النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: اشكال على تواتر النبوة..!!

  1. اشكال على تواتر النبوة..!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اورد بعض الاخوة اشكالا على التواتر وهو كالتالي:

    ما الذي يمنع ان تكون هناك كائنات ما تستطيع التصور في شكل البشر وتستطيع ان تتواصل لا لفظيا (تخاطريا مثلا ) وتتفق هذه الكائنات على ان يدعي احدها النبوة وينقل الآخرون التواتر للبشر فيحصل للناس عدد كثير بهم يحصل التواتر مع كونهم متواطئين على الكذب في نفس الامر؟!

    وشكرا لكم مقدما

  2. #2
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن محمد شيني مشاهدة المشاركة
    ... ... ... اورد بعض الاخوة اشكالا على التواتر وهو كالتالي:
    ما الذي يمنع ان تكون هناك كائنات ما ، تستطيع التصور في شكل البشر وتستطيع ان تتواصل لا لفظيا (تخاطريا مثلا ) وتتفق هذه الكائنات على ان يدعي احدها النبوة و ينقل الآخرون التواتر للبشر فيحصل للناس عدد كثير بهم يحصل التواتر مع كونهم متواطئين على الكذب في نفس الامر؟!
    هذا كلام مَنْ لا يعرِفُ الفرق بين الإِشْكال و بَيْنَ التوَهُّم بتَخَيُّلات الحَشّـاشِـين وَ هَذَياناتِهِم ( " هَلْوَسـاتِهِم " ) .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    هذا كلام مَنْ لا يعرِفُ الفرق بين الإِشْكال و بَيْنَ التوَهُّم بتَخَيُّلات الحَشّـاشِـين وَ هَذَياناتِهِم ( " هَلْوَسـاتِهِم " ) .
    هذا رد بعيد عن العلم سيدتي.. ولم يكن من الصعب ان تبيني وجه الامتناع او الاستحالة فالايراد مبني على الامكان العقلي..

  4. #4
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن محمد شيني مشاهدة المشاركة
    هذا رد بعيد عن العلم سيدتي.. ولم يكن من الصعب ان تبيني وجه الامتناع او الاستحالة فالايراد مبني على الامكان العقلي..
    الإشْـكال يكون عادةً حَوْلَ أمرٍ واقِعٍ حَصَلَ بالفِعْل أو في فهمِ حقيقةٍ مُقَرَرة دَخَلَ داخِلٌ على بعض مَنْ سَـمِعَها شـوَّش عليه فهْمَها .
    أمّا صورة الإِفتراض المَطْرُوح أو التركيبة المُقترَحة فإِنَّهُ لا يُوجَد أي شُـبْهة تدُل على أنَّها حصلت في الواقِع لِيَرِدَ الإِشْـكالُ على مَنْ حاوَلَ تَفَهُّمَها .. هذا أوَّلاً ، لِدفع المُغالطة في الإِصطلاح و التداخُل في المفاهيم ...
    أمّا من حيثُ الإِمكان العقلِيّ المَحض ، فإِنَّهُ لا حاجة إلى افتراض تلك التركيبة لنجعلَها واسِطَةً لِنَقل ما وصَفْتَهُ حضرَتُكَ بنوع من التواتر المُتواطأ عليه المُسْـتَنِد في أصلِهِ إلى الإِدّعاء الكاذِب ، إلى هؤلاء الذين سَـمَّيْتَهُم بالآخرِين لينقُلُوها بِدورِهِم إلى البَشَـر .. لأنَّهُ - أوَّلاً - مُغالَطة في تصوير حالة التواتر أو تعرِيفِهِ أو حَدِّهِ وَ حقِيقتِه المَقْصُودة من الإِصطلاح عند أهل هذا الفنّ مِنْ أهلِ الحقّ ...
    وَ ذلكَ لآنَّ أهل الحقّ لَمْ يَدَّعُوا أنَّ حُصُولَ تواطُؤ جَمِّ غفِير على كذِبَة واحِدة مُسْـتَحيلٌ عقلاً (استحالةً عقْلِيَّةً مَحضة) بل قالُوا يَسْـتحيلُ عادةً تواطُؤُهُم على كذِبةٍ فهو من المُسْـتحيل العادِيّ الذي صار كَالمُسْـتحيل العقلِيّ لا مِنَ المُسْـتحيل العقلِيّ المَحْض الذي يَمتنِعُ ضِدُّهُ مِنْ حيْثُ ذاتُهُ وَ قابِلِيَّةُ وَضْعِيَّتِهِ للإمكان ... أيْ أنَّ الله تعالى أجرى العادةَ بِذلكَ في الواقِع في هذه الحياة الدُنْيا ..
    وَ مِمّا يُوضِحُ الأمْرَ أكثر من ذلك أَنَّ جمهور أهل الحقّ لَمْ يَشْـتَرِطُوا صِدْقَ كُلّ فَرْدٍ مِنْ أفرادِ الجمعِ الغفِير في أي طبقة مِنْ طبقات التواتُر ، بل قالُوا لو كانُوا كُلُّهُم كُفّاراً وَ شاهدت الطبقة الأولى منهُم (التي يُشْــتَرَطُ أن تبلُغَ عدداً كثيراً ) أمْراً من الأُمور الحِسّـِيَّة ثُمَّ انتقل هذا إلى طبَقة تُسـاوِيها في العدد أو أكثر منها و هكذا عبر الطبقات الأُخرى و لَو كانُوا كُلُّهُم كُفّاراً ، فيحصل بهم العِلْمُ بذلك الحادث المُخبَر عنْهُ مُسْـتنِداً إلى الحِسّ في أصلِهِ لا إلى العقل و الفِكْر و الإِفتراض الذِهنِيَ ..
    فمَنْ فهِمَ كُلَّ ذلك تبَيَّنَ لهُ محلّ المُغالطة و مَنْشَـأُ ما يُعرَضُ بأنَّهُ إِشْـكال .
    ثُمَّ هذا الإِفتراض الفِكْرِيّ أين يُمكِنُ تطبيقُهُ عمَلِيّاً على واقِع الصحابة و المُشْـرِكِين و أهل الكِتاب (مَنْ آمنَ منهُم وَ مَنْ كَفَرَ ) مع بِعثَةِ النبِيَّ الأعظَم صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم ، حتّى يسُـوغَ لأحدٍ أنْ يَدَّعِيَ شُـبهةَ الإِشْـكال المُدَّعى ؟؟؟...
    وَ اللهُ يَهدِي مَنْ يَشـاءُ إلى صِراطٍ مُسْـتَقِيم .

    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  5. #5
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ... وَ ذلكَ لآنَّ أهل الحقّ لَمْ يَدَّعُوا أنَّ حُصُولَ تواطُؤ جَمِّ غفِير على كذِبَة واحِدة مُسْـتَحيلٌ عقلاً (استحالةً عقْلِيَّةً مَحضة) بل قالُوا يَسْـتحيلُ عادةً تواطُؤُهُم على كذِبةٍ فهو من المُسْـتحيل العادِيّ الذي صار كَالمُسْـتحيل العقلِيّ لا مِنَ المُسْـتحيل العقلِيّ المَحْض الذي يَمتنِعُ ضِدُّهُ مِنْ حيْثُ ذاتُهُ وَ قابِلِيَّةُ وَضْعِيَّتِهِ للإمكان ... أيْ أنَّ الله تعالى أجرى العادةَ بِذلكَ في الواقِع في هذه الحياة الدُنْيا .. ... ... ... ... ... .
    .
    استدراك مهمّ لإصلاح خطأ خطير :
    كتبتُ على عَجَل :" ... ... ... ... وَ ذلكَ لآنَّ أهل الحقّ لَمْ يَدَّعُوا أنَّ حُصُولَ تواطُؤ جَمِّ غفِير على كذِبَة واحِدة مُسْـتَحيلٌ عقلاً (استحالةً عقْلِيَّةً مَحضة) بل قالُوا يَسْـتحيلُ عادةً تواطُؤُهُم على كذِبةٍ فهو من المُسْـتحيل العادِيّ الذي صار كَالمُسْـتحيل العقلِيّ لا مِنَ المُسْـتحيل العقلِيّ المَحْض الذي يَمتنِعُ ضِدُّهُ مِنْ حيْثُ ذاتُهُ وَ قابِلِيَّةُ وَضْعِيَّتِهِ للإمكان ... أيْ أنَّ الله تعالى أجرى العادةَ بِذلكَ في الواقِع في هذه الحياة الدُنْيا .. ... ... ... ... ... . " إهــ .
    وَ الصواب حذف ما سبق به القلم منْ إِقحام كلمة :" ضِدُّهُ " و مقصودي أنَّهُ :" لَيْسَ مِنَ المُسْـتحيل العقلِيّ المَحْض الذي يَمتَنِعُ حُصُولُهُ في الواقِع (خارِجَ الذِهن) مِنْ حيْثُ ذاتُهُ (في حُكْم التصَوُّرِ العقلِيّ) وَ مِنْ حَيْثُ عَدَمُ قابلِيَّتِهِ للإمكانِ " ...
    وَ أوَدُّ أنْ أُؤَكِّدَ على ضرورة التمييز في المعاني و المصطلحات و ضبط التعريفات و مدلولات الألفاظ في كُلّ بحث .. لا بُدَّ من ذلك . وَ لْنَنْظُرْ إِلى ضرورة الضبط :
    فإِنّا لَمْ نَقُل أنَّ اجتماع جَمٍّ غفيرٍ على كذبةٍ مُستحيلٌ عقلِيّاً ، أي لَمْ نَقُل أنَّهُ غير مُمكِن عقلاً .. بَلْ نُلاحِظ أنَّ السادة العلماء ذكرُوا في تعريف الخبر المتواتر أنَّ هؤلاء (الجَمّ الغفير) يَسْـتحيلُ عادةً اجتماعُهُم على كذبة واحدة ، و شـرَطوا الكثرة في الطبقة الأُولى و جميع ما بعدها ، و أنَّ تِلكَ الكثرة إِنْ لَمْ تُوجَدْ في الطبقة الأولى (بل كانت مفقودة) لا يَنْفَعُ أنْ تُوجَدَ في الطبقات التي تليها (بَعْدَها) مَهْمَا بَلَغَتْ ، و لا تُفيدُ تواتُراً مع فُقْدانِها في الأولى .. كما أنَّ هذا الشرْطُ لا يَنْخَرِقُ بِعَدَمِ بُلُوغِ الخَبَر إِلى الأُمَمِ المعزولة ، كيأجوج و مأجوج و مَنْ أشبه حالُهُ في هذا حالَهُم ، كالمنقطعين المتفرّقين في مَجاهِل الأرض و الجُزُر الصغيرة النائية وسط المحيطات الكبيرة و نَحْوِهِمْ ...
    فينبغي معرفة الحُدُود و ضبط التعريفات (Definitions) و المصطلحات وَ مقصوداتها ، قَبْلَ الخَوْض في أي بحث علمِيّ من هذا القَبيل ، لئلاّ يحصل تخليطٌ و التباس .
    فَمِمّا يعنينا الآن أيضاً : التنبيه إلى أنَّ العِلْمَ الإستدلاليّ لا يحصل (في الغالب عادةً) لِمَنْ لا قُدرة لهُ على ترتيب المقدّمات و الأدِلّة و اسـتنتاج المُبَرْهَنات ، أمّا العلم الضروريّ (كالحاصل من التواتر) فهو الذي يستوي فيه العامِّيّ و العالِم ، و القادرُ على الإستدلال و الصبِيّ و الجاهل (غير البصيرَيْن بطرق الإِسْـتِدلال) .. فَلا يُخْلَطُ ما لا يُعرَفُ إِلاّ بالنظر و الفكرة من القضايا العقلِيَّة مع ما يستوِي جميع الناس في معرِفُتِهِ من السمعيّات التي تثبت بالتواتر (بشروطِه) و نحوِها مِمّا يستنِدُ في أصلِهِ إِلى الحِسّ كالمشاهدة أو السماع و نحو ذلك ...
    و اللهُ يهدِي من يشـاءُ إِلى صراطٍ مستقيم .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    77
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن محمد شيني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اورد بعض الاخوة اشكالا على التواتر وهو كالتالي:

    ما الذي يمنع ان تكون هناك كائنات ما تستطيع التصور في شكل البشر وتستطيع ان تتواصل لا لفظيا (تخاطريا مثلا ) وتتفق هذه الكائنات على ان يدعي احدها النبوة وينقل الآخرون التواتر للبشر فيحصل للناس عدد كثير بهم يحصل التواتر مع كونهم متواطئين على الكذب في نفس الامر؟!

    وشكرا لكم مقدما
    في العقل لا يوجد مانع فالخيال واسع لكن في النص يوجد فمحمد خاتم الرسل وكل نبي بعده يعتبر كذاب
    يمكن ان يأتي رجل عادي جدا بل وبسيط جدا ويدعي النبوة في أي جماعة وتصدقه هذه الجماعة مثل القاديانية ادعى صاحبها انه نبي بعد مراحل

    http://articles.islamweb.net/media/i...ang=A&id=73966


    لكن هل صدقه جميع الناس
    يمكن ان يأتي حتى في بلاد المسلمين لكن من يصدقه
    هناك جماعات وافكار تحمل فكر القاديانية لكن مدى التصديق هو المحك هنا للقول بالتواتر او غيره

  7. #7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالله مروعي مشاهدة المشاركة
    في العقل لا يوجد مانع فالخيال واسع ... ... ... ... هناك جماعات وافكار تحمل فكر القاديانية لكن مدى التصديق هو المحك هنا للقول بالتواتر او غيره
    أخا مروع .. يحرُمُ الكلام في العِلْم بغير عِلْم ، على وَجْهِ التقرير ، أمّا السُـؤال بالأدب مع الإحتياط في الصيغة فمرحباً .. فخير لك أن لا تخوض في ما لا تحسن حتّى تتعلًَّمَ وَ يشْـهَدَ لكَ أهلُ العلم و الخبْرة بأهلِيَّة المباحثة ..
    كلامُكَ هُنا مُضْطَرِب و فيه تشغيب و تشعيب فارغ ، وَ خارج عن مقصود تحرير المَسْـألة في جوابِنا لِمستر شـيني ...
    وَ بحسب ما قرأنا من مشاركاتك السابقة ، وَ هُنا ، لا أُراكَ تَسْتَوْعِبُ كُلَّ ما يُكتَبُ وَ لا كُلَّ ما يُقالُ لكَ .
    وَ اللهُ أعلَم .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    77
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    أخا مروع .. يحرُمُ الكلام في العِلْم بغير عِلْم ، على وَجْهِ التقرير ، أمّا السُـؤال بالأدب مع الإحتياط في الصيغة فمرحباً .. فخير لك أن لا تخوض في ما لا تحسن حتّى تتعلًَّمَ وَ يشْـهَدَ لكَ أهلُ العلم و الخبْرة بأهلِيَّة المباحثة ..
    كلامُكَ مُضْطَرِب و فيه تشغيب و تشعيب فارغ ، وَ خارج عن مقصود تحرير المَسْـألة في جوابِنا لِمستر شـيني ...
    وَ بحسب ما قرأنا من مشاركاتك السابقة ، وَ هُنا ، لا أُراكَ تَسْتَوْعِبُ كُلَّ ما يُكتَبُ وَ لا كُلَّ ما يُقالُ لكَ .
    وَ اللهُ أعلَم .
    لا يوجد اضطراب في كلامي لكن من يريد الاسهاب يرفض الاختصار اصلا
    العقل ان ترك له الخيال فماذا يوقفه هذا حقيقي

    ثاننا هو قال كائنات ما تستطيع التصور في شكل البشر وتستطيع ان تتواصل
    هل هذا شيء خيالي او يمكن حدوثه
    طبعا خيالي لا يمكن حدوثه والسبب هو اننا نعلم ان الله خلق الانس والجن والملائكة ولا يمكن ان نتصور ان الملائكة تفعل هذا بسبب ما فطرهم الله عليه ولا الجن لديها القدرة على هذا هي يمكن ان تتشكل باي صورة لكن الصورة تحكمها

    نحن يمكننا ان نتفلسف ونقول ان الرجل عمد للخيال هربا من الواقع الذي هو فيه ويحمل الكثير من الشك في النبوة والدين هذا كله لا مجال للكلام فيه فانا نزهت نفسي عن التشكيك او نقول انه اقتبس الفكرة وحورها كما سياتي

    هنا نص يلخص كلامي الذي لم يعجبك وترين فيه الاقوال التي ناقشت هذه القضية

    ستتأرجح مواقف الفلاسفة بين هذه التمييزات. وسيقوم الخلاف أساسا حول الكيفية التي عولجت بها هذه المسائل. ونجد هناك ثلاثة مواقف: أحدها أنكر كل ما يأتي من جهة الخيال من وحي ونبوة وإلهامات ورؤى، واعتبر ذلك أمرا معقولا واعتد بالعقل وحده، وقد تزعم هذا الاتجاه الفلاسفة "الطبيعيون" وعلى رأسهم أبو بكر الرازي الطبيب. والموقف الثاني حاول الجمع والتوفيق بين المعقول والمنقول، إما بجعل المعقول فوق المنقول وإخضاع كل ما يأتي من جهة الخيال للعقل. وهذا موقف الفارابي، وإما بجعل المعقول تابعا للمنقول لكن بالإعلاء من شأن الخيال واعتبار الأمور اللامعقولة هي أساس وجود المعقول ذاته، وبذلك يكون النقل مجالا لفعل الخيال، وهذا موقف ابن سينا. وأما الموقف الثالث، فإنه يتميز بالفصل بين العقل والنقل، برفع التعارض بين الدين والفلسفة من خلال وضع الحدود-بالخصوص الحدود المعرفية- بين العقل والخيال، بين الخطابة والبرهان، وبين العامة والخاصة ويتمثل هذا الموقف في استبعاد التصديق الجدلي للمتكلمين لكونه يخلط بين الخيال والعقل، وهذا موقف ابن رشد.

    http://www.aljabriabed.net/n33_06kak.htm



    لكن بفرض حدوث هذا أي ان يدعي احد النبوة
    هنا ياتي دور النصوص التي تكبح جماح هذا الخيال للعقل وهذا قولي انا والنصوص هنا نقصد بها كتاب الله واقوال الرسول

    كونك تتذمرين من ردي هذا او من غيره الحقيقة التي لا يمكن انكارها هي انه هناك صراع بين العقل والخيال وهذا لا تستطيعين نفيه ايضا في نص صاحب الموضوع او حتى في ادبياتكم كاشاعرة او ما كتبته في ردك من مثل

    هذا كلام مَنْ لا يعرِفُ الفرق بين الإِشْكال و بَيْنَ التوَهُّم بتَخَيُّلات الحَشّـاشِـين وَ هَذَياناتِهِم ( " هَلْوَسـاتِهِم " ) .
    يعتبر الفارابي صاحب نظرية في النبوة انتقلت للأشاعرة ايضا

    هنا بحث طويل يتكلم فيه الكاتب عن تشابه الاسماعيلية والاشاعرة

    https://ar.wikisource.org/wiki/%D9%8...A7%D8%A8%D9%8A

    هو أي صاحب الموضوع وضع هذا السؤال مقتبسا اياه من فكرة ابن سينا عن النبوة وخيال النبي لكن حورها بطريقة جميلة

    يقول ابن سينا في نظريته هنا عن الملائكة : يزعم:أنّ الملائكة هي ما يتخيل في نفسه من الخيالات النورانية، وكلام الله هو ما يسمعه في نفسه من الأصوات، وهو بمنزلة ما يراه النائم في منامه.

    لاحظ ان هذه الفلسفة قائمة على الخيال

    ويصّور ابن قيم الجوزية مذهب الفلاسفة في كلام الله تعالى فيقول : مذهب الفلاسفة المتأخرين أتباع أر سطو – وهم الذين يحكي ابن سينا والفارابي والطوسي قولهم -: إنّ كلام الله فيض فاض من العقل الفعّال على النفوس الفاضلة الزكية بحسب استعدادها ، فأوجب لها ذلك الفيض من تصورات وتصديقات بحسب ما قبلته منه، ولهذه النفوس عندهم ثلاث قوى، قوة التصور، وقوة التخيل، وقوة التعبير. فتدرك بقوة تصورها من المعاني ما يعجز عنه غيرها، وتدرك بقوة تخيلها شكل المعقول في صورة المحسوس فتتصور المعقول صوراً نورانية تخاطبها وتكلمها بكلام تسمعه الأذن، وهو عندهم كلام الله ولا حقيقة له في الخارج، وإنما ذلك كله من القوة الخيالية الوهمية. قالوا: وربما قويت هذه القوة على إسماع ذلك الخطاب لغيرها، وتشكيل تلك الصور العقلية لعين الرائي،فيرى الملائكة ويسمع خطابهم، وكل ذلك من الوهم والخيال لا في الخارج".( )

    في وصف خصائص النبوة يقول ابن سينا
    الثانية : قوة التخيل والحسِّ الباطن: وهي التي يتخيّل بها في نفسه ما يعلمه، بحيث يتمثل له ما يعلمه في نفسه فيراه ويسمعه فيرى في نفسه صوراً نورانية هي عند ابن سينا ملائكة الله، ويسمع في نفسه أصواتاً هي عندهم كلام الله، وهذا بأن تقوى نفس النّبي وتتصل في اليقظة بعالم الغيب، وتحاكي المتخيلة ما أدركته النفس بصورة جميلة وأصوات منظومة، فترى في اليقظة وتسمع. وليس هذا بمستنكر أيضاً فإنّه يحصل له في يقظته مثل ما يحصل للنائم في منامه، فالنائم يرى في نومه صوراً تكلمه، ويسمع كلامهم، وذلك موجود في نفسه لا في الخارج، وهذا من جنس ما يحصل لبعض أهل الرياضة من الصوفية، فإنّ من تجردّت نفسه عن الشواغل البدنية سهل عليها أن تنجذب إلى عالم القدس.


    من هذه اقتبس صاحب الموضوع فكرته وحورها وجعل الاجسام النورانية هنا بدل ان توحي للنبي توحي لجميع البشر

  9. #9
    أخي .. لَم أقُلْ أنَّ كُل كلمة تقُولُها حضرَتُكَ هي غلط بالمرّة .
    إِنَّما قصدتُ عدم تشعيب الموضوع و حَصْر الإِجابة في تعريف التواتر وَ شُـرُوطه المعتبرة ، لِكَشْفـ الإِلتباس ...
    وَ كذلك نبَّهْتُ على جانب آخَر مِنْ موضع الإِلتباس وَ مَظَنَّة الإِشْـكال بالإِشـارة باختصار إلى الفرق بين المستحيل العقليّ المحض و المستحيل العادي و المستحيل الشرعِيّ ، ثُمَ طلبت مِنْ مسـتر شيني في النهاية أنْ يفكر فيها ثُمَّ يبيِّن لنا أنَّ إِفتراضه المُقترح بتلك التركيبة المَطرُوحة التي ادَّعاها ، أنّى يمكن تطبيقه عمَلِيّاً على حال العرب و أهل الكتاب و سائر الناس إِبّان عصر البعثة النبوِيَّة المُحَمَّدِيَّة خاتمة الرسـالات الإِلهِيَّة ، وَ واقِع الصحابة ، و أهل الكِتاب و المُشْـرِكِين ، مع بِعثَةِ النبِيَّ الأعظَم سَـيِّدِنا و مولانا مُحَمَّدٍ رَسُـولِ الله ، ابن عبد الله بن عبد المُطَّلب بن هاشم القَرَشِـيّ العرَبِيّ صلّى اللهُ عليه وَ على آلِهِ و سَـلَّم ، وَ ما صحبها من الإِزدهارات العلمِيَّة و نتج عنها مِنَ التَرَقِّيات الإِنْسـانِيَّة وَ النهضات الحضارِيَّة ، و ما تلاها من التَحَوُّلات الإِيجابِيَّة وَ الأمْجاد الباهرة و الحوادث التاريخِيَّة العظيمة ، حتّى يسُـوغَ لأحدٍ أنْ يَدَّعِيَ شُـبهةَ ذلك الإِشْـكال المُدَّعى ؟؟؟...
    هذا كُلّ ما في الأمر ...
    لنفرغ من هاتَيْنِ أوَّلاً ، ثُمَّ إِذا أحبَبْتَ بعدَها أنْ تتفَضَّلَ بمُناقشات كلامِيَّة و مُباحثات فلسَـفِيَّة مع " مسـتر شـيني " فالأَمْرُ إليكُما .. أو تفتح موضوعاً آخَرَ خاصّا بتلك المُباحثات . فأهلاً وَ مرحباً ...
    أتمنّى التوفيق و الهداية لنا و لكم و للجميع ، إِنْ شـاء الله .
    Good Luck ...
    و السـلام .

    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  10. #10
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ... ، ثُمَ طلبت مِنْ مسـتر شيني في النهاية أنْ يفكر فيها ثُمَّ يبيِّن لنا أنَّ إِفتراضه المُقترح بتلك التركيبة المَطرُوحة التي ادَّعاها ، أنّى يمكن تطبيقه عمَلِيّاً على حال العرب و أهل الكتاب و سائر الناس إِبّان عصر البعثة النبوِيَّة المُحَمَّدِيَّة خاتمة الرسـالات الإِلهِيَّة ، وَ واقِع الصحابة ، و أهل الكِتاب و المُشْـرِكِين ، مع بِعثَةِ النبِيَّ الأعظَم سَـيِّدِنا و مولانا مُحَمَّدٍ رَسُـولِ الله ، ابن عبد الله بن عبد المُطَّلب بن هاشم القَرَشِـيّ العرَبِيّ صلّى اللهُ عليه وَ على آلِهِ و سَـلَّم ، وَ ما نتج عنها من الإِزدهارات العلمِيَّة و التَرَقِّيات الإِنْسـانِيَّة وَ النهضات الحضارِيَّة ، و ما تلاها مِنْ بَقِيَّة التَحَوُّلات الإِيجابِيَّة وَ الأمْجاد الباهرة و الحوادث التاريخِيَّة العظيمة ، حتّى يسُـوغَ لأحدٍ أنْ يَدَّعِيَ شُـبهةَ ذلك الإِشْـكال المُدَّعى ؟؟؟... ... ... ... ... .
    أيْنَ مسْــتر شِــيني ؟؟؟.. !!! ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  11. #11
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    ... ... ... وَ كذلك نبَّهْتُ على جانب آخَر مِنْ موضع الإِلتباس وَ مَظَنَّة الإِشْـكال بالإِشـارة باختصار إلى الفرق بين المستحيل العقليّ المحض و المستحيل العادي و المستحيل الشرعِيّ ، ... ... ... ... ... .
    الحمد لله .. أنقل ما يلي ههُنا لزيادة التوضيح إنْ شـاء الله :
    1 - المستحيل العقلِيّ هو الذي يمتنع في العقلِ وُجودُهُ على الإِطلاق ، أي لا يَصِحُّ عقلاً أنْ يُوجَد إِطلاقاً ، كوجود أزلِيٍّ غيْر الله عزَ و جلّ أو كعدم وجود الله أوْ طروء الإنقطاع أو الفناء عليه - تقَدَّسَ عن ذلك - أو كوجود الشريك لهُ سبحانَهُ و تعالى . فهذا كُلُّهُ مُستحيلٌ مُمْتَنِعٌ لا يَكُونُ و يُحيلُ العقلُ كونَهُ على الإِطلاق .
    و هذا يُعلَمُ بالنظر العقلِيّ المَحْضِ وَ إِنْ ورَدَ تقريرُهُ في الدليل النقلِيّ (الشرعِيّ).
    2 - المستحيل الشرعِيّ هو المُمكِنُ العقلِيُّ الذي وَرَدَ الخَبَرُ القَطْعِيُّ في الشَـرْعِ الصادِقِ بامتناع وُقُوعِهِ أبداً لِذا يستحيلُ وُقُوعُهُ .. أيْ هو الذي بالأصل مِنْ حيثُ إِمكانُ وُجُودِهِ في نفسِهِ لا يمتنع في العقل وُجُودُهُ ، بل هو مُمكِنُ الوجودٍ عقلاً و لكِنْ لَا يُوجد و لا يقع لأنَّ الله تعالى شـاءَ أنْ لا يقع [هذا الشيء] في الوُجُود ، كبعثةِ أحدٍ بنبوَّةٍ جَدِيدة ٍأو رِسالَةٍ جَدِيدَةٍ بَعْدَ خَاتَمِ النبِيِّن و إِمامِ المُرسَـلين النبِيّ الحبيبِ المُصطفى سَـيِّدِنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ رسُـولِ الله صَلَّى اللهُ عليهِ و سَـلَّم ، وَ كبَقاء هذه الدنيا إلى الأبَد وَ كَفناء الجَنَّةِ أو جَهَنَّم ، أو عَدَمِ أرواحِ المُكَلَّفِينَ أوْ أجسـادِهِم المبعوثة في الآخِرة ، أو دخول الشيطان و حِزْبِهِ الجَنَّةَ و نحْوِ ذلك ، فإِنَّ هذهِ الأمُورَ في الأصل (مِنْ حَيْثُُ قابليَّتُها في نفسِها للدخُولِ في الوُجُودِ) غيْرُ مُسْـتحيلةٍ عقلاً بلْ جائزة الوقُوعِ [لَوْ شـاء الله] و لكن من المستحيل أنْ تحصلَ لأنَّ الله تعالى ما شـاء لها أن تَحْصَلَ ( أوْ تكُونَ أو تَقَعَ ) .
    وَ هذا لا يُحكَمُ بِهذا إِلاّ بوُرُودِ النصّ الشَـرْعِيّ القاطِعِ ، و يَجِبُ الجزْمُ بامْتِناعِ وُقُوعِهِ (للخبَرِ الصادقِ القاطِع بذلك ) وَ إِنْ أجازَ العقلُ في الأصلِ إِمكانَهُ ( أيْ مِنْ حَيْثُ قابلِيَّةُ جنْسِهِ للدخولِ في الوُجُود) .
    3 - المستحيلُ العادِيّ هو الذي أجرى الله تعالى العادةَ بامتناع وُقُوعِهِ في الدُنْيا أي في الأحوال العاديَّة ، كوُجُود جَبَلِ زِئْبَق mercury/mercure ، فإِنَّهُ سُـبحانَهُ قادِرٌ على جَعْلِ بحرِ الزِئْبَق يجتمِعُ مُتَصَوِّراً على شـكل جبَلٍ ( أي لا يستحيل عقلاً ) ، و لكنْ مَنَعَ في العادة أنْ يتَيَسَّـرَ حُصُولُ ذلك فجَعَلَهُ غيْرَ قابلٍ للتَكَـوُّمِ على شكل جبل صغير أو كبير ...
    و هذا عُلِمَ امتناعُهُ من طريق الإسْـتِقراءِ و تجْربةِ ذوي الحِسّ السَـليم ، وَ إِنْ أجاز العقلُ إِمكانَ حصُولِهِ بِقُدرَةِ الله تعالى لَو شـاء ، لكنَّهُ تعالى منع أنْ تجرِيَ العادة بذلك ، وَ لَمْ يرِد نصٌّ قَطعِيٌّ يُفهَمُ منهُ أنَّهُ تعالى لَنْ يُكَوِّمَ بَحْرَ زِئْبَقٍ على هَيْئَةِ جَبَلٍ ، فيبقى هذا على حُكْمِ المستحيل العاديّ و لا يصيرُ مُستحيلاً شـرعِيّاً كما أنَّهُ في الأصلِ أيضاً ليس مُسْـتحيلاً عقلِيّاً .
    - ثُمَّ إِنَّ مِنَ المُسْـتحيلات ما يكونُ في الأصلِ [مُسْـتَحِيلاً] عادِيَّاً ثُمَّ يصيرُ كذلك مُسـتحيلاً شرعِيّاً في آنٍ واحدٍ ، وَ إِنْ لَم يكُنْ كُلٌّ منهُما ممتنِعاً في الأصل مِنْ حيثُ ذاتُهُ و إِمكانُهُ (أي قابِلِيَّتُهُ لِلوُجودِ من حيثُ ذاتُهُ بِقُدرةِ الله تعالى) ، أيْ فلَيْسَ هما مُستحيلان عقلِيٌّانِ . و ذلك كحُصُول حَمْلٍ لِأُنْثى غير السَـيِّدة مريم بنت عمران والدة سيّدنا المَسِـيح عيسى ابن مريم عليهما السَـلام من غير لقاح ذكَر ، فإِنَّ الله تعالى لمْ يُجْرِ العادة بِذلك في سائِرِ البشّر مع أنَّهُ تعالى كان قادِراً على أنْ يجعلَهُ يحصل لأيّ أُنْثى قبل السيّدة مريم (عليها السلام) كما جعلَهُ يحدثُ لها ، و لا يَزالُ قادِراً أنْ يُكَرِّرَ ذلك لِمَنْ يَشـاءُ بعدَها ، لَو شـاءَ سـبحانَهُ . وَ لكِنْ فُهِمَ من النُصُوصِ الشرعِيَّة أنَّ ذلك مُمتنِعٌ لأنَّ الله تعالى خصَّ به السيِّدة مريم وَ ابنها عيسى لِحِكْمةٍ ، فلَنْ يتكرَّرَ ذلك إِلى نهاية الدنيا. قال مولانا الباري الكريم عزَّ و جلَّ عن سـيّدنا المسـيح عيسى ابن مريم عليهما السلام { إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَ جَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ * وَ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ } (الزخرف 59-60) ، و قال جلَّ شَـأنُهُ { وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَ جَعَلْنَاهَا وَ ابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ } (الأنبياء -91) ..
    و اللهُ أعلم .
    أرجو أنْ يكونَ قد حصل المَرام مع اختصار التحقيق في هذا المقام ، و اللهُ يتولاّنا و إيّاكُم وَ سـائِرَ أهلِ الإِسْـلام .

    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •