النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الاستدلال بعدم الدليل على عدم المدلول

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1

    الاستدلال بعدم الدليل على عدم المدلول

    من طرق الاستدلال عند بعض المتكلمين وغيرهم أنه لو لم يثبت دليل على شيء وجب نفيه.

    مثاله قول بعض علمائنا بأنه لم يثبت دليل (قطعي) على اتصاف الله تعالى بما يزيد على ما نعلم من الصفات فوجب نفي الزيادة في العدد.

    وهذا الاستدلال متضمن لمغالطة في الاستدلال العقلي، وقد نبه على ذلك الفخر رحمه الله ورضي عنه.

    والمغالطة فيه ظاهرة في أن عدم العلم بشيء ليس علما بعدمه، عدم العلم بشيء جهل به، فالانتقال من الجهل بشيء إلى الحكم بعدمه حكم منبن على جهل.

    أما في الأدلة النقلية فعدم الدليل على شيء معتبر في الأحكام الوضعية، ليس لمحض عدم ورود الدليل، بل لأن الدليل النقلي للحكم الوضعي إن كان قطعي الثبوت قطعي الدلالة فلو كان هناك مخصص له لوجب العلم به لأن البيان لا يتأخر عن وقت الحاجة، ولو فرضنا مخصصا لم يصلنا فلا نكون مكلفين به مؤاخذين عليه أصلا، فيبقى العموم للأصل المخاطب به.

    ولذا قال الفخر رحمه الله ورضي عنه في الأربعين إننا بالقرائن نعلم سقوط الاحتمالات العشرة.

    ومثال هذا في الأحكام الوضعية أننا نجزم بأن كل مسلم مكلف بالصلاة مكلف بصلاة المغرب ٣ ركعات.

    فقد يقال إنه ليس هناك دليل على منع أن للمسافر مثلا أن يصليها ركعتين، فيكون الدليل على وجوب صلاة ٣ ركعات لصلاة المغرب للمسافر محتملا لا مقطوعا.

    فنقول إن عدم الدليل يبقي لنا الدليل المقطوع به، فهو الذي نحن به مخاطبون، وقرينة التواتر العملي توكد ذلك. فبعد هذا نجزم ببطلان ذلك الاحتمال.

    إذن، الدليل النقلي الدال على الحكم الوضعي خطاب من الله تعالى، ونحن مخاطبون بما يبلغنا عن الله تعالى، وما لم نبلّغ به فلسنا مكلفين به، وما بلغنا ظنا فلسنا مؤاخذين على عدم أخذه قطعا بفضل الله تعالى.

    اااا

    والحاصل أن الاستدلال على عدم شيء بعدم الدليل عليه لا يصح دليلا في المعقول، وفي الأحكام الوضعية يصح بالقرينة لا لذاته.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  2. جزاك الله خيرا و نفع بك

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
    من طرق الاستدلال عند بعض المتكلمين وغيرهم أنه لو لم يثبت دليل على شيء وجب نفيه.

    مثاله قول بعض علمائنا بأنه لم يثبت دليل (قطعي) على اتصاف الله تعالى بما يزيد على ما نعلم من الصفات فوجب نفي الزيادة في العدد.

    وهذا الاستدلال متضمن لمغالطة في الاستدلال العقلي، وقد نبه على ذلك الفخر رحمه الله ورضي عنه.

    والمغالطة فيه ظاهرة في أن عدم العلم بشيء ليس علما بعدمه، عدم العلم بشيء جهل به، فالانتقال من الجهل بشيء إلى الحكم بعدمه حكم منبن على جهل.
    .
    جزاك الله خير ووفقك الله لما يحب ويرضاه

    لكن اسمع
    لو اتاك مسيحي اسمه مرقص وصار بينك وبينه حوار حول الوهية عيسى

    يقول وقلت
    اسمي مرقص كيف الحال
    اسمي محمد اهلا
    أريد ان ادعوك لعبادة عيسى لتنجو
    تقول له ليس هناك دليل على الوهية عيسى
    يقول جهلك بالدليل ليس دليلا على نفي الوهية عيسى

    الاثبات يحتاج لديل والنفي يحتاج لدليل انت النافي هل ستقول هات الدليل


    أن يقال : عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المدلول المعين فهب أن ما سلكته من الدليل العقلي لا يثبت ذلك فإنه لا ينفيه ، وليس لك أن تنفيه من غير دليل ، لأن النافي عليه الدليل كما على المثبت ، والسمع قد دل عليه ولم يعارض ذلك معارض عقلي ، ولا سمعي ، فيجب إثبات ما أثبته الدليل [ ص: 224 ] السالم عن المعارض المقاوم

    http://library.islamweb.net/newlibra...107&startno=54

  4. يا سيد اهدل
    لو رد أكرم بردك الإعتباطى ، ستكون فرصة للمسيحى
    لكن الردود لا تكون كذلك
    تكون مثلا ، ألم يكن عيسى يأكل ؟
    فإن قال نعم ، قلنا له فمن أكل لابد ان يتغوط ، فكيف تزعم الوهية لمن تلك صفته ؟؟؟
    أى دليل عنده بعد ليثبت به معتقده ؟

  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    يا سيد اهدل
    لو رد أكرم بردك الإعتباطى ، ستكون فرصة للمسيحى
    لكن الردود لا تكون كذلك
    تكون مثلا ، ألم يكن عيسى يأكل ؟
    فإن قال نعم ، قلنا له فمن أكل لابد ان يتغوط ، فكيف تزعم الوهية لمن تلك صفته ؟؟؟
    أى دليل عنده بعد ليثبت به معتقده ؟
    شيخي الفاضل الكلام عن قاعدة وليس الكلام عن الوهية عيسى بحد ذاتها فهناك فرق
    هنا الكلام عن قاعدة انت تقول فيها لدينا احكام او صفات وهذه المتكلم يقول عدم ورود دليلها ينبغي ردها قلتم ليس صحيح
    وهنا ايضا عدم ورود دليل على الوهية عيسى عندكم قياسا على ما قلته لا يحق لك ان تنفي هذا

    لكن بفرض انك قلت هذا القول للمسيحي مرقص
    وهذا قولك
    ألم يكن عيسى يأكل ؟
    فإن قال نعم ، قلنا له فمن أكل لابد ان يتغوط ، فكيف تزعم الوهية لمن تلك صفته ؟؟؟

    وختام قولك له اين دليلك على هذا المعتقد

    سيرد عليك ويقول : لكن ما تدعيه بان الاله لا يأكل وهذه الاصنام التي كنت تعبدها من قبل هي ايضا لا تأكل
    ويقدم لك ادلته من كتبه ومن القرآن ايضا على ان المسيح هو كلمة الله وابن الله وهو قديم ازلي مثل ابوه
    ثم يقول لك هل تريد ادلة عقلية ايضا
    حسنا اليك واحدا
    يوحنا الدمشقي : "كما أنه مع جود النار يكون النور الصادر منها ولا تكون النار أولاً وبعد ذلك النور، بل يكونان معاً، وكما أن النور مولود من النار ولا يفارقها البتة، كذلك يولد الابن من الآب دون أن يفارقه البتة بل يكون فيه دائماً، وبهذا المعنى يقال إن الابن مولوداً وليس مخلوقاً".

    مع اننا نعلم ان كلامهم هذا اصلا هو حلول وهذه كتبهم واقوالهم تشهد بهذا فالله عندهم حل في مريم والله هنا هو الابن القديم الازلي وليس الاب هم يقولون الآب يمدون الالف لكن المعنى واحد وهو الوالد

  6. الدليل على قولى هذا قول القرءان (كانا يأكلان الطعام) و قول الانجيل (فأكل يسوع)
    لكن مادام الكلام على قاعدة كما تقول ، فلكل قاعدة ضوابط ، تطبق فيها ، فإن فقدت ضوابطها فسد تطبيقها

    و الحاصل هو أن الضوابط المنطقية هى ضوابط عقلية ، لذا فمن الهين على قليل العقل أن ينكرها !
    كالإستدلال بأن الأصنام لا تأكل فتكون ألهة بخلاف السيد المسيح !!!

    لكن المسألة تتضح بالمثال التالى
    فى بعض قصص البحارة القدماء ، سمعنا و قرأنا كثيرا عن الأخطبوط العملاق الذى يظهر فجأة فيحطم السفينه ، أو يبتلعها !
    كم سخرنا من أسطورة الأخطبوط العملاق تلك ، و قلنا أنه مجرد حيوان خرافى كما اعتدنا فى قصص الاطفال ، فهذا ليس غريبا على قصص الاطفال !

    ما حدث هو أن العلماء قاموا بصيد أحد حيتان العنبر ، و بتشريحه ، وجدوا فى بطنه عظمة (فك) لأخطبوط عملاق ، و لم يمكنهم رصد أماكن تواجد ذلك الأخطبوط العملاق الا فى التسعينات !
    و السؤال الآن هو :
    هل خلق الله الأخطبوط العملاق هذا ، بعد قصة البحارة ؟ أم قبلها ؟
    هل عدم عثورنا قديما على دليل يثبت وجود الأخطبوط العملاق ، كان قاطعا فى عدم وجوده ، لكنه وجد فيم بعد ؟
    حسنا ، دعنى الآن أستعرض لك دليلا آخر
    دليل داروين على أن الانسان تطور من قرد !
    و أنا بالطبع غير مؤيد لتلك النظرية ، و لا أدرى حالك معها ، و لكن...
    بفرض صحتها
    فهل كان البشر قبل داروين غير متطورون عن قرود فلما اكتشف اكتشافه صاروا متطورين عن قردة ؟؟؟

    و بفرض عدم صحتها (و هو ما أؤيده)
    فهل صارت أكذوبة داروين حجة لنا لنعيش حياة همجية بصفتنا (قرود) فى الأصل ؟؟؟

    أخى الفاضل
    لى موضوع قديم بعنوان (الدليل ليس بحجة) و مفاده ، أن هناك الكثير من الأدلة الملفقة و الكاذبة ، و تلك الأدلة الكاذبة تقوم على علم قوى أراك تتبعه يسى بعلم (السفسطة) أو المغالطة ، و هو علم قوى ، و لا يدرس الا لفئة محدودة جدا جدا من الناس فى العالم لقدرته الخارقة على نسف أقوى الحضارات بين عشية و ضحاها !!!

    علم السفسطة كما هو معلوم يواجه بعلم المنطق ، و لكن ...
    حينما تجد المغالطة قوى سياسية تدعمها و تقمع مخالفيها ، ستنتشر و تسود ، كما فعل مجمع نيقية فى المسيحية بتأليه المسيح عليه السلام ، و صار 99% من المسيحيين فى العالم مقتنعون بأوهية المسيح جزما و حقا و يقينا !!!
    و ليس هذا بسبب صحة الادلة بألوهيته ، لا ، لكن بسبب القمع المتواصل لكل من يعارض تلك الاقوال !!!
    و أحب ان أعلمك اننى منذ أكثر من عشرة سنوات ، كنت من محبى المغالطة تلك ، كنت أظنها قادرة على مزيد إجلاء للحقائق ، لكن إكتشفت قدرتها الخارقة على هدم أبسط البديهيات
    فيمكنك بالمغالطة أن تأت بالأدلة القاطعة و البراهين الساطعة على أن القطط تبيض ، و ستصبح تلك النتيجة قطعية لا شك فيها ان وجدت قوى سياسية تدعمك !!!

    لهذا ، كان مناط العلم لدينا كمسلمين ، هو طلبه لله ، و الإخلاص فيه ، حتى لا يصير غرضا لهدم الحقائق و نصرة الاباطيل !

  7. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    الدليل على قولى هذا قول القرءان (كانا يأكلان الطعام) و قول الانجيل (فأكل يسوع)
    لكن مادام الكلام على قاعدة كما تقول ، فلكل قاعدة ضوابط ، تطبق فيها ، فإن فقدت ضوابطها فسد تطبيقها

    و الحاصل هو أن الضوابط المنطقية هى ضوابط عقلية ، لذا فمن الهين على قليل العقل أن ينكرها !
    كالإستدلال بأن الأصنام لا تأكل فتكون ألهة بخلاف السيد المسيح !!!

    لكن المسألة تتضح بالمثال التالى
    فى بعض قصص البحارة القدماء ، سمعنا و قرأنا كثيرا عن الأخطبوط العملاق الذى يظهر فجأة فيحطم السفينه ، أو يبتلعها !
    كم سخرنا من أسطورة الأخطبوط العملاق تلك ، و قلنا أنه مجرد حيوان خرافى كما اعتدنا فى قصص الاطفال ، فهذا ليس غريبا على قصص الاطفال !

    ما حدث هو أن العلماء قاموا بصيد أحد حيتان العنبر ، و بتشريحه ، وجدوا فى بطنه عظمة (فك) لأخطبوط عملاق ، و لم يمكنهم رصد أماكن تواجد ذلك الأخطبوط العملاق الا فى التسعينات !
    و السؤال الآن هو :
    هل خلق الله الأخطبوط العملاق هذا ، بعد قصة البحارة ؟ أم قبلها ؟
    هل عدم عثورنا قديما على دليل يثبت وجود الأخطبوط العملاق ، كان قاطعا فى عدم وجوده ، لكنه وجد فيم بعد ؟
    حسنا ، دعنى الآن أستعرض لك دليلا آخر
    دليل داروين على أن الانسان تطور من قرد !
    و أنا بالطبع غير مؤيد لتلك النظرية ، و لا أدرى حالك معها ، و لكن...
    بفرض صحتها
    فهل كان البشر قبل داروين غير متطورون عن قرود فلما اكتشف اكتشافه صاروا متطورين عن قردة ؟؟؟

    و بفرض عدم صحتها (و هو ما أؤيده)
    فهل صارت أكذوبة داروين حجة لنا لنعيش حياة همجية بصفتنا (قرود) فى الأصل ؟؟؟

    أخى الفاضل
    لى موضوع قديم بعنوان (الدليل ليس بحجة) و مفاده ، أن هناك الكثير من الأدلة الملفقة و الكاذبة ، و تلك الأدلة الكاذبة تقوم على علم قوى أراك تتبعه يسى بعلم (السفسطة) أو المغالطة ، و هو علم قوى ، و لا يدرس الا لفئة محدودة جدا جدا من الناس فى العالم لقدرته الخارقة على نسف أقوى الحضارات بين عشية و ضحاها !!!

    علم السفسطة كما هو معلوم يواجه بعلم المنطق ، و لكن ...
    حينما تجد المغالطة قوى سياسية تدعمها و تقمع مخالفيها ، ستنتشر و تسود ، كما فعل مجمع نيقية فى المسيحية بتأليه المسيح عليه السلام ، و صار 99% من المسيحيين فى العالم مقتنعون بأوهية المسيح جزما و حقا و يقينا !!!
    و ليس هذا بسبب صحة الادلة بألوهيته ، لا ، لكن بسبب القمع المتواصل لكل من يعارض تلك الاقوال !!!
    و أحب ان أعلمك اننى منذ أكثر من عشرة سنوات ، كنت من محبى المغالطة تلك ، كنت أظنها قادرة على مزيد إجلاء للحقائق ، لكن إكتشفت قدرتها الخارقة على هدم أبسط البديهيات
    فيمكنك بالمغالطة أن تأت بالأدلة القاطعة و البراهين الساطعة على أن القطط تبيض ، و ستصبح تلك النتيجة قطعية لا شك فيها ان وجدت قوى سياسية تدعمك !!!

    لهذا ، كان مناط العلم لدينا كمسلمين ، هو طلبه لله ، و الإخلاص فيه ، حتى لا يصير غرضا لهدم الحقائق و نصرة الاباطيل !

    خلينا في مرقص ومحمد

    مرقص مسيحي طيب يروح الكنيسة
    محمد مسلم طيب يروح المسجد

    تصبح العلاقة هنا
    المسيحي مسلم

    لا يمكن ان نقول او نستنتج جملة طيب طيب او مرقص محمد

    انما نقول المسيحي مسلم
    او المسجد كنيسة

    في قصة دارون هل هو فعلا قال ان الانسان اصله قرد
    في التصنيف الحديث تكون بداية السلم من البكتريا ثم ينتقل الى شعب وطوائف اعلى ممكن اقول ان اصلي سمكة
    ثم من الاساس عدد الكروموزومات بين القرد والانسان مختلف فكيف حصل التطور ونقص العدد من القرد للانسان

    لكن نقول
    القرد يمشي على رجلين
    الانسان يمشي على رجلين
    القرد انسان

    هذا يشبه مثال الزنجي
    لون الزنجي اسود
    لون اسنان الزنجي ابيض
    الزنجي اسود ابيض

    من فضائل السفسطة يا شيخنا الكريم انها تكشف المغالطات ايضا فالمنطق منمق وبسهولة جدا تجيب عبارة وتصيغها بأسلوب منمق وتقول للأخر اكملها وانت تخفي تحتها مغالطة واضحة جدا

    الامثلة السابقة عن الاخطبوط وخلافه هذا امر تصديقه يختلف بين الناس
    الان انت في العصر الحديث تضغط زرا يشتغل معك جهاز ما تضغط زرا اخر ترى قنوات التلفزيون تتغير هذا الامر لو كان قبل قرن وقيل في هذا القوت لما صدقك احد
    الاختراعات والاكتشافات فيها من الغرائب الكثير

  8. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
    من طرق الاستدلال عند بعض المتكلمين وغيرهم أنه لو لم يثبت دليل على شيء وجب نفيه.

    مثاله قول بعض علمائنا بأنه لم يثبت دليل (قطعي) على اتصاف الله تعالى بما يزيد على ما نعلم من الصفات فوجب نفي الزيادة في العدد.

    وهذا الاستدلال متضمن لمغالطة في الاستدلال العقلي، وقد نبه على ذلك الفخر رحمه الله ورضي عنه..

    نترك مرقص و محمد ونشوف غيرهما

    في قصة اصحاب الكهف الله تكلم عنهم واورد من اقوالهم وهذه الاقوال فيها دليل لمن قال القول اعلاه والذي ترى انه غير صواب

    الاوثان هذه هل لها دليل ام


    انظر الآية

    هَظ°ؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً غ– لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ غ– فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىظ° عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15)

    المقصد من الآية انهم يطلبون دليلا على ما قاله قومهم وهو وجود الهة

    انظر الرابط
    ( هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين ) أي : هلا أقاموا على صحة ما ذهبوا إليه دليلا واضحا صحيحا ؟ ! )

    http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/kath...a18-aya15.html

    الخلاصة : عدم وجود دليل على وجود الهة ينفي الثبوت بينما في قولك عدم وجود دليل على وجود الهة ليس دليل على عدمها ولا ينبغي نفيها الى اخر كلامك

    والحجة في الآية ليس في ان اهل الكهف قالوها بل في ان الله ذكر هذا القول عنهم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •