النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: طريقة اا والغوا فيه لعلكم تغلبون اا

  1. #1

    طريقة اا والغوا فيه لعلكم تغلبون اا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ذكر الله تعالى أنَّ للمشركين طريقة في منازعة الحقِّ، فقال تعالى: {وقال الذين كفروا لا ‏تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}.‏
    فحال هؤلاء المشركين أنَّهم لا يتقبَّلون حتَّى تدبُّر القرآن الكريم والتَّفكُّر فيه، فضلاً عن ‏تقبُّله‎.‎
    مع أنَّ المطلوب منهم هو هذا، في أنَّهم إن تفكَّروا فيه وتدبَّروا عرفوا أنَّه الحقُّ من الله ‏تعالى. وليس المطلوب منهم الإيمان بالقرآن الكريم تقليداً‎.‎
    لكنَّهم لاتِّباعهم أهواءهم ولكونهم قد أشربوا تقليد أكابرهم في قلوبهم امتنعوا عن النَّظر ‏الصَّحيح والتَّفكُّر المستقيم، وبدلاً من ذلك كان لهم طريقة ليقنعوا أنفسهم (لكبرهم وأهوائهم) ‏والغافلين منهم بالبقاء على قبيح معتقدهم في الله تعالى عمَّا يشركون‎...‎
    هذه الطَّريقة بكلِّ بساطة أن يشاغبوا في الرَّدِّ على القرآن الكريم إمَّا بأصوات عالية لكي لا ‏يُسمع، أو بإظاهر إنكاره ومعاداته ليقع في قلب الغافل كونه مكروها‎.‎
    فيصلون بهذا إلى صدِّ النَّاس عن استماع القرآن الكريم، وحتَّى إن استمعوه لم يفهموه‎.‎
    طريقة التشويش هذه لا تنجح مع من يطلب الحقِّ من النَّاس بالطَّريق الحقِّ، فالمنصف ‏طالب الحقِّ لا يصدُّه كلام المشركين عن تدبُّره بنفسه للقرآن الكريم‎.‎
    وإنَّما تضرُّ هذه الطَّريقة الغافل الجاهل الذي يكون هواه منتظراً لأيِّ سبب ليبقى على تقليده ‏وهواه الرَّاسخين‎.‎

    اااااا

    هذه الطَّريقة طريقة للحشويَّة، يصعب كثيراً أن تجد حشوياً ليس من طريقته المشاغبة ‏بالاستهزاء والتشنيع وإعلاء الصوت بالمعاداة والشتيمة والكذب والتَّمويه بل إنَّ كونه حشويّاً يلزم منه أنَّ هذه طريقته، فإنَّ من لا يحقِّق اعتقاده على علم وفهم سينصره بالباطل.‎
    وإذ إنَّ التيميَّة حشويَّة فهم متشبِّثون بهذه الطَّريقة جدّاً، بدل أن ينشغل أحدهم بمحاولة ‏التَّفكير في حقيقة معتقده فضلاً عن التَّفكير في تحقيق المذاهب الأخرى تجده مشغلاً نفسه ‏بالمشاغبات والردِّ بالاستهزاء وقلَّة الأدب. أو باللَّفِّ والدَّوران الكافي لجعل كلِّ شخص ‏غير مختصٍّ متمكِّن في أصول الدِّين مشوَّشاً من مقصودهم‎!‎
    فترى أحد هؤلاء الحشوية عندما تلاحقه في معتقده في أيِّ قبيح يثبته لله تعالى متهرِّباً من ‏اللَّفظ مع إثباته المعنى، ومهما كان نقاشك معه في المعنى تهرَّب إلى عدم لزوم اللَّفظ. ‏ومهما نسبتَ إليه المعنى كذَّبك وقال: أنا لا أقول هذا‎!‎
    ومنهم من يردُّ على خصومه في تقرير مسألة معينة بالاستهزاء ورمي شبهة ضعيفة ‏سخيفة مقارنة للاستهزاء، كأنَّ هذه السَّخافة كانت عين الحقِّ الظَّاهر بالبداهة لدرجة أن لا ‏يخالفها إلا مستهزأ به‎!‎
    ومنهم من يتشبَّث بلفظ لخصمه يفسِّره بمعنى غير مراد خصمه يكون معنى ضعيفاً ساقطاً، ‏ثمَّ يردُّ على خصمه في هذا الفهم السَّاقط لهذه العبارة مبيِّناً مدى سقوطه. فكأنَّه في إبطاله ‏هذا المعنى السَّاقط قد ردَّ على خصمه! مع أنَّه لم يفعل سوى التَّمويه على القارئ الغافل في ‏مراد خصمه من كلامه، وإظهار ضعف خصمه بالكذب عليه‎.‎
    ومنهم من يتعمَّد الكذب على خصومه شخصيّاً ويشنِّع عليهم كذباً ويشوِّه سمعتهم ويفرح ‏بذلك‎.‎
    ومنهم من يتشدَّق بألفاظ إذا ما لاحقتَه فيها والله لا تجد تحتها شيئاً‎.‎
    كلُّ هذا تجده وغيره من التَّيميَّة هؤلاء، بدل أن يكون أحدهم قادراً على مباحثة معتقده بلا ‏لف ولا دوران، لكن كيف يكون كذلك وإنَّ أصل معتقده لا يقوم عنده هو على منطلق ‏عقليٍّ صحيح تامٍّ؟‎!‎
    هذا بالضَّبط حال هؤلاء‎...‎
    وليس اتِّفاق هؤلاء على هذه الطرائق القبيحة في اللَّغو ضدَّ الحقِّ بالصُّدفة، بل إنَّ شيخهم ‏في التَّجسيم والحشو ابن تيميَّة كثير فعل مثله، فهو كثير المشاغبة والتَّشنيع بالباطل ‏والتَّمويه، فمن يقرأ له مغلقاً عين النَّقد متشرِّباً لطريقته الحشويَّة لا بدَّ أن يصير حشويّاً ‏مثله‎.‎
    فهؤلاء في الحقيقة تلاميذ لابن تيميَّة في هذه الأنواع من المشاغبات في تقرير أصول الدِّين ‏والرَّدِّ على المخالفين، وهي سنَّة سيِّئة سنَّها ابن تيميَّة لمن بعده‎.‎

    ااااااااا

    سأذكر للأفاضل أحد الأمثلة من لغو ابن تيميَّة ومشاغبته بأسلوب ينافي أدب الكتابة باسم ‏العلم فضلاً عن أدب التَّديُّن‎...‎
    أرى المغالطة باللَّغو هنا واضحة، لكن أذكرها بعد نصِّ ابن تيميَّة ليقرأ المنصف كلام ابن ‏تيميَّة كاملاً أوَّلاً من غير أن أنبِّهه على المغالطة لكي لا أكون قد وجَّهته في الفهم، ثمَّ ‏لينظر ما أذكر، وليرجع إلى نصِّ ابن تيميَّة ليتوكَّد ممَّا أتَّهمه به من المغالطة‎.‎
    وفي كلام ابن تيمية غير هذه المغالطة، لكن على الأقلِّ هذا اللَّغو‎.‎
    ‏يقول ابن تيميَّة في مجموعة الفتاوى - شرح سورة الإخلاص ‏
    ‎"‎والذين يقولون أن الجسم مركب من الجواهر يدعى كثير منهم أنه كذلك فى لغة العرب ‏لأن العرب يقولون هذا أجسم من هذا يريدون به أنه أكثر أجزاء منه و يقولون هذا جسم ‏أي كثير الأجزاء. قال و التفضيل بصيغة أفعل إنما يكون لما يدل عليه الإسم فإذا قيل هذا ‏أعلم و أحلم كان ذلك دالا على الفضيلة فيما دل عليه لفظ العلم و الحلم فلما قالوا أجسم لما ‏كان أكثر أجزاء دل على أن لفظ الجسم عندهم المراد به المركب فمن قال جسم و ليس ‏بمركب فقد خرج عن لغة العرب‎ ‎
    قالوا و هذه تخليطة في اللفظ و إن كنا لا نكفره اذا لم يثبت خصائص الجسم من التركيب و ‏التأليف و قد نازعهم بعضهم فى قولهم هذا أجسم من هذا و قالوا ليس هذا اللفظ من لغة ‏العرب كما يحكى عن ابى زيد فيقال له لا ريب أن العرب تقول هذا جسيم أي عظيم الجثة ‏و هذا أجسم من هذا أي أعظم جثة لكن كون العرب تعتقد أن ذلك لكثرة الأجزاء التى هي ‏الجواهر الفردة إنما يكون اذا كان أهل اللغة قاطبة يعتقدون أن الجسم مركب من الجواهر ‏الفردة و الجوهر الفرد هو شيء قد بلغ من الصغر و الحقارة إلى أنه لا يتميز يمينه من ‏يساره و معلوم أن أكثر العقلاء من بني آدم لا يتصور الجوهر الفرد و الذين يتصورونه ‏أكثرهم لا يثبتونه و الذين أثبتوه إنما يثبتونه بطرق خفية طويلة بعيدة فيمتنع أن يكون اللفظ ‏الشائع فى اللغة التى ينطق بها خواصها و عوامها و أرادوا به هذا‎.‎
    وقد علم بالإضطرار أن أحدا من الصحابة و التابعين لهم بإحسان لم ينطق بإثبات الجوهر ‏الفرد و لا بما يدل على ثبوته عنده بل و لا العرب قبلهم و لا سائر الأمم الباقين على ‏الفطرة و لا إتباع الرسل فكيف يدعى عليهم أنهم لم يقولوا لفظ جسم إلا لما كان مركبا ‏مؤلفا و لو قلت لمن شئت من العرب الشمس و القمر و السماء مركب عندك من اجزاء ‏صغار كل منها لا يقبل التجزي أو الجبال أو الهواء أو الحيوان أو النبات لم يتصور هذا ‏المعنى إلا بعد كلفة ثم اذا تصوره قد يكذبه بفطرته و يقول كيف يمكن أن يكون شيء لا ‏يتميز منه جانب عن جانب و أكثر العقلاء من طوائف المسلمين و غيرهم ينكرون الجوهر ‏الفرد فالفقهاء قاطبة تنكره و كذلك أهل الحديث و التصوف‎".

    ااااااااا

    أقول: اللَّغو هاهنا أنَّ المتكلِّمين قد قالوا إنَّ الأصل اللُّغويَّ لكلمة (جسم) يدلُّ على التَّأليف ‏والتَّركيب، ولم يقولوا إنَّ هذا الأصل اللُّغويَّ يدلُّ على التَّأليف من أجزاء لا تتجزَّأ‎...‎
    فإنكار ابن تيميَّة كون العرب الأوائل والصَّحابة والتَّابعين رضي الله عنهم و(الأمم الباقين ‏على الفطرة!!) ووو كانوا يتصوَّرون الجوهر الفرد فضلاً عن إثباته ليس في محلِّ كلام ‏خصم ابن تيميَّة الذي يردُّ عليه في هذا الكلام رأساً‎.‎
    إنَّما كلام أولئك المتكلِّمين أنَّ لفظ الجسم يدلُّ على الائتلاف، فالأجسم مؤتلف أكثر، فأصل ‏الجسميَّة الائتلاف، فلا يلزمهم بكون العرب لم يتصوَّروا الجوهر الفرد أنَّهم لم يتصوَّروا ‏كون أصل الجسميَّة الائتلاف. ولا يلزمهم ليكونوا مثبتين كون الجسميَّة دالة على الائتلاف ‏لغة أن تكون دالة على الائتلاف من الجواهر الفردة‎.‎
    فإدخال ابن تيميَّة كلَّ هذا الكلام على الجوهر الفرد تكثير كلام بلغو متعمَّد‎.‎

    اااااااااا

    ملحوظة: ابن تيميَّة قال في بداية كلامه هنا أنَّ من المتكلِّمين من قال إنَّ تركُّب الجسم من ‏الجواهر يُعرف من لغة العرب. لكنَّ هذا كذب عليهم، فإنَّما قالوا إنَّ المدلول في لغة العرب ‏كون الجسم مؤتلفاً، لا مؤتلفاً من الجواهر‎.‎
    ملحوظة: لن أحلِّل نصَّ ابن تيميَّة السَّابق لكونه متضمِّناً لكذب ومغالطة غير ما أريد التَّنبيه ‏عليه هنا‎.‎
    وليقرأ العاقل المنصف هذا ولينظر في صنيع ابن تيميَّة إن كان يصدر من متَّقٍ لله تعالى ‏في إحقاق الحقِ وإبطال الباطل‎.‎
    وليعلم أنَّ ابن تيميَّة ومن تبعه كثيرو اللَّغو بالباطل تشويشاً على المسلمين وتمويها عن ‏قبيح معتقدهم.‏
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  2. المشاغبة ‏بالاستهزاء والتشنيع وإعلاء الصوت بالمعاداة والشتيمة والكذب والتَّمويه من عادات الاشاعره الجهميه القبوريه

    انتم عقدتم المسأله

    اذا كان الله ذكر لنفسه يد او ذكرها رسوله
    فلننظر الى سياق الحديث او سياق الآيه
    ان كان كلمة يد موجوده في سياق يعطيها المعنى الحقيقي قلنا به مع نفي التمثيل والتشبيه
    وان كان كلمة يد موجوده في سياق يعطيها المعنى المجازي قلنا به
    وهناك احاديث وايات ذُكرت فيها اليد مجاز ؟ وهناك احاديث وايات ذُكرت فيها اليد الحقيقيه
    والاحاديث والايات التي ذُكرت فيها اليد الحقيقيه كالتالي
    قوله تعالى : ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي )
    وقوله : ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون )
    فلو كان مجازا في القدرة والنعمة لم يستعمل منه لفظ يمين ،
    وقوله في الحديث الصحيح : " المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن ، وكلتا يديه يمين " فلا يقال هذا يد النعمة والقدرة ،
    وقوله : " يقبض الله سماواته بيده والأرض باليد الأخرى ثم يهزهن ثم يقول : أنا الملك "
    ، فهنا هز وقبض وذكر يدين ، ولما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يقبض يديه ويبسطها تحقيقا للصفة لا تشبيها لها كما قرأ : ( وكان الله سميعا بصيرا ) ووضع يديه على عينيه وأذنيه تحقيقا لصفة السمع والبصر ، وأنهما حقيقة لا مجازا ،
    وقوله : " ولما خلق الله آدم قبض بيديه قبضتين وقال : اختر ، فقال : اخترت يمين ربي ، وكلتا يديه يمين ، ففتحها فإذا فيها أهل اليمين من ذريته " .

    وقوله : " وما السماوات السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في كف أحدكم " ، وقوله في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي رزين : " فيأخذ ربك غرفة من الماء فينضح بها قبلكم فلا يخطئ وجه أحدكم " ، يعني في الموقف ،
    أن اقتران لفظ الطي والقبض والإمساك باليد يصير المجموع حقيقة ، هذا في الفعل ، وهذا في الصفة ، بخلاف اليد المجازية ، فإنها إذا أريدت لم يقترن بها ما يدل على اليد حقيقة ، بل ما يدل على المجاز كقوله : له عندي يد ، وأنا قمت يدهم ونحو ذلك
    ، وأما إذا قيل : قبض بيده وأمسك بيده أو قبض بإحدى يديه كذا وبالأخرى كذا ، وجلس عن يمينه ، أو كتب كذا وعمله بيمينه أو بيديه ، فهذا لا يكون إلا حقيقة ، وإنما أتي هؤلاء من جهة أنهم رأوا اليد تطلق على النعمة والقدرة في بعض المواضع ، فظنوا أن كل تركيب وسياق صالح لذلك ، فوهموا وأوهموا ، فهب أن [ ص: 393 ] هذا يصلح في قوله : لولا يد لك لم أجزك بها ، أفيصلح في قوله : ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ) وفي قول عبد الله بن عمر : وإن الله لم يباشر بيده أو لم يخلق بيده إلا ثلاثا : خلق آدم بيده ، وغرس جنة عدن بيده ، وكتب التوراة بيده ، أفيصح في عقل أو نقل أو فطرة أن يقال : لم يخلق بقدرته أو بنعمته إلا ثلاثا .
    ===============================
    سؤال

    فهل يمكن أن يكون هذا من أوله إلى آخره مجازا لا حقيقة
    ، وليس معه قرينة واحدة تبطل الحقيقة وتبين المجاز .

    يعني بختصار دعونا نتدبر الاحاديث والايات
    ويكون سياق الحديث او سياق الآيه هو الدليل العقلي

    اما انتم الاشاعره تجعلون الهوى عقل ؟ يعني لما هواكم يمنعكم من القول باليد الحقيقيه
    تقولون العقل يمنعنا

    تسمون هواكم عقل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    694
    مقالات المدونة
    16
    الأشاعرة فقط ينفون أن تكون اليد عضوا أو جارحة .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •