صفحة 3 من 8 الأولىالأولى 1234567 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 107

الموضوع: نظرية الاحتمالات في الخبر المتواتر .........

  1. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    هل للأعداد الذهنية وجود حقيقى ؟؟؟
    هل هى مجرد هلاوس و هذيان ؟

    أم انها حقيقة قابلة للتطبيق العملى ؟
    لقد أجريت تجربة للتاكد هل (1+1) = 2 دائما ام لا
    فثبت لى أنها نظرية خاطئة فى حالة الفئران !!!

    إن الأعداد الحسابية المجردة ، هى أقصى ما يمثل به للقطعية التى تطلبها
    لقد أثبت لك أن 1+1 قد تساوى 100

    فما هو إحتمال ان يكون ناتج جمع 1+1 = 2 ؟

    هل تريد نموذج آخر لكسر قطعية 1 + 1 ؟
    هات نواة ، تحتوى على نيوترون واحد و بروتون ، و هى أصغر نواة يمكن وجودها
    ثم اقذفها ببروتون خارجى
    ستظهر ليديك طاقة هائلة فجأة ، مصحوبة بظهور العديد من الجسيمان دون الذرية ، و التى سرعان ما تتحول بدورها الى بروتونات ليستمر التفاعل الذرى !!!

    إنها تجربة معملية ، بعيدة عن الكائنات الحية !!!

    فإن ثبت لك عدم قطعية الأعداد المجردة
    فقد إتخذت مذهب عدم اليقين المطلق ، فإن أصررت عليه
    فله أيضا مدخل عندنا نحن الصوفية !!!

    فهل تحب ان أنقل الحوار لمذهب الشك الكامل ؟
    انصحك ان تطلع على قواعد الاشاعرة جيدا ففي كلامك الكثير من الدعاوى تحتاج لبناء متين

  2. #32
    لاحظ انك انت من بدأ بإنكار البديهيات العقلية لا انا ،
    و عموما
    لا أهتم بالدفاع عن نفسى قدر اهتمامى بايجاد نقطة تلاقى
    بالنسبة الينا (الصوفية)
    فإن تواتر الحديث ، قاطع فى ثبوته ، بالضبط كما قطعت بان (1+1 = 2)
    أما وجود حالات شديدة التطرف ، فليس بطاعنا فى قطعية المسألة !!!

    و الآن
    ما الذى يحكم على المسألة هذه او تلك بانها بديهية من عدمه ؟

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    لاحظ انك انت من بدأ بإنكار البديهيات العقلية لا انا ،
    و عموما
    لا أهتم بالدفاع عن نفسى قدر اهتمامى بايجاد نقطة تلاقى
    بالنسبة الينا (الصوفية)
    فإن تواتر الحديث ، قاطع فى ثبوته ، بالضبط كما قطعت بان (1+1 = 2)
    أما وجود حالات شديدة التطرف ، فليس بطاعنا فى قطعية المسألة !!!

    و الآن
    ما الذى يحكم على المسألة هذه او تلك بانها بديهية من عدمه ؟
    انالم انكر شيئا بل استفسر فقط !

    المسألةالبديهية نعرفها بدون مقدمات عقلية بل نعلمها بعلم ضروري

    النزاع يكمن في حكمنا على شيءليس بضروري بأنه ضروري مثل السببية فنحن نعلم (ضرورة) ان درجةيقين استحالة التناقض اكبر من ما يسمى (ضرورة السببية) فالاول يقيني وهو اعلى درجات اليقين و الثاني محل نظر لأنه يعتمد على العادة التي الفناها وهي السببية

  4. "فليس بطاعنا فى قطعية المسألة !!!"

    لو حدث ذلك الاحتمال (الضئيل) فسيصبح العلم الضروري جهلا وهذا تناقض

  5. #35
    تعريف البديهية بأنها : كل ما يدرك بغير نظر ، فاسد
    فالأعمى لن يدرك السماء أبدا !!!

    البديهية : هى ما أجمع على صدقه جمع من الناس ، يستحيل الجمع بينهم أصلا و بأى طريقة !
    إذهب للصين ، و هات قصة كتبت منذ الف سنة قبل الميلاد ، فيها ذكر لـ (قطة) و انظر
    هل عرفت التاريخ الصيني القديمة (قطة تطير) ، ثم اسأل المعاصرون من أهل الهند ، ثم سكان كهوف النيبال ، و سكان غابات أفريقيا ، و سكان غابات الأمازون ، و سكان صحراء جوبى بمنغوليا ، و سكان سيبيريا ، و سكان واشنطون و نيويورك بامريكا
    هل سبق لك ان سمعت عن قطة تطير ؟
    سل العميان و الصم و البكر و العجزة و الأطفال (هل رأيتم قط يطير ؟)
    بالتأكيد ، ستجد حالة متطرفة ، كقط أجريت له عمليه تهجين جينى مع (سنجاب طائر) !!!

    و لكن الاجماع القطعى سيكون فى كل وقت و فى كل بلدان العالم و على مر التاريخ (القطط لا و لن تطير)

    و البديهية ليست بالضرورة حقيقة علمية (صادقة) بل ربما يحدث هذا الاجماع العالمى التاريخى ، على أمور خاطئة علميا مثل (تسطح الأرض)
    فكل إنسان (عادى) لا يملك تلسكوبات و لا يعرف شيئا عن علم الفلك ، سيجزم لك بأن الأرض (مسطحة) و ليست كرة أبدا ، بدليل انك حين تسير عليها ، تسير أفقيا و لا تتسلق كرة !!!

    إذن فالحاكم على البديهية هو إجماع من لا يمكن إجتماعهم
    هل 1+1 = 2 ؟
    تلك بديهية ، و بالمناسبة ، فحين كنت فى الجامعة ، فوجئنا بالدكتور يطالبنا بإثبات (رياضى منطقى) للبديهيات !!!

    إذن فالبديهيات لا تدرك ببادئ النظر أبدا
    و غنما تدرك بناء على معرفة سابقة واسعة بملايين الناس عبر التاريخ ، أجمعوا على صدق تلك البديهية

    1 - القط لا و لن يطير ، قالها الهنود الحمر و أرسطو و كونفوشيوس و امرؤ القيس و عمر الشريف
    2 - الأرض مسطحة : قالها عم على الزبال ، و بوذا و أرسطو و فرعون و الحاج يحيى شيخ قبيلة المساعيد ، و أوبا أوبا زعيم قبيلة البونتو بافريقيا
    3 - 1+1 = 2 ، قالها أينشتين ، و ابن أختى ذو الست سنوات ، و أوباما ، و القذافى ، و نجاة الصغيرة !!!

  6. #36
    الأرض مسطحة
    و انتبه ، لنها ستظل قطعية ، رغم ان العلم أثبت خطأها !!!
    و السبب
    هو محدودية نظر و جهل من يعتقد بتسطح الأرض ، و هذا النوع من البشر هم 99% من كان الكوكب على مر التاريخ

  7. #37
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين محمد ابن ادريس مشاهدة المشاركة
    "إِذا كان كل شخص يحتمل فيه الكذب فإن مجموع الاشخاص يحتمل فيهم الكذب"
    اعتقد ان هذه هي الشبهة عموما
    أخانا صلاح المحترم ،
    عَفْواً .. قبل المُتابعة : يُؤْسِـفُنِي أنْ أجَدَ نفسِـي مُضطرَّةً أنْ أطلُبَ من حضرتِك أن لا تُضِيع الوقت بمناقشات جانبِيّة مع التائهين أو المُشَـوَّشين ، فإِنّا مهما حسَّـنّا الظنّ و لَمْ نَقُل أنَّ أحَدَهُم مُدَّعٍ أو زائغٌ أو دِماغُهُ مُخَرَّب ، فلا مَحيد عن القول بأنَّهُ مُتَهَوِّرٌ في كلامِهِ وَ لا يَدرِي ماذا يخرج من رأسَهِ غالِباً ، كما يُظهرُ أكثرُ كتاباتِهِم ...
    و مناقشاتُ الواحد من مثل هؤلاء نازِلةٌ - غالباً - عن أنْ تُسَمّى علمِيَّة أو تَعَلُّمِيّة أو تَفَقُّهِيَّة ، إِذْ لَم يظهر منه أثر تحصيل لِمبادئ أيّ فنّ من فنون العلوم الشرعيّة أو آلاتها ، و لا يضبُطُ التعرِيفات و لا الحدود و لا يعرِفُ المُصطلحات و مع ذلك يُقحِمُ نفسَـهُ في كُلّ ما لا يُحسِنُ ، و لَمْ نرَهُ يزيدُ بتكلُّفاتِهِ إِلاّ تشويشاً و تشغيباً و إِبعاداً عن المقصود ، فلِذا نتجاهلُ مناقشة تخليطاتِهِ و مداخلاته العشوائِيَّة ...
    و ننصّحُهُ أنْ يعمل اختبار تحليل دم وَ ما شابَهَ ذلك ، عند طبيب ثِقة لِيَكتَشِفَ ما إِذا كانَ بعضُ الأشرار قد وضَعَ لَهُ نوعاً من الحشيش في بعض أكلاتِهِ أو شرباتِهِ لِيُخرِّبَ دِماغَهُ فوق ما تخرَّبَ بِصُحبة الوهّابِيَّة أو دجاجلة مُدَّعِي التصوُّف بغير حقّ [حاشى الصوفِيّة الصادقين] ، مع المخالفة الصريحة للدين في الأُصول المُجمع عليها و كثيرٍ من الفروع المشهُورة مع عدم التمييز في المذاهب و المشارب ... فإِذا تمَّ عِلاجُهُ على الوجه الصحيح إِنْ شـاء الله و برِئَ من الإختلالات العقلِيَّة إِنْ وُجِد شـيْءٌ من ذلك ، فنَنصَحُهُ أنْ يُصحِّحَ عندَهُ مبادِئَ العربِيَّة أوَّلاً ، كَيْ يتيَسَّـرَ لهُ مخاطبة أهلِها بأُسلوب غير مُضحِك ، وَ ليتمكَّنَ مِنْ فهم النصوص و ضبط العبارات إِنْ شــاء اللهُ تعالى ..
    وَ نرجو لنا وَ لهُ الشـفاء و الهداية و التوفيق .

    و نرجع الآن إلى أصل الموضوع فنقُول : و الإلتباس حصل أيضاً من عدم ضبط التعريف الشامل للتواتُرِ و شـَرْطِهِ ..
    فلنبدأ بالتنبيه على أُمور أساسِيَّة منها :
    - أوَّلاً ، أنَّ جمهور الأصولِيِّين (أي أكثر علماء الأصول) لَمْ يشترِطُوا لِصِحَّةِ التواترِ العدالةَ في كُلّ فَرْدٍ مِنْ أفرادِ الجمع الكثير الذين لا يُتصَوَّرُ عادةً إِطباقُ مجموعهم على كذبَةٍ واحدة يتَّفِقُونَ عليها فيما بينهُمْ ، حتّى أنَّ الإِمامَ العلاّمة الفقيه الورع الشيخ أبا إسحق الشيرازِيَّ الشافعِيَّ رحمة الله عليه و رضوانُهُ قال بأنَّ العلم يقع بتواتر الكُفّار ، أيْ بِشَـرطِهِ ( سـامحني لآ أستحضِرُ الآن هل قال ذلك في كتاب اللمع أم في كتاب التبصِرة من مُصَنَّفاتِهِ في أُصُول الفقه رحمه الله ، و لستُ قريبةً من مكتبتي ، وَ وقتي على النت محدود) ، لكِنْ مِنْ شَـرْطِ الخبر المتواتر الذي تتحتَّمُ مُوافقتُهُ للواقِع و لا يحتمِلُ الكذِبَ وَ يُوجِبُ عندنا العلمَ اليقِينِيَّ أنْ يَحصل ذلك الجمع الموصوف في الطبقة الأُولى مِنَ المُخبِرِين و في الطبقة الأخيرة و فيما بينهما ، أمّا إِذا فُقِدَ هذا الشرطُ في الطبقةِ الأُولى فلا تُفِيدُهُ الكثْرَةُ فيما بعدَها توثيقاً البتَّةَ ، فَلْيُتَفَطَّنْ دائِماً لِهذا الأمْر و إِلاّ لا يُؤْمَنُ الإِلتباس الذي قَدْ يُوقِع في الشكّ أو الإِنْكار .
    و لتقريب ذلك [للتقريب فحسْب و ليس تطبِيقاً كامِلاً على تعريف التواتُر من جميع جوانبه] ، أقُولُ :
    تصوَّرْ أنَّكَ زُرْتَ بعض الأقارب في تزنييت و أخبرُوكَ بِما شاهدُوا في رحلة الحجّ مِنْ معالم الحرمين المقدَّسين و الكعبة الشريفة و المقام الأنوَر ، ثُمَّ زُرْتَ غيرَهُم في تارودانت فأخبرُوك بنفس الأمْر ثُمَّ لقيت غيرَهُم من أغادير تُمَّ اجتمعتَ بغيرهم في الصويرة و بعدَها لقيتَ مثلهُم في تطوان ، ثُمَّ زُرتَ طنجة و لقيت فيها حُجّاجاً آخرين ثُمَّ أقَمْتَ في فاس المباركة ثُمَّ في مكناس ، ثم انتقلْتَ إِلى الدار البيضاء وَ طوَّفْتَ من سبتة إِلى الرباط إلى القصر الكبير إِلى ورزازات و العيون و جبال الأطلس و غيرها من نواحي المغرب الحبيب و في كُلٍّ من هذه الأماكن تلقى أُناسـاً يُخبِرُونكَ برؤْيَتِهِم للكعبةِ المعظَّمة و المسجد الحرام و المسجد النبويّ الشريف و المقام الأطهر الأنور على صاحبه أفضلُ الصلاة و التسليم ، فهَلْ تجِدُ نفسَكَ إِلاّ جازِماً بوجود الكعبة المعظَّمة في الحرم المُقَدَّس و المقام الأطهر في المدينة المنوَّرة ؟؟!!؟؟؟ . هذا في قطر واحِدٍ ، فكيف لو لقيت الأُلوف من الناس من شتّى البلاد و الأقاليم و الأقطار ، على اختلاف أهواءِهِم و مشارِبَهِم ، يُخبرونك بنفس الشيء ؟؟؟ ..
    نُتابِعُ قريباً جِدّاً إِنْ شـاء الله ...
    أستودِعُكُم الله .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  8. #38
    الموضوع تحول اخت انصاف ، للشك فى البديهيات المعلومة بالضرورة
    و الحديث المتواتر
    معلوم من الدين بالضرورة

    كلامى و إن بدا مضحكا ، لكن بالفعل
    العلم الضرورى لا يكذب به إلا المجانين !!!
    فإذا كان (معلوم من الدين بالضرورة) فإنكاره بدعة أو كفر !!!

  9. #39
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    ميخلن ويرب بروكسل
    المشاركات
    85
    أعتذر لكم على التدخل والتطفل.
    لكن ما معنى العلم الضروري؟

    والمثال المكرر 1+1=2 عملية حسابية وضعية فقط. النتيجة غير صحيحة إلا عند العمل بالنظام العشري الذي يتكون من عشرة أعداد من صفر إلى تسعة. 1+1=10 في النظام الثنائي مثلا.

  10. #40
    مثالك لطيف جدا يا ابوصاف
    لولا ان (10) فى النظام الثنائى ، معناها (2) فانت تستخدم لغة مختلفة ليس إلا

    العلم الضرورى ، هو ما يتفق عليه من لا يتصور وقوع الاتفاق بينهم !!!
    كيف يتفق شخصان احدهما مات بالهند منذ الف سنة و شخص يعيش اليوم فى كولومبيا ؟
    و بالمناسبة

    العلم الضرورى هو ما لا يخفى على انسان عالم كان أو مجنون
    السماء فوق و الارض تحت !!!

    فمن انكر ، فهو مجنون !!! و لا احتمال آخر
    إذ لو ادعا ان السماء تحت قدميه (مكابرة) أو (مجازا) لكان مدركا لحقيقة الامر فى باطن نفسه ، فلو أوقعته أرضا ، لن يدعى انه وقع على السحاب !

    هذا اختصارا ، و التفصيل لمكن يطلبه

  11. #41
    لاحظ لو ثبت احتمال (مجرد احتمال) تعلم احدهما من الاخر أو تلاقيهما او حتى قراءة كتاب كتبه الآخر
    لانتفت الضرورة انتفاء قطعيا

  12. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    أخانا صلاح المحترم ،
    عَفْواً .. قبل المُتابعة : يُؤْسِـفُنِي أنْ أجَدَ نفسِـي مُضطرَّةً أنْ أطلُبَ من حضرتِك أن لا تُضِيع الوقت بمناقشات جانبِيّة مع التائهين أو المُشَـوَّشين ، فإِنّا مهما حسَّـنّا الظنّ و لَمْ نَقُل أنَّ أحَدَهُم مُدَّعٍ أو زائغٌ أو دِماغُهُ مُخَرَّب ، فلا مَحيد عن القول بأنَّهُ مُتَهَوِّرٌ في كلامِهِ وَ لا يَدرِي ماذا يخرج من رأسَهِ غالِباً ، كما يُظهرُ أكثرُ كتاباتِهِم ...
    و مناقشاتُ الواحد من مثل هؤلاء نازِلةٌ - غالباً - عن أنْ تُسَمّى علمِيَّة أو تَعَلُّمِيّة أو تَفَقُّهِيَّة ، إِذْ لَم يظهر منه أثر تحصيل لِمبادئ أيّ فنّ من فنون العلوم الشرعيّة أو آلاتها ، و لا يضبُطُ التعرِيفات و لا الحدود و لا يعرِفُ المُصطلحات و مع ذلك يُقحِمُ نفسَـهُ في كُلّ ما لا يُحسِنُ ، و لَمْ نرَهُ يزيدُ بتكلُّفاتِهِ إِلاّ تشويشاً و تشغيباً و إِبعاداً عن المقصود ، فلِذا نتجاهلُ مناقشة تخليطاتِهِ و مداخلاته العشوائِيَّة ...
    و ننصّحُهُ أنْ يعمل اختبار تحليل دم وَ ما شابَهَ ذلك ، عند طبيب ثِقة لِيَكتَشِفَ ما إِذا كانَ بعضُ الأشرار قد وضَعَ لَهُ نوعاً من الحشيش في بعض أكلاتِهِ أو شرباتِهِ لِيُخرِّبَ دِماغَهُ فوق ما تخرَّبَ بِصُحبة الوهّابِيَّة أو دجاجلة مُدَّعِي التصوُّف بغير حقّ [حاشى الصوفِيّة الصادقين] ، مع المخالفة الصريحة للدين في الأُصول المُجمع عليها و كثيرٍ من الفروع المشهُورة مع عدم التمييز في المذاهب و المشارب ... فإِذا تمَّ عِلاجُهُ على الوجه الصحيح إِنْ شـاء الله و برِئَ من الإختلالات العقلِيَّة إِنْ وُجِد شـيْءٌ من ذلك ، فنَنصَحُهُ أنْ يُصحِّحَ عندَهُ مبادِئَ العربِيَّة أوَّلاً ، كَيْ يتيَسَّـرَ لهُ مخاطبة أهلِها بأُسلوب غير مُضحِك ، وَ ليتمكَّنَ مِنْ فهم النصوص و ضبط العبارات إِنْ شــاء اللهُ تعالى ..
    وَ نرجو لنا وَ لهُ الشـفاء و الهداية و التوفيق .

    و نرجع الآن إلى أصل الموضوع فنقُول : و الإلتباس حصل أيضاً من عدم ضبط التعريف الشامل للتواتُرِ و شـَرْطِهِ ..
    فلنبدأ بالتنبيه على أُمور أساسِيَّة منها :
    - أوَّلاً ، أنَّ جمهور الأصولِيِّين (أي أكثر علماء الأصول) لَمْ يشترِطُوا لِصِحَّةِ التواترِ العدالةَ في كُلّ فَرْدٍ مِنْ أفرادِ الجمع الكثير الذين لا يُتصَوَّرُ عادةً إِطباقُ مجموعهم على كذبَةٍ واحدة يتَّفِقُونَ عليها فيما بينهُمْ ، حتّى أنَّ الإِمامَ العلاّمة الفقيه الورع الشيخ أبا إسحق الشيرازِيَّ الشافعِيَّ رحمة الله عليه و رضوانُهُ قال بأنَّ العلم يقع بتواتر الكُفّار ، أيْ بِشَـرطِهِ ( سـامحني لآ أستحضِرُ الآن هل قال ذلك في كتاب اللمع أم في كتاب التبصِرة من مُصَنَّفاتِهِ في أُصُول الفقه رحمه الله ، و لستُ قريبةً من مكتبتي ، وَ وقتي على النت محدود) ، لكِنْ مِنْ شَـرْطِ الخبر المتواتر الذي تتحتَّمُ مُوافقتُهُ للواقِع و لا يحتمِلُ الكذِبَ وَ يُوجِبُ عندنا العلمَ اليقِينِيَّ أنْ يَحصل ذلك الجمع الموصوف في الطبقة الأُولى مِنَ المُخبِرِين و في الطبقة الأخيرة و فيما بينهما ، أمّا إِذا فُقِدَ هذا الشرطُ في الطبقةِ الأُولى فلا تُفِيدُهُ الكثْرَةُ فيما بعدَها توثيقاً البتَّةَ ، فَلْيُتَفَطَّنْ دائِماً لِهذا الأمْر و إِلاّ لا يُؤْمَنُ الإِلتباس الذي قَدْ يُوقِع في الشكّ أو الإِنْكار .
    و لتقريب ذلك [للتقريب فحسْب و ليس تطبِيقاً كامِلاً على تعريف التواتُر من جميع جوانبه] ، أقُولُ :
    تصوَّرْ أنَّكَ زُرْتَ بعض الأقارب في تزنييت و أخبرُوكَ بِما شاهدُوا في رحلة الحجّ مِنْ معالم الحرمين المقدَّسين و الكعبة الشريفة و المقام الأنوَر ، ثُمَّ زُرْتَ غيرَهُم في تارودانت فأخبرُوك بنفس الأمْر ثُمَّ لقيت غيرَهُم من أغادير تُمَّ اجتمعتَ بغيرهم في الصويرة و بعدَها لقيتَ مثلهُم في تطوان ، ثُمَّ زُرتَ طنجة و لقيت فيها حُجّاجاً آخرين ثُمَّ أقَمْتَ في فاس المباركة ثُمَّ في مكناس ، ثم انتقلْتَ إِلى الدار البيضاء وَ طوَّفْتَ من سبتة إِلى الرباط إلى القصر الكبير إِلى ورزازات و العيون و جبال الأطلس و غيرها من نواحي المغرب الحبيب و في كُلٍّ من هذه الأماكن تلقى أُناسـاً يُخبِرُونكَ برؤْيَتِهِم للكعبةِ المعظَّمة و المسجد الحرام و المسجد النبويّ الشريف و المقام الأطهر الأنور على صاحبه أفضلُ الصلاة و التسليم ، فهَلْ تجِدُ نفسَكَ إِلاّ جازِماً بوجود الكعبة المعظَّمة في الحرم المُقَدَّس و المقام الأطهر في المدينة المنوَّرة ؟؟!!؟؟؟ . هذا في قطر واحِدٍ ، فكيف لو لقيت الأُلوف من الناس من شتّى البلاد و الأقاليم و الأقطار ، على اختلاف أهواءِهِم و مشارِبَهِم ، يُخبرونك بنفس الشيء ؟؟؟ ..
    نُتابِعُ قريباً جِدّاً إِنْ شـاء الله ...
    أستودِعُكُم الله .
    شكرا على الرد اخت انصاف

    طبعا لا انكر ان هناك جزما ما بصحة الخبر المتواتر في مثالك ، لكن الاشكال هو انه يمكن للانسان ان يجزم بأمر ليس مطابق للواقع وهو الجهل المركب ، فأسألك هل تقطعين بوجود هذا الاحتمال (الضئيل جدا) في كذب هؤلاء البشر الذين رأوا معجزة أمام اعينهم مع اختلاف اوطانهم و مشاربهم مع علمنا انه ممكن عقلا ؟ ام هو مستحيل عقلا ؟ ان كان مستحيلا عقلا فما الدليل على استحالته ؟

    سأضرب لك مثالا لكي تفهمي مرادي

    فلنفترض ان انسانا اخترع آلة معينة تعمل بنظام الاحتمالات وهي آلة ان ادخلت فيها درهما اعطتك قارورة عصير ، ووضع احتمالية 0.0000000000000001% خروج قارورة ماء بدلا من العصير

    وافترضنا ان الناس عاشوا دهرا مع هذه الآلة حتى حصل لهم علم ضروري بأن هذه الآلة لا تخرج الا قوارير عصير مع كونهم لا يعلمون بالاحتمالية التي وضعها هذا المخترع في الآلة وحدث في يوم ما ان هذا الانسان ادخل درهما فخرج من الآلة قارورة ماء فعندئذ انقلب علمه الضروري جهلا وهو تناقض

    فإن قلت كيف يمكن لهؤلاء الناس ان يتفقوا على كذبة معينة ؟؟

    اقول لك الله الهمهم بهذه الكذبة

    ان قلت الله لا يكذب

    اقول لك مالدليل على ذلك ؟ ان قلت بالتحسين و التقبيح فقد خرجت عن مذهب الاشاعرة ، وان قلت خبره كان صدقا (وهو القرآن) فبالتالي كلامه النفسي كله صدق

    سلمت عندئذ بكونه صدقا ، لكن هذا يلزم منه دور ، لأننا لم نثبت القرآن بعد لكي نجعله دليلا على صدق الله تعالى، فيلزم عندئذ ان نقول بدليل خارج عن الشرع لصدق الله تعالى.

  13. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    مثالك لطيف جدا يا ابوصاف
    لولا ان (10) فى النظام الثنائى ، معناها (2) فانت تستخدم لغة مختلفة ليس إلا

    العلم الضرورى ، هو ما يتفق عليه من لا يتصور وقوع الاتفاق بينهم !!!
    كيف يتفق شخصان احدهما مات بالهند منذ الف سنة و شخص يعيش اليوم فى كولومبيا ؟
    و بالمناسبة

    العلم الضرورى هو ما لا يخفى على انسان عالم كان أو مجنون
    السماء فوق و الارض تحت !!!

    فمن انكر ، فهو مجنون !!! و لا احتمال آخر
    إذ لو ادعا ان السماء تحت قدميه (مكابرة) أو (مجازا) لكان مدركا لحقيقة الامر فى باطن نفسه ، فلو أوقعته أرضا ، لن يدعى انه وقع على السحاب !

    هذا اختصارا ، و التفصيل لمكن يطلبه
    آسف اخي اراك تخلط كثيرا فاعذرني لا يمكنني ان اكمل النقاش معك وقد قلتَ بأنك لست بأشعري فأنا ابحث عن جواب من الاشاعرة لا غيرهم ، شكرا على المناقشة اللطيفة.

  14. #44
    هذا الرد الذى اقتبسته ليس عليك أخ صلاح ، و لكن الرد عليك كان فى المشاركة رقم 35

    فقط كنت أرد على مداخلة خارجية

    أنا أجبتك برد الأشاعرة أولا ، لكنك خرقته
    و بالنسبة لردك على الاخت إنصاف ، فنعم مثالك هذا دليل على القطعية المطلقة ، فإحتمال واحد فى البليار ان تخرج زجاجة مياة ، لهو خير تعريف للصفر الحقيقى
    فتعريف الصفر الرياضى هو (كمية صغيرة جدا تؤول الى العدم)

    فاحتمال واحد فى البليار هو إحتمال مستحيل الوقوع
    بالضبط كإحتمال ان تتحول العصا إلى حية تسعى !

  15. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    هذا الرد الذى اقتبسته ليس عليك أخ صلاح ، و لكن الرد عليك كان فى المشاركة رقم 35

    فقط كنت أرد على مداخلة خارجية

    أنا أجبتك برد الأشاعرة أولا ، لكنك خرقته
    و بالنسبة لردك على الاخت إنصاف ، فنعم مثالك هذا دليل على القطعية المطلقة ، فإحتمال واحد فى البليار ان تخرج زجاجة مياة ، لهو خير تعريف للصفر الحقيقى
    فتعريف الصفر الرياضى هو (كمية صغيرة جدا تؤول الى العدم)

    فاحتمال واحد فى البليار هو إحتمال مستحيل الوقوع
    بالضبط كإحتمال ان تتحول العصا إلى حية تسعى !
    كلامك صحيح لكنه في حكم العادة فقط و العادة تنسجم فقط مع الموجودات الطبيعية لكنك اصلا تنكر وجود العادة فبالتالي يحق لك القول بأنه مستحيل عقلي ..

    و الاشاعرة يقولون بالعادة اذن اريد ردهم هم على هذا الاشكال

صفحة 3 من 8 الأولىالأولى 1234567 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •