بسم الله الرحمن الرحيم
احبابى كنت قد ذكرت فى هذا الرابط
http://www.aslein.net/showthread.php...347#post110347
ما يدل على ان ابليس امام اهل النار ينتظر رحمة الله كما ذكر شيخنا الاكبر عن سيد الاولياء وامام الاولياء فى عصره سيدى سهل فى مناظرته مع ابليس لعنه الله
وسوف اذكر هنا ادله على ان ابليس امام اهل النار يطمع فى رحمة الله عسى ان تناله هذه الرحمة
وسميت الرسالة القصيرة التى لا تتجاوز الصفحة ارجو من الله ان ينفع بها وان يدخلنا جميعا فى رحمته بفضله وكرمه
تنبيه الاحباب الى طمع ابليس فى رحمة رب الارباب
{ وَٱكْتُبْ لَنَا فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي ٱلآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـآ إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِيۤ أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَـاةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }
قال الشيخ الطبري فى تفسيره:
حدثنـي عبد الكريـم، قال: ثنا إبراهيـم بن بشار، قال: قال سفـيان، قال أبو بكر الهذلـيّ: فلـما نزلت: { وَرَحْمَتِـي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } قال إبلـيس: أنا من الشيء. فنزعها الله من إبلـيس، قال: { فَسأَكْتُبُها للَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بآياتِنا يُؤْمِنُونَ } فقال الـيهود: نـحن نتقـي ونؤتـي الزكاة، ونؤمن بآيات ربنا. فنزعها الله من الـيهود، فقال:
{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِـيَّ الأُمِّيَّ... }
الآيات كلها. قال: فنزعها الله من إبلـيس ومن الـيهود وجعلها لهذه الأمة.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جريج، قال: لـما نزلت: { وَرَحْمَتِـي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } قال إبلـيس: أنا من كلّ شيء، قال الله: { فَسأَكْتُبُها للَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتَونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بآياتِنا يُؤْمِنُونَ... } الآية. فقالت الـيهود: ونـحن نتقـي ونؤتـي الزكاة. فأنزل الله:
{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِـيَّ الأُمِّيَّ }
قال: نزعها الله عن إبلـيس وعن الـيهود، وجعلها لأمة مـحمد، سأكتبها للذين يتقون من قومك.
وقال القرطبي فى تفسيره:
قال بعض المفسرين: طمِع في هذه الآية كل شيء حتى إبليس، فقال: أنا شيء؛ فقال الله تعالىٰ: { فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ } فقالت اليهود والنصارىٰ: نحن متقون؛ فقال الله تعالىٰ: { ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلأُمِّيَّ } الآية. فخرجت الآية عن العموم، والحمد لله
وقال الحافظ السيوطى فى الدر المنثور:
وأخرج الطبراني عن حذيفة بن اليمان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجر في دينه، الأحمق في معيشته، والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي قد محشته النار بذنبه، والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه ".
ملحوظة
اعلم اخى الحبيب ان هذا الحديث نص فى ان ابليس لعنه الله ينتظر رحمة الله يوم القيامة وقد اورده الحافظ ابن كثير فى تفسير الاية فقال:
وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا سعد أبو غيلان الشيباني عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن صلة بن زفر عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجر في دينه، الأحمق في معيشته، والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي قد محشته النار بذنبه، والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إِبليس رجاء أن تصيبه " هذا حديث غريب جداً، وسعد هذالا أعرفه،
واعلم اخى الحبيب انى وجدت الامام الهيثمى ذكر هذا الحديث فى مجمع الزوائد فقال:
عن حذيفة - يعني ابن اليمان - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
والذي نفسي بيده ليدخلن الله الجنة الفاجر في دينه الأحمق في معيشته والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي محشته ( أحرقته ) النار بذنبه . والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وزاد فيه : " والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة لا تخطر على قلب بشر " ز
وفي إسناد الكبير سعد بن طالب أبو غيلان وثقه أبو زرعة وابن حبان وفيه ضعف وبقية رجال الكبير ثقات
وقال ابن الجوزى فى زاد المسير:
وقال ابن عباس، وقتادة: لما نزلت { ورحمتي وسعت كل شيء } قال إبليس: أنا من ذلك الشيء، فنزعها الله من إبليس، فقال: { فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآيتنا يؤمنون } فقالت اليهود: نحن نتَّقي، ونؤتي الزكاة، ونؤمن بآيات ربنا، فنزعها الله منهم، وجعلها لهذه الأمة، فقال: { الذين يتبعون الرسول النبيَّ الأميَّ }
احبابى كنت قد ذكرت فى هذا الرابط
http://www.aslein.net/showthread.php...347#post110347
ما يدل على ان ابليس امام اهل النار ينتظر رحمة الله كما ذكر شيخنا الاكبر عن سيد الاولياء وامام الاولياء فى عصره سيدى سهل فى مناظرته مع ابليس لعنه الله
وسوف اذكر هنا ادله على ان ابليس امام اهل النار يطمع فى رحمة الله عسى ان تناله هذه الرحمة
وسميت الرسالة القصيرة التى لا تتجاوز الصفحة ارجو من الله ان ينفع بها وان يدخلنا جميعا فى رحمته بفضله وكرمه
تنبيه الاحباب الى طمع ابليس فى رحمة رب الارباب
{ وَٱكْتُبْ لَنَا فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي ٱلآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـآ إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِيۤ أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَـاةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }
قال الشيخ الطبري فى تفسيره:
حدثنـي عبد الكريـم، قال: ثنا إبراهيـم بن بشار، قال: قال سفـيان، قال أبو بكر الهذلـيّ: فلـما نزلت: { وَرَحْمَتِـي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } قال إبلـيس: أنا من الشيء. فنزعها الله من إبلـيس، قال: { فَسأَكْتُبُها للَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بآياتِنا يُؤْمِنُونَ } فقال الـيهود: نـحن نتقـي ونؤتـي الزكاة، ونؤمن بآيات ربنا. فنزعها الله من الـيهود، فقال:
{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِـيَّ الأُمِّيَّ... }
الآيات كلها. قال: فنزعها الله من إبلـيس ومن الـيهود وجعلها لهذه الأمة.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جريج، قال: لـما نزلت: { وَرَحْمَتِـي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } قال إبلـيس: أنا من كلّ شيء، قال الله: { فَسأَكْتُبُها للَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتَونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بآياتِنا يُؤْمِنُونَ... } الآية. فقالت الـيهود: ونـحن نتقـي ونؤتـي الزكاة. فأنزل الله:
{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِـيَّ الأُمِّيَّ }
قال: نزعها الله عن إبلـيس وعن الـيهود، وجعلها لأمة مـحمد، سأكتبها للذين يتقون من قومك.
وقال القرطبي فى تفسيره:
قال بعض المفسرين: طمِع في هذه الآية كل شيء حتى إبليس، فقال: أنا شيء؛ فقال الله تعالىٰ: { فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ } فقالت اليهود والنصارىٰ: نحن متقون؛ فقال الله تعالىٰ: { ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلأُمِّيَّ } الآية. فخرجت الآية عن العموم، والحمد لله
وقال الحافظ السيوطى فى الدر المنثور:
وأخرج الطبراني عن حذيفة بن اليمان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجر في دينه، الأحمق في معيشته، والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي قد محشته النار بذنبه، والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه ".
ملحوظة
اعلم اخى الحبيب ان هذا الحديث نص فى ان ابليس لعنه الله ينتظر رحمة الله يوم القيامة وقد اورده الحافظ ابن كثير فى تفسير الاية فقال:
وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا سعد أبو غيلان الشيباني عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن صلة بن زفر عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجر في دينه، الأحمق في معيشته، والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي قد محشته النار بذنبه، والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إِبليس رجاء أن تصيبه " هذا حديث غريب جداً، وسعد هذالا أعرفه،
واعلم اخى الحبيب انى وجدت الامام الهيثمى ذكر هذا الحديث فى مجمع الزوائد فقال:
عن حذيفة - يعني ابن اليمان - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
والذي نفسي بيده ليدخلن الله الجنة الفاجر في دينه الأحمق في معيشته والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي محشته ( أحرقته ) النار بذنبه . والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وزاد فيه : " والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة لا تخطر على قلب بشر " ز
وفي إسناد الكبير سعد بن طالب أبو غيلان وثقه أبو زرعة وابن حبان وفيه ضعف وبقية رجال الكبير ثقات
وقال ابن الجوزى فى زاد المسير:
وقال ابن عباس، وقتادة: لما نزلت { ورحمتي وسعت كل شيء } قال إبليس: أنا من ذلك الشيء، فنزعها الله من إبليس، فقال: { فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآيتنا يؤمنون } فقالت اليهود: نحن نتَّقي، ونؤتي الزكاة، ونؤمن بآيات ربنا، فنزعها الله منهم، وجعلها لهذه الأمة، فقال: { الذين يتبعون الرسول النبيَّ الأميَّ }
تعليق