النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: كتب الاعتقاد المسندة .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    المطرية دقهلية مصر
    المشاركات
    52

    كتب الاعتقاد المسندة .

    كيف ينظر الأشاعرة للكتب العقدية المسندة على سبيل المثال :
    عقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني .
    شرح السنة للمزني .
    الإبانة لابن بطة .
    الشريعة للآجري .
    السنة لابن الإمام أحمد.
    وغيرها.

  2. #2
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    كيق ينظر الأشاعرة للكتب العقدية المسندة على سبيل المثال :
    عقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني . .. شرح السنة للمزني . .. الإبانة لابن بطة . .. الشريعة للآجري . .. السنة لابن الإمام أحمد. .. وغيرها.
    في أيّ حال لآ تُقَدَّمُ على الجامع الصحيح المسند من حديث رسـولِ الله صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم وَ سُنَنِهِ وَ أَيّامِهِ للعَلَم الجهبَذِ الربّانِيّ الإِمام القُدوة حُجّة الحُفّاظ سـلطان المحدّثين سَـيّدِنا أبِي عبد الله مُحَمَّد بنِ اسْـماعيلَ بْنِ ابراهيم الجعفيّ رضي اللهُ عنهُ ، أعنِي صحيحَ البُخارِيّ حفظه الله تعالى .
    ثُمَّ إِنَّ كِتاب " الجامع لِشُـعبِ الإيمان " لِمَفخرة الحُفّاظ الإِمام المُحقّق الحافظ الكبير أبي بكر البيهقِيّ رحمه اللهُ تعالى أَحسنُ من جميع هذه التي ذكرتَها وَ أفضلُ و أنفع إِنْ سـاء الله . بل كتاب شَرح السُنّة لأبي القاسيِم اللالكائي ، رحمه الله ، أمثل منها ، لمَن أُوتِيَ بَصيرةً في الأُصول وَ حِذْقاً في معرفة الأسانيد وَ عِلَل الروايات ...
    وَ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشـاءُ وَ يَهدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيب .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    المطرية دقهلية مصر
    المشاركات
    52
    جزاكم الله خيرا.

  4. #4
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    كيق ينظر الأشاعرة للكتب العقدية المسندة على سبيل المثال :
    عقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني . .. شرح السنة للمزني . .. الإبانة لابن بطة . .. الشريعة للآجري . .. السنة لابن الإمام أحمد. .. وغيرها.
    في أيّ حالٍ ، هذه الكتب التي ذكرتَها لآ تُقَدَّمُ على الجامع الصحيح المسند من حديث رسـولِ الله صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم وَ سُنَنِهِ وَ أَيّامِهِ للعَلَم الجهبَذِ الربّانِيّ الإِمام القُدوة حُجّة الحُفّاظ سـلطان المحدّثين سَـيّدِنا أبِي عبد الله مُحَمَّد بنِ اسْـماعيلَ بْنِ ابراهيم الجعفيّ رضي اللهُ عنهُ ، أعنِي صحيحَ البُخارِيّ حفظه الله تعالى . ( بدء الوحي - الإِيمان - العلم - الوحي و علامات النبوّة - الإِعتصام بالسُنّة - بدء الخلق و صفة الجنّة و صفة النار - التوحيد - فضائل القُرآن - تفسِـير القُرآن - أخبار الآحاد - الأحكام - المناقب و علامات النبُوّة - الرقاق - ذكر الأنبياء عليهم الصلاة و السلام - المغازِي - فضائل الصحابة - الجهاد و السِيَر - الشروط - استتابة المُرتدّين - الفتن - أشراط الساعة ... ) .

    ثُمَّ إِنَّ كِتاب " الجامع لِشُـعبِ الإيمان " لِمَفخرة الحُفّاظ الإِمام المُحقّق الحافظ الكبير أبي بكر البيهقِيّ رحمه اللهُ تعالى أَحسنُ من جميع تِلكَ المُصنّفات التي ذكرتَها وَ أفضلُ و أنفع إِنْ شـاء الله . بل كتاب شَرح السُنّة لأبي القاسم اللالكائي ، رحمه الله ، أمثل منها ، لمَن أُوتِيَ بَصيرةً في الأُصول وَ حِذْقاً في معرفة الأسانيد وَ عِلَل الروايات ...
    وَ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشـاءُ وَ يَهدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيب .


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا.
    وَ إِيّاكُم يا أخ أحمد شوقي .. لكِنْ أخي الكريم ، لا بُدَّ من التنبُّه لأمور مُهِمّة ، يُحاوِلُ قرنُ الشيطان وَ أسلافُهُم من الزائغين أنْ يُقَلِّلُوا مِنْ شأنِها أو يصرِفُوا الأذهانَ عنها كُلِّيّاً ، رأسـاً أوْ لَيّاً ...
    1 - لا شكَّ أنَّ في السُنّة الشريفة الكريمة تبيين معانِي الكِتابِ العزيز وَ تفصيلُ أحكامِهِ بحيثُ لا يُمكِنُ الإِســتغناء عنها بِحالٍ .. " ألا وَ إِنّي أُوتِيتُ القُرآنَ وَ مِثْلَهُ مَعَهُ ". (الحديث المشهُور) ، هذا في الأصل ثُمَّ في ما يَصِحُّ بُلوغُهُ إلينا مِنْها بالطريق الصحيح المعتبر .
    لكِنْ هذا لا يعنِي أنْ يُترَكُ القُرآنُ الكرِيمُ الذي وُجودُهُ هو أكثر من متواتِر ، وَ يُقْتَصَرَ على الروايات التي لَمْ تستوفِ طُرُقُها في الإِسْـنادِ شُروطَ صِحّةِ الثُبُوتِ عن المعصومِ الأعظَم صلّى اللهُ عليه و سلّم ، إِنْ لَمْ نشترِطْ صحّة التواتُر ، في الإِعتقادِيّات ، فضلاً عنْ أعلى درجاتِهِ ...
    فلا بُدَّ من البداءة باتّباع القُرآنِ الكريم في معرِفَةِ أساسِيّات التوحيد و الإِيمان و سائِر الإِعتقاد مِنْ مُحكَمِ آياتِ الله ، ثُمَّ معرِفة بيانها و مزيد التفصيل فيها من سـُـنّة رسولِ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم ، لِمَنْ كان لِسانُهُ عربِيّاً مُبيناً ...

    يُتبع ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    المطرية دقهلية مصر
    المشاركات
    52
    لماذا لا يقبل الآحاد مع أنه ثابت وقبل في الفروع ؟

  6. #6
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    لماذا لا يقبل الآحاد مع أنه ثابت وقبل في الفروع ؟
    لَمْ نَقُلْ : لا يُقبَلُ " الآحاد ..." ...
    قَلْنا : " ... الروايات التي لَمْ تستوفِ طُرُقُها في الإِسْـنادِ شُروطَ صِحّةِ الثُبُوتِ عن المعصومِ الأعظَم صلّى اللهُ عليه و سلّم ، ... " .. أرجو التنَبُّه لِلْفَرق و عدم التسرُّع في المستقبل إِنْ شـاء الله .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    المطرية دقهلية مصر
    المشاركات
    52
    لا لم أقصد ذلك بل أردت أن أسأل وربما سألت بطريقة خاطئة وأعيد السؤال :
    ما هو موقف الأشاعرة من أحاديث الآحاد ؟

  8. #8
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    لا لم أقصد ذلك بل أردت أن أسأل وربما سألت بطريقة خاطئة وأعيد السؤال :
    ما هو موقف الأشاعرة من أحاديث الآحاد ؟
    قُلْنا :
    1 - لا شكَّ أنَّ في السُنّة الشريفة الكريمة تبيين معانِي الكِتابِ العزيز وَ تفصيلُ أحكامِهِ بحيثُ لا يُمكِنُ الإِســتغناء عنها بِحالٍ .. " ألا وَ إِنّي أُوتِيتُ القُرآنَ وَ مِثْلَهُ مَعَهُ ". (الحديث المشهُور) ، هذا في الأصل ثُمَّ في ما يَصِحُّ بُلوغُهُ إلينا مِنْها بالطريق الصحيح المعتبر .
    وَ قصدُنا بِــ :" هذا في الأصل " أي لِمَنْ أدرَكَهُ في عهدِهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم ...
    أمّا في من لَمْ يُدرِكْهُ فنقُول :
    أعلى درجات الثُبُوت (في ثبوت التلَقِّي) الثُبوت القطعِيّ لِاستمرار حِفظ القُرآنُ الكريم كامِلاً عبر القُرون بلا زيادةٍ و لا نقصان ، وَ وُجود خاتم الأنبياء و المُرسلين سيّدنا محمّد عليه الصلاة و السلام و بعثتُهُ و نُبُوَّتُهُ وَ رِسالَتُهُ وَ حَقِّيَّتُها وَ وُجود مكّة المُكرّمة و المدينة المنوّرة وَ مقام الحبيب الأعظم صلّى اللهُ عليه و سلّم و مسجده الشريف فيها ، و إِجماع الأُمّة المُحمّدِيّة في المسائل المشهُورة المستفيضة من الأُصول و الفُروع ، وَ الأحادِيث المتواتِرة في الرعيل الأَوَّل و من تلاهُم ثُمَّ هذه الأحاديث المتواتِرة نفسها بين العلماء و المتعلّمين في الأزمنة المتأخِّرة ... ثُمَّ الثُلاثِيّات المشهورة من طريق ثقات المشاهير طبقةً بعدَ طبقة ، ثُمَّ آحاد مشـاهير الثقات و تسلسلها - بِلا عِلّةٍ قادِحَةٍ و لا شُـذُوذ - بين أهل الشأن وَ من خالطهُم عن معرِفة ... وَ هكذا ...
    فأيّ رواية تُخالِفُ النصّ القطعِيّ ( على تفصيلٍ في قطعِيّة الورود و قطعِيّة الدلالة) أَو إِجماعاً معتبراً ، لا يُحتَجُّ بِها في أحكام الفُروع ، فضلاً عن الأحكام في الأُصُول ، فضلاً عن الإِعتقادِيّات لآ سِــيّما في ما يتعلَّقُ بِالأسماء الحُسنى و الصفات العُلى وَ التوحيد و التقديس وَ الإِيمان وَ أحكامِهِ ...
    وَ اللهُ يَهدِي مَنْ يَشـاءُ إِلى صِراطٍ مُسْـتَقِيم .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •