الحديث المرسل اذا اعتضد بما يتقوى به أو بضعيف صالح للاحتجاج يكون حجة.
لكن باقي أنواع الضعيف هل هي كذلك؟
في شرح سيدي محمد الزرقاني على البيقونية عند الكلام عن التدليس فقال:
ومذهب أكثر المحدثين والفقهاء والأصوليين وهو قول الشافعي ويحيى ابن معين وابن المديني وصححه الخطيب وابن الصلاح التفصيل فإن صرح الثقة بالاتصال كسمعت وحدثنا وأخبرنا قبل وإن اتى بلفظ محتمل فحكمه حكم المرسل لأن التدليس ليس كذبا بل هو تحسين ظاهر الإسناد..أه
قوله فحكمه حكم المرسل أي فيما يظهر نفس شروط الاحتجاج بالمرسل.
السؤال :
هل كذلك لو كان المدلس حديثه يقتضى الانكفاف هل يجب؟
وسؤال آخر باقي أنواع الضعيف هل نقول ان كان ما كانت العلة فيه الكذب مثلا لا يقاس على المرسل خاصة وهم نصوا أن الحكم بالصحة والضعف فيما يبدو لنا لا في حقيقة الأمر أي أنه ظنى؟