صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 40

الموضوع: حقيقة المقصود من وحدة الوجود

  1. [ALIGN=JUSTIFY]أيها الأخ العزيز

    لا يوجد إشكال في هذا القدر من المعنى.
    ولكن هذا الذي بينتَه يسمى بوحدة الشهود ، وهو أولى من اسم وحدة الوجود.
    وأما وحدة الوجود، فما أشرت إليه في كلامي أيها العزيز.
    وانتقادي ليس موجها إلى وحدة الشهود بل إلى وحدة الوجود.
    والله الموفق. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  2. ما رأي الأستاذ سعيد فودة والإخوة في هذين البيتين للعارف النابلسي
    [ALIGN=CENTER]والله والله مـا هـذا وجـود الـربْ
    فإنه من يقل هذا طغى في السبْ
    لأن ذا حادث يأوي إليـه الصـبْ
    والله حــق قـديـم فـالـقٌ لـلـحـبْ
    [/ALIGN]


  3. ما راي شيخنا الشيخ سعيد في هذه النقولات عن ابن عربي.

    قال بالكسب و اثبت وجود حادث و محدث ففي كتابه الجلالة قال (ولما أراد الله تعالى تحيير بعض المخلوق من باب بعيد خلق القدرة الحادثة في القادر الحادث وأحال التأثير وخلق التوجه من القادر الحادث على الفعل وهو الكسب فظهر ما لم يكن فقال القادر الحادث فهو فعلي فقال القادر الحادث الآخر هو كسبي فقال القادر الحادث الثالث ليس فعلي ولا كسبي وقال القادر القديم هو فعلي وقال الحق ولم يستحل عند السليم العقل أن يكون مقدور بين قادرين وإنما الذي يستحيل مؤثر بين مؤثرين فتفهم هذا الفصل ترشد إن شاء الله)

    و هنا اثبت ابن عربي الصفات المعنوية فقال في كتابه الأحدية (ألا ترى الحق سبحانه هل أوجد العالم من كونه ذاتا فقط أو من كونه واحدا وإنما أوجده من كونه ذاتا قادرة فهذان أمران ذات وكونها قادرة معقول آخر يعقل منه ما لا يعقل من كونه ذاتا ، وكذلك التخصيص من كونه ذاتا أو من كونه مريدا أو عالما مثل قولنا في كونه قادرا ، ثم عندنا ذاتا وكونها قادرة من غير أن تكون متوجهة للإيجاد هل يظهر شيء ، فكونها متوجهة غير كونها قادرة)

    و قال ايضا في نفس الكتاب (فهذه وحدانية الحق فبوجوده ظهرنا ولو لم يكن لم نكن ولا يلزم من كوننا لم نكن أنه سبحانه لآ يكون كما لا يلزم من عدم الخمسة عدم الواحد فإن الأعداد تكون عن الواحد لا يكون الواحد عنها فلهذا تظهر به ولا يعدم بعدمها وهكذا أيضا فيما تناله من المراتب إن لم يكن هو في المرتبة المعقولة لم تظهر معا فتفطن لهذا الواحد والتوحيد واحذر من الإتحاد في هذا الموضع فإن الاتحاد لا يصح فإن الذاتين لا تكون واحدة وإنما هما واحدان فهو الواحد في مرتبتين .)

  4. [ALIGN=JUSTIFY]على مذهب وحدة الوجود يجب القول بالكسب، ولا ميزة في ذلك لأنه لا خلق عندهم، فلا إيجاد بعد عدم.
    وكون الله تعالى قادرا عالما مريدا، لم يخالف أحد من المسلمين فيه حتى المعتزلة، ولكني قلت إن ابن عربي لم يقل بالمعاني.
    وإثبات الحادث لا يستلزم إثبات وجود بعد عدم، فالحادث هو المظهر والتجلي. ألم يقل فبوجوده ظهرنا. فتأمل في هذه العبارة. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  5. أنتظر تعليقكم أستاذ سعيد فودة على البيتين

  6. [ALIGN=JUSTIFY]*****************[/ALIGN]
    التعديل الأخير تم بواسطة العويني ; 28-03-2005 الساعة 10:04

  7. الرجاء الغاء المشاركة الأخيرة والاعتماد على هذه فقد حصل نوع من التعديل .. كما أرجو من المشرفين فتح باب التعديل في أي وقت او على الأقل تمديده الفترة بشكل أطول بحيث يتسنى لنا المراجعة والاستدراك

    ----------------


    [ALIGN=RIGHT]س 1 : هل للعالم عند هذا القائل وجود غير وجود الله تعالى أم وجود العالم هو عين وجود الله .
    الجواب : نعم للعالم وجود من حيث نفسه لنفسه ، وتفصيله أن العالم ظهر لنفسه بعد أن لم يكن كذلك . وعلى هذا الاعتبار فكل عين من أعيان العالم موجودة بوجود خاص بها . فالكلام مع أعيان العالم بعضها مع بعض !

    س 2 : هذا الوجود للعالم هل له محل ، يعني هل محله عين وجود الله تعالى أم غيره .
    الجواب : نعم وجود العالم له محل ومحله أعيان الأشياء المعدومة التي هي في علم الله تعالى الأزلي وأنها غير الله تعالى .

    س 3 : هل يقدر الله تعالى أن يوجد شيئا بعد أن لم يكن موجودا، أي هل يمكن أن يجعل للشيئ المعدوم وجودا خاصا به. وهل يمكن أن يعدم أمرا له وجود حقيقي إذا كان ثمة أمر غير الله تعالى له وجود حقيقي، وأقصد بالوجود الحقيقي أي أمر له وجود خاص به وليس مجرد مظهر واعتبار ونسبة لوجود قائم.
    يعني هل يمكن أن يكون مع الله تعالى وجود مفتقر في نفسه، ولكنه وجد بقدرة الله تعالى.

    الجواب : لك أن تسمي المظهر وجودا أو موجودا . ولا يكون الوجود حقيقي إلا إذا كان على صفة واجب الوجود ، فلا يفتقر إلى مسبب يزول بزواله . هذا هو الوجود الحقيقي وعلى هذا الأساس لا وجود إلا الله تعالى . يقول ابن عربي في الفتوحات : ( فلو قلت كان الله ولا شيء معه لم تقل وهو الآن وهو ولا شيء لوجود الأشياء ، وفي الوجوب الذاتي تقول في كل حال كان الله ولا شيء وهو الآن ولا شيء )

    أختم بمثال كما فهمتهم من الفتوحات المكية لابن عربي :
    المرآة المحدبة أو المقعرة أو أي جسم صقيل ذا لون معين ، فأنت إذا أظهرت نفسك أمامها رأيت صورتك فيها . فظهور صورتك في المرآة عين تجليك وظهورك أمامها ، فما في المرآة في الحقيقة إلا أنت ، وأنت مع هذا على حالك لم تتغير أو تتأثر أو يحدث في ذاتك شيء جديد ، إنما كل ما في الأمر هو تجل وظهور أمام المرآة . فظهرت صورتك المتغيرة في المرآة فكانت غيرك من حيث أنها لا تشبهك ولا تماثلك بل قائمة بنفسها في الظاهر تحكمها نوعية المرآة لكن حركاتها وسكناتها وظهورها بمشيئتك لا بمشيئتها فهي قائمة بك في الحقيقة . ومن حيثية أخرى هي ليست غيرك إذ لا غير إلا أنت ، فأنت الوحيد الذي تظهر أمامها ، ولا أحد يشاركك في الظهور سواك . إذن ليس في المرآة إلا من تجلى لها وظهر أمامها .
    فالمرآة عين الممكن ، ونوعيتها حقائق العين النفسية وأحكامها الموضوعة في علم الغيب ، والذي يظهر ويتجلى لها هو الله تعالى لا غيره ، وتجليه إنما هو أمره بإرادته وقدرته وحكمته .
    يقول ابن عربي في فتوحاته : ( دل الدليل العقلي على أن الإيجاد متعلق القدرة وقال الحق عن نفسه أن الوجود يقع عن الأمر الإلهي فقال إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون فلا بد أن ننظر في متعلق الأمر ما هو وما هو متعلق القدرة حتى أجمع بين السمع والعقل فنقول الامتثال قد وقع بقوله فيكون والمأمور به إنما هو الوجود فتعلقت الإرادة بتخصيص أحد الممكنين وهو الوجود وتعلقت القدرة بالممكن فأثرت فيه الإيجاد وهي حالة معقولة بين العدم والوجود فتعلق الخطاب بالأمر لهذه العين المخصصة بأن تكون فامتثلت فكانت )[/ALIGN]

  8. [ALIGN=JUSTIFY]س 1 يبدو لي يا أخ عقيل أنك تستعمل الوجود بمعنى الإدراك هنا، والوجود معناه بديهي وليس هو الإدراك. أرجو أن تزيد في توضيح مرادك في هذا الجواب، فأنت قلت:"نعم للعالم وجود من حيث نفسه لنفسه ، وتفصيله أن العالم ظهر لنفسه بعد أن لم يكن كذلك "اهـ، فأول كلامك للعالم وجود من حيث نفسه لنفسه، إذا حملنا معنى الوجود هنا بالوجود على معناه البديهي الواضح، وهو الوجود بمعنى التحقق والثبوت وهو المراد عند إطلاق كلمة الشيء عند الأشاعرة، فيصير كلامك، باطلا، لأن هذا الوجود ليس (لنفس العالم)فاللام هنا سببية لا شك. وإذا حملناه على معنى الإدراك والوجدان كما يظهر من معنى عبارتك التالية (وتفصيله...) فأنت لم تجب على نفس سؤالي.

    س 2 أنت قلت(وجود العالم له محل ومحله أعيان الأشياء المعدومة )اهـ فهل يجوز أن يكون محل الوجود هو أشياء معدومة، وهي الثابتة في علم الله تعالى؟ ثم تتمة عبارتك (التي هي في علم الله تعالى الأزلي وأنها غير الله تعالى )اهـ، يعني نفس تلك الأشياء المعدومة هي في علم الله تعالى الأزلي، ومع ذلك فالوجود قائم بها. عن أي وجود تتكلم عن الوجود بمعنى الإدراك أو الوجود بمعنى التحقق. ثم أنت لم تثبت لها وجود خارجا مطلقا... ألا ترى ذلك.
    أنت يا عزيزي تريد أن تصوغ معاني كلام القائل بوحدة الوجود على هيئة تصح على مذهب أهل السنة، وهذا لا يصح لأنه يوجد تخالف بينهما.

    س3 أنت لم تقل شيئا في هذا الجواب، أنا أتكلم عن الوجود الحقيقي لا مقابل المجازي، بل مقابل الاعتباري كما وضحت لك.
    وأنت لم تثبت للعالم في جوابك إلا معنى الاعتبار. فأنا أطلب منك زيادة تفصيل لهذا الذي تعتقده.
    والله الموفق. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  9. [ALIGN=RIGHT]السلام عليكم ،،،

    ( والوجود معناه بديهي وليس هو الإدراك )
    أسأل : الصورة في المرآة ما حكمها هل لها وجود حقيقي أم لا ؟

    ( لأن هذا الوجود ليس (لنفس العالم) فاللام هنا سببية لا شك )
    يبدو أني أخطأت في العبارة والمقصود أن وجود العالم من حيث نفسه إلى نفسه ! فكل عين من أعيان العالم الموجودة لها إدراك بأنها موجودة وأن لها وجود قائم . فها أنا أجبت على السؤال .
    ولدي سؤال تبادر إلى ذهني الآن :
    هل الوجود كالعرض لا يبقى زمانين ؟ فتكون الذات متقلبة بين العدم والوجود حتى يحكم الله تعالى بعدمه وسيظل العدم ملازما له إلى أن يشاء الله !
    أرجو الإجابة على هذا السؤال !

    ( وإذا حملناه على معنى الإدراك والوجدان كما يظهر من معنى عبارتك التالية (وتفصيله...) فأنت لم تجب على نفس سؤالي )
    أنا أرى أني أجبتك إذ يكفي أنها أدركت أن لها وجودا أما التفاصيل هل لها وجود حقيقي مقارن لوجود الله تعالى فلا شك أنها لا تشبه وجود الله تعالى من جميع النواحي إلا على معنى الظهور ، والظهور متفق عند الطرفين . فأرجو من فضيلتكم أن توضحوا لنا حقيقة معنى الوجود عندكم على التفصيل .

    ( فهل يجوز أن يكون محل الوجود هو أشياء معدومة، وهي الثابتة في علم الله تعالى؟ )
    أنا أريد من خلال الردود أن نبحث عن الحق أولا قبل تقييم المسألة على رأي الأشعري أو غيره !
    يقول الله تعالى ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) فبعد حكم الوجود على الشيء المعدوم صار الشيء موجودا لا معدوما . وعليه فمحل الوجود هو الشيء القائم بنفسه بعد وجوده لا الله تعالى ولا وجوده . ثم في سؤالكم الثاني ( هذا الوجود للعالم هل له محل ، يعني هل محله عين وجود الله تعالى أم غيره ) هل أطلق أحد من أصحاب الوحدة المحل بهذه الطريقة ؟

    هذه أسئلتي فهل تتكرموا أن تجيبوني عليه .. فوالله لا أريد إلا الفهم أجزل الله لكم المثوبة

    والسلام عليكم[/ALIGN]

  10. [ALIGN=JUSTIFY]1- الصورة ليست موجودة في المرآة، بل فيك،والمرآة واسطة لظهور الصورة فيك، فهل أنت موجود في الله تعالى؟؟؟
    2- قولك:"فكل عين من أعيان العالم الموجودة لها إدراك بأنها موجودة وأن لها وجود قائم"اهـ، لماذا لم تكمل لبيان هذا الوجود القائم، هل هو قائم بنفسه، أم بالله؟ والباء هنا ليست سببية.
    وأما معنى الوجود بالمعنى المصدري فهو بديهي، فيكفي أن تنظر إلى نفسك وجسمك، لا إلى لونك أو حركتك، فتعرف أنك موجود، وأما حقيقته وماهيته فإدراكه من أعسر الأمور.
    فقولك:"أنا أرى أني أجبتك إذ يكفي أنها أدركت أن لها وجودا أما التفاصيل هل لها وجود حقيقي مقارن لوجود الله تعالى فلا شك أنها لا تشبه وجود الله تعالى من جميع النواحي إلا على معنى الظهور"اهـ، أنت لم تجبني، فأنا سألتك عن الوجود الحقيقي لا مقابل المجاز، بل مقابل الاعتبار، وأنت لم تجبني، فهل يحتاج العالم إلى محل ليقوم به، أي ليوجد به، ويكون هذا المحل هو ذات الله تعالى، أم لا؟
    أنت لم تجبني مطلقا على هذا السؤال.
    والذات عندنا باقية لا تفنى ثم توجد.
    3- أما قولك:"أنا أريد من خلال الردود أن نبحث عن الحق أولا قبل تقييم المسألة على رأي الأشعري أو غيره ! "اهـ
    فهو بالنسبة لي مغالطي. فالباحث عن الحق رجلان، واحد مجتهد مطلق، لا يتقيد إلا برأي نفسه، والثاني غيره، فطريق الوصول إلى الحق للأول هو الاجتهاد والاستقلال بالنظر، وطريق الوصول إلى الحق للثاني هو الاعتماد على المجتهدين.
    وأنت كما أعلم متبع لأهل الحق من أهل السنة، فمن اللائق بك وبغيرك أن تعرف رأي المذهب الأشعري أولا قبل أن تطلق العنان لاجتهادك.
    وانت تعلم ان الاجتهاد له شروط.

    فأولا: أريد منك أن تبحث هل رأي القائل بوحدة الوجود يوافق المذهب الأشعري أو لا، ثم بعد ذلك إذا أحببت أن نقيم الدلائل عليه فنحن جاهزون.

    وأنا أريد أن تقول ليس هل الأشاعرة يقولون إن الجسم موجود أو لا، فإن كان موجودا، فهل هو مستغن عن المحل أو محتاج إلى محل يقوم به. أريد منك أن تتأمل هذه الأمور قبل الاستمرار.
    هل يجوز للواحد الذي ينتسب إلى أهل السنة كلما عرف أنه رأي من يحبه يخالف أهل السنة أن يقول أنا أريد الحق بغض النظر هل قال به أهل السنة أو لا؟؟
    ألا يجب عليك أن تعرف قول إمامك أولا قبل أن تجتهد، وتعرف الفرق بين قول إمامك الذي تنتسب إليه-إن كنت- وبين قول غيره.
    والله الموفق.[/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  11. [ALIGN=RIGHT]السلام عيكم
    بدأت أفهم منكم حقيقة مقصودكم وهذا ما كنت أريده لذلك ستتحملوني لبعض الوقت ولو أن مشاغلكم كثيرة إلا أن فيكم الخير والبركة :
    قلتم ( فأنا سألتك عن الوجود الحقيقي لا مقابل المجاز، بل مقابل الاعتبار، وأنت لم تجبني، فهل يحتاج العالم إلى محل ليقوم به، أي ليوجد به، ويكون هذا المحل هو ذات الله تعالى، أم لا؟
    أنت لم تجبني مطلقا على هذا السؤال. والذات عندنا باقية لا تفنى ثم توجد.
    )
    هلا شرحتم لي عبارة أن الذات باقية لا تفنى ثم توجد ؟
    وكذلك حقيقة المحل كيف يكون قبل العالم الذي سيكون قائما به
    ( واعذروني ! كذا فهمت العبارة )

    أما بالنسبة لمذهب الأشاعرة والاجتهاد وغيره . فأنا لا أدافع عن عقيدة ابن عربي في الوجود لأني أحبه . بل لما قرأت كلامه عجبني وتقبله عقلي وظننت أن الخلاف لفظي لأن ما يقوله كأنه الصواب في نظري .
    وليس كل ما يقوله الأشعري هو المعتمد الذي من خالفه في مسألة فقد خالف عقيدة الإسلام . فالعبرة بما تضافرت لديه الأدلة النقلية والعقلية وجعلها حجة عنده قوية . وعند الله تجتمع الخصوم .[/ALIGN]

  12. [ALIGN=JUSTIFY]ما دمت لا تتخذ المذهب الأشعري مرجعا ولا أقوال علمائه منارات.
    فسأتخذ معك أسلوبا آخر.
    فما دمت تقول إنك رجحت قول ابن عربي ترجيحا مبنيا على نظر وبحث:
    فأرجو أن توضح أنت مذهب ابن عربي وحقيقة قوله في وحدة الوجود. وتدلل عليها بالأدلة العقلية والنقلية كما تقول.
    أنا سأستمر في الكلام معك سأستمع لك وأناقشك بالطريقة التي تريدها الآن.
    وعلى فكرة: قولك:"كذا فهمت العبارة "اهـ، أقول لك يبدو أنك لم تفهم ما قلته لك.
    ولكني منذ الآن لن أوضح لك وأجيبك بل سأستمع منك وأنظر ما وصلت إليه أنت بالنظر والبحث. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  13. وأنا سأنتظر ثلاث سنوات حتى أنضج فيستحق سؤالي عن رأي مولانا الشيخ سعيد في البيتين الذين أوردتهما من حيث دلالتهما من عدمه على عدم قول الشيخ النابلسي بما يتبادر من وحدة الوجود -- إجابة.

  14. [ALIGN=JUSTIFY]محمد سيد نصار،
    آسف لتأخري في الرد عليك
    ولكن البيتين لا يدلان صراحة على وحدة الوجود ولا ينفيانها.
    إنه ينفي فيهما أن يكون هذه المظاهر المتقلبة هي وجود الله تعالى، وهذا محل اتفاق بين القائلين بوحدة الوجود وبين النافين لها.
    والله الموفق. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  15. سيدنا الشيخ سعيد,

    ما وجه الكفر في القول بوحدة الوجود.
    و هل وحدة الوجود تنافي عقيدة التنزيه

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •