يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه "كشف الشبهات" وهو يعلق على قوله تعالى: "لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم" مانصه:
فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع الرسول صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه المزح واللعب ، تبين لك أن الذي يتكلم بالكفر أو يعمل به خوفا من نقص مال أو جاه أو مداراة لأحد ، أعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها .
انتهى كلامه من الكتاب المذكور
وتحت يدي ثلاثة شروح لهذا الكتاب "كشف الشبهات" لثلاثة من تلامذته .. الأول للشيخ ابن باز ، والثاني للشيخ ابن عثيمين -رحمهما الله- والثالث للشيخ ياسر برهامي
الشيخ ابن باز: ضرب الذكر صفحاً عن تكفير هذا (البعض) من الصحابة (!!!) الذين غزوا الروم مع الرسول .. ولم ينبس ببنت شفة وكأن المسألة لاتعنيه أصلاً!
الشيخ ابن عثيمين: تجاوز كلمة "الصحابة" وكأنها ليست موجودة في النص ، وأخذ يتكلم عن المنافقين (والآية نزلت بالفعل في المنافقين) .. ولكنه لم يعتذر عن شيخه للصحابة ، ولم يكلف خاطره تخطئة الشيخ أو ذكر بطلان كلامه ولو بشطر كلمة!
الشيخ ياسر برهامي: ذكر انتقاده للشيخ ابن عبد الوهاب من طرف خفي وبعبارة مقتضبة وركيكة جداً فقال: (هذا الكلام من الشيخ -رحمه الله- فيه نظر (!!!) فإنه لايصح أن يطلق اسم الصحابة على من كفر (!!!) وبقي على كفره (!!!) أو نفاقه الأكبر) (!!!) انتهى كلامه .. والأقواس من عندي وكذلك علامات التعجب!!