النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: نقد الأسس النظرية والعملية للإلحاد للعلامة سيدي سعيد فودة حفظه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,988
    مقالات المدونة
    2

    نقد الأسس النظرية والعملية للإلحاد للعلامة سيدي سعيد فودة حفظه الله

    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    719
    مقالات المدونة
    17
    نِعْمَ الكِتابُ وَ كاتِـبُه!

    أحسنت يا شيخ جلال، و جزاك الله خيرا !

    وَ قد قلتُ رَجزًا :

    سألتُكُمْ يا مَعْشرَ القُـــــــــرَّاءِ : **** (مَنْ في أُصُولٍ فاق في أداءِ ؟)
    (عًنْ سُنَّةٍ قد صال في إٍباء؟) ****** نَعمْ أَجبتُمْ دون ما استِثنــــاءِ :
    ********** ( سعيدُ فـــــــــودة أبو الفداءِ ) **********

  3. الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل الأنبياء و المرسلين و بعد،

    جزى الله عنَّا حبيبنا و سيدنا الشيخ «أبا الفداء» خير ما جزى به عالماً محققاً.
    و تلميذه الشيخ «ابو غوش» صاحب ’مناقشة علمية جادة مع عادل ضاهر لمسألة إثبات الواجب‘.
    ----
    لدي بعض الأسئلة حول بعض ما جاء في صفحة 129:
    في قوله: ’’وأما على مذهب الأشاعرة، فلأن الأحكام الشرعية تستلزم الإخبار عما فيه مصلحة للناس وللمسلمين، وقتل مدينة بأكملها لا مصلحة فيه أبدا، فلو فرضنا أمر الله بذلك الفعل للزم أن يخبر عن الشيء بما لا يطابقه، وهذا كذب محال على الله تعالى.
    فتبين أنا آمنون من أن يحكم الله بالظلم على جميع المذاهب الإسلامية، سواء منها ما يقول بثبوت الحسن والقبح، وما كان لا يقول بثبوته في العقل ولا يقول بالوجوب على الله تعالى.
    ولعل المصنف اختلط عليه أمران: أحكام الله، وأفعاله. فالله تعالى فاعل مختار لا يستحيل عليه شيء من الأفعال، ولكن الأحكام لما كان فيها دلالة إلى الخير، فلا يمكن أن تفرض غير ذلك للزوم التناقض.
    ‘‘

    هل إٍستلزام ’’الاحكام للإخبار عما فيه مصلحة للناس‘‘ مستفاد من العقل ام النقل؟ و الدليل على ذلك.
    وعن ’’وقتل مدينة بأكملها لا مصلحة فيه أبدا‘‘ اليس هذا مثل قول سيدنا موسى عليه السلام للخضر في قتل الولد؟ فمن الممكن وجود مصلحة في قتل المدينة بأكملها إذا كان مصيرهم الشر كذاك الولد، لكن هذا متوقف على العلم. عندئذٍ هل يصح الجزم في هذه الامور بمجررد العقل؟
    و لكن كيف نراود الكافر الذي لم يكن عقله مستنداً إلى الوحي، و يرى عدم وجود ضرر في تغيير الاعتقاد و عدم المصلحة في بعض العقوبات بأن يصدق بها؟

    و شكراً.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    719
    مقالات المدونة
    17
    ربما تقصد صفحة 127 من الكتاب .

    ما فهمته هو نفي الظلم عن الله تعالى ، فلذلك فإن قتل مدينة بأكملها ظلما لا يجوز في حق الله تعالى .

    و الحسن و القبح يرجع إلى علم الله تعالى لا إلى علم البشر ، فالمرجعية في التحسين و التقبيح هي علم الله تعالى لا عقل البشر .

    الله تعالى مختار في أفعاله و يفعل الحسن فقط ، و أفعال الله تعالى حجة على العقل ، فإن الله تعالى لا يفعل إلا الحسن سواء استوعب العقل ذلك أم لم يستوعب.

    و نفي الظلم عن الله تعالى معلوم عقلا و شرعا ، لأن العقل يحكم لله تعالى بالكمال و الظلم باطل و مناف للكمال ، و كذلك الشرع يخبرنا في نصوص كثيرة أن الله تعالى لا يظلم أحدا .

    و الشريعة فيها مصلحة الناس لأن ذلك هو الأليق بالله تعالى ، و نصوص الشرع تخبرنا أن الشريعة جاءت لخير الناس في الدنيا و الآخرة .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •