النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ما استغلق علي مما في فتح الباري وطلب التفهيم

  1. ما استغلق علي مما في فتح الباري وطلب التفهيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جاء في فتح الباري لابن حجر العسقلاني:

    أخرج من طريق قتادة قال أكذب الله جل وعلا اليهود في زعمهم أنه استراح في اليوم السابع فقال وما مسنا من لغوب أي من اعياء وغفل الداودي الشارح فظن أن النصب في كلام المصنف بسكون الصاد وأنه أراد ضبط اللغوب فقال متعقبا عليه لم أر أحدا نصب اللام في الفعل قال وإنما هو بالنصب الأحمق
    1: لم أفهم ماذا قصد بقوله: "إنما هو بالنصب الأحمق"
    2: وأظن أنه من تمام قول الداودي الشارح؟ أليس كذلك؟

    أنتظر من الموجودين هنا ممن فهم المراد أن يمد إلي يد العون العلمية، وله جزيل الشكر!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    719
    مقالات المدونة
    17
    جاء في كتاب ( التوضيح لشرح الجامع الصحيح ) :
    ( وقوله: (اللغوب: النصب) هو: الإعياء ، وهذا كذب الله به اليهود لما قالوا: فرغ الله من الخلق يوم الجمعة واستراح يوم السبت، فأعلم الله أنه لم يمسه تعب .
    قال الداودي: و (اللُغُوب) بالنصب والضم.
    قال ابن التين: وما رأيت من ذكر فيه نصب اللام ، وإنما اللغوب الأحمق ) اهـ .

    و في معاجم اللغة :

    اللَّغُوبُ : الضعيفُ الأَحْمَق .


    و يبدو أن أحد المؤلفين قرأ عبارة ( وقوله: (اللغوب: النصب) هو: الإعياء ... ) ، بـ ( النَّصْب ) بدل أن يقرأها بـ ( النَّصَب ) .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •