صفحة 14 من 18 الأولىالأولى ... 4101112131415161718 الأخيرةالأخيرة
النتائج 196 إلى 210 من 264

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #196
    شرب هنا ماذا تعني لان العسل لا يشرب بل يلعق للزوجته
    قالوا أنه كان صلى الله عليه وسلّم حين يستيقظ من النوم وبعد أن يُصلّي يتناول كوباً من الماء المذاب فيه قدرا من العسل
    ذكره ابن القيم في زاد الميعاد

    وفى الحديث الصحيح :

    عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي قد استطلق بطنه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسقه عسلا! فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا! فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: اسقه عسلا! فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله، وكذب بطن أخيك - فسقاه فبرأ.

    ولا يمكن للرجل أن يسقى أخيه عسلا إلا إذا كان ذائبا في الماء كفعل النبى صلى الله عليه وسلم

    والله أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #197
    مثال الشرك فى حياتنا :

    الحمد لله الحى الباقى، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير
    وصلاة وسلاما على سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وآله

    مثال الشرك فى حياتنا كمثال المرأة فى حياة زوجها..
    فالزوج ذو الفطرة الصحيحة السليمة يحافظ على زوجته أشد المحافظة فيأبى أن ينظر إليها غريب ولا حتى إلى طرف ثوبها،
    ولا أن يحادثها أحد من غير محارمها ولو فى حاجة ملحة إلا عن مضض، وإذا نال منها أحد بأدنى شئ لا يسامحه ولا يغفر له،
    ويغضب منه أشد الغضب ويظل متذكرا له ذلك، ويصير عدوا له، ويبلغ من شدة المحافظة عليها من بعض الرجال، أن يحرص أحدهم على ألا يعلم اسمها الغرباء،
    فيناديها أمامهم باسم ابنها الكبير مجردا فيقول، حينما يناديها، يا سمير أو يا نبيل، أو يا ام سمير أو أم نبيل..وهكذا، هذا عند الرجال ذوى الفطيرة الصحيحة السليمة كما أسلفنا
    وهذا هو حال الشرك عند الله تعالى، فهو تعالى لا يقبل عملا يخالطه شرك، ولو بأدنى قدر من الشرك فهو غير مقبول(كله أو بعضه) وغير مغفور حتى يتوب صاحبه منه
    وعلى هذا يجب أن يكون ايمان العبد بالله تعالى ومعاملته تعالى على عدم الشرك به،
    وعلى هذا يجب أن يترسم العبد خطواته فى حياته فيفلح وينجو فى دنياه وآخرته
    وفقنا الله إلى ما يحبه ويرضاه


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #198
    الحمد الله الحميد، ليس كمثله شىء وهو السميع البصير

    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الهادى إلى طريق الرشاد

    ينفى متبعو السلف عن انفسهم التأويل فى شرح وتفسير صفات الله تعالى ..

    ولكنهم يقولون أنهم يأخذون فى تأويلاتهم بالمعنى القريب المتبادر إلى الذهن

    ولا يراعون إن كان هذا المعنى فيه تشبيه لله بخلقه

    فهم يؤولون الاستواء على العرش بالجلوس أو القعود أو الاستقرار

    وهم هنا خالفوا فى تأويلهم هذا، ثلاث مخالفات :

    ـــ فهذا التأويل خاطئ فإن استوى فى المعنيين الأولين ليس صحيحا: فإن استوى بمفردها لا تدل على الجلوس أو القعود

    ولكن لابد لنا أن نقول استوى جالسا أو استوى قائما

    ـــ وفى هذين الفعلين تشبيه لله بخلقه وهذا لا يصح

    ـــ أما الفعل الأخير فهو من مدلولات الاستواء فعلا إلا أنها تحوى تشبيه لله بخلقه أيضا

    ومن معانى الاستواء : استقامَ واعتدَلَ ، استقرَّ وثبت ، استولى وملك ( مختار الصحاح)

    والأفعال الأربعة الأولى وإن كانت من معانى الاستواء إلا أنها تحمل تشبيها لله بخلقه فى أفعالهم فهى تقتضى الحركة

    أما الفعلان الأخيران (استولى وملك) فهما ليس بهما من التشبيه بالخلق فى افعالهم
    وهم يقولون أيضا أن معنى الاستواء العلو والارتفاع

    وقد كان الأشاعرة يعتقدون الفعل الأول منهما، ومعهم المعتزلة (استولى) تأويلا للاستواء ولكن يبدو أنهم لم يعودوا متمسكين بهذا التأويل بعد كثرة الهجوم من السلفيين

    على هذا التأويل
    ويقول البيجوري: «إذا ورد في القرآن والسنة ما يشعر بإثبات الجهة والجسمية أو الصورة أو الجوارح، اتفق أهل الحق وغيرهم ما عدا المجسمة والمشبهة على تأويلها» منقول

    والله تعالى اعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #199
    فهم يؤولون الاستواء على العرش بالجلوس أو القعود أو الاستقرار
    وللأمانة العلمية لابد أن أذكر أنهم قد تراجعوا عن هذا الرأي :

    وهذه بعض أقوالهم فى ذلك :

    ( وأما الجلوس : فقد ورد في أحاديث لم تصح، لكن أثبته بعض السلف تفسيرا للاستواء .

    كما جاء عن الإمام خارجة بن مصعب الضبعي، أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" .

    وأثبت الحافظ الدارقطني: القعود، في أبيات مشهورة له.

    وذكرنا أن المختار هو التوقف في إطلاق لفظ الجلوس والقعود.

    فعلى فرض أن شيخ الإسلام ( ابن تيمية) جزم بإثبات هذا اللفظ، فهو تابع لمن أثبته من السلف، كخارجة بن مصعب، والدارقطني، وعبد الوهاب الوراق ، وقد أثنى عليه أحمد بأنه إمام، وكذلك أثبته: القاضي أبو يعلى، وأبو القاسم الأصفهاني.

    فلا تصح الدعوى بأن ابن تيمية أثبت معنى لم يثبته السلف، فضلا أن يقال إنه أثبت صفة لم يثبتها السلف، فإن الاستواء ثابت بالنص والإجماع.اهـ
    منقول عن الإسلام سؤال وجواب

    ولكن بقت أمور أخرى


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #200
    فعلى فرض أن شيخ الإسلام ( ابن تيمية) جزم بإثبات هذا اللفظ، فهو تابع لمن أثبته من السلف، كخارجة بن مصعب، والدارقطني، وعبد الوهاب الوراق ، وقد أثنى عليه أحمد بأنه إمام، وكذلك أثبته: القاضي أبو يعلى، وأبو القاسم الأصفهاني.

    فلا تصح الدعوى بأن ابن تيمية أثبت معنى لم يثبته السلف، فضلا أن يقال إنه أثبت صفة لم يثبتها السلف، فإن الاستواء ثابت بالنص والإجماع.اهـ

    ولكن إذا كان وافق على اثبات ما اثبته غيره من الإئمة فهذا لا يعفيه من وقوعه فى الخطأ معهم، وليس القول بأنه تابع لمن أثبته من السلف يعفيه أيضا من خطأ الوقوع فى تبنى تأويل لا يصح، فإن المعذور فى ذلك هو من كان من العوام ، أما هو فمحسوب على العلماء

    والله اعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #201
    وإذا كان قد افلت من نسبة القعود والجلوس لله فى تأويله للاستواء، كما يدافع بعضهم عنه، فلن يفلت من عبارة استوى على العرش بذاته،

    أو على الحقيقة، وهو عين ما يقولون عن النزول

    وليس له هو ولا من على مذهبه دليل من كتاب ولا سنة سوى الاستنباط اللغوى والعقلى !

    وهذا لا يكفى فى أمور العقيدة خاصة بل لا يصح، إلا فى اثبات صحة ما هو معلوم وثابت من أمور العقيدة

    أما الفقه والتفسير وبعض الأحكام الشرعية فيمكن فعل ذلك، بل ربما يفعل ذلك كثيرون..

    وهم هنا لا يتمسكون بما جاء بالكتاب والسنة كما يدعون ..

    ولكنهم يتمسكون بالكتاب والسنة فى أمور تحتاج إلى تأويل :

    كتمسكهم باليد وبالعين وبالساق وبغير ذلك فضلا عن الاستواء والنزول

    كل ذلك بغير تأويل

    ولكنهم يغلفون ذلك بقولهم يد لا كأيدينا أو يد بلا كيف ومن الطبيعى أن تختلف ولكنه نسب لله جارحة كما فى خلقه

    والكيف يوصف به أفعال الله وصفاته

    وهو هنا خاض فى الكُّنه بجهل وبغير أن يدرى وهو أمر ممنوع تماما..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #202
    وإليك أخى بعض المنقول من أقوال علماء أهل السنة من الأشاعرة فى قول بعضهم استوى على العرش بذاته :

    قال الكوثري رحمه الله: الاستواء لم يذكر في تلك الآيات إلا بصيغة الفعل المقرون بأداة التراخي، ومن قال: إنه مستوٍ نطق بما لم يأذن به الله كائناً من كان، ومن زاد وقال: استوى بذاته بمعنى استقر، فهو عابد وثن خيالي، إن لم يكن عامياً» حاشية ـ السيف الصقيل للسبكى الكبير

    وانكر ابن الجوزي استعمال السلف للفظ «بذاته»، حيث يقول: ولم يقل السلف: تلاوة ومتلو، وقراءة ومقروء، ولا قالوا: استوى على العرش بذاته، ولا قالوا: ينزل بذاته، بل أطلقوا ما ورد من غير زيادة
    صيد الخاطر لابن الجوزى
    وفى كتابه دفع شبه التشبيه، قال رحمه الله: وقد حمل قوم من المتأخرين هذه الصفة على مقتضى الحس، فقالوا: استوى على العرش بذاته، وهذه زيادة لم ينقلوها، وإنما فهموها من إحساسهم )

    وقال ابن جماعة: فمن جعل الاستواء في حقه تعالى ما يفهم من صفات المحدثين، وقال: استوى بذاته، أو قال: استوى حقيقة؛ فقد ابتدع بهذه الزيادة ) إيضاح الدليل لبدر الدين بن جماعة ،

    وقال الحصني الدمشقي فى كتابه دفع شُبه من شَبه وتمرد: وزاد بعضهم استوى على العرش بذاته، فزاد هذه الزيادة، وهي جرأة على الله بما لم يقل )

    وفى كتابه التفسير الكبير، حكم الرازي رحمه الله باستحالة تفسير الاستواء في حق الله بالاستقرار والعلو والجلوس، وفي هذا يقول: لا يمكن حمل قوله «ثم استوى على العرش» على الجلوس والاستقرار وشغل المكان والحيز)
    وذكر رحمه الله فى كتابه أساس التقديس : إنه لا يجوز تبديل لفظ من الألفاظ المتشابهة بلفظ آخر، وإنه يجب الاحتراز عن التصريف فيها، فإذا ورد قولنا «استوى» فلا ينبغي أن نقول: إنه مستوٍ؛ لما ثبت في البيان أن اسم الفاعل يدل على كون المشتق منه متمكناً ثبتاً مستقراً )

    وفى كتابه العلو يقول الذهبى رحمه الله : يفضّل ترك استعمال لفظة بذاته وبائن ونحوها ) والإمام الذهبى رحمه الله ليس من الأشاعرة، أو هو مختلف فى امره، فهو يتردد بين الأشاعرة تارة، وبين السلفية تارة أخرى )

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #203
    ومما سبق نجد أن بعض الأفاضل من علماء الأمة تشددوا فى اختيار الألفاظ عند الإشارة لصفات الله جل شأنه..

    فراينا أن الإمام الرازى رحمه الله ومن اتفق معه فى الرأي يرى أنه لا يجب أن يُعبر عن الاستواء بقولنا مستوٍ ، لما يحمل ذلك من التجسيم المرفوض

    دقة تامة فى اختيار الألفاظ والكلمات تنم عن ورع تام عن المجازفة بالقول فى الله تعالى بما لا يليق،
    ولكننا نجد أن هناك من يتوسعون بغير حرج، فى اطلاق الألفاظ والصفات على الله تعالى بغير مراقبة أو مراعاة لتنزيهه عن مخلوقاته..

    ولعل الدافع إلى ذلك هو أن التشبيه قائم فى نفوسهم فعلا، ولا يمكنهم الإيمان بالإله الحق إلا بوجود صورة له فى أذهانهم وإلا اعتبروا ذلك تعطيلا ..

    " ولا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون "يوسف آية 106 ولكنه شرك دون شرك ..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #204
    " ولا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون "يوسف آية 106 ولكنه شرك دون شرك ..

    والآية لم تنف عنهم الإيمان ..

    ولكنها نفت عنهم الإيمان الخالص غير المشوب بشرك ..شرك التجسيم والتشبيه لله بخلقه فى بعض صفاته

    وهم معذورون فى ذلك على رأى بعض أهل العلم ..

    والله تعالى أعلى وأعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #205
    قال تعالى فى سورة النور " الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية،

    يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم
    "آية 35

    وقالوا فى تفسير هذه الآية :

    ابن عباس ، وعكرمة ، وقتادة ، وغيرهم : الشرقية التي تصيبها الشمس إذا اشرقت ، ولا تصيبها إذا غربت ؛ لأن لها سترا . والغربية عكسها ؛
    أي أنها شجرة في صحراء ومنكشف من الأرض لا يواريها عن الشمس شيء وهو أجود لزيتها ،
    فليست خالصة للشرق فتسمى شرقية ، ولا للغرب فتسمى غربية ، بل هي شرقية غربية)

    وقال الحسن : ليست هذه الشجرة من شجر الدنيا ، وإنما هو مثل ضربه الله تعالى لنوره ،
    ولو كانت في الدنيا لكانت إما شرقية وإما غربية "
    ( ت القرطبى)

    وأرى أن قرب الأقوال هو قول الحسن رضى الله عنه،

    ونقول أن الله جل شأنه قد أمتدح شجرة مباركة بأنها لا تنتمى ولا تُلحق بجهة من الجهات، وصفا لنور هدايته الذى أرسله للعالمين

    فهذا امتداح لنبتة من النباتات بأنها لا شرقية ولا غربية، فإذا قام المنزهون بتنزيهه تعالى عن الحلول فى الأماكن والجهات، كان ذلك حقا، وكان تعالى هو الأولى بذلك من شجرة،

    وكان المنزهون له تعالى هم على الحق الصُراح..


    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #206
    واختلف العلماء في تأويل هذه الآية ؛ فقيل : المعنى أي به وبقدرته أنارت أضواؤها ، واستقامت أمورها ، وقامت مصنوعاتها . فالكلام على التقريب للذهن ؛
    كما يقال : الملك نور أهل البلد ؛ أي به قوام أمرها وصلاح جملتها ؛ لجريان أموره على سنن السداد . فهو في الملك مجاز ، وهو في صفة الله حقيقة محضة ،
    إذ هو الذي أبدع الموجودات وخلق العقل نورا هاديا ؛ لأن ظهور الموجود به حصل كما حصل بالضوء ظهور المبصرات ، تبارك وتعالى لا رب غيره "

    قال معناه مجاهد ، والزهري ، وغيرهما

    قال ابن عرفة : أي منور السماوات والأرض . وكذا قال الضحاك ، والقرظي " وهو قريب من المعنى السابق

    وقال مجاهد : مدبر الأمور في السماوات والأرض ..

    أبي بن كعب ، والحسن ، وأبو العالية : مزين السماوات بالشمس والقمر والنجوم ، ومزين الأرض بالأنبياء والعلماء والمؤمنين .

    وقال ابن عباس ، وأنس : المعنى الله هادي أهل السماوات والأرض .
    ( ت القرطبى )


    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #207
    وعن هذه الآية يقول القرطبى رحمه الله :

    فيجوز أن يقال : الله تعالى نور ، من جهة المدح لأنه أوجد الأشياء ونوّر جميع الأشياء منه ابتداؤها وعنه صدورها ، وهو سبحانه ليس من الأضواء المُدرَكة جل وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا

    وقد قال هشام الجوالقي ، وطائفة من المجسمة : هو نور لا كالأنوار ، وجسم لا كالأجسام . وهذا كله محال على الله تعالى عقلا ونقلا على ما يعرف في موضعه من علم الكلام . ثم إن قولهم متناقض ؛

    فإن قولهم جسم أو نور حكم عليه بحقيقة ذلك ، وقولهم لا كالأنوار ولا كالأجسام نفي لما أثبتوه من الجسمية والنور ؛ وذلك متناقض ، وتحقيقه في علم الكلام . والذي أوقعهم في ذلك ظواهر اتبعوها منها هذه الآية ،

    وقوله - عليه السلام - إذا قام من الليل يتهجد اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض . وقال : عليه السلام - وقد سئل : هل رأيت ربك ؟ فقال : رأيت نورا . إلى غير ذلك من الأحاديث .
    اهـ

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #208
    المرحومون والمعذبون فى الكون

    الحمد لله ارحم الراحمين

    والصلاة والسلام على من ارسله ربه رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه

    الخلائق ما بين مرحومون ومعذبون ..

    ولكن الغالب على الخلق جميعا هو الرحمة، فالرحمة هى الأصل والعذاب هو الاستثناء..

    ويمكن تبين ذلك جيدا بالنظر إلى أحوال الخلق من أهل الأرض..

    ومعظم العذاب الواقع على أهل الأرض نراه واقعا بالمسلمين، وهو فى الحقيقة رحمة، الغرض منها التطهير لنوال الرحمة العظمى يوم القيامة..

    ويدخل مع هؤلاء المعذبين، جميع أصحاب الهموم والغموم والآلام والأوجاع والأحزان وسائر أنواع الأمراض والكروب والنكبات، وهى تتوزع بنسب ما على أهل الأرض جميعا..

    وهى جميعها لا تدوم، فينقلب حال كثير منهم إلى الراحة والرحمة، وتتحول هذه الشدائد بعينها إلى آخرين وهكذا، عدل الله تعالى..

    وهؤلاء جميعا لا يشكلون إلا نسبة ضئيلة بين أهل الأرض ..

    وكما قلنا أن الغالب هو الرحمة على من يعمرون الأرض ..

    ولا يختلف حال الجن عن حال الإنس كثيرا ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #209
    أما المرحومون أبدا فهم كثيرون جدا ..

    وأول هؤلاء الملائكة، وهم كثيرون جدا، فهم يفوقون أهل الأرض من الإنس والجن عددا..

    فعن ابن عباس ، أنه قرأ هذه الآية ( ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا ) قال ابن عباس : يجمع الله الخلق يوم القيامة في صعيد واحد ،

    الجن والإنس والبهائم والسباع والطير وجميع الخلق ، فتنشق السماء الدنيا ، فينزل أهلها - وهم أكثر من الجن والإنس ومن جميع الخلائق - فيحيطون بالجن والإنس وبجميع الخلق .

    ثم تنشق السماء الثانية فينزل أهلها ، وهم أكثر من أهل السماء الدنيا ومن الجن والإنس ومن جميع الخلق، فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم والجن والإنس وجميع الخلق، وهكذا كل سماء بها من الملائكة اضعاف ما تحتها من السماوات..

    وفى رواية أن كل سماء بها من الملائكة عشرة أضعاف السماء التى تحتها ..

    وبعمليات حسابية بسيطة نجد أن ملائكة السماء الخامسة مئة الف ضعف أهل الأرض من الجن والإنس والحيوانات!

    والسادسة الف الف ضعف أى مليون ضعف،

    فتكون السماء السابعة عشرة الاف الف ضعف أى عشرة ملايين ضعف أهل الأرض جميعا

    أى أننا ومن معنا الجن بأنواعهم قطرة فى بحر بالنسبة إلى ملائكة السماوات ..

    فلا غرو أن يكون جند الله تعالى بهذا العدد الهائل الذى لا يعلمه إلا هو " وما يعلم جنود ربك إلا هو " المدثر


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #210
    ومن المرحومين أبدا أيضا سكان الجنة الآن من الحور العين وخدمها من رجال ونساء يقومون على خدمة أهل الجنة والحور العين بعد دخول أهل الجنة، الجنة يوم القيامة

    فعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :أقل أهل الجنة درجة من يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم وبيد كل خادم صفحتان واحدة من ذهب والأخرى من فضة..ت القرطبى

    وفي حديث أبي هريرة خمسة عشرة ألف خادم..

    وفي حديث أبي سعيد الخدري ثمانون ألف خادم ثم قرأ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا..

    فعدد هؤلاء يكون كبيرا جدا بالنسبة إلى أهل الجنة من ابنى آدم ومن الجن،

    فالمقصد أن عدد المرحومين فى الكون من خلق الله تعالى أكثر كثيرا جدا من عدد المعذبين


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •