النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: إستفسار حول كتاب شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي

  1. إستفسار حول كتاب شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي

    نرجوا من شيوخنا وأساتذتنا التوضيح حول قيمة كتاب شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي، خاصة وأنني رأيت أن شيخنا الفاضل سعيد فودة حفظه ذكره في منهجية دراسة علم الكلام، كما أن الوهابيين كذلك يعتبرون مؤلفه أنه في العقيدة على طريقة أهل السلف، فنرجوا التوضيح حول عقيدة المؤلف وهل يختلف عن إبن خزيمة صاحب كتاب التوحيد الذي بين شيوخنا فساد عقيدته وأنه من المجسمة، وبارك الله فيكم
    اليوم علم وغدا مثلُـه .................. من نُخب العلم التي تُلتقط.
    يُحصِّل المرء بها حكمة ................وإنما السيل اجتماع النقــط.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    ♥ المغربُ الأقصى ♥
    المشاركات
    151
    الحمد لله،

    سؤال قيّم سيدي !، ونرجو الإجابة من حذق يعلم الجواب ..

    سُبحانَ اللهِ وبحمدِه { ..
    ................... سُبحانَ اللهِ العظيم { ..


  3. #3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقصير مصطفى مشاهدة المشاركة
    نرجوا من شيوخنا وأساتذتنا التوضيح حول قيمة كتاب شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي، خاصة وأنني رأيت أن شيخنا الفاضل سعيد فودة حفظه ذكره في منهجية دراسة علم الكلام، كما أن الوهابيين كذلك يعتبرون مؤلفه أنه في العقيدة على طريقة أهل السلف، فنرجوا التوضيح حول عقيدة المؤلف وهل يختلف عن إبن خزيمة صاحب كتاب التوحيد الذي بين شيوخنا فساد عقيدته وأنه من المجسمة، ..!!!؟؟؟وبارك الله فيكم
    اللهَ اللهَ الله ...
    سيِّدُنا الإِمام ابن خزيمة رحمه الله تعالى من أساطين الأُمّة وَ من أكابِر علماءِها الجهابذة ، و هو بريءٌ مِمّا أقحَمَ مُبتدِعةُ المُجسِّمة و الجِهَوِيّة وَ غَيْرُهُم في بعضِ كُتُبِهِ من الواهِيات و الموضوعات الباطلة ، كما دسُّوا على الإِمام الكبير أبي العبّاس ابن سـريج رضي اللهُ عنهُ ما لا يثبُتُ عنهُ في مقالٍ وَ لَمْ يَخطُرْ لَهُ بِبال ، وَ على كثِيرٍ غيرهما من كبار الأَئِمّة ، لترويج باطلهِم بانتهاز شهرة هؤلاء الأكابِر و هيبة مقامهم في نفوس الأُمّة ، رحمهم الله و رضي عنهُم ...
    وَ قد نَقَلْنا طرفاً مِمّا يُشيرُ إِلى شــيءٍ من ذلك ، لخَّصْناهُ في المشاركة ذات رقم (8) على الرابط التالي :
    http://www.aslein.net/showthread.php...006#post110006
    فحذارِ من التسرُّع وَ التهَوُّر ... وَ حاشى الإِمام ابن خزيمة رحمه الله من فساد العقيدة .. وَ هو بريءٌ من التجسيم ... فلْيَتَّقِ الله من ينسبُهُ إلى المُجَسِّمة ...
    وَ أرجو أنْ تتيَسَّـرَ لكُم مراجعة ما كتب العلاّمة التاج السُبكِيّ ابن مولانا شيخ الإِسلام التقِيّ الأنصارِيّ في ترجمة الشيخ الإِمام اَبي بكر ابن خزيمة رحمهم الله جميعاً ، في طبقات الشافعيّة الكبرى ...
    وَ قَد احتَجَّ بِهِ مCنX قَبْلُ الحافِظُ البيهقِيُّ رحمه الله في كتاب الإِعتقاد لهُ ، وَ غَيْرُهُ أيضاً من العلماء كثير ...
    (أمّا إِحالة المرحوم الكوثرِيّ على عبارةٍ منسوبةٍ لمولانا الإِمام الفخر الرازِيّ رضي اللهُ عنه يُفهَمُ منها ذلك ، فههنا بحثٌ طويل وَ طريقة دقيقة جِدّاً و مسلكٌ محفُوفٌ بالشوك ، و الإِعتدالُ في هذا الزمان قليلٌ وَ الإِنصافُ أقَلّ و التحقيقُ الشافِي نادِرٌ جِدّاً .. فَمَنْ سكتَ على سلامةِ نِيّةٍ وَ هُوَ صحيح الإِعتقادِ سلِمَ ، وَ مَنْ صمَتَ نَجا ، إِنْ شــاءَ الله ... ) .
    أمّا عن كتاب شرح السُنّة للحافِظ اللالكائيّ رحمه الله ، فَمَنْ أسنَدَ لكَ فقد أحالَكَ ، و كذلك كان يفعلُ الإِمام ابن خزيمة وَ جمهور المصنّفين من سادتِنا السلف الصالح في كتبهم ، وَ لكِنْ قد نقلَ مولانا الإِمام النووِيّ رضي اللهُ عنهُ اتّفاق السادة أئِمّة علم مصطلح الحديث على المنع من رواية الضعيف في هذه الأزمنة المتأخِّرة من غير بيانٍ لِضعفِهِ (وَ لَوْ مقْرُوناً بإِسْـنادِهِ) ، لِقِلّة خبرة أكثر أهل هذا الزمان بمعرِفة الأســانيد و نُدرة الخبراء بِعِلَل الروايات الواهية ، فكيف بمَنْ يتبَجَّح بِالروايات المختلقة الموضوعة ؟؟؟ .!!!..؟؟؟... و كذلك شيخُ مشايخِهِ الإِمام أبو عمْرو ابن الصلاح رضي اللهُ عنهُ - فيما أذكُر - ...
    وَ قدْ ألمعنا بِلَمحَةٍ إِلى طرَفٍ من ذلك في مشاركتنا العابرة السريعة المرتجلة (برقم 2) على الرابط التالي :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17988
    وَ كذلك في المشاركة برقم (4) ، من نفس الصفحة ... حيثُ قُلنا في جواب سؤالٍ عن بعض الكُتُب بعد أنْ قَدَّمْنا على جميعِها صحيحَ الإِمام البُخارِيّ ثُمَّ نَوَّهْنا بمكانة كتاب " الجامع في شعب الإِيمان" للإِمام الحافظ البيهقِيّ عليه الرحمة :" ... ... بل كتاب شَرح السُنّة لأبي القاسِـم اللالكائي ، رحمه الله ، أمثل من تلك الكتب المسؤُول عنها ، لمَن أُوتِيَ بَصيرةً في الأُصول وَ حِذْقاً في معرفة الأسانيد وَ عِلَل الروايات ..." . إِهــ .
    وَ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشـاءُ وَ يَهدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيب .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    ♥ المغربُ الأقصى ♥
    المشاركات
    151
    جزاكم الله تعالى خيرا ..

    سُبحانَ اللهِ وبحمدِه { ..
    ................... سُبحانَ اللهِ العظيم { ..


  5. قال محمد زاهد الكوثري في تعليقه على "الاختلاف في اللفظ ، والرد على الجهمية والمُشبِّهة " : من طالع كتاب شرح السنة للالكائي....يجد فيها من النقول ما يستدل به على مبلغ علمهم في التوحيد .

  6. #6
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبد اللطيف الراضي مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله تعالى خيرا ..
    وَ إِيّاكُم أخانا الفاضِل الراضي ..
    هذا الإٍمام الجهبذ أبو بكر محمّد بن اسحق بن خُزيْمة بن المُغيرة بن صالح بن بكْر السُــلَمِيّ الشافِعِيّ رحمه الله تعالى ، هو مِنْ جُملة مَنْ حاز لقب إِمام الأئِمّة بين مشاهير علماء الأُمّة وَ ترجمَتُهُ في كتاب طبقات الشافعِيّة الكبير للعلاّمة المحدّث الفقيه الشيخ تاج الدين عبد الوهّاب ابن شيخ الإِسلام الإِمام تقِيّ الدين السُــبْكِيّ أبي الحسن علِيّ بن عبد الكافي الأنصارِيّ رحمهما الله تعالى ، جاءَت في المُجَلّد الثالِث من المطبوع برقم 119 ، وَ قد وقعت من صفحة 109 إِلى صفحة 119 وَ عزمتُ على تحرِيرِها وَ طبعِها هنا إِنْ شــاءَ الله في أقرب فُرصة ...
    و لكِنِّي أحببتُ تعجيل الفائِدة بجمع قطعة من أوّل الترجمة (ص 109) و قطعة من آخِرِها (ص 119) في صفحة واحدة لتسهيل التدليل على عدّة أُمور منها تبيين علوّ مكانة هذا الإِمام عند أهل السُنّة مُحَدِّثِيهِم و متكلّميهِم وَ أُصولييهم و فقهاءِهِم وَ تبرئته مِن أنْ يَدَّعِيَهُ أهلُ التشبيه أي أنَّهُ لَهُم أو معهُم حاشاهُ ، ...
    وَ هذه صورة عن الصفحة المشار إليها التي ركَّبْتُها مِنْ نقلٍ عن أكثر مِنْ صفحة ، فأرجو التَنَبُّهَ لذلك :
    Tb-Ibn-Khuzaymah-10-.jpg
    وَ اللهُ المُسْــتعان .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن سعيد الروسي مشاهدة المشاركة
    قال محمد زاهد الكوثري في تعليقه على "الاختلاف في اللفظ ، والرد على الجهمية والمُشبِّهة " : من طالع كتاب شرح السنة للالكائي .. يجد فيها من النقول ما يستدل به على مبلغ علمهم في التوحيد .
    أخي الفاضل الأستاذ عبد الله بن سعيد الروسي ، حفظه الله ..
    سَــلامٌ عليك
    пожалуйста

    المعروف عن ابن قتيبة أنَّهُ لَمِ يَنْجُ في هذا الكتاب من تهويلات الحشوِيّة الجهَوِيّة و المُشَبّهة ، و كذلك في مواضع يسـيرة ( وَ لكِنْ خطيرة) مِنْ كتابَيْهِ : " تأويل مشكل القرآن " و " تأويل مُشْكِل الحديث " ، أوْ لعلَّهُ برِيءٌ من ذلك كُلِّهِ وَ أنَّ ما في كُتُبِهِ من طامّات التشـبيه هو مِنْ جُملة دسّ المُبتَدِعة الضالّين من هؤلاء المشبِّهة و أضرابِهِم ، ليروّجوا بِدعتهُم بانتهاز شهرتِهِ في اللغة ... هذا بحسب الموجود في أيدينا اليوم... و اللهُ أعلم .
    أمّا كتاب شـرح السُنّة لمولانا الحافظ اللالكائيّ رحمه الله ، ففيه نصوص قيّمة و نُقُول نفيسـة و فيه أشياء لا تصِحّ ، وَ قد بَيَّنّا مسلك أهل الإِنصاف بقولِنا عنْهُ آنِفاً :
    ... " مَنْ أسْــنَدَ لكَ فقد أحالَكَ " ، و كذلك كان يفعلُ الإِمام ابن خزيمة وَ جمهور المصنّفين مِنْ سادتِنا السلف الصالح في كتبهم ، وَ العهْدَةُ على الراوِي .. ثُمَّ يُنظَرُ بعدها في أحوالِ الرواةِ وَ في حال كُلِّ سَنَد على حِدةٍ ، ثُمَّ لا بُدَّ بعد ذلك كُلِّهِ من التحقيق في النَصّ أوْ القول المَرْوِيّ وَ إِمكانِ قبولِهِ بعدم مُخالفتِهِ لِلمُسلّمات في الشرعِ القويم (نقلاً و عقلاً) ...
    وَ لكِنْ قد نقلَ مولانا الإِمام النووِيّ رضي اللهُ عنهُ اتّفاق السادة أئِمّة علم مصطلح الحديث على المنع من رواية الضعيف في هذه الأزمنة المتأخِّرة من غير بيانٍ لِضعفِهِ (وَ لَوْ مقْرُوناً بإِسْـنادِهِ) ، لِقِلّة خبرة أكثر أهل هذا الزمان بمعرِفة الأســانيد و نُدرة الخبراء بِعِلَل الروايات الواهية ، فكيف بمَنْ يتبَجَّح بِالروايات المختلقة الموضوعة ؟؟؟ .!!!..؟؟؟... و كذلك شيخُ مشايخِهِ الإِمام أبو عمْرو ابن الصلاح رضي اللهُ عنهُ - فيما أذكُر - وَ غيرُهُما من السادة المحقّقين ... وَ قدْ ألمعنا بِلَمحَةٍ إِلى طرَفٍ من ذلك في مشاركتنا العابرة السريعة المرتجلة (برقم 2) على الرابط التالي :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17988
    وَ كذلك في المشاركة برقم (4) ، من نفس الصفحة ... حيثُ قُلنا في جواب سؤالٍ عن بعض الكُتُب بعد أنْ قَدَّمْنا على جميعِها صحيحَ الإِمام البُخارِيّ ثُمَّ نَوَّهْنا بامتيازمكانة كتاب " الجامع في شعب الإِيمان" للإِمام الحافظ البيهقِيّ عليه الرحمة :" ... ... بل كتاب شَرح السُنّة لأبي القاسِـم اللالكائي ، رحمه الله ، أمثل من تلك الكتب المسؤُول عنها ، لِمَن أُوتِيَ بَصيرةً في الأُصول وَ حِذْقاً في معرفة الأسانيد وَ عِلَل الروايات ..." . إِهــ . فالعِبْرة بِــ :" صِحّة الإِسناد إِلى ذلك القائِل مِنَ السلف الصالِح إِنْ كانَ مِنَ الأئِمّةِ المُعتمَدِين المُقتدى بِهِم المُجمع على فضلِهِم" ، لا إِذا كان في عصْرِهِم فَحَسْــبُ و لكِنَّهُ مِمَّنْ شَـذَّ عن جمهور الأُمّةِ المهْدِيّة ، على صاحبِها أفضل الصلاة و السلام وَ أزكى التحِيّة ، سواءٌ كانَ ذلك الشُـذُوذُ بِخارِجِيّةٍ أوْ قَدَرِيّةٍ أوْ رفضٍ أوْ نصْبٍ أوْ اعتزالٍ أوْ جَهْمِيّةٍ أوْ باطِنِيَّةٍ تُخالِفُ مُسلّمات الشرع أو تعطيلٍ أوْ جَبْرٍ أوْ تشبيهٍ أوْ غير ذلك من الزيغ وَ الضلال ...
    وَ قُلْنا :" أمّا إِحالة المرحوم الكوثرِيّ على عبارةٍ منسوبةٍ لمولانا الإِمام الفخر الرازِيّ رضي اللهُ عنه يُفهَمُ منها ذلك ، فههنا بحثٌ طويل وَ طريقة دقيقة جِدّاً و مسلكٌ محفُوفٌ بالشوك ، و الإِعتدالُ في هذا الزمان قليلٌ وَ الإِنصافُ أقَلّ و التحقيقُ الشافِي نادِرٌ جِدّاً .. فَمَنْ سكتَ على سلامةِ نِيّةٍ وَ هُوَ صحيح الإِعتقادِ سلِمَ ، وَ مَنْ صمَتَ نَجا ، إِنْ شــاءَ الله ..." إهــ,
    وَ قد ثبَتَ أنَّ الخونة المُشبِّهة كانُوا يَدُسُّـونَ في بعض النُسَـخ من كتب مشاهير المُفَسّـِرين و المحدّثين و الفقهاء ، عبارات مُقحمة مُفتراة لِترويج مشرَبِهِم العكر ، وَ قد ازدادُوا بِذلكَ افتِضاحاً و ازداد مذهَبُهُم وَهناً ، إِذْ كان أئِمّةُ المُحقِّقينَ من أهل السُــنّةِ عُلماءِ الحقّ ، لهؤلاءِ المُخرِّبين بالمِرْصاد ، فكَشَـفُوا مواضِع الدسّ وَ بَيَّنُوا شُذُوذَ المدسوسات عن أُسلوبِ تعبير السياقات التي أُقْحِمَتْ في طيّاتِها ... هذا مع مخالفتِها لِما اشتُهِرَ عن أولئِكَ السادة العلماءِ المُصنِّفين عند أصحابِهِم و تلامِذتِهِم و مُعاصِرِيهِم ، مِنْ سَــلامة الإِعتقاد وَ صفاء المَشْـرَب وَ حُسْـن الإِتّباع وَ مُجانبة الإِبتداع .. رحمهم الله أجمعين ... وَ العبارة المنسوبة لمولانا الإِمام الفخر رضي اللهُ عنهُ ، إِنْ ثبتت نِسبَتُها إِليه ، فهِيَ بناء على تلك النسخة التي اطّلَعَ عليها ، وَ حُكْمُهُ كانَ مبنِيّاً على ما رأى فيها مِنْ فضائح وثنِيّة التجسيم و شِــرْكِ التشبيه ، وَ لا يَسْـتَحيلُ أنْ لا يكونَ قَدْ تَيَسَّـرَ لَهُ حتّى ذلك الحين الإِطّلاعُ على حقيقة حال سيّدِنا الإِمام ابن خزيمة و براءَتِهِ مِمّا في ذلك الكتاب من الدسّ و التحريف وَ مِنْ بِدعة ضلال التشبيه وَ وَثنِيّة التجسيم ... حالُهُ في ذلك حال مَنْ رَدَّ على الشيخ محيي الدين ابن العربِيّ رضي اللهُ عنه بناءً على ما بلَغَهُ مِنْ النُسَــخ المُخرَّبة تماماً مِن كتاب فُصوص الحِكَم ، المحشُوّة بعبارات من الزندقة غير قابلة للتأويل و الحمل على محمل صحيح ، أَوْ النُسخ المليئة بالدسّ و التحريف مِنْ كتاب الفتوحات المكِّيّة ، مع براءة الشيخ محيي الدين من القول بالحلول و الإِتّحاد و الوحدة المُطلقة التي هي غاية الزندقة و مِنْ القول بزندقة وحدة الأديان و التسوية بين أولياء الرحمن و عبَدة الشيطان ، و مع خُلُوّ النسخ الأصلِيّة التي بِخطّ الشيخ رحمه الله تماماً من ذلك كُلِّهِ ... و كترويج الرعاع من أتباع قرن الشيطان للنسخة المبتورة و المخرّبة المدسوسة على حضرة الجهبَذ القُدوة الشيخ الإِمام أبي الحسن الأشعرِيّ رضي اللهُ عنهُ ، و زعمِهم أنَّها هي كتابهُ الإِبانة ، وَ غير ذلك ، مِمّا جزَمَ غيرُهُم مِنَ المُطَّلِعينَ على حقيقة الحال بِحتْمِيّةِ دَسِّــها مِنْ قِبَلِ المُفترِين على كِبارِ العارِفين وَ أئِمّة السُنّةِ المشهورِين ...
    وَ وصْفُ المرحوم الكوثرِيّ للكتاب بِما وصفهُ بِهِ ينصرِفُ إِلى تلك النسخة المُخرّبة التي اطّلَعَ عليها آنذاك ، وَ إِنْ كُنّا نتوقَّعُ مِنْ مِثْلِهِ مزيداً مِنَ التحَرِّي و التحقيق بعد تَيَسُّــرِ وَسـائِلِ الإِطّلاع و البحثِ و التثَبُّت في زمانِهِ ، بفضلِ الله عزَّ وَ جلّ ، فرضِيَ اللهُ عن إِمامِنا ابنِ خُزَيْمة و مولانا الإِمام الفخر الرازِيّ و الشيخ مُحيي الدين وَ رحم الكوثَرِيَّ و جميع عُلَماء السُـنّةِ أهل الحقّ .. و جزاهُم عنّا وَ عن جميع الأُمّةِ خيراً كثيراً.
    огромное спасибо
    до свидания

    وَ أخيراً .. فلا بُدَّ من التنبِيه على أنَّ استدراك الصغار من أمثالِنا على بعض ما ندَرَ من أكابِر المتقدّمين لا ينقص من رتبِهِم و لا يُضعِفُ مكانتهم و لا ينكر فضلهُم وَ عظيم تحقيقهم ، و لا يُوجِبُ لنا أفضلِيّةً عليهِم بِحالٍ ، رحمهم الله و رضي عنهُم ، بل نرجو أنْ نكونَ في صحائِفِ مَحاسِنِهِم وَ أَنْ يُلحِقَنا اللهُ بِهِم وَ يحشُرَنا في زُمرةِ المقبُولين تحت لِواءِ سَــيِّدِ الأوَّلينَ و الآخِرِين مِنْ أولِياءِ اللهِ أجمعين ، سَــيِّدِنا وَ مولانا مُحَمَّدٍ خاتَمِ الأنبياءِ وَ المُرسَـلِين صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ و صحبِهِ وَ بارَكَ وَ سَــلّم ...
    و الحمدُ لِلّهِ رَبِّ العالمين .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  7. جزاك الله يا إنصاف أحسن الجزاء )))

  8. #8
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن سعيد الروسي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله يا إنصاف أحسن الجزاء )))
    آمين ، وَ إِيّاكم حضرة الفاضِل المُكَرَّم ..
    спасибо большое ..
    جزاكم اللهُ خيراً ، وَ سادتَنا الأفاضِل الكِرام أصحاب هذا المنتدى الطيّب المبارك المضياف و حفِظَنا وَ إِيّاكُم جميعاً وَ سـائِر أمّةِ الحبيب الأعظَم صلّى اللهُ عليه و سلَّم بخير و عافية آمين .
    وَ نسألُهُ تعالى أنْ يَعُمَّنا وَ أحبابَنا وَ ذَوِينا و ذُرِّيّاتِنا بِفضلِهِ و رحمَتِهِ وَ أنْ يَهْدِيَنا و إيّاهُم وَ يُصلِحَ لنا شأنَنا كُلَّهُ في الدُنيا و في الآخِرة وَ أنْ يَهدِيَ غير المُسلِمين أيضاً إِلى نعيم الإِسلام ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  9. " فحذارِ من التسرُّع وَ التهَوُّر ... وَ حاشى الإِمام ابن خزيمة رحمه الله من فساد العقيدة .. وَ هو بريءٌ من التجسيم ... فلْيَتَّقِ الله من ينسبُهُ إلى المُجَسِّمة ...
    وَ أرجو أنْ تتيَسَّـرَ لكُم مراجعة ما كتب العلاّمة التاج السُبكِيّ ابن مولانا شيخ الإِسلام التقِيّ الأنصارِيّ في ترجمة الشيخ الإِمام اَبي بكر ابن خزيمة رحمهم الله جميعاً ، في طبقات الشافعيّة الكبرى ... "

    السلام عليكم
    لا داعي للدفاع عن مجسم قد ثبت فساد عقيدته كما في كتابه " التوحيد" وقد قرأته , وكون ابن خزيمة قد رد قول من ادعى ان الله خلق آدم عليه السلام على صورته إعتمادا على حديث مرسل عن مدلسين لا يُنجينه من عقيدة التجسيم فقد نسب على سبيل المثال في كتابه الانف الذكر العينين لله بهما يرى! وكون الامام السبكي مدحه لا يغير من الامر شيء والظاهر أنه لم يطلع على كتابه, ولقد طعن الامام ابن الجوزي في دفع شبه التشبيه في "إمام الائمة" ابن خزيمة ووصفه بعدم الفهم في علم الاصول, ومن قبله طعن فيه ايضا الامام البيهقي, والسلام

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •