النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: ما معنى هذه العبارة "من صدق بقلبه وإن لم يقر بلسانه فهو مؤمن إلا إذا طلب منه فامتنع"

  1. Lightbulb ما معنى هذه العبارة "من صدق بقلبه وإن لم يقر بلسانه فهو مؤمن إلا إذا طلب منه فامتنع"

    واضح أن معنى القسم الأول من العبارة أن الإقرار باللسان بمعنى النطق بالشهادتين ليس شرطاً للدخول في الإسلام بل يكفي التصديق في القلب لينجو الإنسان في الآخرة من الخلود في النار, لكن المشكلة في قولهم بعد ذلك: إلا إذا طلب منه الإقرار فامتنع فإنه كافر حينئذ ؟؟؟ فما معنى هذه الجملة هل يقصدون أن المصدق إذا طلب منه أحدهم أن ينطق بالشهادتين فلم ينطق يصير مرتداً بهذا ؟؟ كيف ذلك ؟؟ وهل يعتبر في الأصل النطق بالشهادتين واجباً إذا طلب ذلك من الإنسان بحيث إذا امتنع يكون آثماً بل مرتداً؟؟ عدم النطق عند الطلب لا يدل على عدم إقرار الإنسان بهما أليس كذلك؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2
    النطق بالشهادتين واجب شرعي، فإن امتنع عنه لعلة من العلل فلا يكون كفراً، وإن امتنع له استعلاء فهو تكذيب لحكم شرعي قطعي، فيكون بذلك امتناعا عن الدخول في الدين ..

    كما أن النطق بالشهادتين شرط لإجراء أحكام الإسلام على الناطق بها ..

    والله أعلم.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. #3
    الإيمان أخ محمد ، محله القلب !
    فلو أن الرجل سب الله و رسوله و قلبه مطمئن بالإيمان لم يضره
    كعمار بن ياسر !!!

    و العكس من هذا النطق بالشهادتين ، و الكلام على الرجل (الخالى من العلة) يعنى لا أبكم و لا معتوه !
    فيكفى أن تكون مؤمنا فى قلبك ، بان لا إله الا الله و ان محمد رسول الله
    فأنت تعامل ربك أصلا ، لا الناس

    فإن طلب أحدهم أن تنطق بالشهادتين ، فامتنعت ، فهذا قادح فى كونك مقتنع بهما فى قلبك ، لا سيما و انت تحت حكم المسلمين ، فلم ترفض ان تنطق بهما ؟
    فلا يتزوج و لا يدفن فى مقابر المسلمين من رفض النطق بالشهادتين ، أما ما بينه و بين ربه ، فهو بينه و بين ربه
    و ربما حكم الشرع على رجل بالردة و هو من المؤمنين !

    لاحظ ان القاضى له الظاهر ، و لا يمكنه الحكم على النيات و السرائر !

  4. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة


    فإن طلب أحدهم أن تنطق بالشهادتين ، فامتنعت ، فهذا قادح فى كونك مقتنع بهما فى قلبك
    لماذا هو قادح ؟ سكوتي عن الشيء هو رفض للنطق به وليس رفضه بذاته, أرأيت لو طلبت من مسلم النطق بالشهادتين فلم ينطق بهما لأنه لا يريد ذلك الآن هل نحكم بردته بذلك الامتناع ؟؟ لا أعتقد أن ذلك يقول به أحد

  5. #5
    التوحيد علم كبير ، ربما لا يعلم الجاهل منه الا النطق باللسان
    و أمرك ان تنطق بهما (معروف) و رفضك منكر
    و سؤال القاضى لك ان تنطقها فترفض ، فهذا يرد شهادتك عنده لأنه قادح فى إسلامك !!!
    الكلام ليس عن المرتد ، و لكن عن المتهم بها
    فالكفر قلبى ، و للفقهاء عدة مسالك فى اثباته ، و ترك النطق بالشهادين منها !

    إذ عد البيجورى (رفض النطق) دليلا على الكفر !!!
    و هذا مذهب الأشاعرة !

    أما الماتريدية ، فعندهم أن يختبر الرافض ، ليعلم هل يرفض النطق بها تكذيبا بها ، أم لعله أخرى ؟
    فإن أتى بما يفيد معناها ، من ايمان بالقرءان او النبى -صلعم- فليس بكافر
    و إن استمر على عناده يكفر !
    و عندهم أيضا أن من لم تبلغه دعوة الاسلام ، و لم يعرف ربه ، لا يعذر بالجهل ! إذ ألزمه الاستدلال ، و هذا ما قرره ابا بكر المقدسى فى شرح بحر الكلام !!!

    لكن تبقى كلمة
    فكحم القاضى على المتهم بالردة ، ليس معناه ان المتهم بالفعل (كافر بينه و بين ربه) !!!
    و الصوفية ، كابن عربى و الجيلى و الشاذلى ، يرفضون الحكم بالظاهر مطلقا !!!
    و هو الحق ، على خفائه !!!
    فالكفر ، كالايمان (قلبى) لا يطلع عليه أحد
    و عندهم أن الأصل فى (المرتد) ثبوت اسلامه السابق ، و هو حجة قوية ، لا ينقضها قول و لا عمل !!!

    هذا و الله يعلم
    و هو خير الحاكمين !

  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    التوحيد علم كبير ، ربما لا يعلم الجاهل منه الا النطق باللسان
    ذ عد البيجورى (رفض النطق) دليلا على الكفر !!!
    و هذا مذهب الأشاعرة !
    دليل على الكفر هذا قد اتفقنا عليه في أنه لا يحكم بإسلامه ظاهراً, لكن السؤال - ولم يجبني أحد عليه - هو في الإسلام المقبول في الآخرة هل يلغى هذا الإسلام فيحكم على الإنسان بالكفر في الآخرة لأنه رفض الامتثال إلى طلب فلان بالنطق بالشهادتين, ألم يطلب الله عز وجل من هذا الشخص أن ينطق بالشهادتين في الصلاة, أليس إذا ترك الصلاة كلها مع الشهادتين المطلوب النطق بهما لايكفر !!!

  7. #7
    الأشاعرة لم يتعرضون لأمور الباطن
    و حام الماتريدية حولها من بعيد
    لكن الذى فصل فى المسألة هم الصوفية !!!
    فالصوفية فقط هم من أولى أعمال القلوب المقام الأول ، إذ أن الله تعالى لا ينظر إلا إلى القلوب ، و لا يحاسب إلا على النيات !
    فمن أمن بها بقلبه ، فهو عند الله مؤمن و إن لم ينطقها بغير علة !
    و رفضت الاشاعرة هذا القول
    و اما الماتريدية فوكلوا أمره الى الله على تفصيل !

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •