اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
قال الاخ محمد الاهدل

هذا لا يسمى قصص الا ان كنت تريد ان تجعل هذه الاية وغيرها سواء انما هذه تسمى اخبار عن غيب فقط

(((قلت هذا رد الرازى وقد ضعف والحق ماقلت لك وفوض الامر)))


وردك عن تحويل الافعال الى كلام لله الحقيقة انه غير مقنع بسبب نسبته للسلف
هل يمكن ان تقول لي من هم هؤلاء السلف الذين قالوا ان القران قديم

قلت كل السلف عزيزى وراجع الكتب من فضلك والعجيب انك تنقل وترفع كتب كلها فيها اقوال للسلف فى القدم وتأتى تقول من قال منهم بالقدم عجيب امرك عزيزى
مفهوم السلف فيه التباس بيني وبينك
وحتى عند غيرنا فسلفه هو ابن تيمية وابن القيم

مفهوم السلف عندي هو ما قاله الائمة الخلفاء الاربعة الحنفاء الراشدين المهديين هؤلاء هم سلف الائمة ثم الصحابة ثم من يلونهم فهل لديك روايات عن هؤلاء ونسبة اقوال مخصصة بذاتها الى اشخاص بذاتهم فيه شك كما قلت لك من قبل ان ابو حنيفة له اقوال تختلف ولعلك لم تقتنع بان هذه الاقوال هي ردود فقط من ائمة او علماء على اسئلة او افكر ردوها فقط
ولو تنبهت لهذا لعلمت ان الموضوع كله برمته هي اجتهاد في اقوال فقط ولا يوجد دليل لا يمكن رده بما لا يدع مجال للشك وما وضعته لك ليس لكي تستشهد به بل لكي تفهم وتستفيد مما اورده لك بان هناك خلاف اصلا بين الحنابلة
هذا الكتاب مؤلفه حنبلي او سلفي كما يدعي ويريد ان يقول ان القران قديم واستشهد بما تراه في الكتاب


https://ia600301.us.archive.org/27/items/naser_3/8.pdf

يعني ممكن تحمل الكتاب وتراجعه كما تريد لتقنع بان الخلاف بينكم كحنابلة بينما اصحاب المذاهب الاخرى لا يوجد لديهم خلاف في مذهبهم
كيف هذا
في المذهب الشافعي او المالكي وحتى الحنفي اقوال الائمة مؤسسي المذهب لم يكن لهم ذاك الخوض في هذه الاقوال لذا لا تجد كتب يمكن تاكيد نسبتها لهؤلاء الائمة انما رد او ردان يمكن ان تجد في عارض اقوالهم ردا على سؤال او جماعة ظهرت ولهم مقالة كقول الشافعي مثلا في الصوفية او الرافضة لكن لم يخض صاحب المذهب في هذه العقائد
بخلاف الحنابلة او احمد بن حنبل فهو خاض في هذه الردود لذا تجد اتباعه حين ينسبون عقيدة السلف ينسبونها لاحمد بن حنبل

كمثال فقط لتقتنع بان ما تقوله هو مجرد خيال

هذا كتاب لاحمد بن حنبل

ومنه

وها هو إمام السنة -رحمه الله- الإمام المبجل أحمد بن حنبل الأعلم بالسنة يتصدى لأولئك النفر الذين خلعوا ربقة الإسلام من أعناقهم: الزنادقة والجهمية. في رسالته القيمة التي فند فيها مزاعم أهل الزيغ والضلال، ولم يأت الإمام أحمد ببدع من القول، بل كان على عهد من سلفه من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وتابعيهم رضي الله عنهم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وأحمد بن حنبل وإن كان قد اشتهر بإمام السنة والصبر في المحنة، فليس ذلك لأنه انفرد بقول أو ابتدع قولا، بل لأن السنة التي كانت موجودة معروفة قبله علمها ودعا إليها وصبر على من امتحنه ليفارقها، وكان الأئمة قبله، قد ماتوا قبل المحنة، فلما وقعت محنة الجهمية: نُفاة الصفات، في أوائل المائة الثالثة1 على عهد المأمون وأخيه المعتصم ثم الواثق- ودعو الناس

طبعا هذا القول من ابن تيمية كذب على الحقيقة لان ما يقوله زعم بان السنة التي يدعيها خالفها كل اصحاب المذاهب الفكرية الاخرى واحمد بن حنبل هو المحافظ عليها مع انه لم ياتي بجديد هنا فقد وافق ابن حنبل غيره فلو قال القران مخلوق هو وافق غيره ولو قال غير مخلوق هو وافق غيره فاين الجديد

نكمل ونرى حكمه على هؤلاء

إلى التجهم وإبطال صفات الله تعالى، وهو المذهب الذي ذهب إليه متأخرو الرافضة، وكانوا قد أدخلوا معهم من أدخلوه من ولاة الأمور، فلم يوافقهم أهل السنة والجماعة حتى تهددوا بعضهم بالقتل، وقيدوا بعضهم، وعاقبوهم وأخذوهم بالرهبة والرغبة، وثبت الإمام أحمد بن حنبل على ذلك الأمر حتى حبسوا مدة، ثم طلبوا أصحابهم لمناظرته فانقطعوا معه في المناظرة يومًا بعد يوم، ولم يأتوا بما يوجب موافقته لهم، بل بيَّن خطأهم فيما ذكروه من الأدلة.
ثم قال ابن تيمية رحمه الله: وأحمد وغيره من علماء أهل السنة والحديث مازالوا يعرفون فساد مذهب الروافض والخوارج والقدرية والجهمية والمرجئة، ولكن بسبب المحنة كثر الكلام، ورفع الله قدر هذا الإمام، فصار إمامًا من أئمة السنة وعلمًا من أعلامها؛ لقيامه بإعلامها وإظهارها واطلاعه على نصوصها وآثارها وبيانه لخفي أسرارها، لا لأنه أحدث مقالة أو ابتدع رأيًا1.
وقال ابن تيمية رحمه الله: هذا مع العلم بأن كثيرًا من المبتدعة منافقون النفاق الأكبر، وأولئك كفار في الدرك الأسفل من النار، فما أكثر ما يوجد في الرافضة والجهمية ونحوهم زنادقة منافقون، بل أصل هذه البدع هو من المنافقين الزنادقة ممن يكون أصل زندقته عنالصابئين والمشركين، فهؤلاء كفار في الباطين، ومن علم حاله فهو كافر في الظاهر أيضا1.


الكتاب اسمه الرد على الزنادقة وما نقلته هو من كتاب شرح الرد
الرد على الجهمية والزنادقة
المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد

هذا هو اصل السلف تكفير كل من خالفهم طبعا السلف هنا احمد بن حنبل ولكن سبق وقلت لك لا عيب في الاعتزال فحكمت بقولك

نعم عند السلف ليس عيبا بل هو كفر وربما العيب ارحم من الكفر وراجع اقوال السلف الصالح فى من قال بخلق القرآن وليس هذا موضع البحث
مع ان المذهب نفسه لا يطهر متبعه او مقلده فلا الشافعي يكون طاهرا ولا الاباضي بتقليده يكون نجسا فلا علاقة للمذهب هنا بطهارة الشخص فما بالك بحكمك بالتكفير مع العلم ان اهل البيت من زيد بن علي الى اخر علوي لهم مذهب الاعتزال او الزيدية اضافة الى المذهب الجعفري فهذه مذاهب خاصة بهم ولو كان مذهبك صحيح لكان اول من سبقك اليه
اضافة الى المذهب الشافعي فاغلب السنة من اهل البيت مقلدة الشافعي
تعرف في احد المنتديات كنت اتحاور عن مذهب السنة ومذهب الجعفرية وان مذهب السنة اولى بالاتباع ومما قلته لو كان مذهبك صحيح لكان اهل البيت كلهم معك على هذا المذهب
اتعرف ماذا كان رده
قال انك لا تهدي من تشاء الى اخر كلامه
والقول موصول لك لو ان مذهب احمد الفقهي او العقدي صحيح لكان اهل البيت اول من ايده الست معي في هذا

نكمل مع ابن تيمية
وقال أيضًا رحمه الله: وأما تعيين الفرق الهالكة فأقدم من بلغنا أنه تكلم في تضليلهم يوسف بن أسباط ثم عبد الله بن المبارك، وهما إمامان جليلان من أجلاء أئمة المسلمين،

هؤلاء هم سلف احمد بن حنبل وسلف ابن تيمية وسلفك
وقولهم

قالا: أصول البدع أربعة: الروافض والخوارج والقدرية والمرجئة: فقيل لابن المبارك: والجهمية؟ فأجاب بأن أولئك ليسوا من أمة محمد. وكان يقول: إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية. وهذا الذي قاله اتبعه عليه طائفة من العلماء من أصحاب أحمد وغيرهم، قالوا: إن الجهمية كفار فلا يدخلون في الاثنتين والسبعين فرقة، كما لا يدخل فيهم المنافقون الذين يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام وهم الزنادقة. وقال آخرون من أصحاب أحمد وغيرهم: بل الجهمية داخلون في الاثنتين والسبعين فرقة، وجعلوا أصول البدع خمسة1.

طيب وزيد بن علي ما محله عند هؤلاء
وعندك طبعا
مع مراعاة ان هناك من ينكر اعتزال زيد بن علي لكن البقية من الائمة بعد الهادي من ائمة اليمن او صاحب المذهب الهادوي كلهم معتزلة

يعني لدينا امام علوي لكن معتزلي هل عندك وعند ابن تيمية في النار واحمد وابن تيمية في الجنة
نقل اخر كالعادة ابن تيمية وابن حنبل يستشهدون بكتب الديانات الاخرى يعني اليهودي كتابه حجة عند احمد بن حنبل وابن تيمية والانجيل ايضا حجة

انظر هذا القول

وقال أيضًا رحمه الله: المشهور من مذهب الإمام أحمد وعامة أئمة السنة تكفيرُ الجهمية وهم المعطلة لصفات الرحمن، فإن قولهم صريح في مناقضة ما جاءت به الرسل من الكتاب، وحقيقة قولهم جحود الصانع، ففيه جحود الرب، وجحود ما أخبر به عن نفسه على لسان رسله، ولهذا قال عبد الله بن المبارك: إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية. وقال غير واحد من الأئمة: إنهم أكفر من اليهود والنصارى، يعنون من هذا الجهمية، ولهذا كفَّروا من يقول: إن القرآن مخلوق، وأن الله لا يرى في الآخرة، وأن الله ليس على العرش، وأن الله ليس له علم ولا قدرة ولا


طبعا بعد هذا التكفير ونقل اقوال من كفر الجهمية نقل كلام موسى بن عمران

انظر
قال شيخ الإسلام رحمه الله: قال أحمد في ردِّه على الجهمية:
باب ما أنكرت الجهمية من أن يكون الله كلّم موسى ... إلى قوله: هل سمعتم أصوات الصواعق التي تقبل في أحلى حلاوة سمعتموها، فكأنه مثله1.
ثم علق ابن تيمية رحمه الله على هذا النقل فقال: وقال الإمام أحمد: وقلنا للجهمية: من القائل يوم القيامة: {يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ} ... إلى قوله: ولا نقول: إنه قد كان ولا عظمة له حتى خلق لنفسه عظمة2.
في: 380/1، 381 ذكر شيخ الإسلام -رحمه الله- نقلاً آخر فقال: ولهذا قال الإمام أحمد في أول خطبته فيما أخرجه في الرد على الزنادقة والجهمية. ثم ذكر الخطبة.
وفي: 407/2، 408 قال ابن تيمية رحمه الله: قال الإمام أحمد: باب بيان ما أنكرت الجهمية من أن يكون الله كلم موسى ... إلى قوله: ولا نقول: إنه كان لا يعلم حتى خلق علمًا فعلم3.
ثم قال: قال الإمام أحمد: قالت الجهمية: إن زعمتم أن الله ونوره والله وقدرته والله وعظمته فقد قلتم بقول النصارى ... إلى قوله: فكذلك الله وله المثل الأعلى بجميع صفاته إله واحد 4.

والكتاب في حد ذاته فاضح لمذهب الحنابلة لكوننا نحن كمسلمين نؤمن بان لله كتب انزلها على رسله ولكن لا نصدق كل ما هو موجود في التوراة فضلا عن الاحتجاج به

عموما قولك بالقديم ليس فيه حجة ان قاله احمد بن حنبل او غيره ويكفيك ما نقلته اعلاه من ادلة احمد على الجهمية حين قالوا القران مخلوق