سؤال عن قول الله تعالى :

( وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ) (ص:44) .


هل هنالك امكانية لتفسير الآية بهذا الوجه ؟

( فَاضْرِب بِّهِ ) :

فاضرب به جسمك ، لأن مصاب سيدنا أيوب كان في جسمه .

( وَلَا تَحْنَثْ ) :

من حنِث فلانٌ : أذنب و مال من حقٍّ إلى باطِل .

فالله تعالى حفظه من أن يقع منه إثم بسبب البلاء .


و قد يكون من المفيد الإشارة لقول الله تعالى :

( فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) (البقرة :73)