(المفضليات ) قال عوف بن الأحوص :

لَـعَـمْري لـقـد أَشْـرَفْـتُ يـومَ عُـنَـيْـزَةٍ ــــــــــ عـلى رَغْـبَةٍ لـو شَـدَّ نَفْساً ضَمِيرُها

هل يمكن اعتبار هذا البيت الشعري القديم كشاهد لتقديم جواب لولا في قول الله تعالى : ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ( سورة يوسف : 24 )
و ذلك لمن قرأ : ( وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رّّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ) .
و يكون التقدير : و لقد همَّ بها لولا أن رأى برهان ربه .