صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 75 من 78

الموضوع: فتوحات الشيخ الأكبر ابن عربي في السنة النبوية في صور

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708
    لطائف الصوم عند الشيخ الاكبر

    لايقولن احدكم انى قمت رمضان.png

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708
    لطائف احاديث الصوم عند الشيخ الاكبر

    الاالصيام_فانه_لي.png

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708
    الفجرُ فجرانِ ، فجرٌ يقال له : ذَنَبُ السَّرحانِ ، و هو الكاذبُ يذهب طولًا ، و لا يذهبُ عرضًا ، و الفجرُ الآخَرُ يذهب عرضًا ، و لا يذهبُ طولًا


    هما فجرانِ : فأما الذي كأنه ذَنَبُ السَّرحانِ فإنه لا يحلُّ شيئًا ولا يحرمُه ، وأما المُستطيرُ الذي يأخذ الأُفُقَ فهو يحلُّ الصلاةَ ويحرِّمُ الطعامَ

    20160605_135344.png

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708
    صومُ من الشَّهرِ السبْتَ والأَحَدَ والإثنينَ ومن الشَّهرِ الآخَرِ الثُّلاثاءَ والأربعاءَ والخمِيسَ

    صومُ من الشَّهرِ السبْتَ والأَحَدَ والإثنينَ ومن ا.png

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708
    أنها تطلع يومئذٍ ، لا شعاعَ لها ..png

    أنها تطلع يومئذٍ ، لا شعاعَ لها .

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708
    انظر لكلام الاكابر مع اختلاف اهل العلم فى تفسير الحديث

    اخسأ فلن تعدو قدرك

    *خسأ فلن تعدو قدرك*.png

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708
    إنَّ أغبطَ أوليائي عندي لمؤمنٌ خفيفُ الحاذِ.png

    إنَّ أغبطَ أوليائي عندي لمؤمنٌ خفيفُ الحاذِ

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,708
    قد ورد في خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة اشتاقت إلى بلال وعلي وعمار وسلمان فوصفها بالشوق إلى هؤلاء وما أحسن موافقة هذه الأسماء لما في شوقها من المعاني فإن الشوق من المشتاق فيه ضرب ألم لطلب اللقاء وبلال من أبل الرجل من مرضه واستبل ويقال بل الرجل من دائه وبلال معناه وسلمان من السلامة من الآلام والأمراض وعما رأى بعمارتها بأهلها يزول ألمها فإن الله سبحانه يتجلى لعباده فيها فعلي يعلو بذلك التجلي شأنها على النار التي هي أختها حيث فازت بدرجة التجلي والرؤية إذ كانت النار دار حجاب فانظر في موافقة هذه الأسماء الأربعة لصورة حال الجنة حين وصفها بالشوق إلى هؤلاء الأصحاب من المؤمنين والناس على أربع مراتب في هذه المسألة فمنهم من يشتهي ويشتهي وهم الأكابر من رجال الله من رسول ونبي وولي كامل ومنهم من يشتهي ولا يشتهي وهم أصحاب الأحوال من رجال الله المهيمون في جلال الله الذين غلب معناهم على حسهم وهم دون الطبقة الأولى فإنهم أصحاب أحوال ومنهم من يشتهي ولا يشتهي وهم عصاة المؤمنين ومنهم من لا يشتهي ولا يشتهي وهم المكذبون بيوم الدين والقائلون بنفي الجنة المحسوسة ولا خامس لهؤلاء الأربعة الأصناف...

    ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لبلال يا بلال بم سبقتني إلى الجنة فما وطئت منها موضعا إلا سمعت خشخشتك أمامي فقال يا رسول الله ما أحدثت قط إلا توضأت ولا توضأت إلا صليت ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما فعلمنا أنها كانت جنة مخصوصة بهذا العمل فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبلال بم نلت أن تكون مطرقا بين يدي تحجبني من أين لك هذه المسابقة إلى هذه المرتبة فلما ذكر له ذلك قال له صلى الله عليه وسلم بهما فما من فريضة ولا نافلة ولا فعل خير ولا ترك محرم ومكروه إلا وله جنة مخصوصة ونعيم خاص يناله من دخلها والتفاضل على مراتب فمنها بالسن ولكن في الطاعة والإسلام فيفضل الكبير السن على الصغير السن إذا كانا على مرتبة واحدة من العمل بالسن فإنه أقدم منه فيه ويفضل أيضا بالزمان فإن العمل في رمضان وفي يوم الجمعة وفي ليلة القدر وفي عشر ذي الحجة وفي عاشوراء أعظم من سائر الأزمان وكل زمان عينه الشارع وتقع المفاضلة بالمكان كالمصلي في المسجد الحرام أفضل من صلاة المصلي في مسجد المدينة وكذلك الصلاة في مسجد المدينة أفضل من الصلاة في المسجد الأقصى وهكذا فضل الصلاة في المسجد الأقصى على سائر المساجد ويتفاضلون أيضا بالأحوال فإن الصلاة في الجماعة في الفريضة أفضل من صلاة الشخص وحده وأشباه هذا ويتفاضلون بالأعمال فإن الصلاة أفضل من إماطة الأذى وقد فضل الله الأعمال بعضها على بعض ويتفاضلون أيضا في نفس العمل الواحد كالمتصدق على رحمه فيكون صاحب صلة رحم وصدقة والمتصدق على غير رحمه دونه في الأجر وكذلك من أهدى هدية لشريف من أهل البيت أفضل ممن أهدى لغير شريف أو بره أو أحسن إليه ووجوه المفاضلة كثيرة في الشرع وإن كانت محصورة ولكن أريتك منها أنموذجا تعرف به ما قصدناه بالمفاضلة والرسل عليهم السلام إنما ظهر فضلها في الجنة على غيرها بجنة الاختصاص وأما بالعمل فهم في جنات الأعمال بحسب الأحوال كما ذكرنا وكل من فضل غيره ممن ليس في مقامه فمن جنات الاختصاص لا من جنات الأعمال ومن الناس من يجمع في الزمن الواحد أعمالا كثيرة فيصرف سمعه فيما ينبغي في زمان تصريفه بصره في زمان تصريفه يده في زمان صومه في زمان صدقته في زمان صلاته في زمان ذكره في زمان نيته من فعل وترك فيؤجر في الزمن الواحد من وجوه كثيرة فيفضل غيره ممن ليس له ذلك ولذلك لما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الثمانية الأبواب من الجنة أن يدخل من أيها شاء قال أبو بكر يا رسول الله وما على الإنسان أن يدخل من الأبواب كلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجو أن تكون منهم يا أبا بكر فأراد أبو بكر بذلك القول ما ذكرنا أن يكون الإنسان في زمان واحد في أعمال كثيرة تعم أبواب الجنة ومن هنا أيضا تعرف النشأة الآخرة فكما لا تشبه الجنة الدنيا في أحوالها كلها وإن اجتمعت في الأسماء كذلك نشأة الإنسان في الآخرة لا تشبه نشأة الدنيا وإن اجتمعتا في الأسماء والصورة الشخصية فإن الروحانية على نشأة الآخرة أغلب من الحسية وقد ذقناه في هذه الدار الدنيا مع كثافة هذه النشأة فيكون الإنسان بعينه في أماكن كثيرة وأما عامة الناس فيدركون ذلك في المنام ولقد رأيت رؤيا لنفسي في هذا النوع وأخذتها بشرى من الله فإنها مطابقة لحديث نبوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ضرب لنا مثله في الأنبياء عليهم السلام فقال صلى الله عليه وسلم مثلي في الأنبياء كمثل رجل بنى حائطا فأكمله إلا لبنة واحدة فكنت أنا تلك اللبنة فلا رسول بعدي ولا نبي فشبه النبوة بالحائط والأنبياء باللبن التي قام بها هذا الحائط وهو تشبيه في غاية الحسن فإن مسمى الحائط هنا المشار إليه لم يصح ظهوره إلا باللبن..

    واعلم أن جنة الأعمال مائة درجة لا غير كما إن النار مائة درك غير أن كل درجة تنقسم إلى منازل فلنذكر من منازلها ما يكون لهذه الأمة المحمدية وما تفضل به على سائر الأمم فإنها خير أمة أخرجت للناس بشهادة الحق في القرآن وتعريفه وهذه المائة درجة في كل جنة من الثمان الجنات وصورتها جنة في جنة وأعلاها جنة عدن وهي قصبة الجنة فيها الكثيب الذي يكون اجتماع الناس فيه لرؤية الحق تعالى وهي أعلى جنة في الجنات هي في الجنات بمنزلة دار الملك يدور عليها ثمانية أسوار بين كل سورين جنة فالتي تلي جنة عدن إنما هي جنة الفردوس وهي أوسط الجنات التي دون جنة عدن وأفضلها ثم جنة الخلد ثم جنة النعيم ثم جنة المأوى ثم دار السلام ثم دار المقامة وأما الوسيلة فهي أعلى درجة في جنة عدن وهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصلت له بدعاء أمته فعل ذلك الحق سبحانه حكمة أخفاها فإنا بسببه نلنا السعادة من الله وبه كنا خير أمة أخرجت للناس وبه ختم الله بنا الأمم كما ختم به النبيين وهو صلى الله عليه وسلم بشر كما أمر أن يقول ولنا وجه خاص إلى الله عز وجل نناجيه منه ويناجينا وهكذا كل مخلوق له وجه خاص إلى ربه فأمرنا عن أمر الله أن ندعو له بالوسيلة حتى ينزل فيها وينالها بدعاء أمته فافهم هذا الفضل العظيم وهذا من باب الغيرة الإلهية إن فهمت...

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •