صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 16

الموضوع: الإمام زروق: قاعدة مهمة ونافعة في طلب العلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,010
    مقالات المدونة
    2

    الإمام زروق: قاعدة مهمة ونافعة في طلب العلم

    قال الإمام زروق رحمه الله في قواعد التصوف.

    [قاعدة 28:

    الإخلال بشروط العلم يحرم الوصول لحقيقته

    لكل شيء وجه، فطالب العلم في بدايته شرطه الاستماع والقبول،
    ثم التصور والتفهم،
    ثم التعليل والاستدلال،
    ثم العمل والنشر،

    ومتى قدم رتبة عن محلها حرم الوصول لحقيقة العلم من وجهها.

    فعالم بغير تحصيل ضحكة، ومحصل دون تقوى لا عبرة به، وصورة لا يصحبها الفهم لا يفيدها غيره، وعلم عري عن الحجة لا ينشرح به الصدر، وما لم ينتج فهو عقيم،

    والمذاكرة حياته لكن بشرط الإنصاف والتواضع وهو قبول الحق بحسن الخلق، ومتى كثر العدد انتفيا، فاقتصر ولا تنتصر، واطلب ولا تقصر، وبالله التوفيق].

    وفقكم الله
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  2. #2
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال علي الجهاني مشاهدة المشاركة
    قال الإمام زروق رحمه الله في قواعد التصوف:
    " ... الإخلال بشروط العلم يحرم الوصول لحقيقته ... لكل شيء وجه، فطالب العلم في بدايتِهِ شَـرْطُهُ الاستماعُ و القبول، ثم التصوُّر و التفهُّم، ثم التعليل و الاستدلال، ثم العمَل و النشْـرُ ، و متى قدَّمَ رتبةً عن مَحَلِّها حُرِمَ الوُصولَ إِلى حقيقةِ العِلْمِ مِنْ وَجْهِها.
    فعالِمٌ بغير تحصيلٍ ضُحْكَةٌ ، و محصل دون تقوى لا عبرة به، و صورة لا يصحبها الفهم لا يفيدها غيره، و علم عري عن الحجة لا ينشرح به الصدر، و ما لم ينتج فهو عقيم، و المُذاكَرَةُ حياتُهُ لكِنْ بشرط الإنصاف و التواضع و هو قبول الحق بحسن الخلق، و متى كثر العدد انتفيا [غالباً]، فاقتصر و لا تنتصر، و اطلب و لا تقصر، و بالله التوفيق
    " .
    وفقكم الله.
    آمين ، وَ إِيّاكُم حضرة الفاضل الشيخ جلال المحترم ..
    جزاكم الله خيراً على إِهداءِ هذه التحفة النفيسـة المُمْتازة و الفوائد القيّمة المُهِمَّة ، و نفعنا جميعاً بميراثِ حبِيبِنا النبِيِّ الخاتم الرسول الأعظم الفَخْمِ المُفَخَّم سَـيِّدِنا وَ مولانا مُحَمَّدٍ رسُـولِ الله صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ وَ صحبِهِ وَ بارَكَ وَ سَـلَّم .
    مُبارك عليكم الشهر الكريم و على جميع السادة أحباب المنتدى الموقَّر ، و كُلَّ عامٍ وَ أنتم بخَيْر .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. #3
    لكل علم وجه
    فأولة الاستماع و القبول !!!
    فيا من تنكرون على الصوفية
    أيكم جلس مجالس الذكر معهم ، فسمع و تقبل ؟؟؟
    إنكم تبدأون برفض أذكارهم و حلقاتهم ، لأنكم لم تعهدون علمهم !!!
    فى حلقات الذكر ، علم كثير
    لكن من يشاهدهم من بعيد ، لن يمكنه أن يعقل أبدا ، و لا بأى وسيلة ، مهما بلغ من الذكاء
    كيف يكون فى محض الذكر (علم) ؟؟؟
    كيف يكون فيه فقه و بلاغة و حديث و اخلاق بمجرد (الذكر) ؟؟؟

    فابحث عنهم ، و جالسهم
    فإن بادرت بالانكار ، أغلقت باب العلم فى وجه نفسك
    فلا يوجد انسان ينشرح صدره لتعلم شيء منكر عنده !!!
    جالسهم
    و اعصر على نفسك ليمونه و تقبل
    فانك ستخرج منهم بعلم لو قرأت كتب الدنيا ، ما وجدت في ليها منه حرفا و لا شبه حرف !!!

  4. #4
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ... ... ... و اعصر على نفسك ليمونه و تقبل
    فانك ستخرج منهم بعلم لو قرأت كتب الدنيا ، ما وجدت في ليها منه حرفا و لا شبه حرف !!!

    وَ كُلُّ ما جاءَ بِهِ الرَسُـولُ *** فَحَقُّهُ التسْـلِيمُ و القَبُولُ
    كُلُّ باطِنٍ يُخالِفُ ظاهِرَ الشرْعِ فهُوَ باطِلٌ مهما زَيَّنَهُ البَطّالُونَ و المُبْطِلُون ...
    وَ إِحكام أساسيّات العلم مُقَدَّمٌ على غرائب العلم .
    وَ الشرعُ لا يأتي بِما يُخالِفُ مُجَوَّزات العقل
    ، و مِمَّنْ نصَّ على ذلك إمامُ أهل الحديث في زمانِهِ الحافظ الكبير الخطيب البغدادِيّ رحمه الله تعالى . فالعقل البشرِيُّ و إِنْ كانَ لا يستقِلُّ ابتداءًا بمعرفة أحكام الشريعة الربّانِيّة و المنهاج النبوِيّ و ما فيهما من الأسرار و المصالح وَ الحِكَم التي لا نُحصِيها ، فإِنَّهُ يَشْـهَدُ بِحَقِّيَّتِها بعدَ وُرُودِها وَ لا يُحِيلُ منها شيْئاً ، وَ إِنْ تفاوتت مراتبُ العقلاء في إِدراكِ ذلك ... و كذلك الحقائق الآُخروِيَّةِ الثابتة من طريق الوحي في الكتاب و السُـنَّة ليس فيها ما يَحكُمُ العقْلُ بِامتناعِهِ أو استحالتِهِ أو بُطلانِهِ ، وَ إِنْ لَمْ تُدرِكْهُ الأوهام أوْ تُحِطْ بِهِ الأَفهام ...
    و ما كان من العلم لا أصل لهُ في كتب الشريعة المُعْتَمَدَة المأخوذة منْ كِتابِ ربِّنا القُرآن الكريم و السُـنَّة النبوِيَّة الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة و السلام ، و من إجماع الأُمَّة على ما هو في الأصل مفهُومٌ منهما ( الإجماع المعتبر) ، ثُمَّ القياس الصحيح على ما ثبت في هذه المصادر الكريمة فكُلّ ما خالفَ شَـيْئاً من ذلك فهو ضلالٌ وَ لا خير فيه مهما طنْطَنَ بِهِ المُدَّعُونَ المُغتَرُّون.
    ثُمَّ الجذْبةُ القلبِيَّة الصحيحة لا بُدَّ منها في كُلّ مؤْمِنٍ من غير غياب العقل ، إِنْ شـاء الله .
    أمّا الجَذْبُ الذي يطغى على العقل و يُغَيِّبُهُ ، فإِنْ كانَ صاحِبُهُ قبلَهُ معرُوفاً عِنْدَ أهل الحقّ بالولاية و الإِسْـتِقامة بموافقة الشِـرْعةِ الربّانِيَّةِ و المِنْهاجِ المُحَمَّدِيّ ، فما دامَ عَقْلُهُ غائِباً فلا يُقْتَدى بِهِ و لا يُعتَدُّ بِكلامِهِ حتّى يُعرِبَ عنْ حقِيقَتِهِ صَحْوُهُ ، هذا إِذا كان من أهل العلم الصحيح و التحصيل المعتبر ، أمّا إِنْ لَمْ يكُنْ مِنْ أهل الولاية و لا تحصيل العلم فلا يُعبَاُ بِهِ ، لا قبل و لا بعد ، لا في صحوٍ و لا في غيبُوبة.
    وَ الحمْدُ لله الذي هدانا و عافانا ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    ميخلن ويرب بروكسل
    المشاركات
    85
    بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.

    نعم اخي عمر أظن هناك علم لا يوجد في الكتب وهو العلم الوجداني الروحاني تمر به من خلال تجربة شخصية مع الله سبحانه وتعالى، وهو نور يغرسه الله في قلوب المحسنين، فيتقدمون في بلوغ مراتب الإحسان، وهذا العلم لا يمكن أن يأتي بما هو مناقض في الكتب إلا عندما يكون التعبير عنه بلغة الإشارة وهي لغة خاصة بالسالكين العباد يتواصلون بها بينهم فيفهمها من مر بنفس الحالة الوجدانية فقط لذلك يقال لا ينبغي حمل ألفاظ المتصوفة على المعاني المتعارف عليها بين اهل العلم الكلامي والفقهي.

    هل هذا ما تقصد أم شيء آخر ؟

  6. #6
    أخت أنصاف
    بمناسبة شهر رمضان المبارك ، جعله الله لك سبب الخير و الصحة و العافية و البركات فى المال و الأهل !!
    إستغفرى الله كل يوم (ألفا) و لا تستكثرى العدد ، فأنت الفقيرة و الله الغنى ، لا يلزمه منك و لا منا شيء
    بعدها
    أعيدى الرد على نفس السؤال !!!
    أخ بوضياف
    ليس فى التصوف حرف مناقض للقرءان و السنة
    غاية ما هنالك أن غيرنا يعجزون عن فهم اصطلاحاتنا ، و أن نشرحها لغيرنا ، فهذا بالتجربة غير مجدى !؟
    فما معنى أن أشرح لك أنك انت (الله) ؟؟؟
    هذا يتعذر على أعتى عقول العلماء كالسيوطى و ابن حجر و الذهبى !!!

    الجذب أخوى ، ليس ذهاب للعقل
    و إنما هو تمام العقل ، حتى تعرف كيف تتعامل مع الأمور بمآلاتها ، لا بما هى عليه !
    كشخص يشرب الخمر
    فينصحه الشيخ بترك المحرم
    و ينصحه الولى بعلاج كبده !!!

    فمجرد ترك الخمر لمريض الكبد لن يغنى عنه شيئا !!!

  7. #7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    أخت أنصاف ... ... ... ... أعيدى الرد على نفس السؤال !!! ... ... ...
    أخ بوضياف : ليس فى التصوف حرف مناقض للقرءان و السنة ، غاية ما هنالك أن غيرنا يعجزون عن فهم اصطلاحاتنا ، و أن نــشرحها لغيرنا ، فهذا بالتجربة غير مجدى !؟
    فما معنى أن أشرح لك أنك انت (الله) ؟؟؟ هذا يتعذر على أعتى عقول العلماء كالسيوطى و ابن حجر و الذهبى !!!
    الجذب أخوى ، ليس ذهاب للعقل و إنما هو تمام العقل ، حتى تعرف كيف تتعامل مع الأمور بمآلاتها ، لا بما هى عليه !
    كشخص يشرب الخمر فينصحه الشيخ بترك المحرم و ينصحه الولى بعلاج كبده !!!
    فمجرد ترك الخمر لمريض الكبد لن يغنى عنه شيئا !!!
    أُعِيدُ الردّ ، عن أمرِ الله و رسولِهِ لا عنْ أمْرِكَ ..
    قُلْتُ :
    "
    وَ كُلُّ ما جاءَ بِهِ الرَسُـولُ *** فَحَقُّهُ التسْـلِيمُ و القَبُولُ
    كُلُّ باطِنٍ يُخالِفُ ظاهِرَ الشرْعِ فهُوَ باطِلٌ مهما زَيَّنَهُ البَطّالُونَ و المُبْطِلُون ...
    وَ إِحكام أساسيّات العلم مُقَدَّمٌ على غرائب العلم .
    وَ الشرعُ لا يأتي بِما يُخالِفُ مُجَوَّزات العقل
    ، و مِمَّنْ نصَّ على ذلك إمامُ أهل الحديث في زمانِهِ الحافظ الكبير الخطيب البغدادِيّ رحمه الله تعالى . فالعقل البشرِيُّ و إِنْ كانَ لا يستقِلُّ ابتداءًا بمعرفة أحكام الشريعة الربّانِيّة و المنهاج النبوِيّ و ما فيهما من الأسرار و المصالح وَ الحِكَم التي لا نُحصِيها ، فإِنَّهُ يَشْـهَدُ بِحَقِّيَّتِها بعدَ وُرُودِها وَ لا يُحِيلُ منها شيْئاً ، وَ إِنْ تفاوتت مراتبُ العقلاء في إِدراكِ ذلك ... و كذلك الحقائق الآُخروِيَّةِ الثابتة من طريق الوحي في الكتاب و السُـنَّة ليس فيها ما يَحكُمُ العقْلُ بِامتناعِهِ أو استحالتِهِ أو بُطلانِهِ ، وَ إِنْ لَمْ تُدرِكْهُ الأوهام أوْ تُحِطْ بِهِ الأَفهام ...
    و ما كان من العلم لا أصل لهُ في كتب الشريعة المُعْتَمَدَة المأخوذة منْ كِتابِ ربِّنا القُرآن الكريم و السُـنَّة النبوِيَّة الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة و السلام ، و من إجماع الأُمَّة على ما هو في الأصل مفهُومٌ منهما ( الإجماع المعتبر) ، ثُمَّ القياس الصحيح على ما ثبت في هذه المصادر الكريمة فكُلّ ما خالفَ شَـيْئاً من ذلك فهو ضلالٌ وَ لا خير فيه مهما طنْطَنَ بِهِ المُدَّعُونَ المُغتَرُّون.
    ثُمَّ الجذْبةُ القلبِيَّة الصحيحة لا بُدَّ منها في كُلّ مؤْمِنٍ من غير غياب العقل ، إِنْ شـاء الله .
    أمّا الجَذْبُ الذي يطغى على العقل و يُغَيِّبُهُ ، فإِنْ كانَ صاحِبُهُ قبلَهُ معرُوفاً عِنْدَ أهل الحقّ بالولاية و الإِسْـتِقامة بموافقة الشِـرْعةِ الربّانِيَّةِ و المِنْهاجِ المُحَمَّدِيّ ، فما دامَ عَقْلُهُ غائِباً فلا يُقْتَدى بِهِ و لا يُعتَدُّ بِكلامِهِ حتّى يُعرِبَ عنْ حقِيقَتِهِ صَحْوُهُ ، هذا إِذا كان من أهل العلم الصحيح و التحصيل المعتبر ، أمّا إِنْ لَمْ يكُنْ مِنْ أهل الولاية و لا تحصيل العلم فلا يُعبَاُ بِهِ ، لا قبل و لا بعد ، لا في صحوٍ و لا في غيبُوبة.
    وَ الحمْدُ لله الذي هدانا و عافانا ... " إهـ .
    وَ أزيد الآن فأقُول :
    قولُكَ :" فمجرد ترك الخمر لمريض الكبد لن يغنى عنه شيئا " باطِلٌ من وُجوهٍ :
    أوَّلاً : ما نزل بلاءٌ إِلاّ بِذَنْبٍ و ما رُفِعَ إِلاّ بِتوبة ، فترك شرب الخمر من أجل أمرِ الله تعالى يُرجى أنْ ينفع هذا المريض إِنْ لَمْ يَكُنْ زِنديقاً مثل الذي يقُولُ مِنَ المخلوقين :" أنا الله " ... تعالى اللهُ عمّا يُشْـرِكُون و يُلحِدُون ...
    ثانياً : قد أجرى الله تعالى العادة في الغالب أنَّ ترك المُضِرّات ، إِنْ لَمْ يُوقِف المرضَ الناتج عنها ، فعلى الأقَلّ قد يُساعد في تخفيف أثَرِها أو توقيف ازدياد المرض ، بإِذْنِ الله .
    فقَولُكَ :
    " ... ... كشخص يشرب الخمر فينصحه الشيخ بترك المحرم و ينصحه الولى بعلاج كبده !!! "إهـ . تطويل للجدل بلا طائل ، إِذْ مِنْ جُمْلة علاج الكبد ترك ما يضُرُّهُ و يزيدُ في مرضِهِ ، و لنْ يَستقِيمَ ادِّعاءُكَ أنَّ أمْرَ الولِيّ مريضَ الكبِد مِنْ جرّاء شربه للخمر بعلاج كبِدِهِ لا يتضَمَّنُ أمرَهُ بترك شرب الخمر ..
    وَ أشُمُّ من معارضتِكَ بين أمر الشيخ بترك المُحرَّم و أمر الولِيّ بعلاج الكبِد ، رائِحة فتح باب الإِباحِيَّة و الزندقة و الإِسْـتِخفاف بأحكام الشريعة، إَذْ كِلا الأمرَيْنِ متوافقان ... و الطريقة الحقّة ليس لها مقصد سوى تحقيق الصدق و الإِخلاص في لُزوم الشِـرْعَةِ الربّانِيَّة و اتّباع المنهاج المُحَمَّدِيّ ، ابتغاءَ مرضاة الله عزَّ وَ جلَّ .
    وَ أخطَرُ من كُلِّ تخبيصاتِكَ الجُنونِيَّةِ هذه قولُكَ في مشاركتِكَ الأخيرة :
    " فما معنى أن أشرح لك أنَّكَ أنْتَ (الله) ؟؟؟ هذا يتعذر على أعتى عقول العلماء كالسيوطى و ابن حجر و الذهبى !!! " إهـ .
    فأقُولُ لكَ :" أتَعِي ماذا تَقُولُ ؟؟؟.. !!! . أتَدرِي أيْنَ أنْتَ ؟؟!! ..
    فإِنْ كنت تزعُمُ أنَّ ولِيَّ اللهِ العارِفَ بالله تعالى يَقُولُ في حالةِ صحوِهِ و حضُورِ عقْلِهِ :" أنا الله" فما ترَكْتَ مِنَ الزندَقَةِ شَـيْئاً ، و العياذُ بالله ، إِذْ جعَلْتَ عداوَةَ اللهِ وِلايَةً لَهُ ، و ليسَ بعدَ هذا الضلال أضلّ منه ...
    و إِنْ كُنْتَ تزعُمُ أنَّ الذي قالها هو غائِبُ العقلِ ، الذي هو من شروط التكليف ، فما لَكَ تحتَجُّ علينا بالمجانين أو ناقِصِي الحال عن مراتب كُمَّلِ المُثَبَّتِينَ من الرِجال ، في حالة رفع القلم عنهُم ، و تزعُمُ أنَّ ذلك كمال التحقيق و غاية الآمال ؟؟؟!!! ...
    هَلُمَّ إِلى الجادَّةِ و دَعْ عنْكَ التُرَّهاتِ وَ بُنَيّاتِ الطَرُق ، وَ إِلاّ فَكُفَّ عنّا نَتْنَ زندقاتِكَ المفضُوحة وَ باطِلَ دعاويكَ الإِلحادِيَّةَ الفارغة ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    ميخلن ويرب بروكسل
    المشاركات
    85
    بارك الله فيك أستاذتنا المحترمة الفاضلة إنصاف

    أخي عمر إقرأ واستفد بارك الله فيك.

    بالنسبة لردك
    ليس التصوف بالتمني والإنتماء ومن يدعي التصوف فقد إخترق قيمة من القيم الأخلاقية ألا وهي تزكية النفس ..
    إذن أنت عندما تقول "عن فهم اصطلاحاتنا" لا اجد جواب الا ان اقول هداني الله واياك.
    اما عندما تقول تشرح الالفاظ او الاشارات الصوفية فانت تتكلم عن شيء آخر تماما لا علاقة له بالتصوف بل ربما الباطنية او على الاقل ادعاء التصوف
    ذلك لان الاشارات الصوفية لا تُشرح فهي لا تحمل المعرفة اصلا وانما العرفان الذي محله الوجدان لا العقل لا اللغة.

    وفقني الله واياك

  9. #9
    أستغفر الله ألف مرة فى اليوم
    موش كثير
    و إذا مستكثرها على نفسك
    أرجو ان تكون ذنوبك أقل !!!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    ميخلن ويرب بروكسل
    المشاركات
    85
    - غيرنا يعجزون
    - فهم اصطلاحاتنا
    - نشرحها لغيرنا
    - أستغفر الله ألف مرة فى اليوم

    يا أيها الأخ في الإسلام: من أنت ؟

    على الأقل أكتب كما تكتب أختنا الأستاذة إنصاف بلغة عربية صحيحة فصحى حتى نستفيد منك على الأقل من الناحية اللغوية، لأن الباقي هذيان معرفي، وكلمات وشطحات لا معنى لها؛ وهذا تقريبا في كل مشاركاتك. نصحتك من قبل بنصيحة وقلت لك أن مشكلتك نفسية واعترفتَ فابحث عن حل آخر غير المجادلات بهذا الشكل، بارك الله فيك.

    هداني الله وإياك أخي الحبيب.

  11. #11
    هل تحتوى (أستغفر الله) علما ؟
    أنظر كيف تسمى هذا الكلام (هذيان معرفى) !!!
    أنا نفسى أعرف
    حتخسر حاجة لو استغفرت ألفا ؟

    انا موش بأكتب عربى
    أنا أكتب كيفما اتفق ، المهم أن أنجح فى التعبير عن المعنى ، لا ان أحافظ على اللغة بإفساد مضمون الكلام !!!

    عارف معنى (التعبير) الصحيح ؟؟؟
    يعنى موش كوبى بيست
    يعنى موش فلان قال و علان عاد
    يعنى فاهم كويس و عاوزك تفهم انت كمان !!!

    يلام الناس على أخطائهم
    و يلوموننى حين أصيب

  12. #12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    هل تحتوى (أستغفر الله) عِلْماً ؟؟؟ ... ...
    ... حتخسر حاجة لو استغفرت ألفا ؟
    انا موش بأكتب عربى . أنا أكتب كيفما اتفق ، المهم أن أنجح فى التعبير عن المعنى ، لا ان أحافظ على اللغة بإفساد مضمون الكلام !!! ... ... ... ... ... ... ...
    نعم تحتوي علماً كثيراً .. تحتوي علماً عظيماً .. بل فيها زبدة العلم و خلاصة ما ينبغي أنْ نعلَمَهُ عن مقصد خلْقِنا و مقصد وُجودِنا في هذه الدنيا:
    أنَّ متاعَها قليل و المُكْث فيها غير طويل ، و أنَّ الآخرة هي دار القرار ، و أنَّ الله تعالى هو خالقُنا و مالِكُنا ، خلَقَنا في هذه الدنيا لِنتَذَلَّلَ لهُ غايةَ التَذَلُّلِ الذي لا ينبغِي أنْ نتذَلَّـلَهُ لِغَيْرِهِ عزَّ وَ جلَّ .
    فيها اعترافٌ أنَّ لهُ علينا حق التوحيد و الإِيمان و الإِذْعان و التسليم بالطاعة و العبادة الخالصة لهُ و الإِتِّباعِ لِحبِيبِهِ محمَّدِ صلّى اللهُ عليه و سلَّم خيرِ خلقِهِ الذي اصطفاهُ نبِيّاً رَسولاً ، وَ أنَّهُ إِذا خالفْنا عن أوامرِهِ في الشريعة فعلينا أنْ نُبادِرَ بالتوبة إِلى الله تعالى وَ نستغفِرَهُ ، كٌلَّما أخطَأْنا و لا نيأسَ مِنْ كرَمِهِ وَ رحمتِهِ عزَّ و جلَّ ...
    وَ أنَّهُ تعالى لم يجعل لنا ما في هذه الحياة الدنيا من مَتاعٍ لِنتَّخِذَهُ همَّنا وَ مقصدنا و غايتنا و نستعمِلَهُ في خلاف طاعته ، بل ناخُذُ وفْقَ أمرِهِ سُـبْحانَهُ القَدْرَ الذي يكونُ مُعِيناً لنا على طاعتِهِ و بلاغاً للآخرة ... فإِذا استجَبْنا وَ سلَّمْنا وَ أذْعَنّا وَ أطعنا أعطانا سُـبحانَهُ في الحياةِ الآخِرَةِ الأبَدِيَّةِ من الراحة و المَلَذّات و العزّ و نعيم الأبَدِ ما لا عينٌ رأت و لا أُذُنٌ سَـمِعَتْ و لا خطرَ على قَلْبِ بَشَر ، وَ أفاضَ علينا من بركاتِ ذلك في الدنيا نصيباً من الخيرات و الأمن و السكينة و طيب العيش و الطمأنينة .. { الذينَ آمنُوا و تطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ ألا بِذِكْرِ الله تطمَئِنُّ القُلُوب } ...
    قال الإِمامُ الفقيهُ الحافظ الكبير أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقِيّ الشافعيّ الأشعرِيّ رحمه الله تعالى و رضي عنهُ في كتابه في الأسماء الحُسنى و الصفات العُلى :
    أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحقَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ وَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ : أنا (أي أخبرنا) وَ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : سَـمِعْتُ إِسْحَقَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَمْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا فَقَالَ يَا رَبِّ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ لِي ، فَقَالَ رَبُّهُ عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَ يَأْخُذُ بِهِ ، فَغَفَرَ لَهُ ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا آخَرَ (وَ رُبَّمَا قَالَ ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ) فَقَالَ يَا رَبِّ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا آخَرَ فَاغْفِرْهُ لِي ، فَقَالَ رَبُّهُ عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَ يَأْخُذُ بِهِ فَغَفَرَ لَهُ ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا آخَرَ (وَ رُبَّمَا قَالَ ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ) فَقَالَ يَا رَبِّ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا آخَرَ فَاغْفِرْهُ لِي , فَقَالَ رَبُّهُ عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَ يَأْخُذُ بِهِ فَقَالَ رَبُّهُ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آَخَرَ ، عَنْ هَمَّامٍ . " إهــ .

    يُتْبَعُ ، إِنْ شــاء الله ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  13. #13
    نعم هذا حرف واحد مما أعنيه أخت أنصاف
    حرف واحد من العلوم التى تحويها كلمة (أستغفر الله)
    { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ● يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ● وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ●مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا }

    فاستغفروا الله
    إستغفروه
    و لا تستكثروا على أنفسكم
    بل استغفروه آناء الليل و أطراف النهار
    إستغفروه لأنه الغفار
    إستغفروه ليفتح لكم أبواب الأرزاق
    إستغفروه ليزيدكم من فضله و أنعامه و منه و كرمه
    إستغفروه ليرضى
    إستغفروه ليشفى
    إستغفروه ليرحم
    و قديما قال ساداتنا

    [ إن أهمك أمر فلا تكثر من التفكير ، و لكن أكثر من الإستغفار ، فإن الاستغفار يأتى بما لا يأتى به التفكير ]

  14. #14
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    ... ... ... { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ... ... ... مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } ... ... ... ...
    لطالَما تُلجِئُنِي إِلى الإِسْـتِطرادِ ..
    هذا لَمّا قاله سيّدنا نوح ، عليه الصلاة و السـلام ، للكفّار .. أمَرَهُمْ أنْ يبتغُوا مغفرة الله بتحصيل شرطِها الذي لا تكون في الآخرة إلاّ بِه و هو الإيمان بالله تعالى و بما يبعث به أنبياءَهُ الكرام عليهم السـلام .. أيْ اترُكوا عبادة الأصنام و الأوثان وَ أُدخُلُوا في الإسْـلام و اثبُتُوا عليه يغفر الله لكُم فتُفلِحُوا أبَداً ، ثُمَّ يكونُ مِنْ بركات ذلك في الدُنْيا أنْ يَمُنَّ عليكم أيضاً بكذا و كذا ... ترغيباً منه لَهُم عليه السلام في الإِسْـلامِ بِحُصُولِ ما يستعجِلُونَهُ مِمّا يُحِبُّون ، في جُمْلَةِ ما نوَّع مِنْ أساليب دعوته لهُم إِلى الإسلام .
    فَلا يُظَنُّ بِهِ عليه السلام أنَّهُ يطلُبُ مِمَّن لا يُؤْمِنُ بالله أنْ يَسْـتَغْفِرَ اللهَ مع استمرارِهِ على الكُفْرِ بالله ..!!! كيفَ يطلُبُ الإِسْـتِغفارَ مِمَّنْ يعلَمُ أنَّهُ لا يُتصوَّر مِنْهُ صحَّتهُ ما دامَ مُقيماً على كُفْرِهِ بمَنْ يستغفِرُهُ ؟؟!! هذا عَبَثٌ .. لا يُنسَبُ إليه عليه السلام بأنَّهُ أْمَرَ بالإستغفارِ مَنْ لا يُعْتَدُّ باستغفارِه أيْ ما دام مقيما على موانِعِ صحَّتِهِ .. بل طلب منهم تحصيل سَـبَب المغفرة بالدخول في الإِسْـلام و ترك عبادة الأصنام .
    و الدليل أنَّهُ عقَّبَ ذلك بتأنيبِهِم على كُفرِهِم و إِصرارِهِم في الإِقامةِ عليه ، بأسلوب التعجُّب و الإِسْـتِغراب بقولِهِ عليه السلام ما لَكُم لا ترجُونَ لله وقاراً وَ قَدْ خلقَكُمْ أطواراً ... الآيات.. إِذْ لا يُقالُ في وصف المُؤْمِنِ أنَّهُ لا يَرجُو لله وقاراً بل ليس أحَدٌ أعظَمَ وقاراً في قلبِ المُؤمنِ من الله عزَّ و جلَّ ، و الإستخفافُ بعظمة الله تعالى غايةٌ من غاياتِ الكُفْر .
    ثُمَّ جَعَلَ ، عليه السلامُ ، يُقيمُ لهُم الدلائِلَ على وُجود الله تعالى و آيات قُدرَتِه و حِكْمَتِهِ سُبْحانَهُ و بيان فقرِهِم إِلَيْهِ عزَّ و جلَّ .. فتبَيَّنَ أنَّ معنى الآيات الكريمة على ما نبَّهَ عليه السادة العلماءُ ، كما قَدَّمْتُ ، و الحمدُ لله .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  15. #15
    إن استغفر الكافر
    فلم يعد كافرا ، إذ اعترف بإله يغفر الذنوب ، الذنوب التى ان لم تغفر ، عوقب عليها يوم القيامة !!!

    أما المؤمن إن ترك الإستغفار
    فهو منافق ، يظن نفسه بلا ذنب أو ليس بحاجة الى الاستغفار
    أو حتى لا أهمية تذكر للإستغفار عنده !!!

    فما لكم لا ترجون لله وقارا ؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •