النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المقصود بتزيين الشهوات

  1. #1

    المقصود بتزيين الشهوات

    قال تعالى في الآية 14 سورة آل عمران: "زُيِّن للناس حُبّ الشهواتِ من النساءِ والبنينَ والقناطير المقنْطرة من الذهبِ والفضّةِ والخيلِ المسوّمة والأنعام والحرث، ذلك متاعُ الحياةِ الدنيا، والله عندهُ حسن المآب".

    دعونا نسمع منكم آراءكم

    # من المزين؟

    # ما هو التزيين؟

    # هل كان الترتيب تنازليا من الأكثر تزيينا إلى الأقل تزيينا؟

    # هل تدعو الآية إلى الزهد في هذه الأمور المزينة؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. من نحن يا جمال حتى نقول في القرآن بآرائنا !
    ذكر الإمام البخاري عن سيدنا عمر أنه قال : المزين هو الله وأخرجه ابن أبي حاتم, ولما قال عمر : الآن يارب حين زينتها لنا ! نزلت (قل أؤنبئكم بخير من ذلكم ) , وقالت فرقة المزين هو الشيطان , وهو ظاهر قول الحسن , فإنه قال من زينها ؟ ما أحدٌ أشدّ لها ذَمّا من خالقها.
    وذكر القرطبي أن تزيين الله تعالى إنما هو بالإيجاد والتهيئة للانتفاع وإنشاء الجِبِلّة على الميل إلى هذه الأشياء. وتزيين الشيطان إنما هو بالوَسْوَسة والخديعة وتحسين أخْذِها من غير وجوهها. ويقوي قول عمر قراءة مجاهد ( زين للناس ) بالبناء للفاعل , ونصب حبّ .
    والمقصود بتزيين الشهوات خلق حبها في القلوب وهو بهذا المعنى مضاف الى الباري قطعا إذ لا خالق غيره , وكلام الحسن رحمه الله يحمل على الحض على تعاطي الشهوات المحظورة فهنا ينسب للشيطان .
    وقدأ بدأ ربنا بذكر النساء لكثرة تشوّف النفوس إليهن؛ لأنهنّ حبائل الشيطان وفتنة الرجال ففتنة النساء أشدّ من جميع الأشياء .

    هل تدعو الآية إلى الزهد في هذه الأمور المزينة؟ نعم والدليل عليه قوله في آخر الآية ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب , ثم قال قل أونبئكم بخير من ذلكم إلخ الآية .

  3. #3
    مصطفى

    لقد أحسنت وأي إحسان؟؟


    هل لديك مزيد؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •