباح ثم كيف بنور هذا المصباح!!

    ثم تتحدث الآية عن الشجرة التى هى أصل الزيت الذى يضئ المصباح ثم عن الزيت فيمتدحه الله تعالى بأنه يكاد أن يضئ بغير نار فكيف إذا أُضيئ ؟!!

    أما عن الشجرة فامتدحها الله تعالى بأنها لا شرقية ولاغربية أى لا تنتمى إلى جهة من الجهات وان ذلك جاء على سبيل المدح ..

    والله تعالى ينزهه أهل السنة والجماعة من الأشاعرة ومن نحا نحوهم بأنه تعالى منزه عن الجهات

    وهم قد أصابوا فى ذلك وما جاء بآية النور يؤيدهم فيما ذهبوا إليه

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #259
    ما الفرق بين من قالوا اتخذ الله ولدا وبين من قالوا بالعين والساق واليد ؟

    الفرق فى ذلك هو أن من قال أتخذ الله ولدا قد أثبت لله ما نفاه تعالى عن نفسه نفيا صريحا فى آيات القرآن الكريم ..

    قال تعالى " وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ، لقد جئتم شيئا إدا ، تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا لله ولدا ، أن دعوا للرحمن ولدا "مريم من الآية 88 إلى الآية 91

    وقال تعالى " وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون "الآية 116 البقرة

    أما من قالوا بالعين والساق واليد وغير ذلك على الحقيقة لله تعالى فإنهم قد أخذوا بظاهر آيات فى القرآن ذكرت ذلك

    فأمرهم إلى الله، وذلك لأنهم فى نفس الوقت لم يسمعوا إلى إخوة لهم نهوا عن نسبة الأبعاض والجوارح إلى الله ..وأولوها إلى صفات ومعان، ولم يلتفتوا إليهم

    وإنهم وإن نجوا من المؤاخذة على ذلك، وهذا ما نتمناه لهم، فلن يطاولوا فى المنزلة يوم القيامة إخوانهم هؤلاء الذين أصابوا الحق فنزهوا ربهم عما لا يليق به..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #260
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    إغـــــلاق المســـاجـــد
    والسؤال عنها يـــــــوم القيـــــامـــــــة :

    أغلقت المساجد بسبب الوباء الذى انتشر بين الناس انتشار النار فى الهشيم فيكون السؤال للمسلمين الذين أغلقوا مساجدهم :

    أغلقتم مساجدكم وأخللتم بانتظام وقوفكم فى صفوفكم فيها واختصصتموها بما لم تفعلوه فى مصالحكم وأماكن تجمعاتكم، وفعلمتم بها ما لم يسبقكم إليه أحد من أمتكم ..

    فيقول العوام من الأمة أمرنا بذلك علماؤنا..

    فيكون السؤال للعلماء : ما دعاكم إلى ذلك ؟

    فيقول العلماء: أمرنا بذلك العالمون بأمور الطب منا..

    وقال لنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن ذلك ..

    وقال أبو عبيدة ..

    وقال عمر ...

    فخشينا أن نموت فعملنا بنصيحة اطبائنا..!!
    إذا تسمح لي فضيلة الشيخ
    لا يُحاسَب الإنسان إذا فرّ من الجذام
    كما يفر من الأسد
    علما ان الجذام مرض يسري
    والكورونا أيضا مرض يسري
    إذاً لا يُحاسب الإنسان إذا فرّ من مرض كورونا أيضا
    وإغلاق المساجد في زمن كورونا
    لا يدخل باب ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىظ° فِي خَرَابِهَا غڑ أُولَظ°ئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ غڑ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) سورة البقرة

  6. #261
    إذا تسمح لي فضيلة الشيخ
    لا يُحاسَب الإنسان إذا فرّ من الجذام
    كما يفر من الأسد
    علما ان الجذام مرض يسري
    والكورونا أيضا مرض يسري
    إذاً لا يُحاسب الإنسان إذا فرّ من مرض كورونا أيضا
    وإغلاق المساجد في زمن كورونا
    لا يدخل باب ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىظ° فِي خَرَابِهَا غڑ أُولَظ°ئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ غڑ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) سورة البقرة
    حياك الله وبياك ..
    وكل عام وأنتم وأمتنا الإسلامية بخير وعافية من كل بلاء

    أنا لم أقل أننا محاسبون أو آثمون ..

    ولكننا لم نقتد بفعل من اصيبوا من قبلنا من الصحابة أو التابعين بوباء كالطاعون ..فلم يغلقوا المساجد ويصلوا فى بيوتهم، ولم يتباعدوا فى وقوفهم فى صفوف الصلاة ..

    وكان أولى بهم أن يفعلوا ذلك إذا كان فى ذلك وقاية .

    فإن فاتهم ذلك فإنه لم يكن ليفوت نبيينا صلى الله عليه وسلم أن يأمرنا بذلك أو يرشدنا إليه..

    عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها .." رواه البخارى (اسلام ويب)

    وهو هنا لم يأمرنا بإغلاق المساجد أوالتباعد فى الصفوف ..

    بل كان هذا اجتهاد من بعضنا ليس لهم فيه قدوة صالحة بل لم يكن اجتهادا صائبا فى رأيى..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #262
    احرص أخى على ألا يطالبك الله بحق من حقوق العباد يوم القيامة ولا تستهن بهذا الذنب وتظن أنك ستخرج منه بمبررات تراها فى الدنيا قوية وأنك ستنجو بها بينما هى لن تنفعك أمام الله تعالى
    عند وقوفك بين يديه للحساب فالله تعالى يجعل الحق للأخ على أخيه،الظالم، حتى لو كان هناك ما يدعو للقصاص وها هو ذا موسى عليه السلام قد شعر بالخطأ حينما قتل القبطبى عن غير قصد
    وسارع بالتوبة إلى الله مع أن هذا القبطى وهو وقومه قد قتلوا الآلاف من أطفال بنى إسرائيل فلم يقل قد قتلت واحدا أمام الآلاف من بنى قومى فضلا عن كونه كافرا من قوم فرعون،
    فلم يتذرع موسى لا بهذا ولا بذاك ولكن سارع إلى التوبة وطلب المغفرة، وهذا هو الحق فحساب الله دقيق تام الدقة وخاصة فى حقوق العباد والله تعالى لن يقبل حقا لأحد على أحد
    إلا بعد استنفاد كافة الحجج والمعاذير بل لو كان هناك مجال للتغاضى فلن يقبل له، أى للظالم، عذرا لو اعتذر به
    وكما أن حسابه دقيق فعقوبته ايضا شديدة وغير متوقعة فى الدنيا او فى الآخرة أو فيهما معا..
    هذا ما أنصح به نفسى وإخوانى
    والله تعالى هو الهادى إلى الصواب


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #263
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    حياك الله وبياك ..
    وكل عام وأنتم وأمتنا الإسلامية بخير وعافية من كل بلاء

    أنا لم أقل أننا محاسبون أو آثمون ..

    ولكننا لم نقتد بفعل من اصيبوا من قبلنا من الصحابة أو التابعين بوباء كالطاعون ..فلم يغلقوا المساجد ويصلوا فى بيوتهم، ولم يتباعدوا فى وقوفهم فى صفوف الصلاة ..

    وكان أولى بهم أن يفعلوا ذلك إذا كان فى ذلك وقاية .

    فإن فاتهم ذلك فإنه لم يكن ليفوت نبيينا صلى الله عليه وسلم أن يأمرنا بذلك أو يرشدنا إليه..

    عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها .." رواه البخارى (اسلام ويب)

    وهو هنا لم يأمرنا بإغلاق المساجد أوالتباعد فى الصفوف ..

    بل كان هذا اجتهاد من بعضنا ليس لهم فيه قدوة صالحة بل لم يكن اجتهادا صائبا فى رأيى..

    والله تعالى أعلم
    بارك الله فيك
    كل ما قلتَه صحيح يا شيخ
    أتمني لك الصحة والعافية

  9. #264

    بارك الله فيك
    كل ما قلتَه صحيح يا شيخ
    أتمني لك الصحة والعافية

    وفيكم بورك وأحسن الله إليكم

    وجزاكم الله خيرا


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #265
    قال تعالى عن مريم عليها السلام :

    " فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا

    وكفالة زكريا هى أن يقوم على شأنها ورعايتها

    قوله تعالى : وكفلها زكريا أي ضمها إليه ت القرطبى

    ثم يقول تعالى:

    "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا .." آل عمران

    فأين الكفالة هنا إذا كان طعامها يأتيها من عند الله ؟!!!

    لقد تولى الله كفالتها بنفسه وخفف مؤنة ذلك عن زكريا عليه السلام ..

    فسبحان الله الرؤوف الرحيم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #266
    وتأمل قارئى العزيز كلمة " كلما " فى الآية "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا .."

    فهى تفيد التكرار أى أن طعامها وغذاءها كان يأتيها من عند الله دائما وكلما احتاجت إليه..

    فقد كانت هى وكافلها عليه السلام فى كفالة ورعاية الله على الحقيقة ..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #267



    اللـــــــــــه أكبر..

    الله أكبر من حب المال

    الله أكبر من حب البنين والبنات

    الله أكبر من حب الوالد والوالدة والعم والعمة والخال والخالة

    الله أكبر من حب الحياة وملذاتها

    الله أكبر من حب الأصحاب والأصدقاء والخلان

    الله أكبر من حب كل محبوب ومرغوب لنا

    الله أكبر من المنصب والجاه والسمعة

    الله أكبر من جميع الشهوات والملذات

    الله أكبر من جميع الأعداء والمخاوف والمحاذير

    الله أكبر من آياته ومخلوقاته بأجمعها فهى جميعها بلا استثناء من صنع وإبداع يده

    (فكلمة الله أكبر معناها أن الله سبحانه وتعالى أكبر من كل شيء في هذا الوجود، وأعظم وأجل وأعز وأعلى من كل ما يخطر بالبال أو يتصوره الخيال.

    ولهذا فإن على العبد إذا وقف بين يدي الله تعالى لمناجاته وأداء عبادته وتلفظ بهذه الكلمة عليه أن يستحضر هذه المعاني)منقول

    وباختصار شديد : الله تعالى مقدم على كل شئ، فلا يسبقه شئ فى الإجلال والتعظيم والتوقير والحب والتقديس

    نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين يعلمون فيعملون إنه تعالى سميع مجيب


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #268



    وقال أصحاب اللغة عن الكبير :

    ( الكَبير في صفة الله تعالى: العظيم الجليل والمُتكبر الذي تكبَّر عن ظلم عباده، والكبرياء عظمة الله..

    قال ابن الأَثير: في أَسماء الله تعالى المتكبر والكبير أَي العظيم ذو الكبرياء،

    وقيل: المتعالي عن صفات الخلق، وقيل: المتكبر على عُتاةِ خَلْقه، والتاء فيه للتفرّد والتَّخَصُّصِ ..)لسان العرب

    ( المتكبّر ) قيل: عُنِيَ به أنه تكبر عن كلّ شرّ. (الطبرى)

    وقالوا : الله أكبر

    هو أجل وأعظم من كل شيء وأعظم من أن ينسب إليه ما لا يليق بذاته العلية..

    والله أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #269


    اللـــــــــــه أكبر.. اللــــــــه أعظـــــــم

    أيهما أنسب للمقارنة بين عظمة الأشياء
    الله أكبر أم ألله أعظم

    فإننا نقول الله أكبر من فلان الحاكم الطاغية، أى أكبر من قوته وجبروته..وبمعنى آخر أى أن قوة الله وقدرته أكبر من قوة وقدرة هذا الطاغية

    ولا نقول الله أعظم منه وإن كانت صحيحة ولكن المقارنة هنا غير دقيقة لأن الطاغية لا يكون عظيما أساسا..

    ونقول الله أكبر من جميع المخاوف والمحاذير ولا نقول الله أعظم

    ولكننا نقول الله أعظم من السموات والأرض أى أن عظمته تفوق عظمة السموات والأرض.. ولكن إذا قلنا الله أكبر من السموات والأرض فإنه يُخشى أن يقع السامع فى التشبيه والتجسيم ولكن الأنسب أن نقول الله أعظم من السموات والأرض

    فالله أكبر تناسب الأمور المعنوية أما إطلاق صفة العظمة فتكون عند مقارنة عظمته تعالى بالآيات والأشياء العظيمة..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #270

    صفات المبالغة التى جاءت فى القرآن الكريم كالعظيم والشديد والكبير

    كأن تأتى الأيات فتخبرنا عن الفوز العظيم والفضل العظيم والأجر العظيم والعذاب العظيم عياذا بالله، والفوز الكبير والبطش الشديد

    فكل هذه العبارات وما فيها من المبالغات فإنها بالقياس إلى العباد وليس إلى الله تعالى ولا إلى قدرته تعالى

    فقدرته تعالى أعظم مما هو قائم بالفعل ولا تُحد بحدود

    أما قوله تعالى إن الشرك لظلم عظيم فهو بالقياس إلى سائر الذنوب وإلى حق الله العظيم على العباد

    وهو أيضا بالقياس إلى عظمة ذاته التى مسها هذا الشرك

    أما الإيمان الصحيح به تعالى فهو على النقيض من الشرك

    وهو أيضا يتعلق به تعالى وبصفاته

    ولذلك كان الجزاء لكل منهما هو الخلود فيما يستحق، فأهل الإيمان لهم الخلود فى الجنة وأهل الشرك لهم الخلود فى النار


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •