صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 7891011
النتائج 151 إلى 163 من 163

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #151
    ونزيد الأمر إيضاحا ببعض أقوال علمائنا الأجلاء مما يسهل فهمه على الطالب المبتدئ:

    فأما الشيخ عبد الملك الجوينى فيقول في كتابه "الإرشاد" عن الاستطاعة وحكمها «العبد قادر على كسبه، وقدرته ثابتة عليه...)
    ويقول رحمه الله" قدرة العبد مخلوقة لله تبارك وتعالى باتفاق العالمين بالصانع (الله)، والفعل المقدور بالقدرة الحادثة واقع بها قطعا، ولكنه مضاف إلى الله تبارك وتعالى تقديرا وخلقا..
    "اهـ

    ويقول رحمه الله " إنا لما أضفنا فعل العبد إلى تقدير الإله، قلنا: أحدث الله تبارك وتعالى القدرة في العبد على أقدار أحاط بها علمه، وهيأ أسباب الفعل وسلب العبد العلم بالتفاصيل،
    وأراد من العبد أن يفعل، فأحدث فيه دواع مستحثةً (أي دواعى تحثه على الفعل) وخِيرةً (أي واختيارا لما يفعل)، وإرادةً، وعلم أن الأفعال ستقع على قدرٍ معلوم، فوقعت بالقدرة التي اخترعها للعبد على ما علم وأراد،
    فاختيارهم واتصافهم بالاقتدار والقدرة خلق الله تعالى ابتداءً، ومقدورها مضاف إليه مشيئةً وعلمـاً وقضاءً وخلقاً وفعلاً، من حيث إنه نتيجة ما انفرد بخلقه، وهو القدرة، ولو لم يرد وقوع مقدوره لما أقدره عليه،
    ولما هيأ أسباب وقوعه، ..)


    أما الإمام أبو حامد الغزالى رحمه الله فيقول في كتاب قواعد العقائد من "إحياء علوم الدين"، في الأصل الأول من الركن الثالث، وهو العلم بأفعال الله تعالى: « الأصل الأول: العلم بأن كل حادث في العالم، فهو فعله، وخلقه، واختراعه لا خالق له سواه، ولا محدث له إلا إياه، خلق الخلق وصنعهم، وأوجد قدرتهم وحركتهم، فجميع أفعال عباده مخلوقة له، ومتعلقة بقدرته، تصديقا له في قوله تعالى: ï´؟الله خالق كل شيءï´¾[سورة الرعد آية 18]، وفي قوله تعالى: ï´؟والله خلقكم وما تعملونï´¾[سورة الصافات آية 96]، وفي قوله تعالى: ï´؟وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ï´¾[سورة الملك آية 12]، أمر العباد بالتحرز في أقوالهم وأفعالهم، وإسرارهم وإضمارهم، لعلمه بموارد أفعالهم، واستدل على العلم بالخلق، وكيف لا يكون خالقا لفعل العبد وقدرته تامة لا قصور فيها، وهي متعلقة بحركة أبدان العباد، والحركات متماثلة، وتعلق القدرة بها لذاتها، فما الذي يقصر تعلقها عن بعض الحركات دون البعض مع تماثلها..) وهو هنا رحمه الله يثبت أن هذا أفعال العباد مكتوبة عليهم بما علم الله منهم أن هذا ما سيفعلونه بعد ظهورهم إلى الوجود فلذلك أمر العباد بالتحرز فى أقوالهم وأفعاله..إلخ


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #152



    قد يأتى العبد يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال فترفض جميعها ويجعلها الله له هباءً منثورا .. عياذا بالله

    ولكنه ينجو بعمل لم يكن يلتفت إليه ولم يكن يخطر له على بال أنه سيكون سببا في نجاته ..!

    كعبور الطريق بفاقد للبصر، أو إقراض معسر مالا قليلا كان في حاجة إليه، أو شهادة حق ينجو بها مستضعف مظلوم .. أو ماشابه

    نسأل الله حسن الخاتمة..




    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #153

    واحذر أخى شر نفسك وهواك فهما كفيلان بأن يصرعاك

    أقول ذلك لك ولى..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #154
    قال الإمام أبو حامد الغزالى : الأصل الأول: العلم بأن كل حادث في العالم، فهو فعله، وخلقه، واختراعه لا خالق له سواه،

    ولا محدث له إلا إياه، خلق الخلق وصنعهم، وأوجد قدرتهم وحركتهم، فجميع أفعال عباده مخلوقة له، ومتعلقة بقدرته، تصديقا له في قوله تعالى: ï´؟الله خالق كل شيء

    فقد يقول قائل إذا كانت أفعال العباد مخلوقة له تعالى فلما الحساب ؟

    نقول أن الله تعالى أكسب كل إنسان صفات نفسية معينة خاصة به منها ما يحض على الخير ومنها ما يدعو إلى الشر وهى التى سيتحرك فى حياته بمقتضاها،

    وقد علم الله تعالى بعلمه الأزلى أن هذا العبد سيكون منه أفعال كذا من الخير وأفعال كذا من الشر وسيتوب من كذا ولا يتوب من كذا..فكتب عليه ذلك

    وهذا توضيح لأقوال الإمام وغيره

    والله تعالى أعلم



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #155
    وقد قمنا بحمد الله بتوضيح مسألة هامة وهى مسألة الكسب ونسبتها إلى العباد وشأن الله فيها..

    وأعلم أنه قد تكرر كلامنا فيها فى أكثر من موضوع ومنها مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد..كيف؟ وجاءت عرضا فى مواضيع أخرى

    وما ذلك إلا للأهمية القصوى لهذا الموضوع الذى يشغل بال الكثيرين ولا يصلون فيه إلى جواب شافٍ فى كثير من الأحيان

    فلذا كان هذا الاهتمام منا به ..

    والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #156
    الحمد لله أرحم الراحمين والذى وسعت رحمته كل شئ، ومن أعظم رحمته بخلقه إرساله لخير خلقه سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، والذى أثنى عليه ربه وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"

    أعظم الناس سعادة فى الآخرة على هو محمد بن عبد الله حبيب الله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم..
    وأحب خلق الله إلى عباده المؤمنين من بعد الله تعالى

    فهو المنفرد، إن شاء الله، بأعلى درجات الجنة وهى الوسيلة وليس هناك درجة فوقها..

    عن أبي سعيد الخدري قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الوسيلة درجة عند الله عز وجل ليس فوقها درجة فسلوا الله لي الوسيلة "
    وذكره ابن أبي الدنيا وقال فيه: " درجة في الجنة ليس في الجنة درجة أعلى منها فسلوا الله أن يؤتينيها على رؤوس الخلائق "
    وهو صاحب لواء الحمد يوم القيامة..
    وعن أبي سعيد الخدرى قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وبيدي لواء الحمد ولا فخر وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر .. )رواه الترمذى في

    والفخر له، كل الفخر، صلى الله عليه وسلم

    قال القاضي عياض - رحمه الله -: " لا خلاف أنه أكرم البشر، وسيد ولد آدم ، وأفضل الناس منزلة عند الله ، وأعلاهم درجة ، وأقربهم زلفى ، واعلم أن الأحاديث الواردة في ذلك كثيرة جداً" انتهى من "الشفا


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #157
    وهو صلى الله عليه وسلم كان فى الدنيا من أطيب الناس معيشة وأهنأها، وأعظمهم رضا بحاله بالرغم من قلة ذات يده
    وافتقاره هو وأزواجه للطعام وما يقيم الأود أياما عديدة،

    وكان صلى الله عليه وسلم ياتيه المال الكثير فينفقه كله في سبيل الله لا يبالى ولا يبقى لبيته شيئا، حتى تضرر من ذلك بعض زوجاته فشكون إليه ذلك،
    فخيرهن الله تعالى بين اختيار الله والنبى والدار الآخرة وبين الدنيا فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة..فرضى الله عنهن جميعا

    ومع هذه الفاقة الشديدة، كان صلى الله عليه وسلم أطيب الناس طعاما وشرابا، فكان طعامه اللحم والثريد، وكان أكثر ما يتناول من اللحم لحم الإبل ولحم الغنم وهما أعظم فائدة من سائر أنواع لحوم الماشية،
    وأقلها ضررا بل لم يثبت لهما أى أضرار إلا فى حالة الإسراف وهو صلى الله عليه وسلم من أبعد الناس عن الإسراف

    وكان يتناول الثريد (وهو ما نسميه الفتة)وقد امتدحه النبى صلى الله عليه وسلم :فعن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «البركة في ثلاثة: في الجماعة، والثريد، والسَّحور» (رواه الطبراني)
    وفى هذا الحديث أيضا"... وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) صحيح البخاري

    وكان خبزه من الشعير وهو ذو فوائد صحية جمة ومنها أنه له قدرة على تذويب حصى الكلى

    وكان شرابه صلى الله عليه وسلم أطيب شراب أيضا..

    فكان اللبن شرابه وغذاؤه المفضل :

    فعنه صلى الله عليه وسلم قال : إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا خيرا منه، وإذا شرب لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن.
    رواه الإمام أحمد والترمذي وأبو داود وحسنه الألباني

    وعن عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أُتي باللبن قال: «كم في البيت بركة أو بركتين " رواه احمد وابن ماجة
    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #158
    وكان عامة ما يشربه من اللبن هو لبن الإبل والأغنام :

    والأول منهما من أعظم الألبان فائدة، ففوائده جمة ويكفى أنه علاج للكبد من أمراضه وخاصة فيروس c

    (وله العديد من الفوائد الصحية التي يتفوق فيها على أنواع الحليب الأخرى) منقول

    كما أنه مقوٍ للفحولة وعلاج للعقم عند الرجال

    وشرب النبى صلى الله عليه وسلم ماء زمزم طيلة حياته حتى هاجر إلى المدينة ..

    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم،

    وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ماء زمزم لما شرب له " وقد حسنه بعضهم ولكن بعض العلماء اثبتوا أنه صحيح عندما شربوه لبعض حاجاتهم فتحققت كما طلبوا..

    واكتحل صلى الله عليه وسلم بكحل الإثمد وهو من خير الأكحال وافضلها للأعين
    فعن ابن عباس رضى الله عنهما، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال "اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر "
    رواه الترمذى وصححه الألباني في "صحيح الترمذي"
    .
    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال" عليكم بالإثمد، فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى مصفاة للبصر"رواه الطبرانى
    وهو هنا صلى الله عليه وسلم ينبه أمته للعناية بأهم عضو فى الإنسان وهو العين "

    وتطيب صلى الله عليه وسلم بأطيب الطيب وهو المسك
    فعنه صلى الله عليه وسلم " أطيب الطيب المسك "
    وهو من تراب الجنة :
    فعنه صلى الله عليه وسلم " .. ثم أدخلت الجنة ، فإذا فيها حبايل اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك .
    متفق عليه


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #159
    الأستاذ عبد الله عبد الحي
    شكرا لك علي ما تكتبه وتقدمه من الفوائد العامة
    أنا اعلم ان الثريد من أفضل الأطعمة عند العرب خاصة
    طبعا الجميع لنا في رسول الله قدوة حسنة
    في القول والعمل والأكل والشرب وغير ذلك
    ولكن يا أخي أنا حتي الان أحتاج الي توضيح أكثر
    بالنسبة للثريد
    قيل انه المرق يُجعل فيه اللحم
    ولكن هذا قيل هل هذا القيل صحيح
    رب قيلٍ فيلٌ
    شكرا استاذ

  10. #160
    الأستاذ عبد الله عبد الحي
    شكرا لك علي ما تكتبه وتقدمه من الفوائد العامة
    أنا اعلم ان الثريد من أفضل الأطعمة عند العرب خاصة
    طبعا الجميع لنا في رسول الله قدوة حسنة
    في القول والعمل والأكل والشرب وغير ذلك
    ولكن يا أخي أنا حتي الان أحتاج الي توضيح أكثر
    بالنسبة للثريد
    قيل انه المرق يُجعل فيه اللحم
    ولكن هذا قيل هل هذا القيل صحيح
    رب قيلٍ فيلٌ
    شكرا استاذ
    شكرا حبيبى

    الثريد هو ما نسميه عندنا بمصر الفتة، ولا أعلم ماذا يسميه غيرنا من أشقائنا العرب

    والفتة هى فت الخبز فى مرق اللحم ثم وضع قطع اللحم فوق الطعام

    وكثيرون يضيفون إليها الأرز والصلصة وغير ذلك
    رب قيلٍ فيلٌ
    (e*


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #161
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    شكرا حبيبى

    الثريد هو ما نسميه عندنا بمصر الفتة، ولا أعلم ماذا يسميه غيرنا من أشقائنا العرب

    والفتة هى فت الخبز فى مرق اللحم ثم وضع قطع اللحم فوق الطعام

    وكثيرون يضيفون إليها الأرز والصلصة وغير ذلك
    (e*
    من كان له صديق وحبيب واحد مثلك في منتدي كبير يكفيه
    شكرا كثيرا كثيرا علي هذا التوضيح
    مرحبا بإخواننا العرب المصريين المتواضعين
    أنا لا أحب المتكبرين

  12. #162
    وشرب صلى الله عليه وسلم العسل (عسل النحل)

    فعن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عليكم بالشفاءين العسل والقرآن. رواه الحاكم وصححه وأحاديث أخرى كثيرة
    وامتدحه الله تعالى في كتابه الكريم بقوله " فيه شفاء للناس .."

    وكان صلى الله عليه وسلم يأكل الدُباء ويعجبه ( نبات القرع )
    فعن انس بن مالك رضي الله عنه، قال دعا رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت معه فجيء بمرقة فيها دُباء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من هذا الدباء ويعجبه.

    وكان يأكل الرطب منفردا أو مع البطيخ : فيروى عن أنس، رضي الله عنه، مرفوعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل الرطب مع الخريز( يعني البطيخ).

    وأكل صلى الله عليه وسلم التمر وكان من عامة طعامه .. وقال عنه : بيت لا تمر فيه جياع أهله. رواه مسلم

    وأكل النبى صلى الله عليه وسلم العجوة وقال فيها حديثا :
    عن عامر بن سعد عن أبيه – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ) وقال غيره " سبع تمرات " ( متفق عليه )

    ولما كان المقصد من الموضوع هو القاء الضوء على بعض جوانب من حياة النبى صلى الله عليه وسلم ومعيشته وأنها كانت بغير إسراف ولا توسع، ولكنها مع ذلك كانت هانئة مطمئنة وينطبق عليها قوله تعالى " من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة.."

    وليس المقصد هو تتبع ما كان يتناوله فى حياته صلى الله عليه وسلم، بتوسع واستفاضة أو شرح فوائدها ومضارها، ولكننا نمر عليها مرورا عابرا وأحيانا مع توضيح يسير ليتضح المراد..

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #163

    من كان له صديق وحبيب واحد مثلك في منتدي كبير يكفيه
    شكرا كثيرا كثيرا علي هذا التوضيح
    مرحبا بإخواننا العرب المصريين المتواضعين
    أنا لا أحب المتكبرين
    شكرا حبيبى

    وأعلى الله من قدركم
    ومرحبا بك وبكل أخ عربى أو مسلم
    وكفانا الله انتحال صفة من صفات الله

    وفقنا الله وإياكم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 7891011

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •