صفحة 13 من 13 الأولىالأولى ... 3910111213
النتائج 181 إلى 192 من 192

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #181
    فإجمالا المراد من التسخير هنا هو أن هذه الآيات الكونية لم تكن لتؤدى وظيفتها بما ينفع الناس بمجرد أن توجد إذا لم يكن هؤلاء الذين سينتفعون بمنافعها من الخلق،

    خاضعين لخالقهم وخالقها (أى هذه الآيات) ولذا كان لابد أن تكون مسخرة لهؤلاء الخلائق على ما يكون منهم من عمل، من طاعة أو معصية وكفر

    والسر هنا هو في قوله تعالى " وسخر لكم.. وما تحمله من دلالات ومعان، والتي تكررت كثيرا في آيات القرآن..
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #182
    الحمد لله عظيم الشان شديد السلطان
    وصلى الله على سيدنا محمد وآله عدد حسناته وحسنات من اتبعوه إلى يوم القيامة وسلم

    يقول تعالى فى سورة الرحمن " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا، لا تفذون إلا بسلطان "

    يقول الإمام الطبرى : اختلف أهل التأويل في تأويل قوله "إن استطعتم أن تنفذوا " فقال بعضهم: معنى ذلك : إن استطعتم أن تجوزوا أطراف السموات والأرض، فتعجزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم؛ فجوزوا ذلك، فإنكم لا تجوزونه إلا بسلطان من ربكم ..)

    وقال الضحاك يقول ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ .. ) .... الآية، يعني بذلك أنه لا يجيرهم أحد من الموت، وأنهم ميتون لا يستطيعون فرارا منه، ولا محيصا، لو نفذوا أقطار السموات والأرض كانوا في سُلطان الله، ولأخذهم الله بالموت.
    (ت الطبـــــرى)

    وعلى هذا القول كثيرون

    وقيل غير ذلك.. ولكن إذا كان الجن يستطيعون النفاذ من أقطار السموات كما جاء بالآية، وكما جاء بآيات أخرى أنهم كانوا يصعدون إلى السماء فيسترقون السمع ثم يأتون بها إلى أوليائهم من الإنس فيخلطون بها مئة كذبة، كما جاء بالحديث

    فإن الإنس وقت نزول هذه الآية، كانوا لا يستطيعون الصعود إلى السماء، ولم تكن لديهم الآت تعينهم على ذلك، وإنما حدث ذلك بعد نزول هذه الآية بحوالى 1400عام ..
    فقد أُخترعت الصواريخ التى استخدمت فى الحروب ثم فى حمل سفن الفضاء للصعود إلى القمر ثم إلى الكواكب الأبعد ومازال الجهد مستمرا للوصول إلى أبعد الأماكن فى الكون

    أليست هذه نبوءة من القرآن بما سيحدث من الإنس بعد 1400أنهم سيكونون قادرين على الصعود إلى السماء ومنافسة الجن فى ذلك ولكن ليس من أجل التلصص واستراق السمع على الملائكة عند كتابتهم للأقدار الواقعة بعد، ؟
    نعم، حدث هذا فى عصرنا والتنافس على أشده بين الأمم من أجل الصعود إلى الفضاء والنزول على الكواكب واكتشاف حياة جديدة فيها أو اكتشاف كواكب تصلح للسكنى وإقامة مجتمعات جديدة فيها، وغير ذلك من أغراض
    " ومن أجل ذلك جعل الله تعالى الإنس قرناء للجن فى غزو السماء فقال تعالى " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا، لا تنفذون إلا بسلطان"
    صدق الله تعالى.. "
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد ; 12-11-2019 الساعة 20:19 سبب آخر: تصحيح خطأ إملائى


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #183
    " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا، لا تنفذون إلا بسلطان"
    صدق الله تعالى..
    "

    وقد بدأت الآية بالجن " يا معشر الجن .. " لأنهم كانوا هم الأقدر على ذلك وقت نزول هذه الآية

    وهى ذكرت الإنس بعدهم على أساس ما سيكون ..

    تماما كما جاء فى قوله تعالى على لسان الملائكة " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء .. "

    وهى تتكلم على أساس ما سيكون من ذرية آدم عليه السلام وليس آدم نفسه..

    وقد تحقق ذلك فعلا على يد قابيل حينما قتل أخيه هابيل..

    وكان ذلك أول ما بدأ من الإفساد وسفك الدماء

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #184
    الحمد لله
    الأمانة في الشرع لها معنيان ؛ معنى عام وآخر خاص .

    فالمعنى العام : هو أنها تتناول جميع أوامر الشرع ونواهيه .
    ومما يدلّ على ذلك ؛ قول الله تعالى :
    ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ) الأحزاب/72.
    ساق ابن كثير رحمه الله تعالى مجموعة من أقوال علماء السلف في تفسير لفظ " الأمانة " ، ثمّ قال :
    " وكل هذه الأقوال لا تنافي بينها ، بل هي متفقة وراجعة إلى أنها : التكليف ، وقبول الأوامر والنواهي بشرطها ، وهو أنه إن قام بذلك أثيب ، وإن تركها عوقب ، فقبلها الإنسان على ضعفه وجهله وظلمه ، إلا من وفق الله ، وبالله المستعان " انتهى من "تفسير ابن كثير " (6 / 489) .
    وهذا المعنى هو الذي اختاره ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى ؛ حيث قال :
    " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما قاله الذين قالوا : إنه عُنِي بالأمانة في هذا الموضع جميع معاني الأمانات في الدين ، وأمانات الناس . وذلك أن الله لم يَخُصّ بقوله (عَرَضْنَا الأمَانَةَ) بعض معاني الأمانات لما وصفنا " انتهى من " تفسير الطبري " (19 / 204 - 205)

    منقول


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #185
    حـادثـــــة وحـديـــث..

    الحمد لله الرؤوف الرحيم

    ونصلى ونسلم على من أرسله ربه رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه

    حياة كل انسان لابد فيها من وقوع أحداث بعضها هام ويستحق الوقوف عنده والخروج منه بالفائدة ..ومما حدث فى حياتى هو هذا الذى سأقصه عليكم الآن:

    ففى مطلع حياتى عشت أياما بل سنوات قاسية عانيت فيها الأمرين من الكوابيس المفزعة والتى كانت تبدأ بمجرد أن اضع جنبى على الفراش وأغمض عينيى..
    فكنت اسارع بالإستيقاظ والاستعاذة ..ثم بدأت رحلة العلاج بعضه من اجتهادى وآخر كنت أذهب فيه إلى المعالجين، وبعض هؤلاء المعالجين كان رجلا مشهورا وكانت الشرطة كثيرا ما تقبض عليه،
    فكنت أحزن لأجله، وذات يوم ذهبت إلى هذا الرجل وجلست بين الجالسين وبدأ بالقراءة وكانت قراءته معظمها تعوذات من الواردة وتحصينات وظهرت بعض حالات الصرع بين الجالسين والجالسات،
    وكان الرجال فى مكان والنساء والبنات فى مكان مجاور تفصل بينهما ستارة، وكان أكثر ما ظهر من حالات الصرع بين النساء التى علت أصواتهن وكن يبكين ويصرخن بشدة ويناشدنه أن يكف،
    أما بين الرجال فلم تظهر حالة من الصرع إلا بين رجل وأبنه الصبى، وصبى آخر كان بجوارى ومعه أبوه وقد اصابه سعال شديد متواصل حتى كادت أنفاسه تخرج معه والشيخ يلتفت إليه بين الحين والحين ولا يفعل شيئا،
    فعلمت مما رأيت ومن مظاهر أخرى أنه دجال وأن حزنى عليه حينما كانت تقبض عليه الشرطة لم يكن فى محله
    المهم أنه كان من مظاهر هذه الكوابيس ان اصحو من نومى وفى أنفى رائحة كريهة جدا، فكنت انفخ الهواء من أنفى كى تزول ولكن من العجيب أنها كانت تزداد شدة كلما نفخت الهواء،
    فعلمت أنها من فعل الشيطان، فجربت أن أضع اصبعى داخل أنفى واحاول أن استخرج هذه الرائحة الكريهة فكانت تقل قليلا فكنت أكتم أنفاسى أكاد أختنق، حتى تزول من تلقائها،
    وذات ليلة استيقظت وفى أنفى هذه الرائحة فذهبت مسرعا إلى حيث الماء واستنثرت به، كما نفعل عند الوضوء، فكانت المفاجأة..
    فقد زالت هذه الرائحة الكريهة تماما بمجرد الاستنثار ولا أذكر أننى استنثرت من أجل زوال هذه الرائحة بل فعلت ذلك بغير نية وهى عون من الله بلاشك فالحمد لله
    ولكن العلاج كان موجودا فى السنة النبوية وكنت أعرفه ولكن لم ألتفت إليه ولم أدر أنه العلاج..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #186
    كان زوال هذا الأذى عنى فجأة وعلى غير توقع، كان مفاجأة سارة لى وزوال هم طالما آذانى أذى شديدا واحترت فى علاجه والتخلص منه
    وكان العلاج اقرب إلى من يدى إلى أذنى ولكنى كنت لا أراه
    فقد كان علاجى فى هذا الحديث النبوى الشريف والذى كنت أعرفه ..
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا استيقظ أحدكم مِن منامه فليستنثِر ثلاثًا؛ فإن الشيطان يَبِيتُ على خيشومِهِ)؛ متفق عليه
    ولو كنت عاملا بما اسمع عن النبى صلى الله عليه وسلم من أحاديث، لكان خلاصى سريعا من هذا الأذى، ولكنه كان ابتلاء له مدة قد حددها الله ينتهى بانتهائها فالحمد لله

    وقد تعجبت من دقة حديثه صلى الله عليه وسلم، حينما قال إذا استيقظ أحدكم من منامه!

    فقد كنت أجد ذلك الأذى بعد الإستيقاظ من منام فعلا ..وليس مجرد استيقاظ من نوم،

    فصلى الله عليه وعلى آله وسلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #187
    إذا استيقظ أحدكم مِن منامه فليستنثِر ثلاثًا؛ فإن الشيطان يَبِيتُ على خيشومِهِ)؛ متفق عليه

    ولكن هل معنى ما جاء فى الحديث أن كل من استيقظ من نومه يجد من الأذى مثل الذى ذكرت؟

    أقول لا ليس ذلك دائما

    فلم يذكر ذلك الحديث ولم يحدد ماذا يفعل الشيطان إذا بات على خيشوم النائم،

    ولذلك قد يؤذى النائم بصور أخرى غير تلك التي أُصبت بها، فربما أدخل في صدر النائم ضررا إلى رئتيه يحمله الهواء الداخل إليهما من الأنف، ولا يشعر به النائم

    وقد يدخل إليه ضررا معنويا كالكسل عن الطاعات أو نفاق..

    ففي الحديث الصحيح " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد، يضرب كل عقدة عليك ليل طويل فارقد.." الحديث
    والضرر في هذا الحديث ضرر معنوى وهو النوم والكسل عن الطاعة

    وقد يكون أذى حسيا كالذى اصبت به

    وزواله بالاستنثار فورا يدل على ما أشار إليه الحديث من بيات الشيطان على خيشوم النائم وعبثه بأنف النائم، والذى يزول بالاستنثار بعد اليقظة ويزول معه الأذى

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #188
    وبعد أن تعلمت كيف أزيل هذا الأذى باتباع إرشادات النبى صلى الله عليه وسلم، تخلصت تماما من هذا الأذى ولم يعد يأتينى

    فقد علم الشيطان أن كيده لن يعد يجدى شيئا فامتنع عن اصابتى بهذا الأذى..

    وقد يرى البعض أن هذه مسألة سهلة وبسيطة لا تستحق كل هذا العناء، ولكن والله لم تكن كذلك عندى

    كما أن من يرى ذلك إنما يستهين بأوامر وارشادات النبى صلى الله عليه وسلم

    وإذا كنا سننظر لكل أمر من أمور السنة بهذا المنظور، فسنستهين بكثير من سنته صلى الله عليه وسلم، ولا يفعل ذلك إلا ضيق الأفق قصير النظر

    فإذا كنا عالجنا مسألة بسيطة هذه المرة، فسيأتى وقت نعالج فيه مسألة أهم

    وينبغى أن نأخذ كل أمر من أمور النبى صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل باهتمام وعناية، فتكون عناية الله وتوفيقه من نصيب من يفعل ذلك

    ولم تكن هذه المسألة هي كل ما في الأمر فقد كان ما هو أشد منها ولكن وفق الله تعالى إلى التخلص منها

    وسأشرح ذلك في المرة القادمة

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #189


    أما ما كنت أجده فى نومى من منامات مروعة فقد كنت اتحصن منها بأن أقرأ آية الكرسى وأكررها عدة مرات ثم أنام مطمئنا، إلا أننى كنت أجد مشقة شديدة فى قراءتها،

    حيث كنت مصابا بإصابة شديدة فى حنجرتى تمنعنى من قراءتها، فألهمنى الله تعالى أن أضع الآية الكريمة مكتوبة فوق رأسى وقد وجدت لذلك فائدة كبيرة فى حفظى مما يروعنى،

    فكنت أضعها فوق رأسى تماما وانام على جانبى الأيمن فلا يطرقنى شئ من المخاوف حتى استيقظ

    ثم ألهمنى الله تعالى أن أقرأ بخاتمتها (ولايؤده حفظهما وهو العلى العظيم) فأكررها عدة مرات فأنام مطمئنا أيضا، ثم ضممت إليها قوله تعالى فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين)سورة يوسف،

    وقوله تعالى إن كل نفس لما عليها حافظ) سورة الطارق فأكرر هؤلاء الثلاثة عدة مرات وأنام فلا يأتينى شئ من المخاوف ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #190
    قد يقول البعض كان يكفى أن نذكر الحديث فنقول، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ أحدكم مِن منامه فليستنثِر ثلاثًا؛ فإن الشيطان يَبِيتُ على خيشومِهِ" ولكن ضرب مثال حى على ما جاء به

    وأهميته أدعى بالاهتمام به ولفت الأنظار إليه، وهذا ما فعلته بالفعل وأفعله فى أحايين كثيرة لعلمى بأهمية ذلك

    وما ذكرته بخصوص هذه السنة لم يكن مثالا ولكنه تجربة حدثت معى فعلا وهى تقوم مقام الأمثلة فى التوضيح

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #191
    وكما يقولون " رب ضارة نافعة فقد استفدت من هذه المعاناة القاسية علما نافعا

    فقد وجدت أن ما مر على من أحوال من الجن يوافق كثيرا ما جاءت به الأحاديث النبوية الشريفة عنهم، وكذلك بعض الآثار

    ومن الغريب أننى رأيت منهم فى بداية أحوالى معهم، ترحيبا وسرورا بى

    فكنت أراهم، وأنا فيما بين اليقظة والمنام، يقبلون نحوى ليصافحوننى بوجوه طلقة

    ثم فجأة تغير ذلك منهم، فكنت أجد عند مصافحة أحدهم رعدة شديدة فى جسدى كله، فانتبه عند ذلك

    فكنت بعد ذلك آخذ حذرى منهم فلا أمد يدى لأحدهم إذا مد يده لمصافحتى

    فلجأوا إلى الخديعة، فكنت أرى نفسى وكأنى جالس فى بيتى وعندى ضيوف ثم فجأة نهضوا ليذهبوا فيمد أحدهم يده لمصافحتى كعادة الضيوف

    فلا انتبه إلا وقد مددت يدى لأصافحهم فأجد هذه الرعدة..

    ثم تطور الأمر إلى أحلام مزعجة ومخاوف وكوابيس، وظللت على هذه الحال إلى أن أذن الله تعالى بالفرج كما ذكرت لكم

    ولله تعالى الحمد والمنة


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #192
    الحمد الله البر الرحيم
    والصلاة والسلام على من نعته ربه بقوله تعالى :بالمؤمنين رؤوف رحيم وعلى آله

    شدد الله تعالى على حق الوالدين وبرهما وطاعتهما والترهيب من عقوقهما، جاء ذلك في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فعلام يشير ذلك ؟

    يشير ذلك إلى عظيم حق الله تعالى على عباده، فهذان الوالدان قد قاما بالتربية في الصغر وسهرا على راحة ابنهما وقاما بكل ما يلزمه من مأكل ومشرب وإيواء وحنان ورحمة ..

    فضلا عما عانت منه الأم من حمل وولادة ورضاع وما لازم ذلك من آلام وأوجاع الحمل ثم الوضع

    ولكن الواهب الحقيقى لكل هذه النعم فهو الله تعالى، فالوالدان ما هما إلا نعمة من الله تعالى على الابن ، وكل ما افاض الوالدان به على صغيرهما من عناية ورعاية ورحمة إنما هو من فضل الله تعالى ونعمته

    فإذا كان الوالدان يستحقان كل هذا البر والعناية من الابن، فكيف بواهب كل هذه النعم ؟!!

    ولذا يجب على قارئ الآيات التي تحض على البر بالوالدين وعدم عقوقهما بأى وجه من الوجوه، أن يستحضر عظيم حق الله تعالى الذى هو أعظم من حق الوالدين

    والله تعالى أعلم



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 13 من 13 الأولىالأولى ... 3910111213

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •