صفحة 20 من 21 الأولىالأولى ... 10161718192021 الأخيرةالأخيرة
النتائج 286 إلى 300 من 301

الموضوع: سؤال للأشاعرة؟

  1. #286
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    حينما نزل سيدنا جبريل على سيدنا محمد للمرة الأولى ، قال له (إقرأ) و لم يقل له (إسمع) و لا قال له (ردد ورائى) !!!
    أتفهمون معنى هذا ؟
    أن سيدنا جبريل عليه السلام حين نزل ، لم ينزل خالى اليدين ، كما يذهب أحدكم لإمتحان الحفظ ، كلا
    بل كان جبريل عليه السلام ينزل معه (صحفا) ليقرأ منها سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام !!!
    لو كان سيدنا جبريل قرأ على سيدنا محمد ، فما جدوى أن يجيبه سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام (ما أنا بقارئ) ؟
    فحتى لو كنت تجهل القراءة و الكتابة ، ستجعل أحدهم يقرأ لك و تردد خلفه ، فهل كانت تلك هى مشكلة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام حين قال (ما انا بقارئ) ؟؟
    كلام عجيب ...
    حسنا
    يقول تعالى { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ الْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }
    انها سورة البينة ، و قد اتفق المفسرون أن الرسول المقصود فى تلك الآية ، هو سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ،
    لاحظ أن (يتلوا صحفا) تعنى يقرأ من صحف ، بمعنى كما تقرأ أنت من كتاب ، و التلاوة هى رفع الصوت بالقراءة ، و لو قال يتلوا قرءانا ، لقلنا يقرؤه عن ظهر قلب ؟!

    إذن فجبريل عليه السلام لم ينزل بالقرءان على سيدنا محمد يقرؤه عليه أو يسمعه إياه ، بل كان ينزل معه (الصحف) التى يقوم سيدنا محمد بالقراءة منها !!!
    إذن أعتقد أن معنى ان ألقى لك كتابا ، صار واضحا !

    بقى شيء ، ألا وهو الكلام على خاصية الوحى ، يقول رؤبة ( فى جوفه وحى كوحى القصاب) و الوحى بهذا الموضع يعنى صوت النفس حين يتردد داخل الجوف
    و نقول فعل الفعل وحيا ، أى بسرعة خاطفة ، و الوحى (بالفتح هو نحر الإبل (و هو الخذم) ، لأن نحر الجمل لابد أن يتم بطعنة خاطفة و إلا قتلك الجمل !
    و الوحى أيضا ، النار إذا ظهر فعلها و لم تظهر هيئتها
    و نقول (وحى لك الأمر) أى ظهر لك أن تفعله
    و الوحى ايضا ، الكتابة إن كانت فى خفاء
    و نقول أوحى له بكلام ، أى بالإشارة ( فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا )

    إذن ففعل الوحى بعيد كل البعد عن معنى الكلام أو الإسماع ،

    هذا
    و أرجو أن أكون قد أبنت
    !!!!!!!!!!!!

    قوله تعالى: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } في الترمذي: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يحرّك به لسانه، يريد أن يحفظه، فأنزل الله تبارك وتعالى: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } قال: فكان يحرّك به شفتيه " وحرّك سفيان شفتيه. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. ولفظ مسلم عن ظ±بن جُبير عن ظ±بن عباس قال: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدّة، كان يحرّك شفتيه، فقال لي ظ±بن عباس: أنا أحركهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرّكهما؛ فقال سعيد: أنا أحركهما كما كان ظ±بن عباس يحرّكهما، فحرك شفتيه؛ فأنزل الله عز وجل: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } قال جمعه في صدرك ثم تقرؤه { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَظ±تَّبِعْ قُرْآنَهُ } قال فاستمع له وأنصت. ثم إن علينا أن نقرأه؛ قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل عليهما السلام ظ±ستمع، وإذا ظ±نطلق جبريل عليه السلام قرأه النبيّ صلى الله عليه وسلم كما أقرأه؛ خرّجه البخاري أيضاً. ونظير هذه الآية قوله تعالى:
    { وَلاَ تَعْجَلْ بِظ±لْقُرْآنِ مِن قَبْلِ إَن يُقْضَىظ° إِلَيْكَ وَحْيُهُ }
    [طه: 114] .....

    القرطبي

  2. قوله تعالى ( لا تحرك به لسانك ) لأن سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ، كان يحاول قراءة القرءان بلسانه ، فنهاه الله تعالى عن ذلك { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }
    يعنى يا محمد لا تقرأه بلسانك ، الله تعالى هو من سيقرؤك { سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى}
    فلماذا كان سيدنا محمد يحاول القراءة مع الملك ؟
    لأنه يخاف أن ينسى منه شيئا ، لكن ليس هذا ما يريده الله تعالى بالقرءان ، إذ عم قليل ، ستنسخ بعض الآيات و تستبدل بأخرى ، فيمحوها الله من الرقاع و ينساها سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام !!!
    إذن فمحاولته للحفظ عن طريق الترديد ، لن تفلح ، فلا تحاول يا محمد ، لأن جمع هذا القرءان الله من سيقوم به ، و إقراؤك على الأوجه ، هو تعالى أيضا من يقوم به !!!
    فإن ما فعل الله تعالى ذلك ، فإنك لن تنسى أبدا !
    أما لو كان جبريل عليه السلام قد قرأ ، لقرأ على قدره ، فنحن لا طاقة لنا بسماع الملائكة و لا بقراءتهم
    بل حتى أن سماع الصحابة على إختلاف أجناسهم لسيدنا محمد ، خرج لنا بسبعة قراءات للقرءان ، فالكل يمكنه السماع ، و لكن من يمكنه الآداء كما سمع ؟
    لا أحد له طاقة بقراءة (نبى) فيقرأ على قدره
    كل يؤدى على قدره ، و لو كان جبريل عليه السلام قرأ ، لكان قرأه على قدره ، فما طقناه !!!

  3. #288
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    كلام يكتب بماء الذهب لا لا لا بل هو الذهب والدر والماس من الامام الطحاوى ذكرته قبل ذلك واكرره قال:


    "وَإِنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ، مِنْهُ بَدَا بِلَا كَيْفِيَّةٍ قَوْلًا، وَأَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَحْيًا، وَصَدَّقَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى ذَلِكَ حَقًّا، وَأَيْقَنُوا أَنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى بِالْحَقِيقَةِ، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ كَكَلَامِ الْبَرِيَّةِ, فَمَنْ سَمِعَهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ كَلَامُ الْبَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَدْ ذَمَّهُ اللَّهُ وَعَابَهُ وَأَوْعَدَهُ بسقر حيث قال تعالى: {إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ} [سورة الْمُدَّثِّرِ: 25] , عَلِمْنَا وَأَيْقَنَّا أَنَّهُ قَوْلُ خَالِقِ الْبَشَرِ، وَلَا يُشْبِهُ قَوْلَ الْبَشَرِ".

    ارجو من الاخوة اهل السنة الاشاعرة تفسير هذا الكلام من الطحاوى وفق عقيدتهم فى الكلام النفسي والدال والمدلول!!!!!!!!!!!

    انا شخصيا ارى لايستقيم كلام الطحاوى هذا الا علي مذهب الحنابلة والسلف

    ومن يعترض علي كلامى فليجيب علي سؤالي!!

    ملحوظة

    الطحاوية لايوجد فيها لادال ولامدلول ولانفسي ولا ............ (كل هذه التفاصيل لا علاقة لها بمعتقد السلف)

  4. #289
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    هذا تفسير كلام الامام الطحاوي لفضيلة الشيخ سعيد فودة وشرحه علي الطحاوية

    ٢٠١٨٠٤١٨_٠٧٣٦٢&#16.png

    ٢٠١٨٠٤١٨_٠٧٣٧٣&#16.png

    ٢٠١٨٠٤١٨_٠٧٣٨٤&#16.png

    لن اعقب علي كلام فضيلة الشيخ وفهمه لكلام الطحاوي كدليل علي اثبات عقيدة الدال والمدلول التى يقول بها اهل السنة والجماعة الاشاعرة

    لكن اطرح اسئلة

    لماذا قال الطحاوى منه بدا بلا كيفية قولا اذا كان فعل!!!!!!!ولماذا عطف عليه وانزله وهذا هو الفعل!!!!ضع تحت بلاكيفية من الطحاوى مليون خط

    الضمير فى انه كلام الله علي الحقيقة وليس بمخلوق عائد علي ماذا!!!!!!

    ربما سيقول احدهم علي النفسي

    اقول لك الطحاوى قال بعدها

    فمن سمعه فزعم انه كلام البشر فقد كفر

    اى ان المسموع هو كلام الله علي الحقيقة الذى منه بدا الغير مخلوق!!!!

    ارجو اجابة من اشعرى

    الضمائر المتصلة عائدة علي ماذا

    وَإِنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ، مِنْهُ بَدَا بِلَا كَيْفِيَّةٍ قَوْلًا، وَأَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَحْيًا، وَصَدَّقَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى ذَلِكَ حَقًّا، وَأَيْقَنُوا أَنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى بِالْحَقِيقَةِ، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ كَكَلَامِ الْبَرِيَّةِ, فَمَنْ سَمِعَهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ كَلَامُ الْبَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ،

    الغنيمى
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  5. #290
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    وَذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ الضَّرِيرُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ يَقُولُ: " مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ شَيْئًا مِنَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا سُفْيَانَ، مِنْ أَيْنَ قُلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: {وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي} [السجدة: 13] وَلَا يَكُونُ مِنَ اللَّهِ شَيْءٌ مَخْلُوقٌ " وَكَذَلِكَ فَسَّرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ , وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ , وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَكِّيُّ الْكِنَانِيُّ...

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ الْأَنْمَاطِيُّ , ح. وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ , عَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُحْرِزٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ: يَذْهَبُ النَّاسُ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ ذَنَبَهُ فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ الْأَرْضِ كَمَا يُجْمَعُ قَرْعُ الْخَرِيفِ. ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: إِنِّي لَأَعْرِفُ اسْمَ أَمِيرِهِمْ وَمَنَاخَ رِكَابِهِمْ , يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ. وَلَيْسَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلُوقٍ , وَلَكِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ , مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ

    قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّهْبِيُّ عَمُّ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي جِنَازَةٍ , فَلَمَّا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي لَحْدِهِ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ الْقُرْآنِ اغْفِرْ لَهُ. فَوَثَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: «مَهْ , الْقُرْآنُ مِنْهُ»*زَادَ الصَّهْبِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَرْبُوبٍ , مِنْهُ خَرَجَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ



    اعتقاد الالكائي

    الظن يستدلون بقول منه بدا او خرج علي عدم خلق القران فتأملوا جيدا ليس معنى البدو او الخروج انه حادث بل للرد على من قال هذا القران بين الدفتين خلقه الله فى محل لا يقوم فى الذات

    هذه من الدقائق اللطيفة عند السلف

    القران المكتوب فى المصحف المسموع هو كلام الله الازلي منه بدا بلاكيفية كما نص الطحاوى

    وليس معنى هذا ماذكر الشيخ الفاضل سعيد فى شرح الطحاوية

    وارحب بالمناقشة فى كلام الطحاوى

    هذا كلام الشيخ الفاضل

    ٢٠١٨٠٤١٨_٠٩٥٢٢&#16.png(كيف ابداه فى اللوح بلاكيفية!!!!)

    ٢٠١٨٠٤١٨_٠٩٥٦١&#16.png

  6. #291
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    ربما يقول احد الافاصل معنى كلام الشيخ فى الصورة الاولي من المشاركة السابقة ابدى كلامه النفسي الذى بلاكيف فى اللوح المحفوظ

    اقول له


    السلف لم يقولوا جملة منه بدا للاستدلال علي ذلك بل لاثبات قيام الكلام فى الذات لا فى اللوح بدليل الرواية الاخرى منه خرج

    لذلك تجدها فى كل الكتب احد ادلة عدم خلق القران

    والا فالذى فى اللوح عند الشيخ والاشاعرة علي وجه العموم حرف ولفظ مخلوق دال علي المدلول القديم

    فليتأمل احبابي

  7. لماذا الالزام بما لا يلزم ؟
    هل نحن نتكلم بحرف و صوت ؟
    ليس بالضرورة ، بل قد نتكلم بحرف بلا صوت (كتابة) ، و قد نتكلم بلا حرف و لا صوت (كاشارات الصم و البكم)
    و القرءان (وحى) !!!
    هل تفهمنى ؟

  8. #293
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    ٢٠١٨٠٤١٩_٠٧٤٢٤&#16.png

    سؤال علي كلام الشيخ الفاضل سعيد فودة هنا

    الضمير المنصوب فى سمعه من كلام الامام الطحاوى عائد علي ماذا !!

    اقرب مذكور

    ماهو اقرب مذكور!!!!!!

    حقيقة ارى كلام الائمة واضح وضوح الشمس

    مثل قول البخارى المكتوب فى المصحف غير مخلوق

    وهذا تعليق الشيخ الفاضل سعيد فودة عليه وحقيقة لا اعلم كيف فهم الشيخ الفاضل هذا من قول البخارى وقد ذكرت هذا من قبل باستفاضة

    رسالة الرد علي الصوت والحرف

    ٢٠١٨٠٤١٩_٠٧٥٥٠&#16.png

    وهنا سؤال للشيخ الفاضل سعيد فودة جمعنا الله جميعا فى مستقر رحمته

    ماراى الشيخ الفاضل فى اثبات البخارى للصوت ؟؟

    هل حشوى مجسم؟

  9. #294
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    نرجع للشيخ ابن تيمية

    ابن تيمية ينقل مذهبين عن الحنابلة فى معنى سكوت الله سوف انقله واعقب عليه بعد هذا قال فى الاصفهانية:

    أما السكوت المنطوق به فهذا هو الذي ذكروا فيه القولين والقاضي أبو يعلى وموافقوه على أصل ابن كلاب يتأولون كلام أحمد والآثار في ذلك بأنه سكوت عن الإسماع لا عن التكليم.

    وكذلك تأول ابن عقيل كلام أبي إسماعيل الأنصاري، ليس مرادهم ذلك كما هو بين لمن تدبر كلامهم مع أن الإسماع على أصل النفاة إنما هو خلق إدراك في السماع ليس سببا يقوم بالمتكلم فكيف يوصف بالسكوت لكونه لم يخلق إدراكا لغيره؟
    فأصل ابن كلاب الذي وافقه عليه القاضي وابن عقيل وابن الزغواني وغيرهم أنه منزه عن السكوت مطلقا فلا يجوز عندهم أن يسكت عن شيء من الأشياء إذ كلامه صفة قديمة لذاته لا تتعلق عندهم بمشيئته كالحياة حتى يقال إن شاء تكلم بكذا، وإن شاء سكت عنه.
    ولا يجوز عندهم أن يقال إن الله سكت عن شيء كما جاءت به الآثار بل يتأولونه على عدم خلق الإدراك لأنه منزه عن الخرس باتفاق الأمة، هذا مما احتجوا به على قدم الكلام وقالوا: لو لم يكن متكلما للزم اتصافه بضده كالسكوت والخرس، وذلك ممتنع عندهم سواء قيل هو سكوت مطلق أو سكوت عن شيء معين....

    انتهى

    قلت هذا هو الحق وان السكوت هو سكوت عن الاسماع لا الكلام فالمتجدد الاسماع لا الكلام فكلام الله لايوصف بالسكوت والخرس ومن وصف الله بالسكوت بمعنى يسكت ثم يتكلم فهو قول باطل فالكلام صفة ذاتية لله منزه عن اضدادها من الخرس والسكوت كون ابن تيمية يختار هذا القول او لا والظاهر انه رجح ضده لن يغير شيئا فالحق واضح وتجد فى كتب الحنابلة معنى يتكلم اذا شاء اى الاسماع لا بمعنى يسكت ويتكلم تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا فرد الكلام للمشيئة حملوه علي الاسماع لاتجدد الكلام والسكوت وهذا امر متفق عليه بين اهل السنة اشاعرة وماتريدية وحنابلة لايوصف كلام الله بالسكوت بمعنى ضد الكلام وهذا هو الذى اراه مذهب السادة الحنابلة وهو كلام الله قديم فهو الحق ومن قال قديم نوع حادث احاد فقول بااااااطل ومن نسبه للحنابلة والسلف فنسبة باطلة عقيدة اهل السنة اشاعرة ماتريدية حنابلة ماثبت قدمه امتنع عدمه والله ليس محلا للحوادث واثبات هذا فى امهات كتب علم الكلام تراجع

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    نرجع للشيخ ابن تيمية

    ابن تيمية ينقل مذهبين عن الحنابلة فى معنى سكوت الله سوف انقله واعقب عليه بعد هذا قال فى الاصفهانية:

    أما السكوت المنطوق به فهذا هو الذي ذكروا فيه القولين والقاضي أبو يعلى وموافقوه على أصل ابن كلاب يتأولون كلام أحمد والآثار في ذلك بأنه سكوت عن الإسماع لا عن التكليم.

    وكذلك تأول ابن عقيل كلام أبي إسماعيل الأنصاري، ليس مرادهم ذلك كما هو بين لمن تدبر كلامهم مع أن الإسماع على أصل النفاة إنما هو خلق إدراك في السماع ليس سببا يقوم بالمتكلم فكيف يوصف بالسكوت لكونه لم يخلق إدراكا لغيره؟
    فأصل ابن كلاب الذي وافقه عليه القاضي وابن عقيل وابن الزغواني وغيرهم أنه منزه عن السكوت مطلقا فلا يجوز عندهم أن يسكت عن شيء من الأشياء إذ كلامه صفة قديمة لذاته لا تتعلق عندهم بمشيئته كالحياة حتى يقال إن شاء تكلم بكذا، وإن شاء سكت عنه.
    ولا يجوز عندهم أن يقال إن الله سكت عن شيء كما جاءت به الآثار بل يتأولونه على عدم خلق الإدراك لأنه منزه عن الخرس باتفاق الأمة، هذا مما احتجوا به على قدم الكلام وقالوا: لو لم يكن متكلما للزم اتصافه بضده كالسكوت والخرس، وذلك ممتنع عندهم سواء قيل هو سكوت مطلق أو سكوت عن شيء معين....

    انتهى

    قلت هذا هو الحق وان السكوت هو سكوت عن الاسماع لا الكلام فالمتجدد الاسماع لا الكلام فكلام الله لايوصف بالسكوت والخرس ومن وصف الله بالسكوت بمعنى يسكت ثم يتكلم فهو قول باطل فالكلام صفة ذاتية لله منزه عن اضدادها من الخرس والسكوت كون ابن تيمية يختار هذا القول او لا والظاهر انه رجح ضده لن يغير شيئا فالحق واضح وتجد فى كتب الحنابلة معنى يتكلم اذا شاء اى الاسماع لا بمعنى يسكت ويتكلم تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا فرد الكلام للمشيئة حملوه علي الاسماع لاتجدد الكلام والسكوت وهذا امر متفق عليه بين اهل السنة اشاعرة وماتريدية وحنابلة لايوصف كلام الله بالسكوت بمعنى ضد الكلام وهذا هو الذى اراه مذهب السادة الحنابلة وهو كلام الله قديم فهو الحق ومن قال قديم نوع حادث احاد فقول بااااااطل ومن نسبه للحنابلة والسلف فنسبة باطلة عقيدة اهل السنة اشاعرة ماتريدية حنابلة ماثبت قدمه امتنع عدمه والله ليس محلا للحوادث واثبات هذا فى امهات كتب علم الكلام تراجع
    للسكوت في الاحاديث الواردة معنى اخر ولا يقصد به الا عن هذا المعنى ولا يمكن ان يحرف المعنى او يؤول الى معنى اخر
    ففي الحديث محل الحجة هنا ورد السكوت والحديث
    وعن أبي ثعلبة الخشني - رضي اللَّه عنه - مرفوعا:
    «إن اللَّه فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيانٍ فلا تبحثوا عنها» .
    حديث حسن رواه الدارقطني وغيره.

    فليس معنى السكوت هنا ضد الكلام او صفة الخرس بل المعنى ان الله قد جعل بعض الاشياء حلال واشياء اخرى حرام والمسكوت عنه الذي لم يحله الله او يحرمه رحمه أي ان الله سكت عن بيان حكم لها
    فهذه التي سكت عنها المقصود بهذا السكوت هو عدم اعطاء حكم لها فلا هي حلال ولا هي حرام
    الحديث صحيح وحتى المنكر للحديث او المعترض على صحته لديك الجبن هل يوجد حديث للتحليل او التحريم
    لا يوجد وطالما لا يوجد فيكون هذا ومثله هو المعني بالسكوت عن بيان حكمه

    وهذا المعنى المراد في الاحاديث عن السكوت ولا يقصد به العجز بل هو من الرحمة فكيف تكون الرحمة عجزا بل كيف صارت عجزا في الله

    وحتى الرسول وضح ان الله سكت والسكوت عن غير نسيان فكيف يصير السكوت هنا بهذا المعنى الذي ذكروه

  11. #296
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله الاهدل مشاهدة المشاركة
    للسكوت في الاحاديث الواردة معنى اخر ولا يقصد به الا عن هذا المعنى ولا يمكن ان يحرف المعنى او يؤول الى معنى اخر
    ففي الحديث محل الحجة هنا ورد السكوت والحديث
    وعن أبي ثعلبة الخشني - رضي اللَّه عنه - مرفوعا:
    «إن اللَّه فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيانٍ فلا تبحثوا عنها» .
    حديث حسن رواه الدارقطني وغيره.

    فليس معنى السكوت هنا ضد الكلام او صفة الخرس بل المعنى ان الله قد جعل بعض الاشياء حلال واشياء اخرى حرام والمسكوت عنه الذي لم يحله الله او يحرمه رحمه أي ان الله سكت عن بيان حكم لها
    فهذه التي سكت عنها المقصود بهذا السكوت هو عدم اعطاء حكم لها فلا هي حلال ولا هي حرام
    الحديث صحيح وحتى المنكر للحديث او المعترض على صحته لديك الجبن هل يوجد حديث للتحليل او التحريم
    لا يوجد وطالما لا يوجد فيكون هذا ومثله هو المعني بالسكوت عن بيان حكمه

    وهذا المعنى المراد في الاحاديث عن السكوت ولا يقصد به العجز بل هو من الرحمة فكيف تكون الرحمة عجزا بل كيف صارت عجزا في الله

    وحتى الرسول وضح ان الله سكت والسكوت عن غير نسيان فكيف يصير السكوت هنا بهذا المعنى الذي ذكروه
    يااخ محمد ركز فى كلامى

    اتكلم عن تفسير الحنابلة لرد الكلام للمشيئة يتكلم كيفما شاء هل معناه يتكلم ويسكت سكوت ضد كلام او هل المقصود الكلام ام الاسماع ؟المقصود الاسماع لا الكلام فالحنابلة موافقون للاشاعرة فى تجدد الاسماع لا الكلام فلايقال سكت ثم تكلم بمعنى حدوث كلام فى الذات حاشا لله بل المقصود تجدد الاسماع لا الكلام فالله اسمع الكليم كلامه القديم فالمتجدد الاسماع لا الكلام القديم

    ركز من فضلك فى كل كلمة من كلامى ولاتتسرع فى الكتابة

    ابن حمدان

    Screenshot_٢٠١٨-٠٤-٢٠-٠٦-١&#16.png

    تأمل معنى رد الكلام للمشيئة عند الحنابلة

    تامل ماذا يقول ابن تيمية

    فأصل ابن كلاب الذي وافقه عليه القاضي وابن عقيل وابن الزغواني وغيرهم أنه منزه عن السكوت مطلقا فلا يجوز عندهم أن يسكت عن شيء من الأشياء إذ كلامه صفة قديمة لذاته لا تتعلق عندهم بمشيئته

    وقلت مذهب هؤلاء هو الحق اى ابن عقيل والقاضي وابن الزغوانى وهو موافق للاشاعرة فى هذا والراجح عقيدة ابن تيمية خلاف هؤلاء الحنابلة فى هذا فالحق معهم لا مع الشيخ ابن تيمية رحمه الله

    لذلك حمل الحنابلة رد الكلام الي المشيئة علي ماقلت

    اما الحديث فبالطبع سكوت عن حكم لاسكوت الذى هو ضد كلام

  12. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    يااخ محمد ركز فى كلامى

    اتكلم عن تفسير الحنابلة لرد الكلام للمشيئة يتكلم كيفما شاء هل معناه يتكلم ويسكت سكوت ضد كلام او هل المقصود الكلام ام الاسماع ؟المقصود الاسماع لا الكلام فالحنابلة موافقون للاشاعرة فى تجدد الاسماع لا الكلام فلايقال سكت ثم تكلم بمعنى حدوث كلام فى الذات حاشا لله بل المقصود تجدد الاسماع لا الكلام فالله اسمع الكليم كلامه القديم فالمتجدد الاسماع لا الكلام القديم

    ركز من فضلك فى كل كلمة من كلامى ولاتتسرع فى الكتابة

    ابن حمدان

    Screenshot_٢٠١٨-٠٤-٢٠-٠٦-١&#16.png

    تأمل معنى رد الكلام للمشيئة عند الحنابلة

    تامل ماذا يقول ابن تيمية

    فأصل ابن كلاب الذي وافقه عليه القاضي وابن عقيل وابن الزغواني وغيرهم أنه منزه عن السكوت مطلقا فلا يجوز عندهم أن يسكت عن شيء من الأشياء إذ كلامه صفة قديمة لذاته لا تتعلق عندهم بمشيئته

    وقلت مذهب هؤلاء هو الحق اى ابن عقيل والقاضي وابن الزغوانى وهو موافق للاشاعرة فى هذا والراجح عقيدة ابن تيمية خلاف هؤلاء الحنابلة فى هذا فالحق معهم لا مع الشيخ ابن تيمية رحمه الله

    لذلك حمل الحنابلة رد الكلام الي المشيئة علي ماقلت

    اما الحديث فبالطبع سكوت عن حكم لاسكوت الذى هو ضد كلام
    قلت لفظ السكون يراد به السكوت عن شيء خاص وهذا مما جاءت به الآثار كقول النبي ï·؛ إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تسألوا عنها والحديث المعروف عن سليمان مرفوعا وموقوفا الحلال ما أحله الله في كتابه والحرام ما حرمه الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه والعلماء يقولون مفهوم الموافقة أن يكون الحكم في السكوت عنه أولى منه في المنطوق به ومفهوم المخالفة أن يكون الحكم في السكوت مخالفا للحكم في المنطوق به أما السكوت المنطوق به فهذا هو الذي ذكروا فيه القولين والقاضي أبو يعلى وموافقوه على أصل ابن كلاب يتأولون كلام أحمد والآثار في ذلك بأن سكوت عن الأسماع لا عن التكليم

    وكذلك تأول ابن عقيل كلام أبي إسماعيل الأنصاري وليس مرادهم ذلك كما هو بين لمن تدبر كلامهم مع أن الأسماع على أصل النفاة إنما هو خلق إدراك في السماع ليس سببا يقوم بالمتكلم فكيف يوصف بالسكوت لكونه لم يخلق إدراكا لغيره فأصل ابن كلاب الذي وافقه عليه القاضي وابن عقيل وابن الزاغوني وغيرهم أنه منزه عن السكوت مطلقا فلا يجوز عندهم أن يسكت عن شيء من الأشياء إذ كلامه صفة قديمة لازمة لذاته لا تتعلق عندهم بمشيئته كالحياة حتى يقال إن شاء تكلم بكذا وإن شاء سكت عنه

    ولا يجوز عندهم أن يقال إن الله سكت عن شيء كما جاءت به الآثار بل يتأولونه على عدم خلق الإدراك منزه عن الخرس باتفاق الأمة هذا مما احتجوا به على قدم الكلام وقالوا لو لم يكن متكلما للزم اتصافه بضده كالسكوت والخرس وذلك ممتنع عندهم سواء قيل هو سكوت مطلق أو سكوت عن شيء معين وقال أبو الحسن محمد بن عبد الملك الكرخي الشافعي في كتابه الذي سماه الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول وذكر اثني عشر إماما الشافعي ومالك وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل وسفيان بن عيينة وابن المبارك وإسحاق بن راهويه والبخاري وأبو زرعة وأبو حاتم قال فيه سمعت الإمام أبا منصور محمد بن أحمد يقول سمعت الإمام أبا بكر عبيد الله بن أحمد يقول سمعت الشيخ أبا حامد الإسفرائيني يقول مذهبي ومذهب الشافعي وفقهاء الأمصار أن القرآن كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر والقرآن حمله جبريل مسموعا من الله تعالى والنبي ï·؛ سمعه من جبريل والصحابة سمعوه من النبي ï·؛ وهو الذي نتلوه نحن بألسنتنا فما بين الدفتين وما في صدورنا مسموعا ومكتوبا ومحفوظا ومنقوشا كل حرف منه كالباء والتاء كله كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر عليه لعائن الله والملائكة والناس أجمعين


    https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%B...86%D9%8A%D8%A9

  13. #298
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    كلام به من الانوار والاسرار مالاتدركه العقول

    وانظر لهذا الخلاف فى فهم الاية قال القرطبي فى تفسير سورة البقرة

    قوله تعالى: { فيَكُونُ } قُرىء برفع النون على الاستئناف. قال سيبويه: فهو يكون، أو فإنه يكون. وقال غيره: وهو معطوف على «يقول»؛ فعلى الأوّل كائناً بعد الأمر، وإن كان معدوماً فإنه بمنزلة الموجود إذ هو عنده معلوم؛ على ما يأتي بيانه. وعلى الثاني كائناً مع الأمر؛ وظ±ختاره الطبري وقال: أمره للشيء بـ «ـكن» لا يتقدّم الوجود ولا يتأخّر عنه؛ فلا يكون الشيء مأموراً بالوجود إلا وهو موجود بالأمر، ولا موجوداً إلا وهو مأمور بالوجود، على ما يأتي بيانه. قال: ونظيره قيام الناس من قبورهم لا يتقدّم دعاء الله ولا يتأخّر عنه؛ كما قال
    { ثُمَّ إذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ }
    [الروم: 25]. وضعّف ظ±بن عطية هذا القول وقال: هو خطأ من جهة المعنى؛ لأنه يقتضي أن القول مع التكوين والوجود.

    وتلخيص المعتقد في هذه الآية: أن الله عزّ وجلّ لم يزل آمراً للمعدومات بشرط وجودها، قادراً مع تأخر المقدورات، عالماً مع تأخّر المعلومات. فكلُّ ما في الآية يقتضي الاستقبال فهو بحسب المأمورات؛ إذ المحَدثات تجيء بعد أن لم تكن. وكل ما يُسند إلى الله تعالى من قدرة وعلم فهو قديم لم يزل. والمعنى الذي تقتضيه عبارة «كن»: هو قدم قائم بالذات.

    ملحوظة

    سبق ذكرنا استدلال الحنابلة والسلف بها علي قدم القران وكلام الله وقول الرازى من استدل بها يلزمه قدم اللفظ وقلنا الاشعرى نفسه استدل بها

    هذه الانوار فى علم التفسير غابت عن الكثير لذلك قلتها مرارا

    مامن معضلة فى علم التوحيد الا وحلها فى كتاب الله علمها من علمها وغابت عن من غابت عنه

    ولله فى خلقه شئون

    قال الطبري

    وأولـى الأقوال بـالصواب فـي قوله { وَإِذَا قَضَى أمْراً فـانَّـمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَـيَكُونُ } أن يقال هو عامّ فـي كل ما قضاه الله وبرأه، لأن ظاهر ذلك ظاهر عموم، وغير جائز إحالة الظاهر إلـى البـاطن من التأويـل بغير برهان لـما قد بـينا فـي كتابنا «كتاب البـيان عن أصول الأحكام». وإذْ كان ذلك كذلك، فأمر الله جل وعز لشيء إذا أراد تكوينه موجودا بقوله { كُنْ } فـي حال إرادته إياه مكوّناً، لا يتقدّم وجودَ الذي أراد إيجاده وتكوينه إرادته إياه، ولا أمره بـالكون والوجود، ولا يتأخر عنه. فغير جائز أن يكون الشيء مأموراً بـالوجود مراداً كذلك إلا وهو موجود، ولا أن يكون موجوداً إلا وهو مأمور بـالوجود مراد كذلك. ونظير قوله { وَإِذَا قَضَى أمْرا فَـانَّـمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَـيَكُونُ } قوله
    { وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ظ±لسَّمَآءُ وَظ±لأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ ظ±لأَرْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ }
    الروم 25 بأن خروج القوم من قبورهم لا يتقدّم دعاء الله، ولا يتأخر عنه. ويسأل من زعم أن قوله { وَإِذَا قَضَى أمْرا فَـانَّـمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَـيَكُونُ } خاصّ فـي التأويـل اعتلالاً بأن أمر غير الـموجود غير جائز، عن دعوة أهل القبور قبل خروجهم من قبورهم، أم بعده؟ أم هي فـي خاصّ من الـخـلق؟ فلن يقول فـي ذلك قولاً إلا أُلزم فـي الآخر مثله. ويسأل الذين زعموا أن معنى قوله جل ثناؤه { فَـانَّـمَا يَقُول لَهُ كُنْ فَـيَكُونُ } نظير قول القائل قال فلان برأسه أو بـيده، إذا حرّكه وأومأ، ونظير قول الشاعر
    تَقُولُ إذَا دَرأتُ لَهَا وَضِينِـي أهَذَا دِينُهُ أبَداً وَدِينِـي
    وما أشبه ذلك؟ فإنهم لا صواب اللغة أصابوا ولا كتاب الله، وما دلت علـى صحته الأدلة اتبعوا. فـيقال لقائلـي ذلك إن الله تعالـى ذكره أخبر عن نفسه أنه إذا قضى أمراً قال له «كُنْ»، أفتنكرون أن يكون قائلاً ذلك؟ فإن أنكروه كذّبوا بـالقرآن، وخرجوا من الـملة، وإن قالوا بل نقرّ به، ولكنا نزعم أن ذلك نظير قول القائل قال الـحائط فمال ولا قول هنالك، وإنـما ذلك خبر عن ميـل الـحائط.

    قـيـل لهم أفتـجيزون للـمخبر عن الـحائط بـالـميـل أن يقول إنـما قول الـحائط إذا أراد أن يـميـل أن يقول هكذا فـيـميـل؟ فإن أجازوا ذلك خرجوا من معروف كلام العرب، وخالفوا منطقها وما يعرف فـي لسانها. وإن قالوا ذلك غير جائز، قـيـل لهم إن الله تعالـى ذكره أخبرهم عن نفسه أن قوله للشيء إذا أراده أن يقول له كُنْ فـيكون، فأعلـم عبـاده قوله الذي يكون به الشيء وَوَصَفَه ووَكَّده. وذلك عندكم غير جائز فـي العبـارة عما لا كلام له ولا بـيان فـي مثل قول القائل قال الـحائط فمال. فكيف لـم يعلـموا بذلك فَرْقَ ما بـين معنى قول الله { وَإِذَا قَضَى أمْرا فـانَّـمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَـيَكُونَ } وقول القائل قال الـحائط فمال؟ وللبـيان عن فساد هذه الـمقالة موضع غير هذا نأتـي فـيه علـى القول بـما فـيه الكفـاية إن شاء الله. وإذا كان الأمر فـي قوله جل ثناؤه { وَإِذَا قَضَى أمْراً فَـانَّـمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَـيَكُونُ } هو ما وصفنا من أن حال أمره الشيء بـالوجود حال وجود الـمأمور بـالوجود، فتبـين بذلك أن الذي هو أولـى بقوله { فَـيَكُونُ } رفع علـى العطف علـى قوله { يقول } لأن القول والكون حالهما واحد. وهو نظير قول القائل تاب فلان فـاهتدى، واهتدى فلان فتاب لأنه لا يكون تائبـاً إلا وهو مهتد، ولا مهتديا إلا وهو تائب. فكذلك لا يـمكن أن يكون الله آمراً شيئاً بـالوجود إلا وهو موجود، ولا موجوداً إلا وهو آمره بـالوجود ولذلك استـجاز من استـجاز نَصْبَ «فَـيَكُونَ» مَنْ قَرأ
    { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }
    النحل 40 بـالـمعنى الذي وصفنا علـى معنى أن نقول فـيكون. وأما رَفْعُ من رَفَعَ ذلك، فإنه رأى أن الـخبر قد تـمّ عند قوله
    { إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ }
    النحل 40 إذ كان معلوماً أن الله إذا حتـم قضاءه علـى شيء كان الـمـحتوم علـيه موجوداً، ثم ابتدأ بقوله «فـيكون، كما قال جل ثناؤه
    { لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي ظ±لأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ }
    الحج 5، وكما قال ابن أحمر
    يُعالِـجُ عاقِراً أعْيَتْ عَلَـيْهِ لِـيُـلْقِحَها فَـيَنْتِـجُها حُوَارَا
    يريد فإذا هو ينتـجها حُوَاراً. فمعنى الآية إذا وقالوا اتـخذ الله ولداً، سبحانه أن يكون له ولد بل هو مالك السموات والأرض وما فـيهما، كل ذلك مقرّ له بـالعبودية بدلالته علـى وحدانـيته. وأنَّى يكون له ولد، وهو الذي ابتدع السموات والأرض من غير أصل، كالذي ابتدع الـمسيح من غير والد بقدرته وسلطانه، الذي لا يتعذّر علـيه به شيء أراده بل إنـما يقول له إذا قضاه فأراد تكوينه «كُنْ»، فـيكون موجوداً كما أراده وشاءه. فكذلك كان ابتداعه الـمسيح وإنشاءه إذْ أراد خـلقه من غير والد.

  14. #299
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    تأمل هذا الكلام من التفتازانى الامام الكبير ناصر اهل الحق رحمه الله

    ٢٠١٨٠٤٢٤_٠٧٠٨٣&#16.png

    لا تعليق

    علي هذا لو طبقنا نفس الكلام الامام احمد كان مقر بخلق القران كالمعتزلة والمناظرة كانت فى اثبات النفسي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    لله در كلام شيخ الاسلام ابن قدامة الحنبلي الاثري السلفي فى الرد علي هذه المقولة

    عجيبه عجيبه فعلا اتعجب حقا من هذا الكلام

    لا والعجيب بعدها ذكر ان من شبهات المعتزلة ان السلف اجماع ان القران عندهم هو مابين الدفتين المتلو المقروء


    السلف قالوا من قال بخلق القران كافر اى قران ؟؟

    هنا السؤال

    رحم الله الامام الاعظم والامام ابي بوسف

    6 شهور مناظرة فى خلق القران

    وتجد طلبة علم الان عندما تقول لهم القران مابين الدفتين قديم يقول لك مجسم حشوي مجنون بكل بساطة!!!!

    ليتنى كنت معهم فى هذه الشهور

    المسألة من المعضلات وفى منتهى الصعوبة

    لذلك اكتفى فيها السلف بالجملة الشهيرة

    فرقوا بين مناظرة فى خلق قران واثبات نفسي

    فرق شاسع كما بين السماء والارض

    مناظرة احمد واهل البدع كانت فى الاول القران واحد مابين الدفتين المتلو هو القديم الازلي

    المعتزلة لاتقول بخلق النفسي انما تنكره اصلا

    انما تقول بخلق مابين الدفتين وفى هذا كانت المناظرة مع الامام احمد امام اهل الحق

    فعندما يأتى احدهم ويقول المناظرة فى اثبات النفسي مع الاتفاق علي خلق القران بين الدفتين

    اقول لك معذرة

    قولك مردود وخطأ بين ولايحتاج مناقشة اصلا

  15. #300
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,703
    هل من شارح لهذا الكلام من ابكار الافكار للامدى؟

    ٢٠١٨٠٥١٣_٠٣١٩٣&#16.png

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •