النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: أسئلة منوعة؟

  1. #1

    أسئلة منوعة؟

    1 - ما هو مفهوم المكان عند متكلمي أهل السنة وعند الفلاسفة ؟ وهل هو أمر اعتباري أم وجودي ؟ وهل يصح قيام مكان بمكان ؟ , في خارج العالم : هل يوجد مكان أم ينعدم ؟ وإذا كان الثاني فما المانع من القول بأن الله خارج العالم حسب هذا المعنى شرعا وعقلا؟

    2 - لمَ قل الاعتناء بطريقة المحدثين في طرح العقائد عند أهل السنة ؟ أليست هي طريقة معتبرة عند أهل السنة؟!
    ثم إنه ليحزنني أن أقول : إن كثيرا من طلاب العلم من الأشاعرة لا يوجد عندهم اطلاع واسع على عقائد السلف رضوان الله عليهم , بل هناك جهل واضح بها! , والمطلعون عليها هم قلة من أفذاذ طلاب العلم, بينما طريقة المتكلمين وعقائدهم لا تخفى على كثير منهم ؟ فهل هذا منهج سليم في دراسة العقائد؟

    3 - ما الفرق بين الثبوت والوجود ؟ والنفي والعدم ؟

    4 - ما معنى قول الإمام الرازي : " صفات الله ممكنة " ؟ ولم شنع عليه المتأخرون؟

    5 - ما الفرق بين قول مثبتي الصوت لكلام الله تعالى من الحنابلة وبين قول القاضي عضد الدين الإيجي في رسالته التي شرحها ابن كمال باشا؟

    6 - هل هناك مُؤلفٌ جمع جميع أدلة إبطال التسلسل ؟

    7 - إذا لم تسلم البدهيات , فما السبيل في الاستدلال عليها وإثباتها؟!

  2. اسمحلي ان استوضح شيئا : علم الكلام هو العلم بالعقائد الدينية عن الأدلية اليقينية .. فهل طريقة المحدثين تختلف عن طريقة المتكلمين .. هل تعتقد مثلا ان طريقتهم هي طريقة المقلدين ام ماذا ؟!
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  3. #3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدهم فضيل اللهيبي مشاهدة المشاركة
    لمَ قل الاعتناء بطريقة المحدثين في طرح العقائد عند أهل السنة ؟ أليست هي طريقة معتبرة عند أهل السنة؟!
    !
    أخ أدهم ، كنت قد كتبت سابقاً لبعض الإِخوة هذه المشاركة التالِية كشفاً لبعض الشبهات ، أُعيدُها هنا ، وَ قد تبدو لا علاقةَ لها بأسئلتِكَ ، لكِنْ عسى أن يكون فيها فائدة ، وَ لَوْ كَمُقَدِّمة لِما بعدها من الإِجابات ، إِنْ شـاء الله تعالى:
    قُلنا :

    " لا يُنْكِرُ أَحَدٌ من أهل الحقّ أنَّ لِسـادَتِنا الأنبياءِ الكِرامِ (عليهم الصلاة و السلام) عُلُوماً خاصَّةً بِهِم ، اختَصَّهُمُ اللهُ بِها دونَ مَنْ سِواهُم .. فليس لِمَنْ دونَهُم أنْ يسألَ عَمّا هو من خصائصِهِم أو مِنْ اختصاصِهِم في عُلُومِهِم الممتنعة عن غيرِهِم عليهم الصلاة و السلام ...
    فكما أنَّ القرآن الكريم هو لجميع الأُمّة قد بلَّغَهُ صلّى اللهُ عليه و سلّم كامِلاً و أنذر بِهِ الناسَ كافَّةً و لم يكتم منهُ شيْئاً ، و بيَّنَ معانيه و أحكامَهُ وَ أمرَهُ و نهيَهُ و علومَهُ و معارِفَهُ لأصحابِهِ و أتباعِهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم.
    فكذلكَ لا يُنْكَرُ أَنْ يكونَ رسولُ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم مخصوصاً مِنَ القُرآنِ الكريم وَ مفهومِهِ بِعُلُومٍ خاصَّةٍ بِمقامِ نبُوَّتِهِ الشريفة مِمّا يتعلَّقُ بِخصائص الوحيِ الإلهِيّ الكريم و غير ذلك من معالي المعارف الربّانِيّة و علوم أسرار النبُوّة لم يُؤْمَر من اللهِ تعالى بِإظهارِها لِغيرِهِ و لا تليقُ بِمَنْ دونَهُ ، من أجل خصوصيّة الإصطفاء بالنبُوّة الكريمة ...
    وَ لا ضير في ذلك وَ لا يَضُرُّ أتباعَهُ وَ لا ينقصهُم في دينِهِم ، بل يعلَمُونَ بِاَنَّهُ ، صلّى اللهُ عليه وَ سَـلّم ، هو أيضاً مُخاطبٌ في القُرآنِ الكريمِ مع أتباعِهِ بِأحكامٍ و علومٍ عامّةٍ للجميع وَ أحكامٍ و علومٍ خاصّةِ بأُولِي الأمرِ من العلماءِ و نحوهم ، وَ بأحكامٍ و عُلُومٍ تخُصُّهُ صلّى اللهُ عليه و سلّم ، لا مطمَعَ فيها لأَحَدٍ دونَهُ ...
    بل قد بيَّنَ صلّى اللهُ عليه و سلّم :" ألا وَ إِنّي أُوتِيتُ القُرآنَ وَ مِثْلَهُ معَهُ " أو كما قال عليه الصلاةُ و السلام .
    وَ القول المعتمَد عند المحقّقين في تفسير فواتِح السُوَر الكريمة في القرآنِ العظيم :" اللهُ أعلَمُ بِمُرادِه " . وَ إِنْ كانَ يُكشَـفُ لِبَعضِ خواصّ العلماء العارِفِينَ المُتّقين عن فوائد و خواصّ وَ أسرار لهذه الفواتِح إلاّ أنَّها لا تَصِلُ إلى اكتشاف سِرِّ النُبُوّةِ و خواصِّ الأنبياءِ الكرام عليهم الصلاة و السلام و علومِهِمُ الخاصّةِ بمقامهِم الشريف و عالي رَتَبِهِم السَـنِيّة ...
    وَ أعلى الأنبياءِ رُتبَةً وَ أعظَمُهُم فَضْلاً سيّدُنا و مولانا مُحَمَّدٌ رسولُ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم خاتَمُ النبِيّين و سيّدُ المُرسلين وَ إمامُ المُتَّقينَ وَ قائِدُ الغُرِّ المُحجَّلِين حبيبُ الحقّ و صفوَةُ أصفياءِهِ من سائر الخلق ، وَ يليهِ بقيّةُ أولي العزْمِ من الرسل و هم سيّدنا الخليل ابراهيم يليه سيّدنا الكليمُ موسى يليه سيّدنا المسيحُ عيسى ابنُ مريم يليه أبو البشر الثاني سَـيّدنا نوحٌ صلواتُ الله و سلامُهُ عليهم أجمعين ..
    فما طمَعُنا أن نَعرِفَ من سماعِ الكليم عليه السلام لِكلامِ الله تعالى ما عرفَهُ هوَ عليه السلام ؟؟؟ ...
    و الآن أُنَوِّهُ بِمقاصِدَ جلِيلَةٍ كثيرة أكتَفي بالإشارة إليها بِذكرِ آياتٍ كريمَةٍ من كتابِ الله العظيم ، ليتَدَبَّرَها مَنْ وَفّقَهُ الله تعالى ..
    و اللهُ يَهدِي مَن يشاءُ إلى صِراطٍ مُستقيم :
    مِنْ سورة الشورى و هي مكية :
    { بسـم الله الرحمن الرحيم حم عسق كذلك يوحِي إليك و إلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم * له ما في السماوات و ما في الأرض و هو العلي العظيم }
    قال شيخُ العربِيّةِ الإمام أبو حيّان الأندلُسِيّ نزيلُ مصرَ رحمه الله تعالى ، في تفسيرِه المُسمّى بِالبحرِ المُحيط : و ذكر المفسرون في { حم عسق } أقوالا مضطربة لا يصح منها شيء - كعادتهم في هذه الفواتح - ضربنا عن ذكرها صفحا .
    وَ مِنْ سورة النمل وَ هي مكية أيضاً :
    {بسـم الله الرحمن الرحيم طس تلك آيات القرآن و كتاب مبين * هدى و بشرى للمؤمنين * الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم بالآخرة هم يوقنون * إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون * أولئك الذين لهم سوء العذاب و هم في الآخرة هم الأخسرون * و إنك لتُلَقّى القرآنَ مِنْ لَدُن حَكيمٍ عليم * إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سـآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون * فلما جاءها نودي أن بورك من في النار و من حولها و سبحان الله رب العالمين } .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  4. #4
    وَ إِجابةً على سؤال أحد الإِخوة :" لماذا يجب أن يقال في علم الله تعالى عِلْم و يمتنع ان يقال "علوم" ؟
    افيدوني جزاكم الله تعالى خيراً . " كتبنا ما يلي :
    "

    أخانا العزيز المحترم ، أحسنَ الله إليكم و جزاكم خيراً ، الجواب واضح : لأنَّ مولانا الباري عزَّ و جلّ واحدٌ أحَدٌ بذاته الأقدس و صفاتِهِ العُلى تعالى و تقدّس عن أن يكون مشابهاً لشيءٍ من مخلوقاتِهِ كالذي يكون منها مجموعاً من أجزاء متعدّدة يُكَمّلُ بَعضُها بعضاً وَ يَفتقِرُ هذا الشيءُ في وضْعِهِ إلى اجتماعِ هذه الأجزاء وَ إلى تخصيصٍ لكيفيّة اجتماعِ أجزائِهِ تلكَ ، و إلى استمرار حفظِ ذلك الإجتماع على تلكَ الكيفيّة المخصوصة ، كما أنَّهُ مفتفرٌ إلى إيجاد مبدِعِهِ سُـبحانَهُ في ابتدائه لهُ ...
    فلا تعدّد في ذات المولى عزّ و جلّ بل هو الواحد الأحَدُ ، لهُ الأسماءُ الحُسنى أي الوصف الأكمل على الإطلاق بلا حصر لتجلّياتِه التي لا نهاية لها ، و إن لم يكن ثَمَّةَ مخلوقٌ بعدُ ، لَهُ غايَةُ العظمة التي لا نهاية لها و لامزيد عليها ... فهو عليمٌ بعلمٍ واحدٍ أزَلِيٍّ أبدِيٍّ محيطٍ بكُلِّ معلُومٍ ،لمَ يَزَل عالماً بذاتِهِ أنَّهُ هُوَ الإلَهُ الحقُّ الحَيُّ الباقي الذي لم يزَل موجوداً متقدّساً عن البداية و الإنقطاع و الحاجة و التجدّد و الإنتهاء ، وَ أَنَّهُ لم يزَل عليماً بجميع ما سواهُ من المعلومات جُملَةً و تفصيلاً من أصغر الأجزاء وَ الجُزئيّاتِ إلى أكبر الكُلّيّات ، قبل وُجودها و بعد وجودها ، ما يفنى وَ ما يبقى ، و ما سيكون منها أبَداً ، بعلمه الكامل مطلقاً المتقدّس عن مظنّة الحدوث وَ التجدّد و شائبة الإكتساب أو البَداءَة أو الزيادة و النقصان أو الذهول و الغياب أو العُزوب و الإنقطاع ...
    و لتقريب التسليم بذلك إلى أفهامنا القاصرة ، لا بُدَّ أن نستحضر أنَّ صفات الباري عزَّ وَ جلَّ ليست كصفات مخلوقاتِهِ سبحانَهُ فتكونَ مثلاً بمثابةِ أعراضٍ عابرة أو حالاتٍ متجدّدة أو متعدّدة مستمرّة أو متغيّرة ، وَ لا بمثابة أجزاءٍ للذات و لا ذوات مُجتمعة أو متّحدة (على استحالة الإتّحاد) و لا أغيار حالّةٍ ، و لا على أيّ كيفيّةٍ تَتَوَهَّمُها التخيُّلات و التصوُّرات و نحو ذلك من تفنُّنُ الإدّعاءات و الإختراعات ... وَ لا خلاف بين المسلمين في صحّة التعبير بأنَّ الله " واحِدٌ بذاتِه و صفاتِه " سبحانَهُ و تعالى .. و كما أنَّهُ لا شريكَ لَهُ في ذاتِه سبحانَهُ ، لا شريكَ لَهُ في وصفِهِ بأيّ وجهٍ من الوجوه ، { وَ لم يكن لهُ كُفُواً أَحَد }... و لمّا أُنزلت على النبيّ الأعظم سيّدنا رسول الله (صلّى اللهُ عليه و سلّم) سورة الإخلاص (الصمديّة) و بَلَّغها للناس قال هذه صفةُ رَبّي عَزَّ وَ جلَّ .
    أمّا التعبير بلفظ :" عُلُوم " فلا شكَّ أَنَّهُ مُشعِرٌ بالتعدّد ؛ هذا هو المُتبادِر .. فَإِنْ كان المقصُود نفس العلم الذي هو صفة المولى عزَّ وَ جَلَّ فقد لَمَّحنا إلى استحالة ذلك و امتناعِه على الإطلاق ، وَ إن كان قائلُ ذلك يَفهَمُ منهُ تَعدُّدُ المعلُومات فالأَولى العُدُولُ إلى التعبير بها ، فنقول لا نهاية لمعلُوماتِ الله تعالى مع الجزم بتقدّس علمهِ الذانيّ عن الجُزئِيّة و الكُلّيّة و الكمّيّة [ حتّى و لو قال قائلٌ : كَمّيّة لا نهاية لها ، هذا كفر صريح] ، وَ عن طروء الحدوث أو الزيادة أو التجَدّد و التعدّد كما أنَّهُ مُتقدّس عن الزوال أو التغيُّر و طروءِ الغياب أو النقصان ، لا يَحدُثُ لهُ علمٌ جديدٌ بشيءٍ لم يكُن لهُ قبلَ إٍحداثِهِ لذلك الشيْءِ ... فالمنع من أن يُقال : " عُلُوم " [ في صفة الباري تعالى ] لدفع ذلك الإيهام ، و إن كان يفهَمُ منه قائِلُهُ تعدّد المعلُومات ... و اللهُ أعلَمُ وَ أحكَم و هو وليُّ الهدايَةِ و التوفيق ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  5. #5

    ... ثُمَّ تفضّل أحدُ نُشطاءِ منتدانا العزيز الفضلاء بِتفصيلٍ وافٍ على طريقة التَفَكُّر في البراهين العقلِيّة المناصِرة لِلأَدِلّةِ النقلِيّة المؤيّدةِ لِحَقِّيَّتِها ، فقُلنا في تتميم توضيح المرام :
    "
    ... ... وَ إنَّما اكتَفَت أُختُكم الأمة الضعيفة بالتلميح العامّ و التنويه الإجماليّ ... ثُمَّ إنّي عَبَّرَت في آخر المشاركة السابقة بتلك الطريقة لأنَّهُ قَد يَرِدُ التعبير عن المعلوم بالعِلم لكن مع قرينةٍ تنفي المحذور كما وردت الإشارةُ إلى ذلك في الكتاب و السُنَّةِ و استعملهُ العلماء الصالحون في كلامهم ..
    1- فَأَمّا من القرآن الكريم : فَقولُهُ تعالى { وَ لا يُحيطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ } أَيْ ما عَلِمَهُ بِقَرينَةِ { إلاّ بِما شاء } أي بما شاء لَهُم أن يَعلَمُوهُ من المعلُوماتِ لَهُ ، أو يُقالُ : و لا يُحيطُونَ عِلْماً بأيّ شيْءٍ مِن معلُوماتِ اللهِ بذاتِهِم لا استقلالاً و لا مُشارَكَةً مهما كان يسيراً و لا يقدرون على شيْءٍ منه ، أمّا إذا شاء اللهُ تعالى أنْ يُعلِمَهُم بشيْءٍ من معلُومِهِ فَيعلَمُونَهُ بإذْنِهِ فقط و بتقديرِهِ و تيسيرِهِ لَهُم وَ إعانَتِهِ لَهِم على الإحاطَةِ بِهِ ، لا بِاَنْفُسِهِم ، و لا يتجاوَزُونَ مقدارَ ما شاء لهم من ذلك ... (فَهُنا يُفهَمُ من قولِهِ تعالى { مِنْ عِلْمِهِ } : " ما عَلِمَهُ " أي " مِنْ معلُومِهِ " ... بقرينة :" إلاّ بما شاء " ). و اللهُ أعلَم. (أرجو مراجعة البحر المحيط لأبي حيّان الأندلسيّ و الدرّ المصون في إعراب الكتاب المكنون للسمين الحلبيّ رحمهما الله تعالى فَليس هما بقربي الآن ..)
    2- وَ أمّا من السُنّة فَقد قصَّ علَينا النبِيُّ الأعظَمُ صلّى اللهُ عليه و سلّم ما شـاء اللهُ مِمّا أطلَعَهُ اللهُ عليه من خَبَرِ سيّدنا موسى مع سيّدنا الخَضِر عليهما السلام و ما رَاى سيّدنا موسى في شبابِهِ في تلك الصُحبَةِ من عحائب أسرار العلم اللَدُنّيّ ، و جاء في إحدى سياقات الإمام البُخاريّ رضي الله عنه لذلك أنَّ الخضر عندما قال لهُ سيّدنا موسى عليهما السلام : "هل أتَّبِعُكَ على أنْ تُعَلِّمَنِ مِمّا عُلِّمْتَ رُشدا" قال : " يا مُوسى إنَّكَ على عِلمٍ من عِلْمِ اللهِ عَلَّمَكَهُ اللهُ لا أَعلَمُهُ وَ أنا على عِلمٍ من عِلْمِ اللهِ عَلَّمَنِيْهِ اللهُ لا تعلَمُهُ ... " وَ فيه : " فَرَكِبا السفِينَةَ ، قال فَوَقَعَ عُصفُورٌ على حرف السفينةِ فَغَمَسَ مِنقارَهُ البحرَ (كذا عند أكثر رواة الصحيح عن محمد بن يوسف الفربريّ عن البُخاريّ بِنَصبِهِما ، و عند أبي ذرّ الهرَويّ عن الفربريّ :" في البحر ") ، فقالَ الخَضِرُ لِمُوسى :" ما عِلْمُكَ وَ عِلْمِي وَ عِلْمُ الخلائقِ في عِلْمِ اللهِ إلاّ مقدار ما غمسَ هذا العُصفُورُ مِنقارَهُ ... ". الحديث. و في رواية :" ما نقص علمي و علمكَ من علم الله .." قال القسطلانيُّ رحمه الله :" وَ العِلمُ يُطلَقُ وَ يُرادُ بِهِ المعلُومُ ، وَ عِلْمُ اللهِ لا يَدخُلُهُ نَقْصٌ ، وَ نَقصُ العُصفُورِ لا تأثيرَ لَهُ فكأَنَّهُ لَم يأخُذ شَيئاً ... (إرشاد الساري شرح صحيح البخاري) ." إهــ .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  6. #6
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  7. #7

    كما أرجو أنْ ينفعنا اللهُ تعالى بما ورد من الفوائد و النصائح و التنبيهات في المشاركة التالية التي أجبنا بِها سـابِقاً أحد الإِخوة الكِرام :
    فكتبنا :
    "
    أخانا الكريم ، بارك الله فيكم ...
    ربُّنا اللهُ لا شريكَ لهُ ، ما بربِّنا خفاء ... اللهُ هُوَ الله .. هُوَ اللهُ الذي لآ إلَهَ إلاّ هُوَ الواحِدُ الأَحَدُ الفَردُ الصمَد ، الأوَّلُ بلا ابتداء الباقي بلا انقطاعٍ وَ لا انتهاء ـ لا يتغيَّر وَ لا يتجدَّدُ وَ لا يتكيّفُ كُلَّ حين وفق تخيُّلات أهلِ الأهواء ، و لا مناسبةَ بين صفاتِهِ تعالى و بين تركيبات المشبّهة الخياليّة الإستنتاجِيّة ، الباحثين بأوهامهم عن سـرّ حقيقة ذاتِهِ العزيز العَلِيّ الأقدَس الأزليّ عَزَّ وَ جَلّ ، الخائضين في صفته سبحانَهُ بالتـشـهّي و التخمين {وَ إِنَّ الظَنَّ لا يُغنِي من الحقّ شـيئاً}. وَ قد أفرَدَ الفقيه المحدّث الأصوليّ الحافظ الكبير مولانا البيهقِيُّ رحمه الله في كتابه الممتاز:" الإعتقاد و الهداية إلى سبيل الرشاد" باباً خاصّاً للنهيِ عن مجالسة أهلِ البِدَع ، أورد فيه أحاديثَ مرفوعةً و آثاراً عن بعض السـلف الصالح ، منها : عن سـيّدنا أبي زُرارة مصعب بن سعد بن أبي وَقّاص الزهريّ رضي الله عنهما (وَ هُو تابعيٌّ مدنِيٌّ ثِقَةٌ مشهورٌ في الحديث) أنَّهُ كان ينهى عن مُجالسة الزائغين وَيقول:" لا تُجالِسَنَّ مَفتُوناً فَإِنَّهُ لن يُخطِئُكَ منه إحدى خصلتين : إمّا أن يَفتِنَكَ فَتُتابِعَهُ وَ إمّا أن يُؤْذِيَكَ قَبلَ أَنْ تُفارِقَهُ " وَ اشـتُهِرَ عن سـيّدنا أبي قلابة رضي الله عنه أنَّهُ كانَ يقول :" لا تُجالِسُوا أهلَ الأهواءِ فَإِنّي لا آمَنُ أنْ يَغمِسُوكُم في ضلالَتِهِم أو يَلْبِسُـوا عليكم بَعضَ ما تعرِفُون " وَ روى الخطيب البغداديّ رحمه الله من طريق الإمام العارف القُدوَة الشيخ بندار بن الحسين الشيرازيّ (خادم الإمام أبي الحسن الأشعريّ) عن ابراهيم بن عبد الصمد الهاشميّ (رحمهم الله تعالى) بسنده إلى سـيّدنا أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه و سلّم :" المرءُ على دينِ خليلِهِ فَليَنظُرْ أَحَدُكُم مَن يُخالِلْ "..
    وَ الكلام في صفات الباري عزَّ وَجلّ في غاية الخطورة فَـيـنـبـغي أن يتـفطَّنَ المُتكلّمُ وَ يكُونَ على حَذَرٍ من القول بغير علم و يجتـنِبَ مواطن الزَلَل و يلتزم موافقة الحقّ و يتحاشى مزالِقَ الأقدام وَ يتحرّى بِبالغ الدِقّة معالم الحقّ و الصواب ..
    وَ الصفاتُ الإلهِيَّةُ العَلِيّة أزلِيّةٌ أَبَدِيَّةٌ بأزلِيّة الذات الأقْدَس وَ أبَدِيَّتِهِ ، لا تفارِقُ الذاتَ الأَجَلَّ العليَّ الأَعلى وَ لا يُقال بأَنَّها عَين الذات و لا غير الذات ، وَ لمّا عَبَّرَ عن ذلك بعضُ متكلّمي أهل السُنّة بِأنّ وجود الصفات زائدٌ على وجُود الذاتِ زِيادَةً غَيْرَ مُنفَكّة (للتنزيه عن مزاعم أوهام الجهمِيّة و المعتزِلة و الحشوِيّة) ، خشِيَ بعضُ مُحَقّقي أهل السُنّة رحمهم الله تعالى أنْ يَـتَـوَهَّم القاصِرُونَ من ذلك التعبير أنَّ صفات الباري عزَّ وَ جَلَّ بمثابة أَعراضٍ غيرِيّة مُتَعَدّدةٍ حالّةٍ في ذات الواحدِ الأحَدِ أو حالات مُتجَدِّدة أو أنَّها أجزاء أو جواهر أو ذوات مُتعَدّدة مُجتَمِعَة (أو مُتَّحِدة - على اسـتحالة الإتّحاد) وَ كلّ هذا باطِل .. فعبَّر عن ذلك بقولِهِ :" صِفاتُهُ - سبحانَهُ - عينِيّة " ... (وَ لم يقصِد رحمه الله بأنّها أعيان متعدّدة حالّةً في الذاتِ العلِيّ أو أجزاء مجتمعة فتكونَ أبعاضاً لِلذّات الأقدس على المعنى الذي أبطلناهُ وَ حذّرْنا منه ، وَ لكِن قَصَدَ أنّها ذاتِيّة ، فهو تعالى واحِدٌ أحَدٌ بذاتِهِ وَ صِفاتِهِ ، لَهُ الأسـماءُ الحُسنى) ..
    وَ كُنت قد كَتبتُ آنفاً في جوابٍ لبعض المشاركين في هذا المنتدى المحترم - أنهاهُ عن التفكير في ذاتِ الله تعالى - ما أقتبسُ لك منهُ هذا :
    " ... ... أُرسِلُهُ كما كتبتُهُ بلا تَكَلُّف وَ أعُوذُ بالله من شرّ نفسي وَ سـيّئات أعمالي فَإِنَّ شهوة الكلام أشدّ من شهوة الطعام وَ الخُروج من شهوة المَنصب و الشهرة وَ الجاه أشدّ من الخروج من شـهوة المال ... ... نصيحتي الآن لنفسي وَ لنا جميعاً أَنْ نستحضرَ دائماً أَنَّ ما قَلَّ و كفى خَيْرٌ مِمّا كَثرَ وَ أَلْهَى {إقترب للنّاسِ حِسابُهُم وَ هُمْ في غَفْلَةٍ مُعرِضُون} (وَ أخشى أن يَكون تكلّف بعض الأبحاث من قبيل اللهو بالترف العلميّ مع الغفلة و الإعراض) ، و نسـتحضر نصيحةَ أمير المُؤْمنين سـيّدنا الفاروق عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:" لا تُلْهِكَ الناسُ عَنْ نَفْسِـكَ فَإِنَّ الأمرَ يَصيْرُ إلَيْكَ دُوْنَهُم" وَ قول سـيّدنا عبد الله بن مسعود رضي اللهُ عنه :" نُهِينا عَنِ التَكَلُّف " (وَ هُوَ في حكم المرفُوع)، ثُمَّ أَنْ نَـتـقَـوَّى أَكثَر في اللُغَةِ العربيّة الحبيبة وَ نُقَوِّيَها في أبناءِنا ، و نَتحرّى لقمة الحلال الصافية ، وَ إِنْ عَزَّتْ في هذه الأيّام ، فَإِن كانَ كَسْـبُنا طَيّباً فلا نَتساهَل في الأكل عند المفتونين ... وَ نحرِصَ على أن نَعمُرَ أوقاتنا بِتَدَبُّر كتاب رَبّنا الكريم وَ تَحرّي سُـنَن نبيّنا العظيم عليه أفضَلُ الصلاة وَ التسليم ، في كلّ شُـعَب الحياة قدرَ المُستطاع مع السـعي الصادق بالفكر السـليم لإحيائها و ترويجها بين أبناء الأُمّة في أنحاء المَعمُورة وَ الإهتمام مع ذلك لهداية غير المسلمين أيضاً بِإِذنِ الله تعالى ...هذا أولى بنا من الخوض فيما لَم نَؤْمَر به وَ التَعَمّق في دقائق حقيقة تعلّقات السَـمْع و البَصَر وَ ما هُوَ من شـأن الربّ العزيز الجليل ، و من الخَوض في كُلّ ما مِن شَـأْنِهِ أَنْ يُعَرّض صاحِبَهُ لِمزالقِ الحَوْرِ إلى القول بالكَيْفِيّات في صفات الباري عزّ وَ جَلّ وَ حدوث أيّ نوع أو ضربٍ من التغَيّر في الذات الأزليّ الأَقدَس ... وَمثل هذا الخوض المُشار إليه يُخشى أنْ يكونَ ناجِماً عن لوثة خفيّة من قياس الخالق على المخلوق أو تـَوَهُّمِ التغاير التعدّديّ بين ذات العزيز الأَقدَس وَ صفاتِهِ الأزَلِيّة أو تخيلِ زيادةٍ إنفكاكيّةٍ للصفات ، تعالى اللهُ الواحدُ الأحدُ الصمد {يَعلَمُ ما بينَ أَيْديهم و ما خَلْفَهُم و لا يُحيطُونَ بِهِ عِلْماً} {وَ لم يكُنْ لَهُ كُفُواً أحد} ... و السلامُ على مَن اتّبَعَ الهُدى " . إهــ ..
    فإذا تدبّرت أخي الكريم ما قَدَّمتُهُ لك ههنا سهُلَ عليكَ إن شاء الله أن تستفيد من قول سادتنا السلف الصالح رحمهم الله :" التوحِيدُ وجدانُ تعظيمٍ في القلبِ يمنَعُ من التعطيل و التشبيه " وَ قولهم :" التوحيدُ إفرادُ القديم عن المُحدَث " ، فلا تَجِدُ مُسلِماً يقُول ببعضيّة الصفات فهذا باطل يُنافِي التوحيد .. تعالى اللهُ ربُّنا عن ذلك عُلُوّاً كبيراً ... وَ ضلالٌ مبين لا يقُولُ بِهُ أدنى عوامّ المُسلِمين فكيفَ يُنْسَـبُ إلى عُلَمائِهِم ؟؟؟ !!! ...
    - أمّا سـؤالُكَ عن الوُجُود الذهنيّ فَهُو عبارة عن تَصَوُّرِكَ في ذهنِكَ لِمَعنَىً - مَثَلاً - أو خُطَّة أو فِكْرَة سواء طابقَ الحقيقة وَ الواقع أم لم يُطابِقْ ... وَ لا تتعَنّى للبحث عن كيفيّات ذلك وَ الإحاطة بِإدراكها تَماماً ، بل يكفي هذا الإجمال ... أمّا التعبير بِــ :" الوجود الخارِجِيّ " فَهُوَ اصطلاحٌ يُستعمَل في الكلام على الموجود حقيقةً في الواقع (خارج الذهن) ، أي ثابت الوجُود في الحقيقة (سواء أدرَكَهُ الحِسُّ أمْ لم يُدرِكْهُ) ، لا مُجَرَّد اعتقادِه أو ظنّهِ أو مجرّد التَصَوُّر عقلاً (وَ لو لِمُمكِنٍ لم يَحدُثْ) أو التخَيُّل لَهُ أو التَوهُّم و نحو ذلك ، وَ ما وَراءَ ذلك تَكَلُّفٌ. وَ قد يُضطَرُّ للخوض في تفاصيلِ الإصطلاحَين وَ مُتعلّقاتهما بعضُ المُناظِرِينَ من أهل الحقّ بقدر الحاجة لِـيَقطَعُوا على المُتَفَلسِـفِينَ من أهلِ الباطِلِ أوهامَهُم أو تمويهاتِهِم الباطِلَة ...
    - مثال بسيط على الماشي :" الأفكار الباطلة في أذهان الضالّين و الخيالات الفاسدة في أذهان المُوسوَسين لا وُجُودَ لها إلاّ داخل أذهانهم و لا تُوجَدُ في الواقع و الحقيقة خارج أذهانهم ".
    - مثال آخَر :" المُستَحيلات العقليّة أو العادِيّة أو الشرعِيّة نستطيع أن نُفَكّرَ في أحوالِها وَ أحكامِها في أذهانِنا وَ لا وُجُودَ لها خارِجَ الذِهن (أي لا وُجُودَ لها في حقيقة الواقع خارج الذهن) ".
    - مثال آخَر :" الرُؤْيا الصادِقَة يُكشَـفُ عنها للقلب أو الروح أو السِرّ أثناء النوم ، فإذا استيقظتَ يبقى تصوُّرُ " شـريط أحداثِها " في ذهنِكَ مُدَّةً من الزمَن ، وَ أنتَ طِيلَةَ ذلك لا يَقَعُ لكَ شيءٌ من ذلك في حياتِكَ حقيقةً و لا ترى منه شَـيئاً في الواقع خارِجَ ذِهنِكَ ، ثُمَّ بعدَ مُدّة يحدُثُ لك ذلكَ كُلُّهُ مَعاً أو شـيئاً فَشَـيئاً حتّى تراهُ كُلَّهُ حقيقَةً في الواقع خارِجَ ذِهنِكَ " .. أرجو أن يكونَ قد وَضحَ الأمرُ ، وَ اللهُ المُوَفّقُ و المُعِين .
    " إهــ .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  8. #8

    أرجو أنْ ينفعنا اللهُ البارِيءُ المولى الكريمُ عزَّ وَ جلّ بما تَيسَّـرَ لنا من الإِجابات وَ النصائح و التنبيهات و الإِسـتِدراكات في مشاركاتنا المتواضعة على الرابط التالي :
    http://www.aslein.net/showthread.php...3997#post93997
    كما أرجو أنْ تُبَشِّـرَنا : " إِنْ شـاءَ الله زالَ عنك وسواس الإِشكالات حول مباحث المكان و نحو ها بالتأمُّل و الإِعتبار بِما تيَسَّـرَ على هذا الرابط الذي أحلناكم عليه آنفاً ؟ " :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=15511&page=2
    وَ اللهُ ولِيُّ الهداية و التوفيق .
    - عفْواً .. أينَ وَجدتُم كلاماً منسوباً لمفخرة العلماء الأَعلام شيخ الإِسلام حضرة مولانا المحقّق سيّدنا الإِمام فخر الدين الرازيّ رضي اللهُ عنهُ ، يُفهم منهُ بأَنَّهُ يقُول بأنَّ الصفات العَلِيّة مُمكِنة فحسب ؟؟ هل يمكن أنْ تتفضّلُوا بنقل عباراته بنصّها الحرفِيّ مع المرجع ؟ وَ من هم المتأخِّرُون الذين تعنيهم ؟ وَ هل يمكن أنْ تتكرَّمُوا بِأنْ تذكُرَوا لنا عشرة مِنْهُم بأسماءِهِم وَ أين ذكرُوا ذلك ، وَ ما كانَ مُستنَدُهُم فيه ؟؟؟...
    وَ كم هو عدد الآيات القرآنِيّة الكريمة و الأحاديث النبوِيّة الشريفة المذكورة في متن "زاد المستقنِع " في الفقه الحنبلِيّ ؟؟ ..
    وَ أخيراً أرجو أنْ توضح لنا ، ماذا تقصد بالبدهِيّات ؟ ..
    مع جزيل الشُـكر .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  9. #9
    السلام عليكم ,

    جزاكِ اللهُ خيرا وبارك الله فيك سيدتي إنصاف على إجابتك على الأسئلة .

    ولقد قرأت أغلب ما ذكرتيه لكن لم يشف غليلي .

    وأما ما سألتيني عنه :

    1 - الإمام الرازي : نسب ذلك إليه الإمام المطيعي في حاشيته على نهاية السول في آخر مسألة من مبحث الاشتقاق , ونسبه إليه مولانا العلامة الشيخ سعيد فودة في تهذيبه للسنوسية وذكر بعضا من الذين شنعوا عليه منهم السنوسي والصاوي رحمة الله عليهم أجمعين.

    2 - طبعا المتن :الكلام فيه مختصر , فلذا عدد الآيات لا بد أن يكون قليلا , لأن الكلام اختصر ليحفظ! , وما ذكرته أعلاه منصب على كتب العقائد المتوسطة أو المطولة , والله أعلم.

    3 - البدهيات التي لا تحتاج إلى برهنة , والتي هي أخص من الضروريات كما أفاده الشيخ المحقق سعيد فودة في حاشيته على صغرى الصغرى للسنوسي.
    وشكرا جزيلا لكم على جهدكم الطيب

    2 -

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •