بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
فوائد وتعليقات من الشرح الصوتي المسجل للشيخ الأستاذ سعيد فودة، حفظه الله تعالى ونفعنا به وبسائر علماء المسلمين، على كتاب "شرح صغرى الصغرى" للإمام السنوسي رضي الله تعالى عنه.
الدرس الأول
1ـ الإمام السنوسي هو معتمد المتأخرين في العقيدة.
2ـ هذا الكتاب لا هو بالمتقدم جداً، ولا هو بالسهل.
3ـ من الكتب الهامة للإمام السنوسي شرحه على صحيح مسلم، اشتمل على ما قاله الإمام النووي مع زيادات وتدقيقات.
4ـ قال العديد من العلماء إن كتب الإمام السنوسي مجربة، أي نفعها مؤكد.
والشيخ سعيد جربها على نفسه، وكذلك عدد من الإخوة، ووجدوا لها نفعاً في الفهم والعلم والتدبر.
5ـ قوله: «على وجه يخرج به المكلف»، أي أنه صاحبه بذكر الأدلة.
6ـ كتب علم التوحيد ليست معقدة، بل هي دقيقة، وهذا هو المناسب لعلم التوحيد، لأنه إن لم تكن العبارة دقيقة، صار هناك مجال لسوء الفهم، فتؤدي حينها الكتب إلى ضد الغرض الذي وضعت لأجله وهو إخراج الناس من الظلمات إلى النور.
7ـ الأصل في علم التوحيد التفصيل لا الإجمال.
8ـ قوله: «أن ينفع به»، لم يذكر المفعول، بل أطلق النفع ليفيد عمومه.
9ـ كل كمال قديم فهو وصف لله تعالى، لأنه لا موجود مع الله تعالى في القدم.
10ـ الكمال الحادث يستحيل أن يكون صفة لله تعالى، بل لا يكون إلا فعلاً له.
ومعنى كون الحادث كمالاً لله، أي أنه دال على كمال الله تعالى، لا أن الله تعالى يزداد به كمالاً، أي: الحادث لا يفيد الله تعالى كمالاً، بل هو دال على كمال الله تعالى.
11ـ قوله: «لا يستحق المدح إذن على الحقيقة سواه»، أي على حقيقة المدح التام الذي لا يتوقف ولا يعتمد على شيء آخر، وهذا بخلاف حمد المخلوقين، إذ كل ما من شأنه أن يمدح المخلوق لأجله، فهو متوقف على فضل الله تعالى وإمداده.
12ـ قوله في تعريف أصل التربية: «حتى يصل إلى غاية أرادها المربي»، كلام عام، فقد يكون هدف أحد المربين ليس هو الصلاح.
13ـ قوله: «للزوم التربية لهما»، لأن المربي يكون غالباً مالكاً ومصلحاً.
14ـ العالَم يتميز عن الله تعالى بصفة تلائم العالم، كالافتقار والحدوث، وهي علامات يعلم بها حقيقة العالم، لذلك يستحيل أن تنسب إلى الله تعالى.
15ـ العالم عند المتكلمين هو مجموع الحوادث.
16ـ قوله تعالى: ((وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ))، أي اذكروا صفاتهم التي تميزهم، لأن الاسم دال على الذات، على حقيقة المسمى.
راؤع جدا. شكرا أخي محمد سليمان على الجهد الذي بذلته, وجزاك الله خيرا.
تعليق