بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة مختصرة للعلامة الدكتور المحدث محمود سعيد محمد ممدوح -حفظه الله تعالى:-
هو العلَّامة المحدِّث محمود سعيد بن محمد بن محمد بن عبد الحميد بن محمد بن سليمان القاهري المصري الشَّافعي.
وهو تركي الأصل من أبيه، وشريف حسيني من أمهاته.

وُلد بالقاهرة، في حيِّ كوبري القبة في شهر جمادي الأول سنة 1371 - 10/3/1952.
دَرَسَ في المدارس الحكومية حتى وَصَلَ إلى المرحلة الثانوية، وبعد تدرجه في الدِّراسة حَصَلَ على الدكتوراه من جامعة الملك محمد الخامس المغرب - كلية الآداب- سنة 1405 وكان عنوان رسالته «الاتجاهات الحديثية في القرن الرابع عشر» وكان المشرف عليه فضيلة الدكتور فاروق حمادة أيده الله، تعرَّف على المشايخ والعلماء، وبدأ مشواره العلمي، وكان ممن تعرف عليهم:
الشيخ العلَّامة الصَّالح مفتي الجمعية الشرعية أحمد عيسى عاشور، وكان يُصدر «مجلة الاعتصام»، فقرأ عليه «المختار من كفاية الأخيار في حلِّ غاية الاختصار» وأكثر «الألفية» في النحو مع حفظ المتن، ولازمَ دروسه.

ثمَّ تعرفَ على الشيخ الأديب إبراهيم بن يحيى أحمد الصعيدي وهو من خريجي كلية أصول الدِّين قسم الحديث، وكان كفيفًا وله ولعًا بالعربية وعلومها، ومشاركًا في الحديث، وهو من أجلِّ أصحاب المحقق السيد أحمد صقر، -رحمه الله تعالى- على الإطلاق، وكان الشيخ في صحبته شدة وقسوة، وكان الشيخ محمود يقرأ له حِسبة لله تعالى، فقرأ عنده بعض المبادئ، وكان أول مشواره، وبه تعرف على كتب الحديث ورجاله، وكان الشيخ إبراهيم ولا يسمح له بالنَّظر في كتبه إلا بمشقة، إلا أنَّ همة الشيخ لا تقف عند تلك المشقة أو الصعوبة فتعداها، فكان ينظر الى عناوين الكتب في مكتبة الشيخ ثمَّ يذهب الى المكاتب العامة الكبرى في القاهرة لكي يطالعها وينظر فيها، حتى صار عنده ولع ومحبة وعشق في الكتب الحدِّيثية، وكان يفرح بالنَّظر في الأحاديث المختلفة المراتب وتباين المحدثون والحفاظ في الحكم عليها، وقرأ الشيخ محمود عند شيخه إبراهيم كتبًا كثيرة كـ«التَّحفة السُّنية»، و«مختصر المزني»، وسَرَدَ عليه كتبًا كثيرة حتى كان أثَّر هذا السَّرد والقراءة على بصره لأنَّ غالب القراءة كانت على مصباح من الكيروسين.

وكان يحضر لمشايخ وعلماء آخرين ويحضر دروسهم ويلازمهم.
وتعرف إلى عدد من العلماء وأخذ عنهم منهم:
العلَّامة محمد مصطفى أبي العلا شارح «الحكم» وصاحب التفسير، والشيخ العلامة محمد البنا.
والعلَّامة السيد العارف محمد حافظ التيجاني، حضَرَ عليه دروسه في «الموطأ» في زاويته.
والشيخ محمد نجيت المطيعي وقراء عليه «الكفاية في علم الرِّواية» كاملًا وبعضًا من دروسه في «شرح البخاري»، و«الأشباه النَّظائر»، و«إحياء علوم الدين»، و«المحلي على المنْهاج»، وله معه قصص وحكايات.

وكانت مسامعة تتشنف بحضور دروس عامة لأهل العصر كـ: المفتي حسنين مخلوف، والشيخ محمد أبو زهرة، والشيخ عبدالحليم محمود، والشيخ محمد الغزالي الذي طلب منه تخريج أحاديث كتابه «فقه السنة» والشيخ الفقيه السيد سابق وكان له به اختصاص.

ثمَّ تعرَّفَ بالعلَّامة الأصولي المحدِّث الإمام السَّيد عبد الله بن الصِّدِّيق الغماري، وهو أجل شيوخه على الإطلاق فبه تخرَّج وعلى يديه تتملذ وتأثر.
وتعرَّف به عام 1397 وحين قابله كان يحفظ من كتاب «الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين» الكثير.
كان أول لقاء بالشيخ السيد عبدالله الغماري في مسجد الحاج مصطفى شعراوي بكوبري القبة، وكان بمعيته الشيخ أحمد مرسي النقشبندي، وبعد صلاة العشاء دخل خلوة الحاج مصطفى شعراوي، وتحلَّق الناسُ حوله يسألونه أُبهِر الشيخ محمود بعلم العلَّامة السَّيد الغماري، وبعد أنْ أنهى لقائه التفَّ حوله جماعة ثم صحبه الشيخ محمود إلى باب المسجد، واستأذن منه في زيارته، فسأله عن اسمه فقال له: محمود سعيد، فأذن له فقال له: غدًا أزورك بعد العشاء، فلم يتيسر له زيارته في اليوم الثاني، وجاء الشيخُ الغماريُّ إلى خلوة العارف مصطفى شعراوي، وقال له السيد عبد الله: يا استاذ محمود سعيد؟ فاجابة بمرحب سيدي، فقال له: انتظرك بالأمسِ ولكنَّك لم تأت؟ فاستغرب الشيخ من حفظه الاسم لأول مره وميعاد حضوره، مع كثرة أشغاله فبين له سبب تأخره، ثمَّ سافر إلى المغرب وبعد أيام أرسل له من المغرب بثلاثة كتب لم يطلبها منه وهي :
1- «الرؤية في الكتاب والسُّنة».
2- «الصبح السَّافر في تحرير صلاة المسافر».
3- «كمال الإيمان بالتداوي بالقرآن».
وتوالى التَّواصل واللقاء به وكان باباً لتواصله مع أئمة التَّحقيق من السَّادة الغماريين، واستفاد كثيرًا من القراءة والمذاكرة مع العلَّامة العارف المحدث عبدالعزيز الغماري.
وتعرَّف على شباب ينتمون الى حزب التَّحرير الإسلامي من الضفة الغربية بفلسطين، وكانوا طلبة بالأزهر الشريف، وكانوا من خيرة طلبة الأزهر، وهم السبب في انتمائه الى حزب التحرير الإسلامي الذي أسسه العلَّامة المجاهد المقتدي بالشريعة الإسلامية، الشيخ تقي الدين النَّبهاني، وبسبب انتمائه الى هذا الحزب حَصَلَ له ما حصل من سجن وحبس في 20 مايو 1974م إلى 7 يناير 1975 بين سنجيِّ طرة والقلعة، ومُنع من السفر، واستخراج أي جواز، وممارسة أي عمل حكومي، لاسيما الكليات ومراكز البحوث، ثمَّ توالت الاعتقالات مرات وكرات في مصر وفي السعودية لمدة أسبوعين بين مكة وجدة بسبب الخلاف مع الوهابية.

وهو محب لكلِّ من يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية من الجماعات والأفراد.
يسر الله له الذهاب إلى مكة المكرمة طالبًا للعلم باحثًا عنه فجاور في الحرم المكي الشريف ستة أعوام متتالية من عام 1401 إلى 1406.
وهناك وجد ضالته وواصل ليله بنهاره وضحاه بعشيه ولازم أجلةَ علماء العصر بمكة المكرمة مهبط العلماء ومستقر الأكارم والصلحاء من أهل الإسلام وقبلة العالمين وقبلة المتعلمين والعارفين، وكانت كما قال: أيام وليالي كلها خير وسرور ودعاء وذكر وتعليم وملازمة وتأثر.

وممن لازم واستفاد ودرس وحضر في مكة المكرمة على كل من:
العلامة المُسند ياسين الفاداني الذي طبقت شهرته الافاق مُسْند العصر بلا منازع، قرأ عليه ولازمه وحَمَلَ عنه مسلسلات كثيرة.
وكبار فقهاء الشَّافعية في ذلك الحين منهم: الشيخ المفتي عبد الله الَّلحجي، والعلَّامة إسماعيل الزين، والعلَّامة أحمد جابر جبران، والعلَّامة محمد عوض منقش الزبيدي...وغيرهم.
قرأ عليهم مقرؤات كثيره في الحديث، والفقه، والنحو، والأصلين، والبلاغة، والصرف، والمنطق... وغيرها من العلوم.
و سرَدَ الكتب السِّتة بتمامها على يدِّ الشيخ العلَّامة ياسين الفادني، وعلى العلامة إسماعيل الزين، وقرا «الموطأ» كاملًا براوية يحيى بن يحيى، وأكثر من نصف رواية محمد بن الحسن الشَّيبانيِّ على العلَّامة المفيد السَّيد الشريف عبد العزيز بن الصَّدِّيق الغماري رحمهم الله جميعا.
وخلال دراسته وظهور علامات النبوغ عليه عُيِّن مدرسًا في مدرسة دار العلوم الدِّينية، وقيمًا على المكتبة، بجانب متابعة الدروس على العلماء في مكة حتى قدر وقضى الله في أمره وأُخرج منها بدون رضاه ولا رغبة منه بعد سجن لمدة أسبوعين بين مكة وجدة ومصر.

وكتب في مكة عدة أثبات وانتهى من كتابية و«صول التَّهاني»، و «سُنية السُّبحة»، و«تنبيه المسلم بتعدي الألباني على صحيح مسلم».
وبعد رجوعه إلى مصر اشتغل بأعماله الخاصة، شرع في كتابة بعض مصنَّفاته كـ«رفع المنارة»، و«ذيل الحفاظ»، و«بشارة المؤمن».
انتدب للعملِ في دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدبي كباحث أول سنة 1393 وكان مديرها دُرة الامارات العلَّامة عيسى بن عبدالله مانع أيده الله، ثمَّ أٌعيرَ لدار البحوث الإسلامية بدبي سنة 1395، وكان مديرها هو الدكتور أحمد نور سيف -حفظه الله تعالى- وكان عضو بمجلسها العلمي.
وَرجعَ إلى مصر سنة 1427 ثمَّ عمل منسقًّا علميًّا بمؤسسة إقرا من سنة 1428 إلى سنة 1435.

وأمَّا مشايخة فجدير بأنْ يُفرد لهم ثبت خاص بهم فمنهم:
العلَّامة المُسند المتقن المتفنن صاحب المصنفات الكثيرة منها: «شرح سنن أبي داود»، محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني.
ومن الغماريين أئمة التَّحقيق والتَّجديد السَّيد عبد الله الغماري، والسَّيد عبد العزيز الغماري، والسَّيد عبد الحي، والسَّيد الحسن، والسَّيد إبراهيم.
كلهم أولاد الإمام العارف بالله محمد بن الصَّدِّيق الغماري رحمه الله تعالى ونفعنا به.
ومنهم: الشيخ العلامة محمد مصطفى أبو العُلا المرجي، يروي عن: يوسف الدِّجوي، ويوسف النَّبهاني، وحبيب الله الشنقيطي .
ومنهم: الحبيب حسن فدعق باعلوي المكي، وهو يروي عاليًّا عن الحبيب علوي بن عمر الحبشي صاحب «عقد اليواقيت الجوهرية».
ومنهم: السَّيد محمد المنتصر بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني، وكان له به اختصاص وأخبار وأجازه مرات وألبسه الخرقة وروى عنه عددًا من المسلسلات.
ومنهم: العلَّامة مفتى تعز اليمنية الحبيب إبراهيم بن عقيل بن يحي العلوي.
ومنهم: الشيخ أبوبكر التطواني الخبير المؤرخ النَّسابة والمُسند وهو الذي ساعد السيد عبد الحي الكتاني في جمع «فهرس الفهارس».
ومنهم: العلامة السيد عبد الله بن سعيد عبادي الَّلحجي الحضرمي الشِّحاري.
ومنهم: العلامة زكريا بن عبدالله بيلا.
ومنهم: العلَّامة البركة عبد الكريم بن صوفي بن عبدالله الميرغناني ثمَّ المكي ومن ذرية صاحب «الهداية» ومن أجلِّ تلاميذ حسين أحمد المدني.
ومنهم: العلَّامة الفقيه إسماعيل عثمان زين الضَّحوي ثمَّ المكي .
ومنهم: العلَّامة الفقيه محمد عوض منْقش الزَّبيدي.
ومنهم: الشاعر الناثر الأديب محمد يحي دوم الأهدل.
ومنهم: الشيخ محمد نجيت المطيعي صاحب «التَّكملة على المجموع» للإمام النووي.
ومنهم: العارف بالله محمد بلقايد الحسني الجزائري.
ومنهم: العلامة المجتهد السَّيد مجد الدِّين المؤيدي الزَّيدي الحسني.
ومنهم: العلامة المعمر حمود بن عباس المؤيد الزيدي حفظه الله تعالى.
ومنهم: العلامة المعمر محمد بن محمد المنصور الزيدي حفظه الله تعالى.
ومنهم: العلامة السيد الدكتور المرتضى بن زيد المُحطوري الرَّسِّي الحسني، وهو من أحب أصدقائه، وعندما زار اليمن تشرف بالنزول عنده في مركز بدر بصنعاء والتَّقى عنده بجمع كبير من العلماء من الزيدية والشَّافعية.
ومنهم: الفقيه الشافعي السيد محمد بن أحمد الشَّاطري، وهو على طريقة السَّيد محمد بن عقيل آل يحيى.
ومنهم: العلَّامة البَحاثة مرتضى العسكري الإمامي، التَّقى به في إمارة الشَّارقة في جلسات متتابعة من بعد الفجر إلى قريب الظهر، وحصلت بينهم مناقشات ومذاكرات.
ومنهم: المفتي أبو اليسر عابدين الشَّامي .
ومنهم: العلامة المفتي محمد حسنين مخلوف.
ومنهم: سيدي العلامة محمد حافظ التِّيجاني .
ومنهم: المعمر رشيد الراشد الحلبي من أصحاب يوسف النَّبهاني.
ومنهم: الفقيه الزَّاهد معوضة بن دهموش الضَحوي اليماني الشَّافعي.
ومنهم: الفقيه الشيخ أحمد بن محمد عامر الشافعي.
ومنهم: الفقيه النَّاسك السَّيد محمد بن عبدالله مديني صائم الدهر القديمي.
ومنهم: محمد عبد الرَّشيد النعماني الهندي الحنفي.
ومنهم: المدرس الشيخ محمد المكي بن محمد خير بن محمد الباكستاني التِّيجاني المكي.
ومنهم: الواعظ عبد الرحمن بن أبي شعيب الدُكالي .
ومنهم: الفقيه المالكي المتواضع المنور محمد الشاذلي النيفر .
ومنهم: العلامة إسماعيل محمد الأنصاري، وهو شريف حسني إدريسي من قبل أمهاته، وكانت علاقة الشيخ به حسنة جدًا .
ومنهم: المؤرخ محمد بن الحاج السلمي الفاطمي صاحب الفهرسة المطبوعة.
ومنهم: العلامة الباحثة الشيخ عبد الفتاح بن محمد بن بشير أبو غدة الحنفي دفين المدينة المنورة .
ومنهم: العلَّامة الفقيه الأديب إبراهيم بن داود الفطاني المكي.
ومنهم: الصالح الفالح محمد بن علي كتفاني الجاوي، وهو والد صديقه ورفيقه الشيخ الأجل أحمد دستوري.
ومنهم: شيخ الحديث المعمر محمد زكريا الكندهلوي «شارح الموطأ».
ومنهم: الفقيه القرشي عبد الفتاح بن حسين راوه الجاوي ثمَّ المكي.
ومنهم: الصالح البركة الحبيب أحمد بن محمد الحداد باعلوي الجاوي.
ومنهم: المعمر الشيخ العلامة أحمد بن محمد منصوري المكي.
ومنهم: الفاضل الشيخ مالك بن محدث الحرمين عمر بن حمدان المَحرسي.
ومنهم: إمام أهل السُّنة بالحجاز السَّيد الشريف محمد بن البركة العلامة علوي بن عباس بن عبد العزيز المالكي الحسني الإدريسي أعاد الله علينا من بركاتهم .
ومنهم: البَاحثة أحمد بن العلامة السُّني السَّني محمد نور سيف بن هلال ابن شُويمر المَهري.
ومنهم: الشيخ الفقيه أحمد جابر جبران الضَحوي المكي اليماني .
ومنهم: المؤرخ العلامة مفتي اليمن محمد بن أحمد زبارة الحسني.
مؤلفات الشيخ:-
كان الشيخ -حفظه الله- يتحاشا التَّصنيف أول مشواره العلمي، وكان يهاب أنْ يظهر له بحث أو مؤلف أمام مشايخة، خوفًا من الملائمة أو النَّقد، ولكن دفعه الى هذا الأمر السَّيد العلَّامة عبد العزيز بن الصَّدِّيق الغماري، بعد أن أفاده ودله على الطريق وأخذ بيده واستفاد منه كثيرًا.
فمن مؤلفات الشيخ:
«الاحتفال بمعرفة الرُّوات الثِّقات الذين ليسوا في تهذيب الكمال»، يقع في أربعة مجلد ووصل إلى حرف (الحاء) ولم يكمله وقد استخرجَ نصوصه الدكتور السَّيد علي بن حسين العيدروس، والعالم الفاضل صفاء الدين عبدالرحمن.
«التَّعريف بأوهام من قسم السُّنن إلى صحيح وضعيف» يقع قي ستة مجلدات.
«الاتجاهات الحدِّيثية في القرن الرَّابع عشر» (رسالة الدكتوراه) الطبعة الثانية في مجلدين.
«غاية التَّبجيل وترك القطع بالتَّفضيل».
«تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسَّماع»، طُبع في مجلدين ضخمين.
«تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم»، طُبع مرات.
«رفع المنارة لتخريج أحاديث التوسل والزيارة»، طُبع مرات.
«كشف السُتور عما أشكل من أحاديث القبور»، طبع مرات.
دراسات حديثية «تخريج» حول «مجمع الزوائد» للحافظ الهيتمي في عشرة مجلدات (إشراف).
دراسات حديثية «تخريج» على «زوائد السُّنن الخمسة على الصَّحيحن»، طُبع منه مجلدين (إشراف).
«طي القرطاس يتعيين مذهب إدريس بن إدريس صاحب فاس».
«الإعلام باستحباب شد الرِّحال لزيارة قبر خير الأنام عليه وعلى آله الصَّلاة والسَّلام».
«القول المستوفي في توثيق عطية العَوفي».
«مباحثة السَّائرين بحديث اللهم إني أسالك بحق السَّائلين».
«المختصر في مراتب المشتغلين بالحديث في القرن الرابع عشر»
«المسعى الرَّجيح بتتميم النَّقد الصحيح».
«وصول التَّهاني بإثبات سُنية السُّبحة والرد على الألباني».
«البغية والأمل في الجمع في الجرح والتَّعديل بين النَّصِ والعمل».
«التَّعقيب اللطيف والانتصار لكتاب التَّعريف»
«إتحاف الأكابر بتصحيح حديث الطائر».
«والمقصد الشَّريف لكتاب التَّعريف».
«بشارة المؤمن بتصحيح حديث اتقوا فراسة المؤمن».
«توجيه اللائمة لفتاوى اللجنة الدائمة».
«تزيين الألفاظ بتتميم تذكرة الحفاظ».
«إعلام القاصي والداني ببعض ما علا من أسانيد الفاداني».
«تحذير السَّلف من كتب موضوعه على السَّلف»، أو «الأسانيد أنساب الكتب».
«إسعاف المُلحين بترتيب أحاديث إحياء علوم الدين».
«حصول المأمول بتفصيل أحوال الرَّاوي المجهول».
«الشَّذا الفواح من أخبار سيدي الشيخ عبد الفتاح». طُبع مرات.
«فتح العزيز بأسانيد السيد عبد العزيز».
«ارتشاف الرَّحيق من أسانيد عبد الله بن الصَّدِّيق».
«مسامرة الصديق ببعض أخبار سيدي أحمد بن الصديق».

كتبه الفقير إلى مولاه الغني
محمد حسن بن حسن الحسني .