قال تعالى

(قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ) 10 أبراهيم

(قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ ) إبراهيم 11


قول الكفار إن أنتم إلا بشر مثلنا في الآية((إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا ))

جارتهم فيه الرسل في قوله((إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ )) من باب التنزل لقولهم لإلزامهم بما هو أبلغ في الرد والإفحام--فقد جرت عادة من أدعي عليه أمر ما أن يعيد الأمر موافقا ولكن لا يلزم من موافقته عليه ما أراد أن يلزمه خصمه به---فهم بشر مثلهم و لكن الله اختصهم بأمر زائد هو الرسالة((وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ))
بقيت نقطة--ما وجه الإختلاف بين((قَالَتْ رُسُلُهُمْ )) في الآية 10 و ((قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ )) في الآية 11