صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 40 من 40

الموضوع: حقيقة المقصود من وحدة الوجود

  1. [ALIGN=RIGHT]سيدي ،،
    أنا هنا تلميذكم وأنت أستاذي وشيخي أرجو أن تتقبلوا ذلك ولكم الخيار . فيا ليتكم تتكرموا وتتعطفوا علي بالإجابة ، فأنا حمدت الله تعالى على هذا الموقع الذي أتاح لي الفرصة لطرح أسئلتي عليكم .
    لطالما كنت أرفض عقيدة وحدة الوجود وأكفر معتقدها مع أني لا أعرف معناها ولا حقيقتها . بل أسمع الناس يقولون كفر وزيغ . أما الآن فعلي البحث والتنقيب . ولا أظنكم تتخلون عني وستأخذون بيدي ولا أظنكم ترضون هذا الجهل مني .
    أريد أن عرف حقيقة وحدة الوجود وما وجه الكفر فيه ووجه بطلانه وزيفه . وهل ابن عربي قاله فعلا أم سوء فهم حصل من غيره . أو هي مسألة قابلة للأخذ والرد .
    أنا لم أرجح مذهب ابن عربي بل الذي قلته أن عقلي تقبله وقد وضحت لكم مذهبه فيما سبق وقد يكون فيه زيغ وأنا لا أشعر .
    فهلا تكرمتم علي بالإجابة .[/ALIGN]

  2. شيخنا الفاضل :
    لاحظت أنه في كتابكم (منح الودود ) لم تتعرض لكلام ابن عربي بل اكتفيت باقرار أن مذهبه هو وحدة الوجود بناء على دراسة مستفيضة وشاملة لمذهبه هذا وبنيت كلامك على ذلك ..

    وسؤالي سيدي :
    هل أثبت في مكان آخر أن ابن عربي يقول بوحدة الوجود من كلامه الذي لايقبل التأويل بغير ذلك على فرض صحة نسبته اليه ؟؟
    وأين نجد ذلك ؟؟

    بارك الله تعالى بكم وأمدكم بمدده .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  3. [ALIGN=JUSTIFY]معظم كتبه يوجد فيها هذا الأمر.
    ويمكنك أن تجد ذلك في كتب أتباعه ومنهم الشيخ النابلسي والقونوي والقيصري والجندي وغيرهم كثير كثير.
    فالقائلون بوحدة الوجود عبارة عن مدرسة كاملة وليس الأمر عبارة عن شطحات ولا كلمات قيلت هنا وهناك، فالتقطناها ثم بنينا عليها موقفا. إن تصورتهم ذلك فأنتم واهمون.
    ألا تعرف أن القول بوحدة الوجود صار عبارة عن تيار كامل وحصلت له تطورات على أيدي المتأخرين وإضافات لتكميله وإخلائه من التناقضات أو النواحي الضعيفة.
    ولا أريد الآن أن أفصل في هذا الأمر. ولكن أكتفي بالإشارة إلى أنني عندما أتكلم عن مذهب وحدة الوجود لا أتكلم عن ابن عربي فقط، بل عن سلسلة من القائلين به. وليس كلامي عن شخص واحد، بل عن مذهب.
    ألا ترى كيف قلنا عن ابن تيمية إنه لم ينطق بكلماته الدالة على التجسيم سهوا ولا خطأ ولا أنه لم يكن يقصدها، بل إنه يتكلم بناء على مذهب متكامل متصور عنده وعند غيره من أتباعه، وهكذا نقول عن وحدة الوجود.
    وأرجو أن يوضح هذا الكلام الأمر زيادة توضيح.
    ثم أسأل، إذا كنا هنا ندعي الانتماء إلى مذهب الأشاعرة، فلماذا يا ترى إذا تكلمنا على وحدة الوجود وعرفنا من يقول به، لم نعد نهتم ببيان كونه موافقا للأشاعرة أو مخالفا لهم، بل غيرنا طريقة الكلام وصرنا ندعي أننا نبحث عن الحق ونريد الأدلة، وأن الحق ليس بالضرورة موجودا في كلام الأشعري..... إلى آخر هذه النغمة التي يتكلم بها التيميون عندما نثبت لهم أن ابن تيمية مجسم مثلا، فهم عندذاك يقولون إن ما ثبت بالكتاب والسنة هو المرجع، هروبا منهم من أمور كثيرة.....
    لم لا نهتم كثيرا بتحقيق مذهب الأشاعرة في نفوسنا قبل أن ننتسب حبا أو بغضا إلى غيرهم؟؟؟ أنا أرى أن عليى الجميع أن يسألوا أنفسهم هذا السؤال.
    لا يقولنَّ أحدكم أنني أنهى عن البحث والنظر، ولكن البحث والنظر لها شروط ومستحقات.....

    والله الموفق. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  4. وعلى هذا الأساس فلا فائدة من النقاش لأن ابن عربي يخالف الأشاعرة في مثل هذه المسائل .
    على أني أجزم أن الخلاف إما لفظي أو خلاف عادي كخلاف الماتريدية معهم

    والله أعلم

  5. مولانا الشيخ سعيد,

    اتضح لي من كتابتك ان سبب تكفير القائل بوحدة الوجود هو قوله بان محل قيام العالم هو الذات الإلهية تعالى الله عن ذلك. اتمنى من جنابكم ان ترشدنا الى مكان وجود مثل هذه الاقوال الكفرية عند ابن عربي و النابلسي.

    و سؤالي الثاني هو عن ابيات النابلسي.

    فانه صرح بان هناك وجود حادث (اي مخلوق) و وجود قديم.

    فتصريحه هذا يُبعد عنه شبهة وحدة الوجود الكفرية.

    ارجو التوضيح.


  6. • ليسمح لي الشيخ الفاضل بمخالفته فيما يتعلق بالأبيات ، فلو لم يكن معنى الأبيات نفي وحدة الوجود بالمعنى المذموم الذي هو عند الشيخ سعيد قيام المخلوقات في ذاته تعالى، فلم يقسم الشيخ على ذلك ولم هذا الانفعال الظاهر في الأبيات؟ ولم تأكيد الشيخ على وجودين لا وجود واحد؟!! وخلاصة ما أعتقد أنه مذهب الشيخ أنه يثبت وجودين حقيقة ووجوداً واحداً شهوداً.
    وليسمح لي الشيخ أيضاً بمناقشة بعض ما جاء في كتاب منح الودود
    وتعليقي على كلام الشيخ باللون الأحمر نقل الشيخ أبيات العارف أبي مدين الغوث التالية


    اللهَ قُلْ وَذَرِ الوجودَ وما حوى
    فالكل دون الله إن حققته
    واعلم بأنك والعوالمَ كلَّها
    من لا وجود لذاته من ذاته
    والعارفون فَنُوا به لم يشهدوا
    ورأوا سواه على الحقيقة هالكا
    إن كنتَ مرتادا بلوغَ كمالِ
    عدمٌ على التفصيل والإجمالِ
    لولاه في مَحْوٍ وفي اضمحلال
    فوجوده لولاه عين محال
    شيئا سوى المتكبر المتعالي
    في الحال والماضي والاستقبالِ


    وأما التلمساني، فكلامه في هذه الأبيات الشعرية، ليس نصاً في وحدة الوجود بالمعنى الحقيقي كما يقول به ابن عربي والنابلسي، وهو المعنى الباطل الذي لا يقبله أهل السنة، وليس كذلك نصاً صريحاً في المعنى الذي يمكن أن يقبله العلماء ومنهم الصاوي، والذي أرجعه إلى معنى المعية المعنوية، لا المعية الذاتية.
    فالحاصل أننا نخالف الصاوي في فهمه لكلام ابن وفا، والتلمساني، فهو يحمل كلامهما على المعنى الصحيح المقبول عنده، ولكننا نرى أن كلامهما ليس كذلك، وحمله على ما قال يحتاج إلى قرائن أخرى قد لا تتوفر له.
    كيف وقد مضى في كلام أبي مدين أن الخلق محتاجون إلى الله في وجودهم ولم يصدر منه في الأبيات ما يفيد بحال قوله بوجود المخلوقات بذاته تعالى!!!
    وأنت ترى أن النابلسي يقدم الكشف الذي نصَّ العلماء على كونه ليس طريقا للعلم عند أهل السنة، يقدمه على النظر الصحيح الذي عبر عنه تنـزيلاً من مقامه بأنه أَخْذٌ من الكتب، وكيف يَذُمُّ الأخذَ من الكتب وقد أنزل الله تعالى إلينا كتاباً لنأخذ منه، وأمر العلماء بتدوين ما عرفوه في الكتب، فهل يكون هذا كافياً لذم علوم النافين لوحدة الوجود، كلا، بل الأمر لا يتعدى أن يكون زيادة تشنيع من النابلسي لينفر أتباعه من كتب العلماء الراسخين من أهل السنة.
    وهذا تحكم على معنى النابلسي بغير الدليل فما قال الشيخ شيئاً ينفر من مطالعة كتب العقائد. كيف وجل همه إثبات موافقة أهل القول بالوحدة وأن للوحدة معنى صحيح يوافق ما عليه أهل السنة. فبالله كيف يكون هذا منفراً من مطالعة كتاب العقيدة الحقة. وإنما ينعى رضي الله عنه على الواقعين في أولياء الله تعالى بالتكفير بناء على ما فهموه من الكتب وما توهموه من معنى أقوال أهل الوحدة. فليست العلة في مطالعتهم الكتب ولا هي مقصده وإنما العلة في تطبيقهم مقولات جامدة دون أن يحاولوا أن يفقهوا كلام العارفين.
    ولكن الذي لا بدّ من تقريره هنا، أن العلماء الذين نفوا وحدة الوجود هم من أعاظم أهل العلم، ومن الأئمة المتَّبعين، ولا يقال على هؤلاء أنهم جاهلون، ولا أنهم غير عالمين، فمنهم السعد التفتازاني، ومنهم علاء الدين البخاري،
    ومنهم علاء الدولة السمناني، ومنهم الأئمة المتقدمون الذين أنكروا على الحلاج كالجنيد، وأصحابه، ومنهم من شنع على ابن عربي خاصة كالسرهندي النقشبندي،
    • الإمام الفاروقي السرهندي كان من المعظمين للشيخ الأكبر ابن عربي رغم ما أنكره من أقواله وأقر بأن الشيخ ابن العربي من المقبولين لا محالة وإن رغب عن كلامه في وحدة الوجود وقال بدلاً منها بوحدة الشهود. وقد ذكر أبو الحسن الندوي أن بعض العلماء ألف في بيان أن الخلاف بين الإمام السرهندي والشيخ الأكبر خلاف لفظي، وأن المعنى متفق بينهما في نهاية الأمر وهذا معناه أن ابن عربي وإن عبر بما يفيد الوحدة الوجودية فإنهما قصد إلى الوحدة الشهودية. نال الشيخ الأكبر من مدح الإمام السرهندي مالم ينله من سواه فقد وصفه بأنه "مظهر الصفة العلمية". وتأمل أيها الشيخ الفاضل في اللقب فإنك لو حملته على الوحدة الوجودية لصار الإمام السرهندي نفسه قائلاً بالوحدة الوجودية مع رفضه التام لها، وإن امتنع ذلك لما في كلامه من نفي للوحدة فلم لا نؤول كلام مظهر الصفة العلمية على أنه فناء شهود عن وجود الوجود.
    ثالثاً: ليتأمل القارئ في العبارات التالية التي أطلقها النابلسي:
    إن جميع العوالم كلها على اختلاف أجناسها وأنواعها وأشخاصها موجودة من العدم بوجود الله تعالى لا بنفسها، وإذا كان كذلك فوجودها الذي هي موجودة به في كل لمحة هو وجود الله تعالى، لا وجود آخر غير وجود الله تعالى.
    • الباء هنا للسببية ولا سبيل إلى القول بإنها للظرفية ال إلا بقرينة أخرى. وغاية ما تعضد به القول بأن الوجود واحد واحدية حقيقية هي أقوال أخرى من نفس النوع يمكن حمل الباء فيه على السببية دون تأول كبير.
    - وأما من جهة وجود الله تعالى فهي موجودة بوجوده تعالى
    • هذه العبارة تفيد أنه لولا الوجود الواجب ما كان الوجود الممكن
    - فوجود الله تعالى ووجودها الذي هي موجودة به وجود واحد، وهو وجود الله تعالى فقط، وهي لا وجود لها من جهة نفسها أصلا
    • هي لا وجود لها من جهة نفسها لأن الوجود الواجب واحد ولها وجود من جهة الوجود الممكن. وما صار الشر في العالم إلا بتعامي النفس عن حقيقة أن وجودها إنما لا يستقل عن وجود الواجب، فحجبت بشهود وجودها عن الوجود الحق، وصارت منازِعة للحق تعالى في ملكه. وما دام على العارف بقية من وهم "استقلال وجوده" المعبر عنه عند العارفين بـ"وجوده"، فما زال يثبت الاثنينة وهو شرك عند العارفين. فلم يخرجوا رضي الله عنهم في ذلك عن قول سيدنا لبيد:
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل
    وهو القول الذي يستشهد به الإمام النابلسي في كتابه الوجود الحق.

    - وأما ذواتها وصورها من حيث هي في أنفسها، مع قطع النظر عن إيجاد الله تعالى لها بوجوده سبحانه، فلا وجود لأعيانها أصلاً.
    كل هذه الفقرات والعبارات يتركز معناها على أن وجود الله تعالى هو نفسه الوجود الذي توجد به المخلوقات، ونريد هنا أن نحلل هذا المعنى ليزداد وضوحاً.
    • كيف يكون معنى العبارة الأخيرة ما تقوله مع أن كلمة إيجاد صريحة في بيان أن الحوادث مفتقرة في وجودها إلى الله. وقوله "بوجوده سبحانه" معناه أن الله تعالى أفاض صفة الوجود على المخلوقات فصارت موجودة. وقول الشيخ "فلا وجود لأعيانها أصلاً" أي من ذاتها.
    وأما قول النابلسي بأن العالم موجود بوجود الله تعالى، فالإشكال ومحل تجلي المعنى المراد، هو حرف الباء، فقوله (بالله) هو الذي عليه دوران المعنى، فالباء كما هو معلوم إما أن تكون سببية، وإما للملابسة، وأما قولنا إن العالم موجود لغيره وهو الله تعالى، فاللام هنا هي لام السببية، ولا إشكال هنا فالمعنى المراد واضح وغير محتمل، كما عند النابلسي. فالباء إذا أريد بها الملابسة، فيصبح العالم ملابس لوجود الله تعالى عند النابلسي، وهو ما يريده القائلون بوحدة الوجود، فلا وجود لغير الله تعالى، وأما لو أريد بها السببية، فيرجع المعنى إلى كلام أهل السنة وهو ما يخالفونه صراحة بقولهم إنه لا وجود لغير الله تعالى.
    • وهنا مربط الفرس فإن العارفين حتى مع قولهم بألا وجود للمحدثات من ذاتها فإنهم يقصدون بذلك وجودها لغير الله. وإثبات أن الإمام النابلسي يقصد اتحاد ذواتها بذات الله أو كونها مجرد مظاهر لذات الله هو تحكم على العبارة دون دليل قطعي. وكل عبارات الإمام النابلسي تحتمل المعنيين فمن أين لنا الجزم بأنه يقول بالوحدة على المعنى الباطل؟!
    والعجب من استعمال النابلسي حرف الباء هنا ووضوح إرادته لما قلناه، ومع ذلك يوجد بعض المتعصبين من أتباعه، يقولون: "ربما أراد معنى السببية"، يظنون أنهم بذلك الأسلوب يزيلون الخلاف ويرفعونه، وهيهات، فلا ترتفع الخلافات بربما وليت ولعل.
    وتكريره استعمال حرف الباء هنا دليل على إرادته للمعنى الذي ذكرناه.
    • كيف يكون ذلك دليلاً على إرادته ما قصدتم من معنى والباء في حد ذاتها تحتمل المعنيين؟!!

    يقطع النابلسي هنا بأن كلام القائلين بوحدة الوجود كلام لا ريب في صحته، وأنه ليس قابلاً للنقض ولا للمراجعة، ولكن الحقيقة أن كلامه اشتمل على مغالطات نبينها فيما يلي:
    أولاً: إن ما به كل موجود موجود هو الوجود فعلاً، ولكن لا يلزم لكي تصح هذه العبارة أن يكون الوجود واحداً، كما يدعيه النابلسي وغيره، بل تصح هذه العبارة مع القول بتعدد وتكثر الوجود، فوجود كل موجود هو عين ذلك الموجود، وليس أمراً غيره، وهذا هو مذهب الإمام الأشعري، ولكن النابلسي، يقول إن كل موجود إنما وجوده هو عين وجود الله تعالى.
    • هذه محاسبة للإمام النابلسي بمنطق المتكلمين وهو لا يستخدم الألفاظ استخدامهم لها بل استخدامه للألفاظ استخدام شهودي. وهو في الحقيقة يثبت وجودين من حيث الصورة، أما عن حيث الأصل فوجود المخلوق لا يكون بغير وجود الله تعالى، فالله تعالى أفاض صفة وجوده على الحادثات فصارت بذلك موجودة وصار لها وجوداً حادثاً. ومن هذه الجهة يكون الوجود واحداً لأنه وجود تبعي.

  7. مولانا الشيخ سعيد

    ليتك تكمل توضيحاتك حتى تكون القضية متكاملة من جميع الوجوه.

  8. السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته.
    انا من المحبين لسيدي محي الدين بن عربي وعنديعدة كتب للشيخ الاكبر مثل الفتوحات والتفسير والديوان والرسائل ..
    وقد طلبت الاذن من شيخي بقراءة الفتوحات واذن لي
    ,الى انه ينقصني كتاب فصوص الحكم ولم اعثر علي نسخة لذى من لدية اي موقع يعرض الكتاب للتنزيل

  9. #39
    تضيع عمرك فيما لا طائل فيه يا منير
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  10. بوركتم مولانا الشيخ سعيد .. حفظكم الله ونفعنا بعلومكم
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •