صفحة 8 من 8 الأولىالأولى ... 45678
النتائج 106 إلى 107 من 107

الموضوع: رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية

  1. #106
    يقول الناقد دمشقية في نقده الطريقة النقشبندية؛ [ص: 291 – 292]:
    "يرون الله في الدنيا"
    واختلف علماء بخارى في إمكان رؤية الله فمنهم من نفى ومنهم من أثبت فأتوا الى الشيخ محمد بارسا وقالوا له: إنا رضيناك حكما علينا في هذه المسألة. فقال للنافين: أقيموا في صحبتي ثلاثة أيام متطهرين ولا تتكلموا بشيء ما حتى أجبكم، فلما مضت ثلاثة أيام حصل لهم حال قوي فصعقوا، فلما أفاقوا جعلوا يقبلون قدم الشيخ وقالوا: آمنا أن الرؤية حق» (1).

    ويؤكد محمد أمين الكردي هذه الرؤية في الدنيا فيقول: « فاذا جاهد فيه - أي الذكر - حق جهاده وصدق فيه: ظهرت النتيجة وهي: رؤية جناب الحق سبحانه وتعالى بعين البصيرة على الدوام والمداومة عليها مع المجاهدة التامة يكون دائما في التقرب وأبدا في التحبب حتى تنتهي مراقبته الى المشاهدة من غير حجاب » وقد أثبت السرهندي رؤية النبي ربه في الدنيا (2).
    --------------------------
    (1) ورد في "الحدائق الوردية" للخاني [ج1/ص: 145]؛ وفي "الرشحات" للهروي [ج1/ص: 68]؛ وفي "المواهب السرمدية" للزملكاني [ج1/ص: 146] ..
    (2) ورد في "تنوير القلوب" [ج1/ص: 515]؛ وفي "المواهب السرمدية" [ج1/ص: 317]، وهما للزملكاني؛ وفي "المكتوبات الشريفة" للسرهندي [ج1/ص: 305] ..
    الجواب:
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ رضي الله عنه، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: ( لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ فَقَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُهُ، هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: (( رَأَيْتُ نُورًا )). حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى، وَقَالَ: (( نُورًا أَنَّى أَرَاهُ )) )؛ (1) ..
    وفي زيادة لمسلم: (حِجَابُهُ النُّورُ)، رواه مسلم في "صحيحة" [ج3/ص: 17/ر:445]، بإسناد صحيح ..
    قال أبو حاتم: ( مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَبَّهُ، وَلَكِنْ رَأَى نُورًا عُلْوِيًّا مِنَ الْأَنْوَارِ الْمَخْلُوقَةِ )؛ ورد في "صحيح البستي" لابن حبان [ج1/ص: 255] ..
    ولمسلم من حديث أبي موسى: ( حِجَابُهُ النُّورُ، لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ )؛ وبرواية ابن ماجه في "سننه" [ج1/ص: 113/ر:196]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح ابن ماجه" [ر:163]: ( حِجَابُهُ النُّورُ، لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ )؛ (2) ..
    يقول الإمام الغالب علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: ( لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ، مَا ازْدَدْتُ يَقِينًا )؛ (3) ..
    عندما سأل اليهودي اليماني ذعلب، أمير المؤمنين الإمام الغالب علي بن أبي طالب كرم الله وجهه؛ هل تعبد ربا تراه أم لا تراه؟؛ قال إمام المتقين كرم الله وجهه: ( لَاَ أَعْبُدُ رَبْاً لَاَ أَرَاَّهْ )؛ فتعجب اليماني من إجابة الإمام علي كرم الله وجهه، وقال: وكيف تراه؟!، فأجاب كرم الله وجهه: ( لَاَ رُؤْيَاَ الْعُيُوّنِ بِمُشَاَهَدَةِ الْعِيَاَنِ، وَلَكِنْ رُؤْيَاَ الْقَلْبِ بِحَقِيِقَةِ الْإِيِمَاَنِ، رَبِيِ وَاَحِدُّ أَحَدْ لَاَ شَرِيِكَ لَهُ، فَرْدُ صَمَدُّ لَاَ مَثِيِلَ لَهُ، لَاَ يُحْوِيِهِ مَكَاَنْ، وَلَاَ يُدَاَوِلَهُ زَمَاَنُّ، وَلَاَ يُدْرَكُ بِالْحَوَاَسِ، وَلَاَ يُقَاَسُ بِالْقِيِاَسِ )؛ (4) ..
    فرؤيا الله في الدنيا رؤيا حق ولكن لا رؤيا ذات وإنما رؤيا أسماء وصفات، أو رؤية تجليات الحق بأنوار معاني الربوبية والألوهية ..
    وتكون الرؤيا لله عند المؤمن إما بخلق الله، أو من خلال النبي أو الوصي، فرؤيا منعكس معاني الربوبية تكون بجوهرهم، فقد نقلنا وخرجنا الحديث من قبل والذي مضمونه، ما قاله أفضل المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: ( مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ )؛ اهـ
    -------------------
    (1) رواه مسلم في "صحيحة" [ج3/ص: 15/ر:443]؛ ورواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج6/ص: 196/ر:20884]، بإسناد صحيح، على شرط مسلم؛ بتحقيق الأرناؤوط في "مسند أحمد" [ج5/ص: 157]؛ وصححه ابن حبان في "صحيحة" [ج1/ص: 254/ر:58]، وصححه الألباني في "تخريج السنة" [ر:441]، وخلاصة حكمه: [صحيح] ..
    (2) رواه مسلم في "صحيحة" [ج3/ص: 16/ر:444]، ورواه ابن ماجه في "سننه" [ج1/ص: 11/ر:195]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح ابن ماجه" [ر:162]؛ وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:1831]؛ ووافقه الألباني في "صحيح الجامع" [ر:1860]، ورواه العراقي في "تخريج الإحياء" [ج1/ص: 64/ر:2]، وقال: رجال إسناده رجال الصحيح؛ وحكمه: [صحيح] ..
    (3) رواه الملا القاري في "الأسرار المرفوعة" [ج1/ص: 286/ر:381]؛ ورواه الموفق الخوارزمي في "المناقب" [ج1/ص: 375/ر:395]؛ وورد في "مدارج السالكين" لابن القيم [ج2/ص: 400]؛ وفي "غرر الحكم" للآمدي [ج1/ص: 119]؛ وفي "الرسالة القشيرية" للقشيري [ج1/ص: 319]؛ وفي الفتوحات المكية" لابن عربي [ج3/ص: 223]؛ وفي "ينابيع المودة" للقندوزي [ج1/ص: 65]؛ وفي "شرح النهج" لابن أبي حديد [ج7/ص: 253]؛ وفي "احقاق الحق" للتستري [ج5/ص: 48]؛ وفي "بحار الأنوار" للمجلسي [ج69/ص: 209]؛ وفي "مناقب الإمام" لآشوب [ج1/ص: 52]؛ وفي "أنوار الحقيقة" لآملي [ج18ص: 529]؛ وفي "الفضائل" لابن شاذان [ج1/ص: 122]؛ وفي "كشف الغمة" للأربلي [ج1/ص: 170] ..
    (4) ورد في "نهج البلاغة" لأبي تراب [ج2/ص: 99/ح:179]؛ وورد في "روح البيان" لحقي [ج8/ص: 260]؛ وفي "حكايا الصوفية" أبو يسر عابدين [ج1/ص: 19]؛ وفي "البدء والتاريخ" لابن المطهر [ج1/ص: 17]؛ ورواه المجلسي في "بحار الأنوار" [ج4/ص: 32/ر:28]؛ ورواه القبانجي في "مسند علي" [ج1/ص: 143/ر:381]؛ وورد في "أصول الكافي" للكليني [ج1/ص: 98]؛ وفي "جامع السعادات" للنراقي [ج3/ص: 167]؛ وفي "الفصول المهمة" للموسوي [ج1/ص: 49] وفي "إحقاق الحق" للتستري [ج17/ص: 463] ..
    ===========================

  2. #107
    يقول الناقد دمشقية في "الطريقة النقشبندية" [ص: 292 – 293]، ما نصه:
    "ختم الخواجكان"
    ولهذا الختم عند الطريقة شرطان:
    أن لا يحضر فيه أجنبي ولا أمرد:
    أن يغلق الباب. وهو شرط يرمز عندهم الى كتم الطريقة ومراسيمها حتى لا تتعرض لألسنة النقاد (1).
    • وقد يصاب من لم يحصل له الاتصال بسلسلة الطريقة عند ذكر ختم الخواجكان جنون وصرع. قال صاحب الرشحات « حصل لي اضطراب قوي لعدم حصول نسبة الخواجكان قدس الله أرواحهم، فكنت أضرب رأسي على الأرض في الليالي المظلمة وأخرج في النهار الى الصحراء أبكي فيها» (2).

    وهذا الضرب دائم عندهم. فقد حكى صاحب الرشحات أن أحد مشايخ النقشبندية كان معتكفا في المسجد لا يأكل ولا يشرب فلما عزم على الخروج من المسجد ليأكل ألقى الله اليه الهاما ربانيا أن: بعت صحبتنا على خبز؟ قال: فرجعت المسجد ثانية ولطمت وجهي بيدي حتى بقي أثر الضرب فيه أسبوعا» (3).
    --------------------------------
    (1) ورد في "السعادة الأبدية" للخاني [ج1/ص: 15] ..
    (2) ورد في "الرشحات" للهروي [ج1/ص: 174] ..
    (3) ورد في "الرشحات" للهروي [ج1/ص: 150] ..
    ==============================
    الجواب:
    أولاً كلمة الخواجكان، كلمة فارسية هي جمع خواجة وهي تعني الشيخ، وفق ترجمة العارف الرباني أمين الزملكاني (1)، وختم الخواجكان هو ختم المشيخة ..
    وهي ما يمكن وصفها أو تشبيهها بحفل تخرج لمن استحق المشيخة النقشبندية، وهذا سر الخصوصية ..
    ويصفها الشيخ عبد المجيد الخاني في "السعادة الأبدية" [ج1/ص: 15]، بما نصه: ( اعلم أنّ لهذا الختم المبارك شرطين‎: الأوّل: أنْ لا يحضر فيه أَمْرَدٌ ولا أجنبيٌّ، ليس داخلاً في طريقتنا لِئَلاَّ يُخِلّ نِظَامَهُ. الثاني: أنْ يغلق الباب. وله آدابها. منها تغميض العينين؛ والاستغفار خمسًا وعشرين مرةً؛ والجلوس متورِّكًا عكس تورّك الصلاة كما تقدّم؛ وملاحظة الرابطة الشريفة الآتي بيانها. وأركانه قراءة الفاتحة سبع مرات؛ ثم الصلاة على النبيّ مائة مرة؛ ثم قراءة » ألم نشرح « تسعًا وسبعين مرةً؛ ثم سورة الإخلاص ألف مرة وواحدة؛ ثم الفاتحة أيضًا؛ ثم يهدي ثواب ذلك إلى صحيفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإلى آله وأصحابه والأولياء والمشايخ الكرام )؛ اهـ
    وعدم رغبة وجود الأجنبي لأنه قد ينكر فيضر بتمام الرابطة، وهي رابطة المحبة والتصديق ويتضرر بالإنكار:
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: ( اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا أَوْ مُسْتَمِعًا ، وَلَا تَكُنِ الرَّابِعَ فَتَهْلِكَ )؛ (2) ..
    وفي رواية مرفوعة تصح موقوفة: ( اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا أَوْ مُسْتَمِعًا أَوْ مُحِبًّا، وَلا تَكُنِ الْخَامِسَ فَتَهْلَكَ )؛ (3) ..
    فكل من يخرج عن هؤلاء الفئات الأربعة أو الخمسة، فلا يجب أن يكون في مجالس أهل الحق ..
    أما الأمرد هنا وهو الصبي الصغير، وقد حذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، من جلب الصبيان والمجانين إلى المساجد، لما يحدثوه من جلبة ومشاغبة، تذهب وقار وآداب المساجد ..
    عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولا [فقيه ثقة]، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ: ( جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ الصِّبْيَانَ، وَالْمَجَانِينَ )؛ (4) ..
    عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ( جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ، وَمَجَانِينَكُمْ، وَشِرَاءَكُمْ، وَبَيْعَكُمْ، وَخُصُومَاتِكُمْ، وَرَفْعَ أَصْوَاتِكُمْ، وَإِقَامَةَ حُدُودِكُمْ، وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ، وَاتَّخِذُوا عَلَى أَبْوَابِهَا الْمَطَاهِرَ، وَجَمِّرُوهَا فِي الْجُمَعِ )؛ (5) ..
    أما موضوع الضرب فهذا تصرف فردي بدافع فردي، ومنبته أن عاقب ذاته لأنها أغوته أن يخرج من خلوته بحجة الجوع، فأشغلها بألم، ويروى ولو من باب العبرة، أن شاب صالح، كان يسكن في مكان قصي قصدته فتاة تهات بالبرية، فجاءته ليبتها بعد أن اشتدت عليها الظلمة وهدد حياتها الوحوش والضواري الليلية، فما كان أمام هذا الشاب الصالح، إلا أن يجعلها تبيت ليلتها عندها ولم يكن عنده إلا غرفة فردية وكانت ليلة باردة، مما اطره أن يجعلها تنام على سريره، وهو في زاوية من الغرفة ردية أمام الحطب الذي أوقده، ليدفئهم سوية، وفي ظلمت الليل كان كلما جاءته الرغبة الشيطانية أدخل أصبع من أصابعه بالنار، ليلتهب لهباً قوياً حتى أتى على العشرة البقية، فشغله ألم الحريق الذي كان يذكر به نفسه بالنار الأخروية، حتى شغله ألم جسده عن شهوته الفطرية، فقام في الصباح بإيصال الفتاة إلى نقطة نجية، فلما وصلت هذه الفتاة الضالة لأهلها أخبرت أباها بما جرى منها مع هذا الشاب الزاهد الفقير النبيل، فبحث عنه الأب حتى عرفه من أصابعه المحروقة ..
    فهو ولم يصدق أن شاب في مثل سنه لم يرتكب الفاحشة مع ابنته، وسأله عن أصابعه لماذا احترقت فقال له الشاب: الذى حملني على فعل ذلك هو خوفي من الله وتذكرت عذاب جهنم وحر النار لأن الشيطان سول لي أن أعتدى على فتاة عفيفة وحسناء ضالة، فذكرت نفسى بالأخرة ونارها وحرقت أصابعي لكي لا تمس تلك الفتاة التي لجأت إلي ووثقت بي ..
    ففرح الأب بأن وجد زوج لأبنته صادق وأمين وشهم، ومستقيم وقرر أن يزوج ابنته من هذا الشاب التقي النقي الذي بخاف الله بالسر والعلانية، فالشاب كبت شهوته مخافة الله، ورغبة بالأحوال الأخروية، منع نفسه عن الفتاة لمتعة ليلة، فجعلها الله له زوجة لباقي عمره، فمن ترك شيء لله عوضه الله بخير وأحسن من في دينه ودنياه ..
    فقد ورد في الأثر المرفوع الصحيح: ( إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِلا بَدَّلَكَ اللَّهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ ) (6) ..
    وكذلك الزاهدين الذين يقصدون الوصول لغاية الرضا الرباني، في غلبة سوء النفس عليهم أدبوها ..
    وفي الأصح المرفوع القدسي: يقول الله تعالى: ( إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أنْ يَعْمَلَ سَيئَةً فَلا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِمِثْلِهَا، وَإِنْ تَرَكَهَا مِنْ أَجْلِي فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَة، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوا لَهُ حَسَنَة، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سُبْعُمَائَة )؛ (7) ..
    إنما هذه الحسنة على قدر مقام الترك، وثقل الشيء المتروك ..

    -----------------------
    (1) ورد في "تنوير القلوب" للزملكاني [ج1/ص: 520] ..
    (2) رواه الدارمي في "سننه" [ج1/ص: 91/ر:248]، وهو من أئمة الصحيح؛ قال الكرمي في "الفوائد الموضوعة" [ج1/ص: 122/ر:155]: قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَيْسَ ثَابِتًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَكِنَّهُ مَأْثُورٌ عَنْ بَعْضِ السّلف؛ وقال الهيثمي في "الزوائد" [ج1/ص: 127]: رجاله رجال الصحيح ..
    (3) رواه البزار في مسنده "البحر الزخار" [ج9/ص: 94/ر:3626]؛ ورواه الطبراني في "الأوسط" [ج5/ص: 231/ر:5171]؛ ورواه البيهقي في "الشعب" [ج2/ص: 265/ر:1709]؛ وأبو نعيم في "الحلية" [ج7/ص: 237/ر:10635]؛ وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" [ج1/ص: 122]؛ رجاله موثوقون ..
    (4) رواه الصنعاني في "مصنف عبد الرزاق" [ج1/ص: 442/ر:1727]؛ مرسل صحيح ..
    (5) رواه ابن ماجه في "سننه" [ج1/ص: 247/ر:750]، وهم من أئمة الصحيح؛ ورواه الصنعاني في "مصنف عبد الرزاق" [ج1/ص: 441/ر:1726]؛ وحسنه لغيره، الزرقاني في "مختصر المقاصد" [ر:347]؛ والصعدي في "النوافح العطرة" [ر:117]؛ وحكمه: [حسن لغيره] ..
    (6) رواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج5/ص: 363/ر:21996]؛ وصححه الهيثمي في "مجمع الزوائد" [ج10/ص: 299]؛ وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" [ج2/ص: 734]: سنده صحيح على شرط مسلم ..
    (7) رواه البخاري في "صحيحة" [ج4/ص: 404/ر:7501]؛ وحكمه: [صحيح] ..
    -------------------

صفحة 8 من 8 الأولىالأولى ... 45678

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •