النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: السؤال

  1. #1

    السؤال

    السلام عليكم
    ما هو معني وحدة الوجود
    عندي اشكال كبير لاني سمعت هذا الكلام من عالم كبير

  2. #2
    باختصار أن يكون كل ما في الوجود هو شيء واحد بأصله وتكوينه، وهي عقيدة فاسدة بمفهومها السائد، وعقيدة صالحة بمفهومها الرائد ..

  3. #3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين رامي نقشبند مشاهدة المشاركة
    باختصار أن يكون كل ما في الوجود هو شيء واحد بأصله وتكوينه، وهي عقيدة فاسدة بمفهومها السائد، وعقيدة صالحة بمفهومها الرائد ..
    شكرا جزيلا للاستاذ حسام الدين
    جزاك الله خيرا علي الرد استاذي لم أفهم معني قولك ( وعقيدة صالحة بمفهومها الرائد )
    أرجو من حضرتك توضيح هذ الرد المختصر حتي أستفيد منه أنا ويستفيد منه غيري
    حتي لا يقع سوء التفاهم والتفرقة بين المسلمين في دينهم
    انا في كردستان العراق يوجد في منطقتنا أهل التصوف
    يفسرون هذا الحديث القدسي ( كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها
    ورجله التي يمشي بها ) بما لا يقبله العقل ولا يطمئن له القلب
    ولا حاجة لذكر تفسيرهم ولكن اريد من حضرتك تفسير هذا الحديث القدسي بما يكفي ويشفي
    أرجو من فضلكم التوضيح لأني كردي لا أفهم بعض الكلمات العربية
    وأنا حريص علي تطبيق قواعد اللغة العربية
    شكرا لكم حفظكم الله من كل مكروه

  4. #4
    باختصار أيضاً مع التوضيح: نقول بعد الاستعانة بالحق تعالى: وحدة الوجود الفاسدة هي أن يكون كل شيء هو الله دون تبان أو تمييز بين الخلق المحدث الفاني، والخالق القديم الباقي ..
    ووحدة الوجود الصالحة عقدياً أن لا يكون للوجود وجود بغير الله، ولكن مع مباينة بين المخلوق المُحْدَث والخالق المُحْدِث، أي لا وجود بغير الله، فهو أصل الوجود، ومحدث وجوده ومنشأ حدوثه بأمره لا بذاته ..
    أما الحديث القدسي، فمعناه أن يكون سمعه وبصره ويده ورجله إلى غير ذلك بالمعية لا بكنه الذات العلية، إنما بصفاته الذاتية الوجودية الزائدة عن كهنه العلي، وهي سبعة: العلم والقدرة والسمع والبصر والحياة والإرادة والكلام؛ وزاد السادة الأشاعرة الشافعية: صفة البقاء، ومعنى ذلك وفق الحديث:
    أي أن يكون سمعه بوعي الحقائق، وبصره بالتبصر بالحق وتميزه عن الباطل، وبلسانه بأن ينطق بتوفيق من الله لما يوافق الحق المنزل من الله، ولا يأتي فعل إلا بما يتوافق مع ما يرضي الله، وهذه هي الولاية وهي لغة الموافقة للحق بالقول والعمل ..

  5. #5
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين رامي نقشبند مشاهدة المشاركة
    باختصار أيضاً مع التوضيح: نقول بعد الاستعانة بالحق تعالى: وحدة الوجود الفاسدة هي أن يكون كل شيء هو الله دون تبان أو تمييز بين الخلق المحدث الفاني، والخالق القديم الباقي ..
    ووحدة الوجود الصالحة عقدياً أن لا يكون للوجود وجود بغير الله، ولكن مع مباينة بين المخلوق المُحْدَث والخالق المُحْدِث، أي لا وجود بغير الله، فهو أصل الوجود، ومحدث وجوده ومنشأ حدوثه بأمره لا بذاته ..
    أما الحديث القدسي، فمعناه أن يكون سمعه وبصره ويده ورجله إلى غير ذلك بالمعية لا بكنه الذات العلية، إنما بصفاته الذاتية الوجودية الزائدة عن كهنه العلي، وهي سبعة: العلم والقدرة والسمع والبصر والحياة والإرادة والكلام؛ وزاد السادة الأشاعرة الشافعية: صفة البقاء، ومعنى ذلك وفق الحديث:
    أي أن يكون سمعه بوعي الحقائق، وبصره بالتبصر بالحق وتميزه عن الباطل، وبلسانه بأن ينطق بتوفيق من الله لما يوافق الحق المنزل من الله، ولا يأتي فعل إلا بما يتوافق مع ما يرضي الله، وهذه هي الولاية وهي لغة الموافقة للحق بالقول والعمل ..
    شكرا جزيلا لشيخنا الكريم بارك الله فيك وجزاك خيرا علي اهتمامك بسؤالي
    وعلي هذا التوصيح المفيد العلمي المقنع
    الذي يقبله العقل ويطمئن به القلب ويعترف به اللسان
    حفظك الله يا شيخنا ويا نور المنتدي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •