وأخيرا فهذا الكلام، وأعنى به الحزب المسمى بالنور الأفخم، لا يصدر إلا عن عارف بالله تعالى قد فتح الله عليه، فتوحا لا تليق إلا بأمثاله من العارفين

فكلما امتلأ القلب بالأنوار الإلهية، كلما كانت الجوارح أعظم إذعانا لله واستجابة له، ونطق لسانه عما يعتمل فى قلبه من خواطر وعلوم هى إلهام من الله تعالى

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم