النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اشكلات ألحادية تبحث عن جواب عاجل

  1. #1

    اشكلات ألحادية تبحث عن جواب عاجل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
    في هذا الزمن المتلاطم والحروب على الأمة ظهرت شبه إلحادية تسلب العقول وفي كل يوم نرى الكثير من الشباب يعتنقون الالحاد ونرى دور العلماء يقل شيئا فشيئا بسبب قلتهم او بسبب حجر بعض السلطات عليهم فجاء الملحدون لهذه الشبه ولم يتصدى أحد لهم فعاثوا في الأرض فنجد الرجل كان اماما لمجسد فتحول الى ملحد بينما تجد الكثير من الشباب غير متخصصين ولا علماء في رفض لهذه الأفكار وهم يصارعونها ولكن صراع عاطفي دون ادنى دليل وهذا لا يكفي ، وتجد البعض يستخدم يده فيزيد الطين بله فيظهر للناس عجز هؤلاء المتدينين فيطن الناس أن هؤلاء المتدينين ليس لديهم حجة اصلا لذلك استخدموا أيديهم للدفاع عن أفكارهم وهذا ضعف أيما ضعف.
    في دولتي السعودية نحن نعاني كثيرا، تأتينا الشبه من كل مكان وحدب وصوب ولا يوجد منقذ مما زاد من وتيرة الالحاد حتى المذهب الوهابي لم يعد يعتنقة الا كبار السن اما المتعلمين والمثقفين الحاصلين على أعلى الشهادات تجدهم درسوا في الغرب فتأثروا في الغرب وانتقدوا الإسلام.
    نجد كثيرا من شيوخ الوهابية يهددون بقتل المرتد مما زاد الأمر سوءا ففي أوساط النخب العلمية ان قتل المرتد ماهي إلا ذريعة حتى يغطي المشائخ على فشلهم وعجزهم وقلة دليلهم في الدفاع عن دينهم.
    في بلادي تدريس الفلسفة محرم لذلك تجد حتى العلماء نفسهم الوهابية لايستطيعون الرد على شبه فلسفية خطيرة تمس الإسلام لأنهم ضعاف من هذا الجانب وهذا ما قوى شوكة الالحاد.
    لا يوجد عندنا علماء من الأزهر ولا يسمح له بالتجول في ارض الحرمين لإزالة الغمام عن أعين الناس وكأنني بدأت أشك ان لم أكن متيقنا أن هذا المذهب الوهابي أنشئ لسلب الإيمان عن أهل الجزيرة العربية.
    انا طالب في كلية اللغات والترجمة في تخصص اللغة الانجليزية ، وأذكر ذات مرة أن أحد الدكاترة من دولة السودان الشقيقة كان يتحدث عن قدرة الله على الخسف كموضوع جانبي في الترجمة لحديث الرجل الذي يمشي في حلة وتعجبة نفسة فيخسف الله به الارض فكانت ردود الفعل لا تبشر بخير حيث كان الجميع غير مصدقين بحدوث ذلك حتى ان الدكتور قال من اراد أن يصدق فليفعل ومن لايريد فلست مسؤولا عنه.
    من ذا اللذي ينقذنا؟ ولا يتخيل أحد حجم فرحتي عندما أكتشف أن شبهة من الشبهات هي باطلة وان الحق مع الإسلام، وفي نفس الوقت لا استطيع أن أجابه الناس وأفكارهم لأنني لست مختصا. فكم أتمنى وجود عالم بعلم الكلام بيننا يفند الشبهات حولنا ولكن الظروف السياسية لا تسمح، وكأن هذا الزمن هو حقا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أنه يصبح الرجل فيه مؤمنا ويمسي كافرا، فقد إدلهمت الخطوب وشاب الرأس.
    إحدى الشبهات التي تدور ألا وهي أنهم يقولون القرآن يقال عنه معجزة واعجازة في البيان والبلاغة ولكن القرآن باللغة العربية فكيف يكون الرسول صلى الله عليه وسلم مبعوثا للعالمين وهناك آلاف اللغات في العالم، فكيف الصيني والانجليزي أن يعلم أن القرآن معجزة حقا بينما هم لا يعلمون منه حرفا؟؟؟ ويقال هل من المنطق أن يأتي إلي رجل صيني ادعى النبوة وكانت معجزته قرآن باللغة الصينية أن أتبعة وانا لا أعلم حرفا من اللغة الصينية فضلا عن كون هذا القرآن معجز أم لا؟؟ لماذا لم يختر الله معجزة يدركها الجميع أنها من عند الله فيخضع لها الجميع مباشرة، كيف يمكن لله أن يرسل نبي بمعجزة لا يمكن أن يعلم أنها معجزة حقا الا القلة القليلة من الناس؟؟
    والشبه الأخرى أن القرآن من صنع ورقة بن نوفل رضي الله عنه وعندما مات ورقة ظهر الإسلام، لأن ورقة كان عالما بالكتب السماوية القديمة فهو لديه خلفية عن أكثر الحقائق الموجودة في الإسلام كالجنة والملائكة والنار والانبياءوالكتب والقصص عن الانبياء وغيرها من الأحداث، وهذه الشبه تقال حتى من النصارى.
    يقول أحدهم أن محمدا كان ذكيا فجاء بقرآن فطلب من الناس أن يأتوا بمثله بينما لا يمكن لأحد أن يقلد أسلوب أحد في الحديث أبدا مهما كان فكيف يتحدى الناس بشيء هم لن يقدروا عليه البفطرة والبديهه لان لكل انسان أسلوبه الخاص.
    يقول أحد الملحدين المشهورين كأحمد حرقان الملحد المصري اللذي كان سلفيا في بداية شبابه ثم الحد بعد ذلك، ان الخلافات بين المسلمين والمذاهب العقدية بين المسلمين تبين لنا حقا أن هذا الدين لوكان حقا لكان أنصع من الثلج ولما اختلف فيه اثنان وهذا ليس اعتقاده لوحده بل الكثيرين حتى في الغرب، بينما تجد الحقائق العلمية القائمة على التجربة هي حقائق لا يمكن الاختلاف فيها، بينما تجد إله المعتزلة يختلف عن اله الاشاعرة ويختلف عن اله السلفية، فلو كان الإسلام من عند الله لكان واضحا تماما.
    بينما عندما ظهرت داعش وهي تقطع أيادي الناس وترجم النساء والرجال وتجبر الناس على إتباعها أحدث ذلك صدمة عند الكثيرين لأنهم يعلمون أن هذه الأشياء هي من أساسيات الإسلام وهم لا يتصورون حقا هل هذا هو الإسلام اللذي يريده الإسلاميين؟ ، والكثير يعلق ويقول أن سياسة إعادة التأهيل للمذنب في الغرب أنجح ، فبدلا من أن ترجم الزاني أو تقطع يده لماذا لا تعيد تأهيله نفسيا وتعينة ثم تعيد زجه في المجتمع، وهذه الشيعه بالذات من أعنف الشبهات التي مازالت تعصف بالملايين ليس فقط في السعودية بل في كل العالم الإسلامي.
    إندونيسيا ذلك البلد المسلم السني سقط كثيرا في أيدي الوهابية فخرج الكثير والكثير من الملحدين اللذين كانوا مسلمين بالأصل.
    في مصر تجد التيار السلفي سببا من أسباب تنفير الناس من الدين أحد أن أحد شيوخهم يقول بأنه لوكانت الحال تسمح لذهب بجيش وأستولى هب نساء واستعبدهم ليتاجر بهم بحجة أن الدين يسمح بهذا فما تجد في التعليقات الا الكفر البواح والشتام من الناس تعليقا على كلام هذا الشيخ.
    وشيخ يدعى بعلي المالكي من السلفيين في السعودية يقول اذا أراد ولي الأمر أن يقتل نصف السكان للمصلحة لسمحت له الشريعة الإسلامية بذلك فما كان من الناس الا السب والشتم والخروج عن الإسلام وسب الله والرسول، كيف يتخيل أن الإسلام يأمر بقتل السكان لمجرد تحقيق رغبات ولي الأمر، بينما تجد الفوزان عضو هيئة العلماء يصف من لايريد أن يشرب بول البعير بالزنديق والمرتد اللذي يستتاب والا ضرب بالسيف.


    كل هذه الشبه وتلك تجعل الناس تشك في الدين
    كل هذه الشبه وغيرها الكثير يبحث لها عن جواب من المختصين بهذا المنتدى حتى ندون تفنيدها لنفيد غيرنا بها، ففي هذا الزمن كثرت المصائب والكل يريد الجنة ويسعى لأجلها والكل يريد السلامة من الشرور، فقد نجح الغرب في ضرب اللغة العربية لأنهم يعلمون حق العلم أن الجهل بالعربية سيخلق أجيالا لا تفهم في القرآن شيء مما يجعلهم ينصرفون عنه ولله المشتكى ونسأل الله تعالى أن يمن علينا بالإيمان وأن يحسن ختامنا وأن يجعلنا في عبادة الصالحين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    ♥ المغربُ الأقصى ♥
    المشاركات
    139
    الحمد لله،
    بارك الله فيكم أخي الكريم! ..
    لا يختلف اثنانِ أنّ زمننَا هذا صار سمةً لكثرة الشبهات!، وإنْ كانت تختلف من حيثُ الألفاظ والتعبيرات فإنّها هي هي مذ زمن بعيد! مع شيءٍ
    من التّفاوت في طرق التّدليل عليها، خصوصًا تلك التي تتعلق بالأبحاث العلميّة التّجريبيّة المعاصرة ..

    في نظري، المتواضع، أنّ حلّ الشبه وردّ الأمور إلى أصولها يستندُ على إعداد مكنة علميّة لها كل الإمكانيات العلميّة في ردّ الإشكالات وبعث
    النّصرة الحقيقيّة لما هو حقّ في نفس الأمر!، وهذا هو المبتغى من الدّرس الكلاميّ الإسلامي! حيث إنّنا نجد المتكلمينَ فرسَان ميداني:
    - الحجاج المنطقيّ،
    - والفكر الفلسفيّ ..
    فكتب المتكلمين لا تخلو من قوَاعد كليّة عقديّة، ومنطقيّة، وفلسفيّة تبيّن لذوي النظر العقلانيّة الدينية، وأنّ الإسلامَ لا يعارض أصل العقل السّليم! ..

    والله أعلم! ..

    سُبحانَ اللهِ وبحمدِه { ..
    ................... سُبحانَ اللهِ العظيم { ..


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •