النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: معنى الصوت لغة

  1. معنى الصوت لغة

    ما هي تعريفات الصوت في اللغة ؟ أجيبوني متكرمين بارك الله فيكم .
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  2. هل من مجيب سادتي ؟
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  3. #3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد قناوي محمد مشاهدة المشاركة
    ما هي تعريفات الصوت في اللغة ؟ أجيبوني متكرمين بارك الله فيكم .
    العَفْوَ .. أخانا الفاضِل .
    قال الإِمامُ العالِمُ البَحرُ المُحقِّقُ فرِيدُ عَصْرِهِ وَ علاّمةُ دهرِهِ السَـيِّدُ النسِيبُ زَيْنُ الدين أبو الحَسَـنِ علِيُّ بنُ مُحمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الحُسَـيْنِيُّ الهاشِـمِيُّ عالِمُ الشَـرقِ المشهُورُ بِالشَـرِيفِ الجُرجانِيّ (المتوفّى بِشِـيرازِ سنة 816 هـ عن سِـنِّ سِـتّةٍ وَ سَـبعين عاماً) رحمه الله تعالى و رضي عنهُ ، في كتابِهِ الشَـهِير بِــ " التعرِيفات " :
    " الصَوْتُ كَيْفِيَّةٌ قائِمَةٌ بالهواءِ يَحمِلُها إلى الصِماخِ " إهــ . (أي إلى الأُذُنِ بَعْدَما تَحْدُثُ تلكَ الكَيْفِيّةُ فِي الهَواءِ) . [ كتاب التعريفات - تحقيق الأستاذ عادل أنور خضر - حلب الشهباء - دار المعرفة - بيروت لبنان - ط. 1 - 1428 هـ / 2007 غ. ] ..
    هذا التعرِيفُ مُختصَرٌ جِدّاً - ككثيرٍ مِن تعريفات الكتاب - وَ هُوَ مُفِيدٌ و لكِنْ جاءَ على ما يكُونُ مِنْ حَيْثُ الغالِبُ ، وَ في خاطِرِي تفصِيلٌ أكثر ...

    نتابِعُ قريباً إِنْ شـاء الله .. ( بعثْتُ إلى مَنْ يأتِينِي إلى المُسْـتشْفى بِمرجِعَيْنِ آخَرَيْنِ ) .
    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  4. بارك الله فيكم وجزاك الله حير أختنا
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  5. أكثرُ أهل اللغة لم يعرّفوا الصوت لأنه معروفٌ وبديهيّ، ولذلك قال العضد الإيجي في المواقف: (والحق أنّ ماهيته بديهية).

    قال الأزهريُّ في تهذيب اللغة:
    (الحرّاني: عن ابن السكيت: الصوْت، صوتُ الإنسان وغيره)
    فالصوت المعروف بما يُعرَفُ به صوتُ الإنسان، أي إن الذي لا يُعرفُ بما يعرف به صوت الإنسان فليس بصوت.
    وقال ابن فارس في المقاييس:
    (أصلٌ صحيحٌ وهو الصَّوت، وهو جنسٌ لكلِّ ما وقَرَ في أذن السامع... فأما قولهم: "دُعِيَ فانصات" فهو من ذلك أيضًا، كانّه صُوِّتَ به فانفعَلَ من الصوت)
    وفي هذا التعريف اللغويّ ألمح ابن فارس بموهبته الفذّة إلى أنّ الصوتَ في اللغة انفعالٌ، والانفعال هو انطباعُ الأثر في المؤثّر.
    ثم عرّف ابنُ جنّي الصوت فقال:
    (اعلم أن الصوت عرض يخرج من النفس مستطيلا متصلا حتى يعرض له في الحلق والفم والشفتين مقاطع تثنيه عن امتداده واستطالته، فيسمى المقطع أينما عرض له حرفا، وتختلف أجراس الحروف بحسب اختلاف مقاطعها، وإذا تفطنت لذلك وجدته على ما ذكرته لك، ألا تري أنك تبتدئ الصوت من أقصى حلقك، ثم تبلغ به أي المقاطع شئت، فتجد له جرسا ما، فإن انتقلت عنه راجعا منه، أو متجاوزا له، ثم قطعت، أحسست عند ذلك صدى غير الصدى الأول وذلك نحو الكاف، فإنك إذا قطعت بها سمعت هنا صدى ما، فإن رجعت إلى القاف سمعت غيره، وإن جزت إلى الجيم سمعت غير ذينك الأولين)اهــ. من سر صناعة الإعراب.

    ومعنى العرض أي الكيفيّة أو الأثر الحادث، ومنه سمي غمامُ الصيف عَرَضًا لأنه لا يبقى، فالصوت كيفيّة تحدُثُ من وقتٍ إلى وقت، ولا تبقى إلا بإحداثٍ بعدَ إحداث وتأثيرٍ بعدَ تأثير.
    وهذا العرَض له كيفيّاتٌ مختلفة، هي الحروف، وسببُ اختلافها في صوت الإنسان هو المقاطع التي تعرضُ له في طريق خروجه من جوف الإنسان.
    فحرفُ: "س" كيفيَّةٌ لصوت الإنسان.
    وحرفُ: "ش" كيفيَّةٌ أخرى لنفس الصوت... وهكذا.
    وإنما قلتُ لنفس الصوت لأن الصوت عنده إنما يبتدئُ "ساذجًا" على حدِّ وصفه، ثم بسبب المقاطع تحدُث له تلك الكيفيات المختلفة.
    ولذلك قال: (فلما اختلفت أشكال الحلق والفم والشفتين مع هذه الاحرف الثلاثة اختلف الصدى المنبعث5 من الصدر، وذلك قولك في الألف أاْ، وفي الياء إيْ، وفي الواو أُوْ.
    ولأجل ما ذكرنا من اختلاف الأجراس في حروف المعجم باختلاف مقاطعها، التي هي أسباب تباين أصدائها، ما شبه بعضهم الحلق والفم بالناي، فإن الصوت يخرج فيه مستطيلا أملس ساذجا، كما يجري الصوت في الألف غفلا بغير صنعة، فإذا وضع الزامر أنامله على خروق الناي المنسوقة، وراوح بين أنامله، اختلفت الأصوات، وسمع لكل خرق منها صوت لا يشبه صاحبه، فكذلك إذا قطع الصوت في الحلق والفم، باعتماد على جهات مختلفة، كان سبب استماعنا هذه الأصوات المختلفة.)اهــ.

    ولذلك قال ابن درستويه في شرح الفصيح: (لأن الصوت كله إنما يخرج من الحلق، ثم يحصره المعتمِد فيصيّره حرفاً)اهــ.
    والمعتمد هو المخرج الذي يحول الصوت البسيط إلى حرف.

    فهذا التعريف هو الأصلُ اللغوي في الصَّوت.

    ثم نجدُ اللاحقين عرّفوا الصوت بهذا التعريف اللغوي، كخالد الأزهري والعطار والفاكهي، قال الفاكهي في شرح حدوده: (حدُّ الصوت: عرضٌ يقومُ بمحلٍّ، يخرجُ من داخل الرئة إلى خارجها مع النفس مستطيلا ممتدًّا متصلا بمقطع من مقاطع الحلق واللسان والشفتين.
    والمرادُ بالمقطع: المخرج، أي محلُّ خروج الحرف)اهـــ.

    فالصوت على هذا التعريف: عرض، قائمٌ بمحلّ، مستطيل، ممتدّ، يتصل بالمقاطع.
    فبقوله "قائمٌ بمحل" يندفعُ ما اعترض به الكفويّ على تعريف الصوت بأنه:
    (كَيْفيَّة قَائِمَة بالهواء تحدث بِسَبَب تموجه بالقرع أَو الْقلع فتصل إِلَى الصماخ بِسَبَب وُصُول محلهَا وَهُوَ الْهَوَاء)اهــ من الكليات.
    منبِّهًا على أنّ الصوت لا بنفذ في الهواء فقط، بل وفي غيره كالماء والجماد أيضًا، "فالمحل" يعني الهواء وغيره مما يتموَّجُ فيه الصوت.

    أما في شرح المواقف فقد عرّفه الشريف تبعًا للعضد بأنه كيفيّة تقوم بالمحلّ، وتنتقلُ إلى القوّة السامعة لأجل تعلُّقٍ بين الصوت والسامعة.
    قال: (الصوت: كيفية قائمةٌ بالهواء يحملها الهواءُ إلى الصماخ فيسمع الصوت لوصوله إلى السامعة...لا بمعنى أنّ هواءً بعينه يتمووجُ ويتكيَّفُ بالصوت ويوصله إِلَى الْقُوَّة السامعة بل بِمَعْنى أَن مَا يجاور ذَلِك الْهَوَاء المتكيف بالصوت يتموج ويتكيف بالصوت أَيْضا وَهَكَذَا إِلَى أَن يتموج ويتكيف بِهِ الْهَوَاء الراكد فِي الصماخ فتدكه السامعة حِينَئِذٍ)اهــ.

    وبهذا التعريف أرادَ الشريفُ والعضد أن يبينا أنّ الصوت ليس هو تموُّج الهواء، ولا هو القرعُ والقلع، فهذان سببان للصوت، وإنما الصوتُ هو تلك الكيفيّة التي يتكيَّفُ بها الهواء (الحامل للصوت) متموِّجًا بها إلى حاملٍ آخر مجاورٍ له إلى أن يصل إلى القوَّة السامعة فتدركها، فالإحساسُ بالصوت يتوقفُ على وجود (الحامل)، ولذلك قال: (فدلّ على أنّ سماع الصوت يتوقف على وصول حامله إلى قوة السمع).

    وقد قال الفخر الرازي في المباحث المشرقيّة: (‏سببه القريب تموج الهواء، ولا نعنى بالتموج حركة انتقال من هواء واحد بعينه، بل حالة شبيهة بتموج الماء فانه يحدث ‏بالتداول بصدم بعد صدم مع سكون قبل سكون، وسبب التموج إما إمساس عنيف وهو القرع أو تفريق عنيف وهو القلع)اهــ.
    ثم ذهب إلى بطلان أنّ الصوت هو التموُّجُ نفسه، حيث قال: (الفصل الثاني، في ابطال مذهب من جعل الصوت نفس التموج او نفس القلع او القرع‏.
    اشتبه على بعضهم الصوت بسببه، فمنهم من اعتقد انه نفس التموج الذي هو السبب القريب للصوت، و منهم من اعتقد ‏انه نفس القرع والقلع‏ اللذين جعلناهما سببا بعيدا له، و يدل على بطلان المذهبين وجهان...)إلخ


    ولكن السياكلوتي نقل عن الشريف الجرجاني تحقيقه في بعض مصنفاته أنّ الصوت هو التموُّجٌ الذي يحدُثُ في الهواء، ويُدرَكُ بالقوَّة الوهميَّة لا باللمس، والذي يُدرَكُ باللمس هو الهواءُ حال تموُّج الصوت لا الصوتُ نفسه، وأنّ الذي ذكره الفخر الرازي واحتجّ به في إبطال كون الصوت تموُّجًا إنما هو في حركة المتحرك المحسوس بالبصر، وههنا ليس كذلك، فلا يكون من شأن حركته أن تكون مُبصَرَة.

    والله تعالى أعلم.

  6. أما في علم اللغة الحديث فلم يختلف العلماء في تحديد معناه وشرح مفهومه.
    قال كمال بشر: (الصوت اللغوي أثر سمعي يصدر طواعية واختيارا عن تلك الأعضاء المسماة -تجاوزا- اعضاء النطق، والملاحظ أن هذا الأثر يظهر في صورة ذبذبات معدِّلة وموائمة لما يصاحبها من حركات الفم بأعضائه المختلفة.
    ويتطلب الصوت اللغوي وضع أعضاء النطق في أعضاء معينة محددة، أو تحريك هذه الأعضاء بطرق معينةمحددة أيضا، ومعنى ذلك أن المتكلم لا بد ان يبذل مجهودا ما كي يحصل على الأصوات اللغوية.
    نستنتج مما سبق أن الصوت اللغوي له عدة جوانب:
    -منها الجانب العضوي الفسيولوجي أو النطقي.
    -والأكوستيكي أو الفيزيائيّ.
    ويتصل الجانب الأول بأعضاء النطق وأوضاعها وحركاتها، والثاني بتلك الآثار التي تنتشر في الهواء في صورة ذبذبات صوتية تصل إلى أذن السامع فتحدث فيه تأثيرا معينا.
    -وهناك جانب ثالث وهو الجانب السمعي.
    وهذا الجانب له جهتان، جهة فسيولوجية خاصة بأعضاءالنطق، وجهة عقلية أو نفسية)اهـــ من كتابه: "علم الأصوات". ص 119. دار غريب، القاهرة، ط 2000م.

    وقال أحمد مختار عمر: (من المعروف أن العملية الصوتية تتضمن عناصر ثلاثة، هي:
    أ-وجود جسم في حالة تذبذب.
    ب-وجود وسط تنتقل فيه الذبذبة الصادرة عن الجسم المتذبذب.
    ج-وجود جسم يستقبل هذه الذبذبات.
    ...
    فالصوت مهما كان مصدره أو أصله يحتوي على اضطراب مادي في الهواء، يتمثل في قوة أو ضغط سريعين للضغط المتحرك من المصدر في اتجاه الخارج، ثم ضغط تدريجي ينتهي إلى نقطة الزوال النهائي....
    ...
    مصدر الصوت:
    وهو أي شيء يسبب اضطرابا أو تنوعا ملائما في ضغط الهواء،مثل الشوكة الرنانة والوتر الممتد، وهو في أصوات اللغة: أعضاء النطق. ولا سيما الوترين الصوتيين، التي تتحرك في اتجاهات مختلفة وبأشكال متعددة وتنتج أصواتا تسبب تنوعات في ضغط الهواء.
    ...
    يسبب مصدر الصوت تحركات لأجزاء الهواء المجاورة له، وهذه التحركات تسبب اضطرابات في الهواء لمسافة أبعد من المصدر، وهذه الأجزاء بدورها تؤثر على ما جاورها.. وهكذا يمتد التأثير بعيدا عن مصدر الصوت، وينتشر خارجا.
    حركة مصدر الصوت:
    سبق أن ذكرنا أن الصوت يحدث نتيجة حركة أو ذبذبة لمصدر الصوت، هذه الحركة قد تكون بطيئة فيمكن رؤيتها بالعين بسهولة، وقد تكون سريعة فلا يمكن رؤيتها بالعين...
    ...
    التردد:
    .... وكل جسم متذبذب له تردده الخاص، الذي تتحكم فيه مجموعة من العوامل المتعلقة بالجسم المتذبذب، كالوزن والطول، وبالنسبة للأوتار: نسبة الشد، وبالنسبة للتجاويف: الكتلة والتجاويف والامتداد...)اهــ.. ص13-24
    من كتابه: "دراسة الصوت اللغوي" عالم الكتب،القاهرة، ط4-2006م.
    فهذه التعاريف الحديثة مبنية على تجارب علمية ومخبرية دقيقة أكدت ما ذهب إليه علماء اللغة القدماء في أن الصوت ليس إلا عرضا يحدث في الأجسام وبسببها.

    وهذا عرض توضيحي من موقع NPR الشهير.
    https://youtu.be/px3oVGXr4mo


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •