اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
قال الاخ محمد:

عندما تناشد الاشاعرة وتقول لهم انا اشعري ولكن القران قديم ماذا تريد منهم ان يقولوا لك او ماذا تريد ان يكون ردهم فالقول هذا الذي تقوله رفضه الحنابلة انفسهم بسبب لوازم القول لا بسبب اخر فهو عليهم لا لهم كما رايت السؤال الذي وضعه ابن تيمية ورد عليه
والحقيقة هي انهم تركوك تحاور نفسك فقط لا جهلا منهم بل ترفعا ....

قلت انا اسامة خيري:

انا الجاهل ياصديقي فلترح عقلك وانا ادنى من ان يناظرنى احد هل ارتحت ياصديقي؟

دعك من الاشاعرة الان ورد علي سؤالي ياصديقيالمعتزلي ودعك من الخطب الرنانه فمناظرك ليس ككل مناظر واعذرنى فانى اعتز بنفسي امام اهل البدع (((المعتزلة))) فاعذرنى

قال المعتزلي للحنبلي

إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

فقال الحنبلي للمعتزلي

وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَآءِ

فصمت المعتزلي

قال المعتزلي للحنبلي

قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ

فقال الحنبلي

وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

فصمت المعتزلي

قال المعتزلي للحنبلي

لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَار وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ

فقال الحنبلي

إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ

فقال من الانتظار

فقال الحنبلي لن اجادلك

كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ

فصمت المعتزلي
كونك تاتي بقصص هذا جميل لكن بدلا من الاتيان بالقصص حل التناقضات لديك فكم من تناقض اوردته لك ومع هذا تتركه وتهرب للتبديع
السفاريني قال القران قديم و غيره قال محدث انت لم ترد على هذا ولا على هذا

لديك كم من التناقض ومع هذا تتجه للمعتزلة ترد عليهم اذا كان الاشاعرة وافقوا المعتزلة في هذه المسألة بالذات

انظر

المسألة الرابعة: اتفاقهم مع المعتزلة على خلق القرآن.
وهذا الموضوع أفردته بمسألة مستقلة لشدة خطورته، فإن الأئمة الأعلام مجمعون على تكفير من قال بخلق القرآن. والأشاعرة قد أظهروا مخالفة المعتزلة في الكلام فقالوا: إن كلام الله غير مخلوق، ولما كان هذا يتعارض مع مسألة نفي حلول الحوادث قالوا: مرادنا بقولنا الكلام غير مخلوق: الكلام النفسي، أما الألفاظ فهي مخلوقة، وهذا يشمل القرآن!! من عبارتهم: "ومذهب أهل السنة أن القرآن بمعنى الكلام النفسي ليس مخلوق، وأما القرآن بمعنى اللفظ الذي نقرؤه فهو مخلوق، لكن يمتنع أن يقال: القرآن مخلوق ويراد به اللفظ الذي نقرؤه إلا في مقام التعليم، لأنه ربما أوهم أن القرآن بمعنى كلامه تعالى مخلوق، ولذلك امتنعت الأئمة من القول بخلق القرآن. (9) " اهـ.
فهذه هي الموافقة الصريحة للمعتزلة في هذه المسألة.

هو ملخص الاقوال والا هناك نصوص صريحة عن الاشاعرة في موافقتهم للمعتزلة والمناظرة التي اتيت بها هل فعلا حصلت ام اختلقتها من عندك

لا يوجد فيها اي دلالة لكن هل ممكن ان نتحاور معك في هذه الاية التي وضعتها لكونك محارب اهل البدع : قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ