النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: هل مصر الحالية هي مصر المذكورة في القرآن الكريم ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19

    هل مصر الحالية هي مصر المذكورة في القرآن الكريم ؟

    لا أدري إذا كان قد سبق الحوار حول هذا الموضوع في المنتدى ، لأنني وجدت كلاما كثيرا عنه في الأنترنت ، ما جعلني أسأل هذه الأسئلة ، فربما يكون عند الإخوة في المنتدى ما يفيدنا في هذه المسألة .

    هل مصر الحالية هي مصر المذكورة في القرآن الكريم ؟
    و هل كان اسمها ( مصر ) قبل الفتح الإسلامي ؟
    هل حقيقة أن اسم مصر كان اسما للفسطاط ، ثم صار اسما لكامل القطر المصري ؟
    و هل الأحاديث النبوية الشريفة التي ورد فيها اسم مصر أحاديث ضعيفة ؟
    و ما حقيقة أن اسم ( مصر الحالية ) جاء من اسم مصر بن بيصر بن حام بن نوح عليه السلام ؟
    و حين حدثنا القرآن الكريم عن مصر ، هل كان يحدثنا عن بلاد أم كان يحدثنا عن مدينة ؟
    و هل معنى كلمة ( مصر ) بلاد أم مدينة ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19
    عندما قال مؤمن آل فرعون لقومه أن يوسف عليه السلام قد جاءهم من قبل بالبينات ، هل معنى ذلك أن الملك على عهد سيدنا يوسف عليه السلام كان يلقب بفرعون كما هو الشأن بالنسبة لفرعون سيدنا موسى عليه السلام ؟
    هل يكون فرعون لقبا خاصا بفرعون سيدنا موسى عليه السلام ؟
    ربما تفيد هذه الأسئلة في تقدم البحث في هذا الموضوع .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19
    و من الأمور التي قرأتها بهذا الخصوص ، أنهم قالوا :
    أن مصر التي في القرآن تعتمد في زراعتها على المطر ، كما في قصة سيدنا يوسف عليه السلام ، بينما مصر الحالية يعتمد أهلها على نهر النيل في سقيهم .
    و ذلك مما يرجح عندهم أن مصر القرآن هي غير مصر بلاد النيل .
    و لا تحقيق عندي في هذا الأمر ، و إنما أذكر هذا لأسال عن مدى صحته .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,010
    مقالات المدونة
    2
    ربما يفيدك كتاب أطلس القرآن الكريم ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19
    كتاب رائع ، أشكرك يا شيخ .
    أطلس القرآن للدكتور شوقي أبو خليل .
    بعد المطالعة السريعة ، فإن هذا الكتاب يسير على المنهج المعروف بأن مصر القرآن الكريم يقصد بها مصر الحالية .
    فهل أفهم من إشارتك لهذا الكتاب أنك تؤيد ما فيه من كون مصر الحالية هي مصر القرآن الكريم .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,010
    مقالات المدونة
    2
    لا أعرف الحقيقة، لكن الظاهر كذلك .. والله أعلم
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  7. نعم مصر الان هى التى فى القران
    و احداث قصة موسى كانت فى زمن الهكسوس فى محافظة الشرقية الان
    و شق البحر كان عند مدينة نويبع و العقبة
    (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

  8. #8
    مصر فى عهد فرعون هو إقليم يضم حوض النيل و جزء من الشام و ليبيا
    و غنى عن البيان أن الأنهار تعتمد على الأمطار الاستوائية لتمتلئ منابعها
    و غير ذلك ، فالنيل فى عهد فرعون كان له فيما يقرر علم الجيولوجى سبعة أفرع ، و ليس كما هو اليوم !
    و كان أحد تلك الأفرع يمتد عبر الصحراء الغربية و يمتد داخل ليبيا
    مصر المذكورة فى القرءان و فى العهد القديم ، و أيضا فى كتب الفيدا الهندية ، هى الاقليم المذكور
    و لا يكاد يقع فى هذا اختلاف ، اللهم الا فى حدود الدولة اتساعا و صغرا
    و اما فلق البحر و الذى عبر منه موسى عليه السلام ، فعلى مدخل خليج العقبة ، تجد دوامة فرعون خير شاهد عليه
    و لعل الأخ التهامى يقصد أن قصة يوسف هى التى وقعت فى زمن الهكسوس

    عاصمة مصر فى زمن موسى كانت الأقصر ، و فى زمن يوسف كانت (منوف) و لم يكن لخليج السويس وجود على الخارطة !!!
    يعنى البحر الأحمر كان شكله مختلف
    لهذا فإن الإختلاف إنما يقع فى هل سيناء الحالية هى سيناء المذكورة فى القرءان و العهد القديم ؟
    و ذلك لعدة أسباب
    اولا ان سيناء تقع على حدود الدولة الفرعونية ، و بالتالى ستكون أول دوله يدخلها المحتل إذا دخل !
    ثانيا توجد شواهد على ان الجبل الذى تجلى الله تعالى هو جبل النار الواقع فى شمال غرب السعودية و المسماه (جبال اللوز)
    كما يوجد جبل فى منطقة نجد يسمى جبل صهيون !!!
    و العديد من الشواهد الأخرى ، كما ان باليمن بعض الآثار الفرعونية ، مما يدخل الشك بخصوص الحدود المذكورة للإقليم المصرى

    لكن أقل إتفاق وقع بين المؤرخين
    ان مصر الحالية ، هى المذكورة فى كل كتب التاريخ

  9. #9
    و البعض ، يدعى ان الهكسوس قد دخلوا مصر بعد سقوط دولة فرعون
    و البعض يدعى أن سيدنا يوسف و إخوته أنفسهم هم الهكسوس (بنى اسرائيل)
    بل بلغ الأمر ان يدعى ان فرعون نفسه كان من بنى إسرائيل ، لأن موسى أرسل أول ما أرسل الى فرعون ، و النبى لا يرسل الا الى قومه !!!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •