النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: كتاب : الفرية الكبرى صفين والجمل

  1. كتاب : الفرية الكبرى صفين والجمل

    كتاب : الفرية الكبرى صفين والجمل
    رأيت وسأعمل على نشره ( * ) إن شاء الله
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كتاب :
    الفرية الكبرى
    صفين والجمل

    محمد الشويكي

    الطبعة الأولى

    بيت المقدس
    1435هـ 2013م

    إصدار

    أنصار العمل الإسلامي الموحد

    عدد الصفحات 125

    ( * ) سأعمل على نشره إن شاء الله لاحقاً من خلال رابط .
    الجمعة 10 ـ 1ـ 2014.
    رد مع اقتباس
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    الفريـــــة الــكبرى
    صفيــــن والجمـــــــل
    تذكر كتب التاريخ فتنة اقتتال حصلت بين أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيما يُسمى وقعتي الجمل وصفين وذلك بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأقل من ثلاثة عقود، أما وقعة الجمل فقالوا بأنها كانت بين عائشة وطلحة والزبير ومن معهم من الصحابة من جهة، وبين علي بن أبي طالب ومن معه من الصحابة من جهة، وأما صِفّين فقالوا بأنها كانت بين معاوية بن أبي سفيان ومن معه من الصحابة من جهة، وبين علي بن أبي طالب ومن معه من الصحابة من جهة، زاعمين أن تلكما المعركتين كانتا بسبب صراع على الخلافة، وليس كذلك بل كانتا بسبب قتلة عثمان، أو قل هم الخصوم فيهما، كما ستعرفه في موضعه، كما وذكرت كتب التاريخ أيضاً بأن آلافاً مؤلفة من الصحابة قتلوا في تلكما الوقعتين زوراً وبهتاناً كما سنذكره عنهم في ثنايا هذا الكتاب مفصلاً ومحققاً، ورُوج لهذا الأمر كأنه دين، بل صار معتقداً عند كثير من أهل السنة والشيعة جهلاً من بعضهم وخُبثاً من الآخرين، لأن الأمر ليس كما قيل وذُكر، بل يمكنك أن تقول بأنه لم يقع مطلقاً، وأن فتنة الاقتتال بين الصحابة كذبة من كذبات المؤرخين رَوَجَ لها أعداء الملة والدين ليتسنى لهم الطعن في عدالة الصحابة وبالتالي الطعن في الدين الذي نقلوه لنا عن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  3. ولبيان زيف هذا الموضوع وكذبه لابد من توضيح عدة أُمور مهمة كمقدمةٍ وأساسٍ لمعرفته والوقوف على حقيقته:
    الأمر الأول: في معنى الصحبة، لنعرف من هم الذين اقتتلوا في صفين والجمل، هل هم صحابة أم غير صحابة؟.

    الأمر الثاني: الصحابة كلهم عدول، ويدخل فيه مكانة الصحابة في ديننا.

    الأمر الثالث: الإسناد من الدين.

    الأمر الرابع: كل ما خالف القطعي فهو مردود، ومن ذلك فكرة الاقتتال بين الصحابة، وفكرة فسوقهم وردتهم.
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  4. أما الأمر الأول: معنى الصحبة: وإنما نقصد بها أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذين ورد ذكرهم صراحة ودلالة في القرآن والسنة لا أي أصحاب، قال الله تعالى في سورة التوبة آية (40) {إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} وقد تواترت الأخبار أن الصاحب في هذه الآية هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وقال الله تعالى في سورة الفتح آية (29) {محمد رسول الله والذين معه} وقوله في سورة التوبة آية (117) {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة} كما وقد تواترت الأخبار عن وجود أصحاب له صلى الله عليه وسلم يأتمرون بأمره ويقولون بقوله، فمن ذلك حديث {وأصحابي أمنة لأُمتي} ، وحديث {لا تسبوا أصحابي} ، وحديث {إن الله اختارني واختار لي أصحاباً} ، إلى غير ذلك مما يدفع ادعاء عدم وجود صحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وقد اختلف العلماء قديماً وحديثاً فيمن هو الصحابي على عدة آراء ، فبعض أهل الحديث يقولون إن كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم أو لقيه ومات على الإسلام فهو صحابي ولو لم يرو عنه شيئاً، وبعضهم اعتبر الصحبة بمجرد المعاصرة دون الرؤية والرواية، وبعضهم اشترط البلوغ عند الرؤية، إلى غير ذلك:
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  5. ففي صحيح البخاري: "من صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه"
    وقال علي بن المديني: "من صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه ولو ساعة من نهار فهو من الصحابة"
    وقال أحمد بن حنبل: "كل من صحبه سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه"
    وقال ابن الصلاح: "فالمعروف من طريقة أهل الحديث أن كل مسلم رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من الصحابة"
    وقال ابن حجر العسقلاني: "أن الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا ومات على الإسلام روى عنه أو لم يرو"
    وفي شرح صحيح مسلم للنووي: "كل مسلم رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو لحظة"
    وقال يحيى بن عثمان بن صالح المصري: "أن الصحابي هو كل من عاصر النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يسمعه أو لم يره" وهو عمل ابن عبد البر في الاستيعاب.
    وقال الواقدي: "إن كل من رآه بالغاً فهو من أصحابه"
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  6. وفرَّق عاصم الأحول وأبو زرعة العراقي وأبو داوود - وهم من أهل الحديث- بين مجرد الرؤية وبين الصحبة كما سيأتي بيانه .
    فالمدقق لأقوال أهل الحديث في تعريفهم للصحابي فوق تباينهم واختلافهم فيه، أنه لم يأت أحد منهم على تعريفه بأي دليل ولا شبهة دليل، كما واختلفوا فيمن ارتد بعد الرؤية ثم عاد للإسلام هل هو من الصحابة أم لا؟ واختلفوا فيمن رآه بعد موته صلى الله عليه وسلم هل يُعد في الصحابة أم لا ؟ .
    وأما أهل الفقه والأُصول فعندهم أن الصحابي هو كل من طالت صحبته ومجالسته للنبي صلى الله عليه وسلم على وجه التبع له والأخذ عنه لا مجرد الرؤية والسماع.
    قال ابن السمعاني في تعريفه للصحابي: "إن معنى الصحبة من حيث اللغة والظاهر يقع على من طالت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم وكثرت مجالسته له على طريق التبع له والأخذ عنه، قال: وهذا طريق الأُصوليين" .
    وقال النووي في التقريب: "وعن أصحاب الأُصول أو بعضهم هو من طالت صحبته ومجالسته على طريق التبع" .
    وقال في شرح مسلم: "وذهب أكثر أصحاب الفقه والأُصول إلى أنه من طالت صحبته له صلى الله عليه وسلم" .
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  7. وقال المازري في شرح البرهان: "لسنا نعني بقولنا الصحابة كلهم عدول كل من رآه صلى الله عليه وسلم يوماً أو زاره لماماً أو اجتمع به لغرض وانصرف، وإنما نعني به الذين لازموه وعزروه ونصروه" .
    وقال ابن الصباغ: "الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأقام معه واتبعه دون من وفد عليه خاصة وانصرف من غير مصاحبة ولا متابعة" .
    وقال ابن الباقلاني: "فقد تقرر للأئمة عرف في أنهم لا يستعملون هذه التسمية إلا فيمن كثرت صحبته واتصل لقاؤه، ولا يجرون ذلك على من لقي المرء ساعة ومشى معه خطى وسمع منه حديثاً، فوجب لذلك ألا يجري هذا الاسم في عرف الاستعمال إلا على من هذه حاله" .
    وقال الراغب الأصفهاني: "الصاحب: الملازم" وقال " ولا يقال في العرف إلا لمن كثرت ملازمته" .
    وقال الإسفراييني: "إن الصحبة في العرف عبارة عمن صحب غيره فطالت صحبته له ومجالسته معه" .
    وقال الغزالي: "ولكن العرف يخصص الإسم بمن كثرت صحبته" .
    وفي فتح الباري: "ومنهم من بالغ فكان لا يعد في الصحابة إلا من صحب الصحبة العرفية، كما جاء عن عاصم الأحول قال: رأى عبد الله ابن سرجس رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنه لم يكن له صحبة" .
    وأما أهل اللغة واللسان فإن الصحابي عندهم مشتق من الصحبة والمعاشرة والملازمة، ويمكن القول أنهم متفقون على ذلك.
    جاء في لسان العرب: "صحِبَهُ يَصحبه صُحبة وصحابة، وصاحَبَهُ عاشره، والصاحبُ المعاشر" .
    وقال ابن فارس: "وكل شيء لازم شيئاً فقد استصحبه" .
    وقال صاحب العين: "الصحبة المعاشرة صَحبه صُحبة وصحابة وصاحَبَهُ، والصاحبُ المعاشر" .
    وقال ابن سيدة: "وصاحَبَهُ عاشره والصاحب المعاشر" .
    وفي القاموس المحيط: " صَحِبهُ صحابة وصُحبة، وصَحِبَهُ عاشره، واستصحَبَهُ دعاه إلى الصحبة ولازمه" .
    وقال صاحب المصباح المنير:"والأصل في إطلاق إسم الصحبة من حيث اللغة لمن حصل له رؤية ومجالسة، ووراء ذلك شروط للأُصوليين" .
    وفي تاج العروس: "صَحِبَهُ يصحبه صحابة وهم أصحاب وأصاحيب وصحبان، والصاحب المعاشر، واستصحبه دعاه إلى الصحبة ولازمه، وكل ما لازم شيئاً فقد استصحبه" .
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  8. يتبع إن شاء الله .
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  9. الكتاب : لم يكتمل نشر الكتاب هذا هنا ، للعلم فقط ، لنا عودة للمتابعة إن شاء الله .

    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17877
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •