بسم الله الرحمن الرحيم

أبواب وفصول كتاب "الانْتَرْنَتْ وَفَسْخُ الصِّفَةِ"
من تأليف لطفي خيرالله

تنبيه : إِنِّي مِنْ زَمَنٍ قَرِيبٍ قَدْ أَتْمَمْتُ تَحْرِيرَ كِتَابٍ، أَبْسُطُ فِيهِ بِاُلْبَيَانِ الفَلْسَفِيِّ التَّوَابِعَ الكَوْنِيَّةَ والنَّفْسِيَّةَ وَاُلْجَمَاعِيَّةَ اُلْمُهْلِكَةَ لِآلَةِ الانترنت. وقد انْتَخَبْتُ لَهُ اسْمًا "الانترنت وفسخ الصّفة." لَكِنَّهُ بَعْدُ في المراجعة والتّدقيق والتّصحيح. وَإِنَّمَا هَاهُنَا ذِكْرٌ لِأَبْوَابِهِ وَفُصُولِهِ :

"الانْتَرْنَتْ وَفَسْخُ الصِّفَةِ"

مقدّمة
الباب الأوّل
الانترنت وَصُوَرُ انْفِسَاخِ الصّفة
الفصل الأوّل
الانترنت والانْسِلاَخُ مِنَ اُلْمَكَانِ

الفصل الثّاني
الانترنت وانْكِشَافُ الأشياء
الفصل الثّالث
الانترنت وتَدَاخُلُ الأَمْكِنَةِ
الفصل الرّابع
الانترنت وَفَنَاءُ التَّارِيخِ
الفصل الخامس
الانترنت وَفُضُولُ اُلْمَعْرِفَةِ
الباب الثّاني :
التَّوَابِعُ النّفسيّة والإنسانيّة لِانْفِسَاخِ الصّفة، والانترنت
الفصل الأوّل
الاكْتِئَابُ وغيره من الآفات النّفسيّة وَاُلْخُلُقِيَّةِ
الفصل الثّاني
الغُلُوُّ والانْتِحَارُ
الفصل الثّالث
الانْسِلاَلُ من الأَوْطَانِ والنَّسَلاَنُ إلى أَرْضِ اُلْغَرْبِ
خاتمة
.............
الفَقْرَةُ الأولى من مقدّمة الكتاب :
إنّه عِنْدِي لَمْ يُبْدِعِ الإنسان شيئا أَضَرَّ عليه وعلى الوجود من "الانترنت". وذلك ليس فَحَسْبُ لِسَيِّئَاتِهَا المعلومة لِلْعَامَّةِ، كَإِشَاعَتِهَا الفَاحِشَةَ والقُبْحَ والغُلُوَّ والقسوة فهلمّ جرّا، بل لِمَعْنَى آخر دَقِيقٍ، من يَتَبَيَنّْهُ، يَقْضِ أنّها، قَطْعًا، هي فَاتِكَةٌ بالإنسانيّة، وَمُبِيرَةٌ لَهَا، كَمَا لَمْ تَكُنْ لِتَفْعَلَهُ لو جُمِعَتْ كلّ أسلحة العَالَمِ. وَمَعْنَايَ أنّها سَائِقَةٌ، لاَ مَحَالَةَ، إلى فَسْخِ الصِّفَةِ......
ـــــــــ