يقع بعض الناس في حيرة :

كيف أن الله تعالى مع عظيم رحمته يخلد الكفار في النار ؟
كيف أن الله تعالى مع رحمته يحصل الألم في ملكه للأطفال الذين لم يبلغوا سن التكليف ؟

و الجواب على هذا التساؤل و الله أعلم :

أن رحمة الله لا تقاس برحمة البشر .

لأن البشر ضعفاء و يخشون العواقب .
و الله عز وجل قوي جبار قاهر لا يخشى العواقب .

و يتساءل بعض الناس كذلك :

إن الظلم لا يُتصوَّر في حق الله تعالى ، لأنه يفعل في ملكه ما يشاء .

فكيف ينفي الله تعالى الظلم عن نفسه ؟

و الجواب على هذا التساؤل و الله أعلم :

أن ذلك رحمة منه سبحانه و تعالى .

إن الله تعالى رحمة منه بخلقه عاملهم بإكرام محسنهم و عقاب مسيئهم ، و جعل ذلك هو العدل الذي يحاكمهم إليه .