النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قصة قصيرة كُتِبَت أَمْسِ ونُشِرَت اليوم

  1. #1

    قصة قصيرة كُتِبَت أَمْسِ ونُشِرَت اليوم


    قصة قصيرة كُتِبَت أَمْسِ ونُشِرَت اليوم
    أولاً: التعليق الأول المحذوف:
    رأيت صباح هذا اليوم تعليقا للدكتور احمد سالم تعليقا على المنشور على الصفحة يقول فيه ما حاصله:
    1-إنه كان معي في مؤتمر في تركيا يتعلق بعلم الكلام. وهذا القدر من القصة صحيح.
    2-إنني تكلمت في حق مصر بما لا يليق. وأنه لا يحتمل كلاما في حق (وطنه ) أي مصر.
    والحقيقة: نحن لا نطعن في وطنه الذي هو وطننا ولا نسيء إليها من حيث مصر....وإن انتقدنا بعض الظواهر فيها خصوصا الظواهر العلمية والفلسفية فلا أعتقد أحدا من العقلاء يقول إننا نطعن في وطن المصريين! وسوق الكلام منه على هذا النحو لم يرد منه إلا التحريض والتشنيع علينا بغير وجه حقٍّ.
    3-يقول إنه ظهر له أنني أعتقد أنني أعرف جميع العلوم!
    ولا أعرف من أين أدرك هذا الأمر الباطني عني! الذي لا أعرفه حتى أنا عن نفسي! ولو حدثني واحد به عني لكذبته!
    ولهذا لم يزل مبغضا لي منذ عرفني في ذلك اللقاء.
    فترتب على حكايته على هذا النحو أنه يبغضني ولم يزل يبغضني!!
    وهذه هي النتيجة التي خرج بها من المقدمات السابقة، وربما من أمور أخرى هذه أقواها بالطبع.
    ثانيا: التعليق الثاني المحذوف
    ولما كنت أذكر تماما ما حصل بيني وبينه في ذلك المؤتمر، والحمد لله أن قسما مما سأرويه هنا مسجل بالصوت والصورة، والقسم الثاني منه ليس كذلك لأنه وقع خارج قاعة المؤتمر، ولكن كان بعض الناس حاضرين معنا لا أظنهم قد نسوا ما سأذكره.
    أقول لما كان الأمر على ما وصفته بادرت بالتعليق مباشرة على تعليق الدكتور وقلت له بكل وضوح وصراحة ما حاصله:
    أولأ: أنا لم أتكلم في حق مصر عموما وحاشا أن أفعل، فلمصر مكانة جليلة في نفسي يعلم ذلك من يخالطني ويعرفني بل من لا يخالطني، بل كان الكلام على بعض الظواهر العلمية والإنتاج العلمي في مصر خصوصاً في جانب الفلسفة، وفي غير مصر على سبيل العموم. وكان مما دار النقاش حوله مع هذا الدكتور بحضور الناس:
    وثانياً: أنه زعم أن علم الكلام ينشر الطائفية بين المسلمين، وعارضته في ذلك، وقلت له إن هذه نظرة أكل الدهر عليها وشرب، ويريد بعض الأساتذة في مصر وغيرها ممن لهم مشرب خاص إشاعتها بين الناس تشنيعا على هذا العلم. وإلا فإن علم الكلام هو الكفي بتقليل جذور الطائفية المفضية إلى التظالم بين البشر، وهذا ما كان عليه الأأمر في أزمان متطاولة في الدول الإسلامية، فمع وجود الفرق والمذاهب إلا أننا نرى الانسجام والاحترام هو السائد في أطول الفترات الزمانية بين أعلام الطوائف من سنة ومعتزلة وغيرهم، وكان كل واحد منهم يعرف مذهب خصمه، ويرد عليه بما يعتقد أنه الحق، يتناظرون كتابة وقولاً، ومناظرتهم ومجادلتهم كان سببا عظيما من تخفيف نتائج الطائفية الممقوتة. فأنا أتصور علم الكلام علاجا لا سببا للتدابر والتباغض. وكان يصر الددكتور على أن علم الكلام طائفي.
    وثالثا: ومما دار عليه النقاش أيضا زعمه أن المتكلمين يكفر بعضهم الآخر، وأن هذا هو السائد بينهم، فقلت له مما قلت: إن هذا يظهر قلة درايتك بكتابات الأعلام من المتكلمين، فأنت لم تعرف أن التكفير قول الأقل منهم، وأن الأكثرين المعتبرين على عدم التكفير، وهذا هو المعترف به في الكلتب الكلامية. كالمواقف والمقاصد وغيرها مما دارت عليها أبحاث الناس حتى اليوم.
    ورابعاً: ومما دار النقاش بيني وبينه، أنه زعم أن هناك فلاسفة في مصر عظاما في مصر حاليا، وضرب مثلا أستاذته الدكتورة يمنى طريف الخولي، فقلت له، هناك فرق بين من كتب في الفلسفة وبين الفيلسوف، والدكتورة المذكورة أكثر كتاباتها في فلسفة كارل بوبر، وبعض المباحث المعاصرة وليس لها نظرة خاصة وفكر خاص تجعلها فيلسوفة نعم كتابتها فيها نافعة، فهي تعرض هذه الفلسفة وتهتم بها. وذكر لي كتابها عن الطبيعيات في علم الكلام، على سبيل التفاخر والدليل على أنها بارعة في علم الكلام والفلسفة، فكان رأيي أن هذا الكتاب يشهد على ضعف معرفتها بعلم الكلام، وإن زعم كثيرون أنها تفردت فيه . .ووافقني على ذلك الدكتور باسل الطائي الذي كان حاضراً، وذكر أنه كتب عليها رداً وأرسله له، وكان من جميل صفاتها أنها وافقته في نقوده لتي كتبها عليها وشكرته وقالت له –على حسب ما قال- إنه لم يتقدم غيره بنقدها كما فعل هو، ولا أعارضه في جميل صفاتها ولطفها. بل وافقته على ذلك ، وأعرف أن لا أحد في مصر نقد كتابها.
    وقلت له مما قلته إنكم ما زلتم عالة على كتابات المتقدمين منكم، ومنهم عمالقة كعبد الرحمن بدوي، والنشار وغيرهما، ومنهم ليسوا كذلك، بل تبين لكثيرين ضعف آرائهم، ولكن ما زالت لهم مكانة هائلة في مصر وفي غيرها، ولا يقدر أحد على إنكار ذلك، ولا نسعى لإنكاره بل نعترف به ونتعلم منهم ونستفيد وندل طلابنا عليهم أعني على من نخالفهم ومن نوافقهم، لأن الاستفادة حاصلة من الجميع، وإن كانت من حيثيات مختلفة. ولكن قلت له أيضأ: أنت ما زلت متحجرا واقفا عندما حده وذكره مثل الدكتور العراقي في رأيه بالأشاعرة والمعتزلة ، وقد خالفه في كثير منها الدكتور علي سامي النشار وغيره، والدكتور محمد عاطف العراقي له آراء تبين الآن مدى ضعفها وعدم تأيدها بأدلة علمية ولا موضوعية ليس بين المتحمسين من الكلام من المسلمين فقط بل بين باحثين غربيين كثيرين ليسوا بمسلمين. وأنت وغيرك تبني نظراتك على ما قرره وتعتبرها مسلمات أو مبرهانات وغاية أمرها أنها مجموعة من الآراء الخاصة التي لا برهان عليها في أكثرها ، بل كثير منها أغاليط. ودعوى ذلك حقٌّ لي ولغيري.
    وقلت له مما قلته هل تعرف أحدا من الفلاسفة الجدد في فلسفة الدين في الغرب، أنتم في مصر أكثركم ما زال واقفا عند ديكارت وكانط واسبينوزا وهيغل....الخ، ولكن لا تعرفون شيئا من أعمال المعاصرين مثل سوينبرن وبلانتنغا وجراهام أوبي وغيرهم كثيرون في فلسفة الدين. واعترف أنه لم يسمع بأسمائهم. وقلت له للأسف هذا ليس حال الأكاديميين في مصر فقطن بل في أكثر جامعات الدول العربية من المتخصصين في الفلسفة والأديان..
    وخامساً: ومما تكلم فيه الدكتور أحمد سالم في المؤتمر وعارضته فيه ووافقني في معارضتي له الدكتور الطائي، أن د. أحمد سالم ادعى في كلمته التي شارك فيها في المؤتمر أن الأشاعرة نفوا الطبائع هكذا، فعارضه أولا د. الطائي معلقا عليه بأن الأشاعرة لم ينفوا الطبائع، بل نفوا عن طريقة فعلها أن تكون بالعلية أو التوليد. وعلقت أيضا في المؤتمر فقلت من ضمن ما قلته: إن قولك إن الأشاعرة نفوا الطبائع غلط ظاهر، فالطبيعة هي الصفات التي عليها الموجودات، ولكن كلامهم كان في فعل الطبيعة، والعلاقة بين الطبيعة والأثر المترتب عليها هل هي حتمية ذاتية كما يقول به أكثر الفلاسفة، أو تولد كما يقول به المعتزلة أو عادية كما عليه الأشاعرة....
    ووافقني كما أذكر في آخر الكلام أن الحال في مصر صعب ومتأخر علميا من هذه الجهة، ولكنه لا يحب الكلام عن ذلك وإشاعته، فقلت له إن الكلام عليه والاعتراف به هو السبيل لحل الإشكالات فيه وتجاوز هذه اللحظة التاريخية الضعيفة ببديل أقوى، وليس الدواء والعلاج بغض الطرف عن هذا الواقع.
    وذكرت له في تعليقي السابق المحذوف: أنه لا يصح له أن يبغضني بناء على ما دار بيننا من نقاش، وأنه سوف يسأل عن بغضه إياي، والمفروض أن يرد عليّ لا أن يبغضني! ولكنه لم يرد علي هناك (أي في تركيا) ولا هنا....
    وقلت له: إنه لا يحق له التحريض عليّ لما جرى بيننا بحجة أنني أطعن أو أسيء إلى وطنه!! على حسب تعبيره، فهذه كلمة كبيرة، ولا أدري ما مدخلية هذا القول (الإساءة إلى الوطن) هنا إلا إنه يريد التحريض علي بغير وجه حقٍّ....؟!!! وقلت أيضا إنني أظن أنه لن يتراجع عن موقفه مع أنني أتمنى ذلك!!

    وفي تعليقي الأول الذي كتبته صباحا والذي قام بحذفه الدكتور أحمد سالم!! بينت أكثر ما قلته هنا بنوع اختصار، ولكن قام الدكتور بحذفه وحدف أيضا تعليقه الذي كان سببا في تعليقي ، واكتفى بكتابة تعليق آخر....ما زال حتى الآن موجودا لم يحذف....

    وما جرى من حذف الدكتور أحمد سالم لكلامينا من أصله، وإعادة كلامي وتصريحي بماجرى بكل وضوح وصراحة هنا أكبر دليل على المنهجية الكلامية الراقية التي نعتز بها من احترام المخالف، واعتبار قوله وإعادة النظر فيه والتفكير فيه لا مرة بل مرات ومرات...وهو في الوقت نفسه دليل على بطلان المنهج الذي يتلبس به أكثر المخالفين لعلم الكلام من المعاصرين الذي يزعمون أنه ليس بعلم أصلا، وأنه مجرد انفعال بالفلاسفة (ابن سينا، الفارابي، ابن رشد....الخ) ولا يوجد فيه ما هو أصيل. وأنه يؤدي إلى الطائفية والانغلاق! فهؤلاء الذي يزعمون الانفتاح وعدم التعصب لا يجرؤون على رؤية كلام مخالف لهم، ولا يقدرون على احترام شخص يخالفهم بوضوح وصراحة، بدون تزييف ولا تلاعب بالكلام، وهو المنهج المفترض بين أهل العلم لنختصر زمانا طويل يضيع في عادات اجتماعية بالية انتشرت بين الأكاديميين على وجه الخصوص هي أقرب إلى المراء منها إلى الالتزام بالبحث العلمي...
    وأخيرا أقول: إني لا أرى أي رابط بين ما دار بين وبينه من نقاش، وبين ما استنبطه لاحقا وصرح به في تعليقه المحذوف من اتهامي بأنني أعتقد أنني أعلم جميع العلوم، ولا أحد يعلمها مثلي!! كل ما تكلمنا به مجموعة مسائل معدودة، والكلام في هذا القدر الضئيل من المسائل لا يستلزم القفز منطقياً والاستنتاج بأنني أعتقد في نفسي أنني عالم بجميع العلوم...ومجرد الكلام بنوع من الثقة والقدرة على الحوار وتفنيد آراء الآخرين لا يستلزم من العقلاء اتهام من يتصف بهذه السمة بأنه يعتقد في نفسه مثل هذا الاعتقاد....؟
    لا أريد الإطالة هنا ، فقد مللت شخصيا التعليلات الذاتية والانطباعات الخاصة، ولا أملك كل فينة وأخرى إلا أن ألمح إلى نقصها وضعفها وعدم كونها لائقة بأصحاب المراكز الجامعية الذين يأخذون على عاتقهم تخريج الطلاب والارتقاء بهم، فليس بنحو هذا الأسلوب على ما أعتقد يتخرج طلاب علم أكفاء...ولست بهذه الكلمات أنتقد شخصا بعينه فقط ، لتقول إنني إذ أنتقدك أنتقد وطنك مصر! لا...بل إنني أنتقد ظاهرة نعاني منها في الأردن وفي مصر وفي غيرهما من الدول العربية،وقد سمعنا اتهامات من أساتذة فلسفة كأبي يعرب المرزوقي في تونس وبعض الأساتذة وبعضهم في كلية الشريعة في الأردن يقولون إن فلانا مغرور أو لا يحسب حسابا لأحد، وأنه يكفر المخالفين له! هكذا...الخ وغير هذا من تهم، يعلم الله أنها كذب محض سيسألهم الله عنه...وعلل هؤلاء وآفاتهم تستحق أن يكتب عنها رسالة خاصة...
    وربما نتكلم عن بعض العينات منهم في وقت قريب...
    ثالثا: التعليق الثالث الذي لم يحذف بعد وتعليق عليه
    قال الدكتور على صفحتنا في تعليقه الأخير :" ألم أقل لك أننى لو أعرف هذا لا أحب أن أسمعه الخلاف فى وجهات النظر العلمية ليس ثمة مشكلة فيه لما تقصر الكلام على الخلاف العلمى وهو خلاف طبيعى لقد قلت كلاما كثيرا ألمنى بخلاف زميلك الأردنى الرقيق البروفسير باسل الطائى وطنى فى محنة هذا شىء أعلمه لكننى لا أحب أن يسوف أحدا من قدره"
    أشكره أولا على المسشاركة، وإن دفعه إليها ما دفعه.....وكما ترون فإنه يعيد ذكر مسألة محنة الوطن، وكأن مصر فقط هي التي في محنة، ألا يرى البلدان العربية كافة في محنة، ألا يرى أن بعض أسباب المحن عدم كلامنا الصريح الواضح في مثل هذه المسائل بطريقة علمية، ألا يرى أن المصادرة على الآراء ومجرد الاكتفاء بالتشنيع والاتهام هو بعض أسباب محنتنا ومحنته، ألا يعلم هذا الدكتور الفاضل أننا لا نقل عنه ألما لما يحصل في مصر فضلا عما يحصل في غيرها من البلاد العربية...الخ...
    وأتمنى مرة أخرى ألا يركز جهده على انفعالاته النفسية من كلامي أكثر مما يركز على ما فيه من إشارات ومعانٍ ل اعلاقة لها به ولا بي كأفراد. وأن يدفعه منصبه الأكاديمي إلى تحرير النزاع ولا يجعله يتوهمه شخصيا وكأنني أعاديه، فلا يندفع لمعاداتي شخصيا، بل أتمنى أن يقوم بالرد القوي الصريح على الأمور التي بينتها مما يخضع لمقاييس علمية، فإن فعل ذلك فإنني أكون شاكرا له ولغيره....أدعو لهم وأثني عليهم حاضرين وغائبين....ولا يمنعني مخالفتي لهم من ذلك أبداً، ومن عرفني شخصيا يعرف أنني أفعل ذلك دائما وأعترف بالفضل لأهله وأدافع عنه إذا رأيت ظلما أو حكما سيئا في حقه علم ذلك أو لم يعلمه. وأرجو أن يعلم أنني لا يدفعني إلى ما ذكرته له لا استخفاف بشخصه الكريم ولا إساءة ظن مسبقة به، بل اية ما دفعني إلى ما قلته له وما أقوله الآن هو ما أعتقد من مخالفته للبحث العلمي الرصين، وأدعو له ولي ولسائر المسلمين بالخير والحسنى.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    786
    مقالات المدونة
    19
    شكرا على هذا المقال القيم يا شيخ سعيد .

    و قد لفت انتباهي الإشارة إلى ذلك الهجوم الذي يتعرض له علم الكلام من بعض المعاصرين .

    و هؤلاء في الحقيقة لا يفرقون بين منهج الكلام عند أهل السنة و الجماعة و منهج الكلام عند الفرق المخالفة .

    فبينما نجد المشبهة يبنون منهج كلامهم على الأخذ بظواهر النصوص ، و نجد المعتزلة يبنون منهج كلامهم على استعمال العقل في نفي النصوص الصريحة .

    فإننا نجد منهج الكلام عند أهل السنة و الجماعة هو إثبات النص مع التفويض و التنزيه .

    و لو تنبه هؤلاء الذين يهاجمون علم الكلام لعلموا أن علم الكلام عند أهل السنة و الجماعة هو في أهميته لحفظ سلامة العقيدة ، كأهمية علم النحو في الحفاظ على سلامة اللغة من اللحن .

  3. #3
    إذا كنت تقصد د. أحمد سالم استاذ الفلسفة بـ «آداب» طنطا فأنا في أشد العجب كيف تعرّفت إلى مثل هذا الإنسان واتخذته صديقا !!

    إنه يا سيدى بوق من أبواق النظام فهو ممن ينادون بتجديد الخطاب الدينى ،والذى يُراد منه إخضاع الخطاب الدينى لخدمة النظام والطنطنة له !

    إنه لا ينصر إلا أعداء الإسلام قديما وحديثا ،ففي حوار له على جريدة الأهرام وجدته يضع المارق نصر أبو زيد في مرتبة امين الخولى وطه حسين ومحمد عبده !! اختلفنا مع بعضهم أو اتفقنا

    وتراه يقف في صف الجعد بن درهم وجهم بن صفوان وغيلان الدمشقى واشباه هؤلاء

    إنه يا سيدى ممن صدق قول الله فيهم ( وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ) وهناك كثيرون غيره عندنا على هذا الصفة

    أرجو ألا تحزن من مثل هذا ولا تقيم له هذا وزنا ولا قيمة بل لا يستحق صداقتكم سيدى وعندنا بمصر افاضل كثيرين غيره فيهم العوض عن هذا وأمثاله..

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •