صفحة 17 من 18 الأولىالأولى ... 7131415161718 الأخيرةالأخيرة
النتائج 241 إلى 255 من 263

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #241







    وأرجو ألا يفهم من كلامى عن سرعة انتشار الفيروس فى جميع انحاء الأرض أننى انفى العدوى عنه، فالعدوى قائمة فعلا، ولابد من التحرز منها قدر الاستطاعة،
    ولكن ايضا ليست العدوى هى كل شئ فى سرعة انتشار هذا الوباء فهناك سر فى سرعة انتشاره وتنقله بين الخلق لا يعلمه الا الله

    كـــــورونا والمشيئة:

    هناك مشيئتان متعارضتان نحو هذا الوباء:

    مشيئة الله تعالى فى بقاء الوباء بين خلقه يفتك بمن شاء لهم فى علمه أن يفتك بهم ..ومشيئة الخلق فى القضاء على هذا الوباء والنجاة بأسرع وقت من شره وفتكه بهم ..
    ولكن حتى الآن مازالت مشيئة الله تعالى هى الماضية فى العباد إلا من شاء لهم بالنجاة وهذه صورة من صور رحمته ببعض خلقه
    لم يشأ الله تعالى لخلقه بالانتفاع بما منحهم من قدرة على العلاج وابتكار الأمصال والأدوية الناجعة فتوقفت قدرة العباد وعجزت عن فعل شئ يوقف هجوم هذا الوباء على أهل الأرض وشعروا أن الأمر بيده تعالى
    فذلوا وخضعوا فسجد بعضهم فى الشوارع والميادين لله تعالى كما نفعل نحن كل يوم فى صلواتنا، ضارعين لله تعالى أن يكشف عنهم هذه الغمة، فى مشاهد لم تحدث من قبل
    بل وتخلوا عن كثير من تجبرهم على الجاليات المسلمة عندهم وسمحوا لهم بالآذان فى مكبرات الصوت وكان ذلك ممنوعا من قبل معتبرين أن ذلك نوع من الإذعان لله وخضوع له ..
    ولعل الله أن ينجيهم بذلك من نكبتهم بهذا الوباء بتقربهم من أهل دين يعلمون فى قرارة أنفسهم أنهم الأقرب لله منهم ولكنهم قد اختاروا، أو أكثرهم، الدنيا على الآخرة " ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة .. " و
    كما أن إخوة لنا كانوا يتعرضون للعذاب الشديد فى بعض دول آسيا الكافرة، منها الصين والهند، قد ارتفع عنهم العذاب وعلم المجرمون أنه ربما يكون ذلك بسبب ما يفعلونه بهؤلاء المسلمين
    فكان إمضاء الله تعالى لمشيئته فى الخلق أنفع لهم من إمضاء مشيئتهم فى التغلب على هذا الوباء الفتاك
    وكما قلنا قبل ذلك مرات عديدة أن أن مشيئة العباد ليست مطلقة بل هى مقيدة بمشيئته تعالى بما فيه مصلحتهم
    هكذا أخبرنا علماؤنا

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #242


    وإذا أذن الله تعالى بزوال الوباء وانقضاء قضائه فى أهل الأرض، وفق من شاء من خلقه للتوصل إلى علاج فعال للشفاء من هذا الفيروس الفتاك أو وفقهم إلى اكتشاف وسائل وقاية جيدة منه ..
    أو حتى يأخذ الوباء فى الإنحسار التدريجى كما هو الحاصل الآن فى معظم البلدان ولكن معنى انحساره بدون علاج اومضادات له،
    فإن ذلك يعنى أنه قد يقضى الله تعالى بعودته مرة أخرى فيفتك بأهل الأرض من جديد كما هو الآن ..والله تعالى أعلم

    ونقول : مشيئة الله أولا ثم مشيئة العباد
    ومشيئة العباد لا تكون إلا بعد أن يأذن الله بها

    " وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير" الأنعام آية 17
    "وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو.." على النحو الذى ذكرنا
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #243


    وارجو من اخى القارئ أن يلاحظ أنى قد عالجت الموضوع من وجهة نظر فلسفية عقائدية وليس من وجهة نظر علمية أو طبية، فلست أهلا لذلك

    وبقى أن نقول أنه، كما يقول كثيرون، عذاب أرسله الله على بعض دول غير مسلمة وإن كان قد أصاب بعض الدول الإسلامية إلا أنه فيها أخف وطأة من كثير من دول أوروبا والأمريكتين

    وهو إذا كان على الكافرين عذاب، فهو رحمة وشهادة للمسلمن ( قياسا على الطاعون) لمن يستقبله برضا وثبات

    وهو يختلف عن الطاعون، فالطاعون كان أشد فتكا كثيرا من هذا الوباء الذى يتعافى منه كثيرون بشئ من العلاج

    كما أن الطاعون، على شدة فتكه، لم يكن يتعدى البلدة الواحدة، أما هذا الوباء فقد اكتسح كافة أرجاء الأرض!ولم يكتف ببلدة أو عدة بلدان!

    والدعاء بالوقاية منه أو الشفاء منه خير من العلاج ..

    نجانا الله وأمتنا الإسلامية منه ومن كل شر


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #244





    الحمد لله المتفضل على عباده بجزيل النعم
    وصلى الله وسلم على من كان سببا فى كل هذه النعم وعلى آله وصحبه

    قال تعالى ولباسهم فيها حرير ..

    وثياب أهل الجنة لا تخفى من الأجساد شيئا ..لأنها لو أخفت، لنقصت متعة أهل الجنة شيئا هاما، فهذه الأجساد التى خلقها الله تعالى آية عظيمة حوت الكثير من الجمال وحسن الصنعة.. قال تعالى " لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم"سورة التين
    وهو آدم عليه السلام ثم ذريته من بعده
    وهى لا تخفى شيئا ليس لأنها من الحرير فحسب، ولكن لروعة جمال أجساد الجنة ونورها

    وفي حديث أبي هريرة رضيَ اللّهُ عنه مرفوعا :
    لِلرجلِ من أَهل الجنة زوجتان من حور العين، على كل واحدة سبعون حُلة، يُرى مخ ساقها من وراء الثياب . رواه الإمام أحمد ، وأصله في الصحيحين بِلفظ : لكل امرئ منهم زوجتان، كل واحدة منهما يُرَى مُخ ساقها من وراء لحمها من الحسن
    وهكذا كل أهل الجنة.

    ولكن مع ذلك فليس هناك ما يشير إلى أن السوءات ستظهر من وراء الثياب
    وهى حينئذٍ لن تسمى سوءة، فإن السوءة فى الدنيا هى ما يسوء صاحبها أن تُرى منه وليس فى الجنة ما يسوء

    وهذه الأجساد، تكون رؤيتها مقرونة بالشهوة عند الأزواج وزوجاتهن من الحور العين أو الآدميات ..أما غير ذلك فمتعته حسن الخِلقة والإبداع فحسب
    وقال تعالى ".. وفيها ما تشتهى الأنفس وتلذ الأعين.."
    ولذة العين هنا هو النظر إلى بديع خلقة الحور العين من وراء ثياب الحرير..وهى لذة لن تدرك إلا فى حينها

    رزقنا الله وإياكم الفوز بالجنة والنجاة من النار
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #245





    الحمد لله الذى أحسن كل شئ خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين
    وصلى الله على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وعلى آله صحبه

    عن ابن عباس قال فلما نفخ الله عز و جل فيه يعني آدم من روحه أتت النفخة من قبل رأسه فجعل لا يجري شيء منها في جسده إلا صار لحما ودما فلما انتهت النفخة إلى سرته
    نظر إلى جسده فأعجبه ما رأى من حُسنه فذهب لينهض فلم يقدر فهو قول الله عز و جل خلق الإنسان من عجل، قال ضجرا لا صبر له على سراء ولا ضراء..
    قال فلما تمت النفخة في جسده عطس فقال الحمد لله رب العالمين بإلهام(من) الله فقال يرحمك الله يا آدم ثم قال للملائكة الذين كانوا مع إبليس خاصة دون الملائكة الذين في السموات اسجدوا لآدم فسجدوا كلهم أجمعون إلا إبليس..)ا
    لموسوعة الشاملة ـــ تاريخ الطبرى

    عن ابن إسحاق قال يقال والله أعلم خلق الله آدم(من طين) ثم وضعه ينظر إليه أربعين يوما قبل أن ينفخ فيه الروح حتى عاد صلصالا كالفخار ولم تمسه نار قال فلما مضى له من المدة ما مضى وهو طين صلصال كالفخار
    وأراد عز وجل أن ينفخ فيه الروح تقدم إلى الملائكة فقال لهم إذا نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
    (المصدر السابق)

    والمفسرون على أنه سجود تحية لا سجود عبادة..وهذا معلوم

    ولكن لماذا كانت التحية السجود ؟!
    نقول وبالله التوفيق: كان آدم عليه السلام ليس على جسده شئ يستره عن أعين الملائكة فلم يكن قد ارتدى شيئا من ثياب الجنة
    ولما سقطت عنه ثياب الجنة بعد معصية الأكل من الشجرة استحى من زوجه حواء وسارع ليستر نفسه بأوراق أشجار الجنة
    وكذلك فعلت حواء عليها السلام

    فهل أخفاه الله تعالى عن أعين الملائكة بأن أمرهم بالسجود فلا يرونه عاريا ؟!
    فهو سجود تحية وحفظا لحياء آدم عليه السلام..
    والله تعالى أعلم
    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #246
    كان سجود الملائكة لآدم تنفيذا لأمر الله سجود تحية وتكريم، وأيضا كان وضع رؤسهم على الأرض حفظا لحياء آدم الذى لا يحتمل أن يراه أحد عاريا
    هذا عند أصحاب الفطرة السليمة وليس هناك أصح فطرة منه عليه السلام آنذاك..

    وأيضا كان سجودهم له تعظيما لقدرة الله تعالى فى خلقه ..

    فهو مخلوق جديد فيه من قدرة الله تعالى ومن حسن الصنعة ما يجعله آية عظيمة من آيات الله جل شأنه..

    قال تعالى " وفى أنفسكم أفلا تبصرون "
    الذاريات آية 21

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #247
    الملائكة لم تنظر لأنها كانت ساجدة بأمر الله تعالى، ولكن إبليس لم يسجد ونظر إلى آدم ..ذلك المخلوق الجديد

    ولكن نظر إبليس لا اعتبار له ولا أهمية ..ونظره معصية تضم إلى معاصيه وكفره

    وقد نظر مرة اخرى حينما وقع آدم فى المعصية وأكل هو وزوجه حواء من الشجرة وطارت ملابسهما عن أجسامهما..

    وإبليس وذريته ينظرون إلى عورات بنى آدم دائما أو كلما سنحت الفرصة

    قال تعالى " إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم.." الأعراف

    وبالله التوفيق..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #248
    وقد جاء بالسنة المشرفة على صاحبها أزكى الصلاة واتم التسليم أحاديث تحول دون رؤية الجن لعورات بنى آدم :

    فعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال «ستر ما بين عورات بني آدم والجن، إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول: بسم الله» صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير

    أما عند دخول بيت الخلاء فهناك أذكار تقال :

    عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول : بسم الله ) صححه الألباني في صحيح الترمذي

    وأيضا هذا الحديث

    وروى أبو داود وابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن هذه الحشوش محتضرة ، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) صححه الألباني في صحيح ابن ماجه

    والحشوش : هي مواضع قضاء الحاجة ،

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #249
    "فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد "


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #250
    ولكن لماذا استجاب الله لعدوه إبليس وأعطاه ما سأل من المهلة ؟..

    قال تعالى على لسان ابليس " قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون، قال فإنك من المنظرين، إلى يوم الوقت المعلوم "من الآية 36 إلى الآية 38 الحجر

    ليس هناك رد على ذلك إلا أنها رحمة محضة ..

    رحمة من الله تعالى لا تعليل لها ..

    فهذا الكفر الصارخ الذى فعله ونطق به مواجهة مع رب العزة لا يستحق عليه إلا حلول العذاب عليه فى الحال

    ولكن الله تعالى الذى لا تستفزه أفعال العباد بالغة ما بلغت ولا يخرجه عن حلمه وصبره خطايا عباده وموبقاتهم، أجابه إلى ما سأل

    ولا يقول قائل إنه تعالى كان سيستعمله فى غواية العباد ليتميز الخبيث منهم والصالح والمؤمن منهم والكافر..

    نقول : إن الله تعالى ليس فى حاجة إليه فى إضلال أو هداية احد من عباده وكان سيتم ذلك عن غير طريق عدوه لو شاء

    فقد ضل إبليس ضلالا بعيدا بغير أن يفعل ذلك به احد ..

    فمن أضل إبليس ؟ هو اضل نفسه ..! وهكذا..
    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #251
    فالله تعالى لم يعط الشيطان المهلة لاحتياجه إليه فى إضلال العباد وإن كان هو من قام بذلك ومازال..

    فالله تعالى لا يحتاج إلى شئ ولا إلى أحد بعينه فى تنفيذ قضاء ..

    وما كان الله ليعجزه من شئ فى السموات ولا فى الأرض إنه كان عليما قديرا"من الآية 44 فاطر

    إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون
    " الآية 82 يس

    فإجابة طلب الشيطان إلى المهلة هى رحمة لا يقدر عليها أحد من المخلوقين إلا الله

    فلو استشار الله تعالى مخلوقاته فى مصيره لحكموا عليه جميعا بالنار خالدا فيها، ولكن الله تعالى لا يستشير أحدا ويقضى ما شاء بحكمة ورحمة لا نظير لها

    وكان ذلك آخر ما استجيب له وإلى الأبد..

    وقد جرت تلك سنة فى بنى آدم أن من حُكم عليه بالموت أن يجاب إلى طلب اخير، فيلبى له طلبه ..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #252
    توضيـــــــح :

    قلت فى المشاركة رقم 246 :

    كان سجود الملائكة لآدم تنفيذا لأمر الله سجود تحية وتكريم، وأيضا كان وضع رؤسهم على الأرض حفظا لحياء آدم الذى لا يحتمل أن يراه أحد عاريا

    وبعد تأمل وتدبر وجدت أن هذا الرأى قد يطرح تساؤلات منها :

    من سبقك فى هذا الرأى ؟ وما دليلك عليه ؟

    أقول: الحق أنه لم يسبقنى إليه أحد وقادنى إليه المنطق وطبيعة الحال ..!

    فآدم عليه السلام أقتضت طبيعة خلقته ألا يكتمل تكريمه وتشريفه إلا بالثياب ..

    فليست خلقته كخلقة الملائكة مثلا التى خلقها الله تعالى من نور وليس لها عورات تحتاج للتستر..

    ولذا وجب على الملائكة ، حين اكتملت خلقة آدم واتخذ صورته البشرية التامة، وجب عليها حينئذ غض البصر بوضع رؤسها على الأرض (السماء)

    وكان ذلك منى استنباط واستنتاج له شواهد رأيناها بعين البصيرة ..

    وهو فى نفس الوقت لم يقل به احد من قبل ولم يأت به نص من كتاب أو سنة ..

    وأيضا لم يأت نص من كتاب أو سنة عن أنه سجود تحية كما قال من قبل علماؤنا الفاضل

    ولكن ربما استدلوا عليه من سجود يعقوب وبنيه لأخيهم يوسف بعد دخولهم مصر ..

    فقد كان سجود تحية فعلا، وهم بذلك( أى أصحاب الرأى) قد ابتعدوا عن أن يكون هذا السجود شركا ..

    وأيضا قد استدللت على رأيى بما أصاب آدم وزوجه حواء من حياء شديد عندما انكشفت عورتيهما عقب معصية الأكل من الشجرة

    على الرغم من أنهما لم يكونا أمام جمع من الملائكة ..كهيئة آدم حينما اكتملت خلقته

    فكان ذلك دليلى على رأيى الذى ذكرت

    وبالله التوفيق ..

    [/color]


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #253
    وذكرت أيضا أنه : وأيضا كان سجودهم له تعظيما لقدرة الله تعالى فى خلقه ..

    وهذا ايضا تعليل صحيح إن شاء الله..

    ففى آدم قد اجتمع فى خلقته آيات لا تعد ولا تحصى ..

    ومن أبرزها ما ذكره تعالى " قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون" الملك آية 23

    (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون) النحل: 78

    ثم بعد ذلك هناك الأعضاء الحيوية فى الجهاز الهضمى والجهاز الدورى والجهاز العصبى ..

    وكل عضو من هذه الأعضاء غاية فى الإعجاز والإتقان..

    فهذا كله دعانى إلى هذا الرأى..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #254
    وإذا كان إبليس قد سأل الله تعالى المهلة إلى يوم القيامة، فذلك يعنى أنه سيعيش فى الدنيا من أولها حتى نهايتها وزوالها..

    أعطاه الله الدنيا ليعيش فيها ويتمتع بها هو وذريته جنبا إلى جنب مع آدم وذريته من بعده..

    فبذلك يكون قد حصل على جناح البعوضة بل أقل..!

    قال صلى الله عليه وسلم : لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء " رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح

    ومعنى أنها لا تعدل عند الله جناح بعوضة أى بالقياس إلى الجنة ..وإلا فهى حلوة خضرة كما جاء بحديث آخر

    وفى الحديث أيضا "..واصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا..

    وعنه صلى الله عليه وسلم: (الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالِمٌ أو متعلم)؛ (رواه الترمذي وحسنه الألباني)

    وعنه صلى الله عليه وسلم :من ذا الذي يبني على موج دارًا، تِلكم الدنيا، فلا تتخذوها قرارًا"

    ولعيسى عليه السلام : اعبروها ولا تعمروها..

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #255
    التحقت بعمل إدارى بإحدى الشركات..

    وكان هناك رئيسا جديدا قد تملك زمام الأمور منذ فترة قريبة، وكان رجلا صالحا موفقا..

    واجتهد فى رفع مستوى الشركة والتى كانت على وشك التصفية..

    وافتتحت فى عهدة مناطق عمل كثيرة، وصارت الورش كخلايا نحل..! وصارت لا تجد مكانا لمنتجاتها إلا فى الخلاء حيث ترى صفا طويلا منها

    وارتفع دخل الشركة وإيراداتها ارتفاعا كبيرا..

    وعاد ذلك علينا بالدخل الوفير.. فكان لا يمر شهر إلا ونكون قد صرفنا مالا مرةأو مرتين مع المرتب الأصلى

    فقلت لأحد زملاء العمل سيأتى علينا أيام ستكون صعبة علينا لن نجد فيها شيئا مما نجده الآن ..

    كان ذلك فى أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات من القرن الماضى

    وفى التسعينيات بدأت الأمور فى الإنحدار وفى نهايتها بلغت الشدة منا كل مبلغ

    وبينما كنت أنا وهذا الزميل الذى تحدثت إليه بما سيؤول إليه حالنا، نقوم بأداء عمرة إذ به يقول أتذكر ما قلت لى من قبل..

    حينما أخبرتنى أننا سنكون فى شدة ويزول عنا هذا النعيم الذى كنا فيه فقلت له نعم أذكر ذلك..

    فقال لى إننى أحكى لزملائى ما قلته لى وأنه قد صدق ما أخبرتى به ..!


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 17 من 18 الأولىالأولى ... 7131415161718 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •