صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 39

الموضوع: مالدليل العقلي على استحالة الكذب من الله تعالى ؟

  1. #16
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    ما هذا ؟؟؟
    القُدرَةُ لا تتعَلَّقُ بالمٌستحيلات ..
    الذي لا يُمَيِّزُ بين المُسْـتحيلات العقلِيَّة و المُسْـتَحيلات الشرْعِيَّة ليسَ على بَيِّنَةٍ مِنَ الأمْرِ ، و لا على بَصِيرَةٍ في دينِهِ ... و كذلك الذي يُعَلِّقُ الإِرادة الإلهِيَّة بالمُسْـتحيلات الشرعِيَّة ...
    وَ الَذِي يُعلِّقُ القُدرة بالمُسْـتَحيلاتِ العقلِيَّة غيرُ عارِفٍ بالله عزَّ وَ جلَّ ، على الإِطلاق ، وَ لا يُمكِنُ أنْ يُعَدَّ في العقلاءِ العقلاء ...
    نعوذُ بالله مِنْ عمى البصَرِ و من عمى البصيرة .
    صدق التابِعِيُّ الجليلُ الإِمامُ الربّانِيُّ مولانا الحسن البصرِيّ رضي اللهُ عنهُ إِذْ يَقُولُ عَنْ ضُلاّلِ أهْلِ الأهواءِ (البِدَع الإِعتقادِيَّة) :" أهلَكَتْهُمُ العُجْمَةُ " أي قلّة معرفتهم باللسـان العربيّ المُبين ( لغة العرب).
    - الذي يعرف عظمة الإلهِيَّة و يفهَمُ معنى الظُلْم و معنى الكَذِب في لِسـان العرب لا يَرْتابُ طرْفَةَ عيْنٍ في أنَّ الظُلْمَ و الكذِبَ مُسْـتَحيلٌ في حقّ الإِلهِ المَلِكِ الحقّ مُمتَنِعٌ على الإِطلاقِ ، لا أنَّهُ جائِزٌ في حقِّهِ إِنْ شـاء فعلَهُ وَ إِنْ شـاءَ ترَكَهُ ، بل لا يُتَصَوَّرُ في حقِّهِ أبَداً على الإِطلاق .. فاللهُ عزَّ وَ جلَّ مُتَقَدِّسٌ بِذاتِهِ لِذاتِهِ عن الظُلْمِ و قولِ خِلافِ الحقّ و جميعِ النقائِصِ ، لَمْ يَزَلْ متقّدِسـاً عن ذلك كُلِّهِ أزلاً أبداً بِذاتِهِ لِذاتِهِ و لا يزالُ أبداً سرمداً .. سبحانَهُ و تعالى عمّا يُشْـرِكُون .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  2. #17
    أربعوا بأنفسكم
    و لنعلم أولا ما الكذب ؟
    الكذب هو : قول يخالف الواقع ، قول باطل !!!
    و ضده الصدق : و هو قول يطابق الواقع ، قول صحيح !!!

    فمتى تحتاج إلى الكذب ؟
    تحتاج إليه إذا خفت على نفسك من الأذى إن قلت الحقيقة ، كلص يقسم أنه لم يسرق !!!
    تحتاج إليه إذا أردت جلب نفع لنفسك لا تستحقه ، أو لسلب مال غيرك ، كان تدعى ملكية أرض جارك !!!

    متى تحتاج للكذب ؟
    إن أردت ان تنافق جبارا تخشى أذاه ، كمدح الشعراء للخلفاء
    أو تسترضى ضعيفا تخشى عليه الأذى ، كقولك لإبنك إياك من الخروج ليلا لئلا يأكلك الغول !!!

    متى تحتاج للكذب ؟
    إن أردت الاصلاح بين عدوين
    متى تحتاج إلى الكذب ؟

    إذن الكذب فعل ، لا تفعله إلا لحاجة تريدها ، فهو محدث مخترع ، و المخترع لا يصلح صفة لله تعالى

    أما الأصل فهو الصدق
    و انت محتاج للصدق دوما ، لا يمكنك أن تستغنى عنه لأنه هو الأصل فى كل شيء
    هو الواقع هو الحقيقة

    هو الأزلى الغير قابل للفناء !!!
    لذا ، لزم ان يكون صفة لله تعالى ، إذ ليس من أزلى سواه تعالى

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد على التهامى مشاهدة المشاركة
    لو كذب تعالى فهو ليس الها لان الاله هو المعبود بحق و المستحق للعبادة و المدح
    و الكاذب لا يستحق الا الذم
    و لو عجز عن الكذب فهو ايضا ليس الها لان الاله قدير
    لكنه الله الذى لا يكذب مع قدرته على ذلك
    انت متناقض فأنت تجعل الكذب ممكنا ومستحيلا في نفس الوقت

    اذا فعله الله فيعني ان الله ليس بإله

    هذا محال عقلي وكل ماجرّ اليه فهو محال

    اذن الكذب محال على الله وفق اصلك (عقلا)

  4. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    أربعوا بأنفسكم
    و لنعلم أولا ما الكذب ؟
    الكذب هو : قول يخالف الواقع ، قول باطل !!!
    و ضده الصدق : و هو قول يطابق الواقع ، قول صحيح !!!

    فمتى تحتاج إلى الكذب ؟
    تحتاج إليه إذا خفت على نفسك من الأذى إن قلت الحقيقة ، كلص يقسم أنه لم يسرق !!!
    تحتاج إليه إذا أردت جلب نفع لنفسك لا تستحقه ، أو لسلب مال غيرك ، كان تدعى ملكية أرض جارك !!!

    متى تحتاج للكذب ؟
    إن أردت ان تنافق جبارا تخشى أذاه ، كمدح الشعراء للخلفاء
    أو تسترضى ضعيفا تخشى عليه الأذى ، كقولك لإبنك إياك من الخروج ليلا لئلا يأكلك الغول !!!

    متى تحتاج للكذب ؟
    إن أردت الاصلاح بين عدوين
    متى تحتاج إلى الكذب ؟

    إذن الكذب فعل ، لا تفعله إلا لحاجة تريدها ، فهو محدث مخترع ، و المخترع لا يصلح صفة لله تعالى

    أما الأصل فهو الصدق
    و انت محتاج للصدق دوما ، لا يمكنك أن تستغنى عنه لأنه هو الأصل فى كل شيء
    هو الواقع هو الحقيقة

    هو الأزلى الغير قابل للفناء !!!
    لذا ، لزم ان يكون صفة لله تعالى ، إذ ليس من أزلى سواه تعالى

    انت جعلت الكذب صفة

    وانا ادعي ان الكذب هو ايهام الغير بأمر غير مطابق للواقع

    مثل العالم الخارجي هل هو موجود ام هو فقط عالم افتراضي خلقه الله و الناس من حولي ليس لهم وجود في الحقيقة بل مجرد عالم افتراضي (مثل فلم المايتريكس)

    فلو لمست شيئا ساخنا خلق الله فيك تأثير الحرارة ولكن هذا الشيء موهوم ولا حقيقة له

    فبالتالي الشريعة و غيرها كلها مجرد اوهام خلقها الله في ادراكاتي ولا دليل على وجودها خارج الذهن وجودا موضوعيا

  5. #20
    الحرارة ليست وهما ، بل هى (عرض حقيقى) له وجود فعلى ، و لا يقال عنها وهم
    و العالم الإتراضى أيضا لا يقال عنه (وهم) بل هو أيضا (عرض قائم بالحاسوب) له وجود حقيقى و ليس اعتبارى !!!
    اما لو كنت تقصد بالأوهام (الهلاوس و التخاريف) لا واقع لها
    فاعلم أن المجنون الذى يتخيل نفسه طائر ذو ريش ، حين يقول لك (انظر جمال ريشى) فهو صادق لا كاذب ، لأن هذا ما يعتقده فعلا !!!

    و ما أخبرنا به الله تعالى (من الغيب) لهو أشد عجبا من إدعاء المجنون الريش لجسده
    إذ إدعى الأنبياء هبوط الوحى عليهم !!!


    و من هنا فللكافر عذره إن إتهمهم بالجنون !!!

    و دعنا الان نتكلم عن عالم (الوهم) الذى هو كذب مخالف للواقع
    مثال : إخوة يوسف عليه السلام حين ادعوا ان الذئب أكل أخيهم !!!
    هذا وهم باطل ، يحاولون أن يجعلون اباهم عليه السلام يصدقه ، ليبرؤهم من تهمة التخلص من أخيهم يوسف عليه السلام !!!

    إن هذا الوهم (أكل الذئب ليوسف) سيوضع فى ميزان هؤلاء الإخوة يوم القيامة !!!

    يوم القيامة
    ستوزن كل تلك الأوهام و الهلاوس و الأباطيل
    سيصير للحب كتلة ، و للبغض وزن ، و للإخلاص حجم !!!

    إن الوهم عالم كبير
    عالم يعيشه المجانين و المجاذيب كلاهما !!!
    عالمنا الصغير ، ليس إلا جزء تافه من عالم (الوهم) ففى عالم الوهم الكثير من الخيالات و التوقعات و الهلاوس و الأمانى و الأحلام ،
    من الأحلام و التوقعات ، ما يتحقق على أرض الواقع فعلا
    و منها أيضا ما لا يمكن تحققه فى الواقع ، لكنه سيتحقق يوم القيامة !!!

  6. لقد دخلت موضوعا لا مخرج منه شكرا على اجابتك لن ارد عليك.

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    ♥ المغربُ الأقصى ♥
    المشاركات
    151
    الحمدً لله ..
    تكميلا لقوليْ الأخت الفاضلة إنصاف بنت محمد الشامي، والأخ صلاح الدين محمد ابن ادريس ...
    فإنّ الأخَ محمّدا علي التهامي ( قد تناقض ! ) .. لأنّا إن جعلنا ( الكذبَ ) ممكنًا كانَ الله تعالى قادرا عليه، ولا يمتنع أن لا يقدر عليه لدعوى كونه قبيحًا على أصل أهل السّنة في التحسين والتقيبيح! ..
    فإنّ القائل بذلك يلزمه ( عجز الله تعالى ) فلا يكون - سبحانه - إلهًا ! ..
    والأخ محمد جعل الكذبَ ( مستحيلا ) و( ممنكا ) في ذات الآن، فإن قال بإمكانه من حيث هو، واستحالة تعلق إرادة الله تعالى به من حيثُ قبحه لزمه ما قلتُ ! ..

    دليل استحالة كذب الله تعالى:

    لأهل السنّة مسالك في بيان ( استحالة الكذب على الله تعالى ) منها ما قاله الإمَام المقترح في ( شرح الإرشاد ) :

    " والوجه الرابعُ: هو أنّ كلّ مُخبَر يُجرد ( أو "بمجرد" كما في نسخة ) النظر إليه، فيصحّ من العالم أن يخبر به على ما هو عليه، ولو صحّ الكذب عليه، لوجب ولامتنع ما عُلم صحته عليه، وذلك محال ولأنّ ما صحّ عليه فلا بدّ أن يكون على حكم الوجوب، وإلا كانت ذاته موسومةً بحكم الجواز، وهو محالً ! " .. ( شرح الإرشاد في أصول الاعتقاد لمظفر بن عبدالله المقترح 2/810 ).

    وقد ذكر قبلّ هذا الاستدلال استدلالاتٍ أخرى ما منْ داعٍ لنقلها ففي المذكور كفاية للّبيب ..
    والله الموفّق ..

    سُبحانَ اللهِ وبحمدِه { ..
    ................... سُبحانَ اللهِ العظيم { ..


  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    ميخلن ويرب بروكسل
    المشاركات
    85
    تبارك الله
    جزاك الله خيرا اختنا الاستاذة انصاف
    اجوبة مقنعة شافية واستفادة معرفية لغوية ولله الحمد.

    ارجو من الاساتذة والاخوة الكرام ممن يحسن اللغة الكتابة بدون اخطاء لغوية مع الشكل ان امكن ليستفيد المبتدئون في تعلم الاملاء والصرف والاعراب وشكرا.

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    ميخلن ويرب بروكسل
    المشاركات
    85
    هناك سؤال عن القدرة لا تتعلق إلا بالممكن
    هل نجد لهذه القاعدة مستندا في الذكر الحكيم ؟

  10. #25
    ارى من العبث طلب الدليل على قاعدة (تعلق القدرة بالممكنات)
    فالمستحيل ، ليس إلا عدم فى الحقيقة ، لأنه لم يحدث و لا يمكن حدوثه !!!

    فتعلق القدرة بالعدم ، ينفى أصل القدرة !!!

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    ♥ المغربُ الأقصى ♥
    المشاركات
    151
    هذَا جواب آخر لسيّدي " محمّد أكرم أبو غوش ":

    ما الدليل على ملازمة خبر الله تعالى لعلمه ؟ فإنّ الإنسان مثلاً يمكن أن يخبر عن خلاف ما يجول في نفسه، وهو ما يسمّى بالكذب. فما وجه المفارقة بين الخالق والمخلوق من هذه الناحية، أقصد من ناحية إمكان الإخبار عن خلاف كلام النفس ؟
    نحن نثبت أنَّ كلام الله تعالى ليس فعلاً من أفعاله، بل نثبت أنَّ صفة الكلام قديمة وأن تعلقات صفة الكلام قديمة، فكما أنَّ الله تعالى لم يزل عالماً بكلِّ شيء [غير منحصر في زمان] فهو تعالى لم يزل متكلماً على كل شيء غير منحصر في زمان.
    فالله تعالى غير زمانيٍّ، فكذا علمه وكلامه وإرادته.
    إنما الزمانيُّ هو المفعولات المخلوقات.
    وهذه مقدمات في إثبات المطلوب تطلب في محلها.
    فإذ ثبت أنَّ كلام الله تعالى قديم غير مفعول فهناك احتمالات:
    1- إما أن يكون كل كلام الله تعالى صدقاً
    2- أو أن يكون كل كلام الله تعالى كذباً
    3- أو أن يكون بعض كلام الله تعالى صدقاً وبعضه كذباً
    أما الاحتمال الأول فهو المطلوب إثباته.
    أما الاحتمال الثاني فهو باطل بالضرورة، فإنَّ الله تعالى مخبر عن وجود نفسه، فثبت صدقه في بعض كلمه، وهذا ينقض أن يكون كاذباً في كل كلامه.
    أمَّا الاحتمال الثالث بأنَّ بعض كلامه تعالى صدق وبعض كلامه تعالى كذب فلا يصحُّ إلا إذا كان هنا مرجح يرجح أن يكون الكلام على شيء ما صدقاً، وأن يكون الكلام على شيء ما كذباً.
    فلماذا كان هذا صدقاً وكان ذاك كذباً؟
    ففي هذه الحال لا بدَّ أن يكون الكلام مرجَّحاً مفعولاً...
    لكنَّه قد ثبت أنَّ كلامه تعالى ليس مرجَّحاً مفعولاً.
    فيثبت بطلان هذا الاحتمال كذلك.
    فيبقى أنَّ كلَّ كلام الله تعالى صدقٌ لا كذب فيه، وهو المطلوب.
    فكلُّ ما تكلَّم عليه الله تعالى فهو مطابق لما يعلمه سبحانه وتعالى.
    اااااااااااااااااااااا
    أما الإخبار بخلاف كلام النفس فإن تعلق صفة الكلام لله تعالى هو الإخبار والدلالة، فهو الذي لا يكون إلا مطابقا.

    http://ask.fm/Mohammad_Akram_Aboghou...r/120505871017

    سُبحانَ اللهِ وبحمدِه { ..
    ................... سُبحانَ اللهِ العظيم { ..


  12. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبد اللطيف الراضي مشاهدة المشاركة
    الحمدً لله ..
    تكميلا لقوليْ الأخت الفاضلة إنصاف بنت محمد الشامي، والأخ صلاح الدين محمد ابن ادريس ...
    فإنّ الأخَ محمّدا علي التهامي ( قد تناقض ! ) .. لأنّا إن جعلنا ( الكذبَ ) ممكنًا كانَ الله تعالى قادرا عليه، ولا يمتنع أن لا يقدر عليه لدعوى كونه قبيحًا على أصل أهل السّنة في التحسين والتقيبيح! ..
    فإنّ القائل بذلك يلزمه ( عجز الله تعالى ) فلا يكون - سبحانه - إلهًا ! ..
    والأخ محمد جعل الكذبَ ( مستحيلا ) و( ممنكا ) في ذات الآن، فإن قال بإمكانه من حيث هو، واستحالة تعلق إرادة الله تعالى به من حيثُ قبحه لزمه ما قلتُ ! ..

    دليل استحالة كذب الله تعالى:

    لأهل السنّة مسالك في بيان ( استحالة الكذب على الله تعالى ) منها ما قاله الإمَام المقترح في ( شرح الإرشاد ) :

    " والوجه الرابعُ: هو أنّ كلّ مُخبَر يُجرد ( أو "بمجرد" كما في نسخة ) النظر إليه، فيصحّ من العالم أن يخبر به على ما هو عليه، ولو صحّ الكذب عليه، لوجب ولامتنع ما عُلم صحته عليه، وذلك محال ولأنّ ما صحّ عليه فلا بدّ أن يكون على حكم الوجوب، وإلا كانت ذاته موسومةً بحكم الجواز، وهو محالً ! " .. ( شرح الإرشاد في أصول الاعتقاد لمظفر بن عبدالله المقترح 2/810 ).

    وقد ذكر قبلّ هذا الاستدلال استدلالاتٍ أخرى ما منْ داعٍ لنقلها ففي المذكور كفاية للّبيب ..
    والله الموفّق ..
    كلام سديد لكنه يفتقر الى الاستغناء عن النقل

    فحسب ما فهمت من المنقول ان الكذب اما واجب او مستحيل

    فالقرآن اظهر على الاقل شيئا صادقا وهو وجود الله تعالى فبالتالي كل الخبر صادق لوجوبه

    لكن هنا افتقر الى القرآن لاثبات الصدق ونحن نبحث عن دليل خارج عن النقل اصلا

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    ♥ المغربُ الأقصى ♥
    المشاركات
    151
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين محمد ابن ادريس مشاهدة المشاركة
    كلام سديد لكنه يفتقر الى الاستغناء عن النقل

    فحسب ما فهمت من المنقول ان الكذب اما واجب او مستحيل

    فالقرآن اظهر على الاقل شيئا صادقا وهو وجود الله تعالى فبالتالي كل الخبر صادق لوجوبه

    لكن هنا افتقر الى القرآن لاثبات الصدق ونحن نبحث عن دليل خارج عن النقل اصلا
    لا سيّدي ! كلام الإمَام غير كلام الشيخ محمد أكرم ! ..
    أمّا كلام الإمَام فإنّه مستغنٍ عن النقل!، وبيَانُه: أنّ المخبَر به من حيث هو يحتمل بالنسبة للمُخبِر - بالكسر - أن يخبر به على ما كان واقعًا - فيكون إخباره صدقًا -، ويحتمل ألاّ يخبر بما كانَ واقعًا، فيصير حاكيًا لمَا ليسَ واقعًا - وهذا هو الكذب ! -، ويستحيل الأمر الثاني بالنسبة لله تعالى لأنّ الله تعالى لا يتصف بأمر جائز عقلا، إذ لا تقوم بذاته - تعالى - الممكنات، ولا تتعاقبُ، كما أنّ ما اتصف به حكمه القدمُ، فيلزم كونُ الكذب قديمًا ! ..
    وهذا الاستدلال عقليّ! ..
    ولا يخفى أن ( استحالة قيام الممكنات بذاته العليّة ) مقدمة استدلاليّة عقليّة تطلب في غير هذا المحل ! ..
    والله أعلم ! ..

    سُبحانَ اللهِ وبحمدِه { ..
    ................... سُبحانَ اللهِ العظيم { ..


  14. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبد اللطيف الراضي مشاهدة المشاركة
    لا سيّدي ! كلام الإمَام غير كلام الشيخ محمد أكرم ! ..
    أمّا كلام الإمَام فإنّه مستغنٍ عن النقل!، وبيَانُه: أنّ المخبَر به من حيث هو يحتمل بالنسبة للمُخبِر - بالكسر - أن يخبر به على ما كان واقعًا - فيكون إخباره صدقًا -، ويحتمل ألاّ يخبر بما كانَ واقعًا، فيصير حاكيًا لمَا ليسَ واقعًا - وهذا هو الكذب ! -، ويستحيل الأمر الثاني بالنسبة لله تعالى لأنّ الله تعالى لا يتصف بأمر جائز عقلا، إذ لا تقوم بذاته - تعالى - الممكنات، ولا تتعاقبُ، كما أنّ ما اتصف به حكمه القدمُ، فيلزم كونُ الكذب قديمًا ! ..
    وهذا الاستدلال عقليّ! ..
    ولا يخفى أن ( استحالة قيام الممكنات بذاته العليّة ) مقدمة استدلاليّة عقليّة تطلب في غير هذا المحل ! ..
    والله أعلم ! ..
    لماذا لا يكون كذبه قديما ؟

  15. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    ♥ المغربُ الأقصى ♥
    المشاركات
    151
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين محمد ابن ادريس مشاهدة المشاركة
    لماذا لا يكون كذبه قديما ؟
    سيرد عليه ما قاله سيدي محمد أكرم أبو غوش ..

    سُبحانَ اللهِ وبحمدِه { ..
    ................... سُبحانَ اللهِ العظيم { ..


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •