النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الإمام سيدي محمد التاويل في ذمة الله تعالى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,993
    مقالات المدونة
    2

    الإمام سيدي محمد التاويل في ذمة الله تعالى

    انتقل إلى رحمه الله تعالى ومغفرته، شيخنا الإمام العلامة سيدي محمد التاويل، عن عمر يناهز 84 عاماً، حيث ولد رحمه الله سنة 1352 هجرية.

    نبذة مختصرة جداً عنه هنا

    رحل إمام عز نظيره في زماننا، وفقيه مالكي رصين أمين، ومدافع عن دين الله تعالى وأحكامه من عبث العابثين ..

    كنت أرجو زيارته، لكن حالت الظروف دون ذلك ..

    اللهم تقبله في العلماء العاملين والأولياء المقربين، واجمعنا به تحت لواء سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  2. #2

    إنّا لله و إِنّا إلَيْهِ راجعون .


    إنّا لله و إِنّا إلَيْهِ راجعون .
    أعظم اللهُ تعالى أجرنا و أجركُم .

    ببالغ الحزن و التلهّف و التحسُّـرِ على توالي فقد الأكابر في هذه الأعوام الأخيرة ، قد تلقّيتُ اليوم أيضاً النبأ المُحْزِن بوفاة العلاّمة المحقّق الجامع النوازلِيّ سيّدِي الفقيه الشيخ محمّد التاويل المالكي صاحب التحقيقات الممتازة رحمه الله تعالى . و أردتُ أن أنقل طائفةً من أخباره المباركة المُمتعة في قسم التراجم ثُمَّ ارتأيتُ أنْ أنشرها في هذا القسم ههنا ، فإِذا بفضيلة الأستاذ الشيخ جلال علِيّ حفظه الله قد نعاهُ إلينا قبل أيّامٍ وَ لَم أنتبِه إِلى ذلك حتّى فتحت هذه الصفحة.. فحسبنا الله و نعم الوكيل.
    أنقل أوّلاً تلاوة مباركة من روائع تسجيلات سيّدي المُقرِئ الشيخ محمد صدّيق المنشاوي رحمه الله ، ما تيَسَّـرَ من سورة غافر بالقراءات ، رجاء الإستزادة من تنزّل الرحمات علينا و على جميع مشايخنا السادة الفقهاء و القرّاء و جميع العلماء و الصالحين رحمهم الله أجمعين بالإِنصاتِ إِلى القُرآن الكريم :
    https://www.youtube.com/watch?v=0v__3ICN5gk
    شهادات حقّ في فضل العلامة الفقيه سيدي الشيخ محمد التاويل المالكي المغربي رحمه الله تعالى ، نُشِـرَتْ قبل نحو ثلاث سنوات بتاريخ:
    . Published on Aug 1, 2012
    افتتاح ندوة المقاصد الثالثة لماستر مقاصد الشريعة بكلية الاداب سايس فاس والتي تم فيها تكريم العلامة الشيخ محمد التاويل واشتمل هذا الجزء على تتمه شهادة الدكتور عبد الله الهلالي وشهادة العلامة امحمد العمراوي ثم ختمت الجلسة الافتتاحية بشريط مصور لانشطة الماستر .
    ** للمستعجل : أرجو الإستماع لما قال الفاضل الأستاذ العمراوي من دقيقة: 17.04 و ما بعدها ...
    https://www.youtube.com/watch?v=yE9b_9eHF8o#t=1206
    و هذا نقل من الصفحة التي فاجأتْنِي بالخبر المُحْزِن ، كما هو بدون اختصار و لا تعديل :
    "شيخ المالكية" .. العلاّمة محمد التاويل في ذمة الله
    Allamah Taouil-Marroc-3.jpg
    هسبريس - طارق بنهدا
    الاثنين 06 أبريل 2015 - 19:25
    انتقل إلى رحمة الله العلامة المغربي وأبرز أعلام القرويين، محمد التاويل، قبيل عصر اليوم الاثنين داخل إحدى المصحات بفاس، عن سنّ ناهزت 80 عاماً، بعد معاناة مع مرض عضال؛ وسيوارى الثرى، غدا الثلاثاء بمقبرة لكباب بالمدينة العتيقة، بعد حيث ستقام صلاة الجنازة بعد العصر بجامع القرويين بفاس.
    وكان الفقيد يرقد بإحدى المصحات بالعاصمة العلمية للمملكة، لإصابته بوعكات صحية ألمت به، واستدعت في أكثر من مرة العناية اللازمة، وفق مصادر مقربة من الفقيد، فيما أثرت وفاته على تلامذته وطلبته وكذا المشايخ، لاعتبارها كانت مفاجأة في وقت ما زال فيه العلامة الراحل مستمرا في تأدية واجبه في نشر العلم وتلقينه.
    ويحكي أحد تلامذته، وهو عبد الله غازيوي، في تصريح لهسبريس، قائلا "كان بعض السلف يقول لولا مالك لضللت، وأنا أقول لولا التاويل لضللت، إنه الشيخ الكبير الأكبر لم أجد له مثيلا في العلم حيث كان مكتبة متنقلة"، معبرا عن حزنه وحزن المقربين من الراحل الشديد لفراقه، مضيفا أيضا "العلامة التاويل كان ينشر علمه داخل وخارج المغرب ويبث السرور في صفوف طلبته وتلامذته".
    ويورد غازيوي، الذي لازم الراحل منذ 1995، أن العالم المغربي مصطفى بنحمزة شهد شهادة في حقه قائلا "ما رأيت عالماً مثله"، مضيفا أن علمه بلغ خارج المملكة، "كان العديد من العلماء المغاربة والأجانب يقصدون بيته، وفي الآونة الأخيرة زاره وفد من البحرين من أجل دراسة رسالة "أبي زيد القيرواني على يده لكنه أحالها علي لأن وضعيته الصحية لم تسمح بذلك".
    ويعد العلامة محمد التاويل، المعروف بـ"شيخ المالكية"، من أبرز العلماء المغاربة في العصر الحديث ومن أعلام القرويين، حيث تميز بغزارة علمه ووفرة ثقافته الفقهية، التي كان لها الأثر داخل المغرب وخارجه، فيما ظل مقترنا بالعلامة الراحل أحمد الغازي الحسيني، الذي توفي في ماي 2012، وهو رفيق درب الراحل في العلم طلبا وتلقينا.
    وحفظ العلامة الراحل، الذي ينحدر من عين باردة بإقليم تاونات، القرآن وهو صغير، فيما تلقى بعد ذلك علوم النحو والفقه والفرائض وعلوماً أخرى، إلى أن التحق بجامع القرويين بفاس، حيث تعلم الفقه والتفسير والحديث والأصول والنحو والأدب والبلاغة على يد مشايخ كبار، مثل العلامة أبي بكر جسوس والعلامة امحمد العمراني الزرهوني والعلامة العربي الشامي والعلامة عبد العزيز بلخياط وغيرهم.
    وحصل الراحل على "العالِـميَّـة" من جامع القرويين بفاس عام 1957، والدكتوراه من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، كما عمل أستاذا للتعليم العالي والفقه والأصول بجامع القرويين، إلى جانب كونه، عضوا بالمجلس العلمي وباللجنة الملكية الاستشارية لمراجعة مدونة الأسرة. " إهــ . النقل من الجريدة .
    رحمه الله رحمة واسعة وَ أُصُولَهُ المُسلمين أجمعين .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. #3
    إنا لله وإنا إليه راجعون..
    أحسن الله عزاء أهل السنة بهذا العالم الجليل، وجمعنا به في مستقر رحمته..
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •