صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 34 من 34

الموضوع: نصرانى يطلب المناظرة

  1. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    انت المطالب بالدليل لاننا مفقون علي وقوع قتل لرجل ظاهر شكله هو عيسي وانت تقول لا لا ليس هو هو اثبت
    لا لست مطالبا بالدليل لكوني اولا لم اتفق مع النصارى على شيء فاليهود زعموا انهم قتلوا المسيح كما قتلوا زكريا ويحي لكن الله اخبر بان هذا لم يحصل
    بينما انا هنا قلت لا اصدق ما تقوله عن قتل المسيح لا عودته فقولكم انه قتل وصلب لا اصدقه بسبب انه كيف يمكن لرجل ان يقتل ثم يعود للحياة بعد ثلاثة ايام
    لو نص ساعة ممكن نقول توقف القلب لكن يصلب ثم يعود للحياة بعد ثلاثة ايام هذا لا يصدق ومن لا يصدق لا يطالب بالدليل بخلاف المثبت والمنكر

    انت عندما يقول لك شخص ما انك رحت مليون ريال هل تصدقه ام تقول له ارني علامة صدقك مثلا اين تحويل المبلغ وهكذا من الادلة على صدق الحكاية هذه
    ومثلها حكاية النصارى واليهود هذه لا نصدق قولهم ولا نكذبة كما حث الرسول على هذا انما في امور نطلب دليل الصدق على هذا الحدث

  2. #32
    دليلنا هو أقوى دليل وهو قوله تعالى : (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) [النساء: آية 157

    فليس بعد كلام الله كلام

    أما إن كنت تريد أدلة عقلية وبراهين فالرأى هو ما ذهب إليه الأخ الأهدل


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,783
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    دليلنا هو أقوى دليل وهو قوله تعالى : (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) [النساء: آية 157

    فليس بعد كلام الله كلام

    أما إن كنت تريد أدلة عقلية وبراهين فالرأى هو ما ذهب إليه الأخ الأهدل
    انا كنصرانى غير ملزم بكتابكم فلا يصلح كدليل

  4. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    انا كنصرانى غير ملزم بكتابكم فلا يصلح كدليل
    الامر كما قلته لك وببساطه هذه اولا امر من الرسول فيهم كنصارى او يهود بان لا نكذبهم او نصدقهم لكن في امور عقدية علينا ان نطلب دليل الصدق

    الرسول او من كان قبله من الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام لما اتوا قومهم الم يطلبوا هؤلاء من رسلهم ادلة صدق نبوتهم وهذه تسمى المعجزات

    مع العلم ان الاسفار التي تتكلم عن صلب المسيح هي المعتمدة لديهم هي متى ومرقص يوحنا ولوقا هي مجرد اخبار كتبت بعد وفاة الرسول فمن يعتمد عليها في اثبات صلب المسيح
    يعني انت كمسلم لما تطلب من المسيحي دليل هو يذهب للانبا تكلا ويقول له هات دليل على ان المسيح صلب يقول له اره الاسفار
    ياتيك بالاسفار الاربعة وهنا الاشكال الذي يقع فيه وهو ان هذه الاسفار هل نزلت وحيا ام قصها احدهم عليهم
    سيقول انها قصص لكن هذا القصص وهو الاسفار الاربعة من كتبها من هو مؤلفها والاشكال الاخر هو في تلك الفترة كانت روما او فلسطين بالذات ليست بيئة بدوية متخلفة بل هناك حضارة وقصة صلب المسيح لم ترد في كتب هؤلاء فكيف تعلل هذا
    انتا كيد سمعت بقصص معينة حصلت في الاسلام يزعم اصحابها بانها كانت نصرة للاسلام وغيرة على الدين مثل مقتل الجعد بن درهم وان من قتله هو خالد القسري لكن هذه القصة حصلت في ايام الحج بعد صلاة العيد نزل القسري وقال ايها الناس ضحوا فاني مضحي بالجعد بن درهم هذه الرواية مع انتشارها وتعلق الكثير بها انما في الاخير هي رواية شخص واحد
    ومثله الاناجيل هذه او الاسفار هذه رواية اشخاص اتوا بعد حادثة الصلب المزعومة وقالوا ان المسيح صلب لكن من هؤلاء الاشخاص من اين اتوا
    ثم هناك امر اخر وهو ان عيسى له حواريين اين ذهبوا لما يخبروا بقصته اين الوحي الذي نزل عليه هذه كلها امور المسيحة الان تتلافى الحديث فيها بل تعمل على نقد القران بمثل ما ننقد به الانجيل والتوراة .

    .هذا هو العهد الجديد
    https://st-takla.org/pub_newtest/Ara...-Chapters.html

    لو تنبهت قليلا هنا نحن نعرف ان الله انزل الانجيل على عيسى لكن هل ينزله باربعة صور
    طبعا لا يمكن القران نزل بصورة واحدة من الفاتحة الى الاخلاص ب 114 سورة لكن هو في الاخير مصحف واحد مهما تعددت طرق القراءة بينما الانجيل له عدة روايات والسؤال هنا طالما ان الانجيل انزل على عيسى فاين ذهب لاننا نجد اربعة كتب تختلف فيما بينها

    لو اتيت كمثال لقراءة صحابي وقارنته بقراءة صحابي لن تجد فرقا في الكلمات هو يقراء نفس الايات التي يقرأها الاخر لكن الفرق في حركات الكلمة وهذا معروف في علم التجويد بينما الاناجيل الاربعة تختلف في الكلمات


    انظر كمثال هنا ناخذ بدايات كل انجيل يعني ناخذ فقط الاصحاح الاول منه وبعض الجمل

    إنجيل متى

    الفصل / الأصحاح الأول


    1 كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم

    2 إبراهيم ولد إسحاق. وإسحاق ولد يعقوب. ويعقوب ولد يهوذا وإخوته


    إنجيل مرقس

    الفصل / الأصحاح الأول


    1 بدء إنجيل يسوع المسيح ابن الله

    2 كما هو مكتوب في الأنبياء ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي، الذي يهيئ طريقك قدامك

    3 صوت صارخ في البرية : أعدوا طريق الرب، اصنعوا سبله مستقيمة


    إنجيل لوقا

    الفصل / الأصحاح الأول


    1 إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا

    2 كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة

    3 رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق، أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس

    4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به


    إنجيل يوحنا

    الفصل / الأصحاح الأول


    1 في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله

    2 هذا كان في البدء عند الله

    3 كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء مما كان


    لاحظ الاختلاف في بدايات كل اصحاح من هذه الاناجيل لكن في انجيل لوقا تجد كلامه واضحا وهو
    1 إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا

    2 كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة

    3 رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق، أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس

    4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به

    فهذا يفهم منه ان كل اولئك هم عبارة عن رواة قصة فقط ولم ينقلوا الانجيل وها كلام لوقا يشهد عليهم

    1 إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا

    2 كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة

    3 رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق، أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس

    4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به

    https://st-takla.org/pub_newtest/Ara...hapter-01.html

    يعني هو ليس شاهد بل مخبر عن من شاهد
    ثم هب ان الانجيل هم ناقلوه عن عيسى فهل يكون بدايته هو اخبار عن عيسى بانه ابن الله

    وللعلم هم يقرون بان هذه الكتب كلها التوراة او الانجيل كتبت بعد موت الانبياء
    ويعتبرون ان من كتبها فعلا بشر عاديين لكن الله اختارهم ليكتبوا عنه

    انظر
    الجواب: الإجابة النهائية لهذا السؤال هو أن الله نفسه هو مؤلف الكتاب المقدس. ورسالة تيموثاوس الثانية 16:3 تخبرنا أن الكتاب المقدس "موحى به" من الله. ولقد قام الله بالأشراف عل البشر الذين قاموا بتدوين كلمته، حيث أنه سمح لهم بإستخدام شخصياتهم وأساليبهم التعبيرية، ولكن في نهاية المطاف قاموا بتدوين ما أراد الله أن يعلن للبشر. ولم يقوم الله بإملاء الكلمات المكتوبة في الكتاب المقدس، ولكنه قام بإلهام ووحي ما كتب وتوجيهه.

    https://www.gotquestions.org/Arabic/...e-authors.html


    المقصد هنا في كلامنا ان المسيحي لا يستطيع ان يقدم دليلا بل شبهة دليل على صحة كلامه او زعمه بسبب النصوص التي لديه لذا قلنا لك قل له لا اصدق دعواك هذه ودلل عليها

    ثم هل لاحظت الفرق بين متى ومرقص متى يقول المسيح ابن داؤود ومرقص يقول المسيح ابن الله بينما في يوحنا صار الكلام عن الكلمة

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •