النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الفرق بين حسن الظن بالله و الأمن من مكره .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    790
    مقالات المدونة
    19

    الفرق بين حسن الظن بالله و الأمن من مكره .

    الفرق بين حسن الظن بالله و الأمن من مكره ، أن حسن الظن بالله يكون معه الخوف من الله ، و الأمن من مكر الله لا يكون معه الخوف منه .
    من لهم معرفة بكلام الصوفية ، هل للصوفية كلام في هذا الأمر ؟

  2. #2
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان حمزة المنيعي مشاهدة المشاركة
    الفرق بين حسن الظن بالله و الأمن من مكره ، أن حسن الظن بالله يكون معه الخوف من الله ، و الأمن من مكر الله لا يكون معه الخوف منه .
    من لهم معرفة بكلام الصوفية ، هل للصوفية كلام في هذا الأمر ؟
    أهلاً بالأخ عثمان ، أرجو الله تعالى أنْ ينفعنا بِما تيَسَّـرَ على الرابط التالي (المشاركة رقم 6 و ما بعدها) ريثما تتمّ الإجابة على السؤال بعينه:
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=16504
    و الله ولِيُّ التوفيق .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. #3

    و قال الإمام العارف الربّانِيّ ذو النون المصري رضي الله عنه :
    " كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ تحتَ السـتْرِ وَ هُوَ لا يَشْـعُرُ " .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  4. #4

    [قال في الحِكَم]" ( الرَجاءُ ما قارَنَهُ عَمَلٌ وَ إلاّ فهُوَ أُمْنِيةٌ ) .
    [قال الشارح ابن عبّاد] : الرجاءُ مَقامٌ شَريفٌ مِن مَقاماتِ اليَقينِ ، و هُوَ يَبْعثُ على الاِجتِهادِ في الأعْمَالِ ، كما ذَكَرناهُ في الْحُزْنِ ، لأنَّ منْ رَجا شـَـيْئاً طَلَبهُ ، و من خافَ من شــيْءٍ هرَبَ منهُ.
    و أما الرجاءُ الكاذبُ الذي يُفتِرُ صاحبَه عن العملِ ، و يُـجَرِّئُهُ على المَعاصِي و الذُّنوبِ فليس هذا برجاءٍ عندَ العلماءِ ، و لَكنهُ أُمْنيةٌ و اغْتِرارٌ بالله تعالى.
    و قد ذم الله قوماً ظَنوا مثل هذا ، و أصرُّوا على حبِّ الدنيا و الرِّضا بِها ، و تَمنوا الْمغفرة على ذلكَ ، فسمّاهم خَلْفاً - و الْخَلْفُ: الرَّدِيءُ من الناسِ - ، فقالَ عزَّ من قائلٍ { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَ يَقُولُونَ سَـيُغْفَرُ لَنَا } [الأعراف:169].
    قال معروف الكرخي رضي الله تعالى عنه : " طلب الجنة بلا عملٍ ذنبٌ من الذُنوبِ . و ارتجاء الشفاعة بلا ســبب نوعٌ من الغُرور . و ارتجاء رحمةِ من لا يطاع جَهْلٌ و حمق ".
    و قال معروف الكرخي أيضاً رضي الله عنه: " رجاءُك الرحمةَ مِمَّنْ لا تُطيعُهُ خذلانٌ و حمقٌ " .
    و اعلم أنه ليس في أفعال الحق سبحانه ما يُوجِبُ أن يُؤمَنَ عِقابُه ، إنما في أفعاله ما يَمْنعُ اليأسَ من رَحْمَتِه.
    و كما لا يَحسُنُ أن لا يظهرَ من لطفهِ في خلقهِ ، لا يَحْسُنُ الطمَعُ في جَانبهِ و يُؤْمَنَ أخذُهُ و انتقامهُ ، فإنَّ من قَطعَ أشرفَ عضوٍ بربعِ الدينارِ لا يُؤمَنُ أن يكونَ عذابهُ غداً هكذا.
    و قد قالوا : " من زعم أن الرجاءَ مع الإصرارِ صحيحٌ ، فليزعُمْ أن طلب الرِّبْحِ في القبرِ و قَدْحَ النارِ في البحرِ صحيحٌ " .
    و في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال: « الكَيِّسُ من دانَ نفسَهُ و عمِلَ لما بَعدَ الموتِ ، و العاجزُ من أتبعَ نفسَهُ هَوَاها و تَمنَّى على اللهِ الْأَمَاني ».
    و قال الحسن رضي الله تعالى عنه: " إنَّ قوماً ألهتهمْ أمانِي المغفرةِ حتَّى خَرَجوا مِنَ الدُّنْيا و ليسَ لَهُم حسنةٌ ، يقول أحَدُهمْ: " أُحسِنُ الظنَّ بِرَبي" ، و هو يَكْذِب ؛ لَو أحسنَ الظنَّ بِربِّه لأحسن العملَ ، و تلا قول الله عز و جل { وَ ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ }[فصلت:23].
    و كان يقول رضي الله تعالى عنه: " عبادَ اللهِ ، اتَّقُوا هذهِ الأمانِي فإِنَّها أوديةُ الهلكةِ ، تَحُلُّون فيها ، و اللهِ ما آتَى اللهُ عبداً بِأمانِيهِ خيْراً في الدُّنْيا و لا في الآخرةِ ".
    و كتب أبو عمير المنصوري إلى بعض إخوانه : " أما بعد ، فإنك قد أصبحتَ تُؤَمِّلُ بطولِ عُمرِكَ ، و تَتَمنَّى على اللهِ الْأَمانِيَّ بسُـوءِ فِعلِكَ ؛ و إنَّما تضربُ حَديداً بارداً " .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    790
    مقالات المدونة
    19
    قد أشرت علينا برابط فيه من كلام ساداتنا الصوفية ، حيث الحكمة و العمل ... فلك الشكر منا يا أختنا السيدة إنصاف .
    و نحن شاكرون لكل ما تتكرمين به علينا و على المنتدى بالمزيد من كلام الصوفية و حكمهم في هذا الموضوع الشريف .

  6. #6
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان حمزة المنيعي مشاهدة المشاركة
    الفرق بين حسن الظن بالله و الأمن من مكره ، أن حسن الظن بالله يكون معه الخوف من الله ، و الأمن من مكر الله لا يكون معه الخوف منه .
    من لهم معرفة بكلام الصوفية ، هل للصوفية كلام في هذا الأمر ؟
    أرجو أنْ يكون في تدَبُّرِ هذا الأثر عِبْرَةٌ وَ تتميمٌ للفائدة :
    في مقدمة سُـنَن االإمام الحافِظ أبي مُحَمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الدارِمِيّ ( و هو مِنْ أقران الإِمام البُخارِيّ رحمَهُما الله ) :
    بابٌ في إِعْظامِ العِلْمِ :
    أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيِّ أَخْبَرَنَا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ عَنْ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ قَالَ :
    " يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ اعْمَلْ بِعِلْمِكَ وَ أَعْطِ فَضْلَ مَالِكَ وَ احْبِسْ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِكَ إِلَّا بِشَيْءٍ مِنْ الْحَدِيثِ يَنْفَعُكَ عِنْدَ رَبِّكَ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّ الَّذِي عَلِمْتَ ثُمَّ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ قَاطِعٌ حُجَّتَكَ وَ مَعْذِرَتَكَ عِنْدِ رَبِّكَ إِذَا لَقِيتَهُ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّ الَّذِي أُمِرْتَ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ لَيَشْـغَلُكَ عَمَّا نُهِيتَ عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ لَا تَكُونَنَّ قَوِيًّا فِي عَمَلِ غَيْرِكَ ضَعِيفًا فِي عَمَلِ نَفْسِكَ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ لَا يَشْغَلَنَّكَ الَّذِي لِغَيْرِكَ عَنْ الَّذِي لَكَ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ جَالِسْ الْعُلَمَاءَ وَ زَاحِمْهُمْ وَ اسْتَمِعْ مِنْهُمْ وَ دَعْ مُنَازَعَتَهُمْ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ عَظِّمْ الْعُلَمَاءَ لِعِلْمِهِمْ وَ صَغِّرْ الْجُهَّالَ لِجَهْلِهِمْ وَ لَا تُبَاعِدْهُمْ وَ قَرِّبْهُمْ وَ عَلِّمْهُمْ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ لَا تُحَدِّثْ بِحَدِيثٍ فِي مَجْلِسٍ حَتَّى تَفْهَمَهُ وَ لَا تُجِبْ امْرَأً فِي قَوْلِهِ حَتَّى تَعْلَمَ مَا قَالَ لَكَ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ لَا تَغْتَرَّ بِاللَّهِ وَ لَا تَغْتَرَّ بِالنَّاسِ ، فَإِنَّ الْغِرَّةَ بِاللَّهِ تَرْكُ أَمْرِهِ وَ الْغِرَّةَ بِالنَّاسِ اتِّبَاعُ أَهْوَائِهِمْ ، وَ احْذَرْ مِنْ اللَّهِ مَا حَذَّرَكَ مِنْ نَفْسِهِ وَ احْذَرْ مِنْ النَّاسِ فِتْنَتَهُمْ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّهُ لَا يَكْمُلُ ضَوْءُ النَّهَارِ إِلَّا بِالشَّمْسِ كَذَلِكَ لَا تَكْمُلُ الْحِكْمَةُ إِلَّا بِطَاعَةِ اللَّهِ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ الزَّرْعُ إِلَّا بِالْمَاءِ وَا لتُّرَابِ كَذَلِكَ لَا يَصْلُحُ الْإِيمَانُ إِلَّا بِالْعِلْمِ وَ الْعَمَلِ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ كُلُّ مُسَافِرٍ مُتَزَوِّدٌ وَ سَـيَجِدُ إِذَا احْتَاجَ إِلَى زَادِهِ مَا تَزَوَّدَ وَ كَذَلِكَ سَـيَجِدُ كُلُّ عَامِلٍ إِذَا احْتَاجَ إِلَى عَمَلِهِ فِي الْآخِرَةِ مَا عَمِلَ فِي الدُّنْيَا .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَحُضَّكَ عَلَى عِبَادَتِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُبَيِّنَ لَكَ كَرَامَتَكَ عَلَيْهِ فَلَا تَحَوَّلَنَّ إِلَى غَيْرِهِ فَتَرْجِعَ مِنْ كَرَامَتِهِ إِلَى هَوَانِهِ .
    يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِنْ تَنْقُلْ الْحِجَارَةَ وَ الْحَدِيدَ أَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ أَنْ تُحَدِّثَ مَنْ لَا يَعْقِلُ حَدِيثَكَ وَ مَثَلُ الَّذِي يُحَدِّثُ مَنْ لَا يَعْقِلُ حَدِيثَهُ كَمَثَلِ الَّذِي يُنَادِي الْمَيِّتَ وَ يَضَعُ الْمَائِدَةَ لِأَهْلِ الْقُبُورِ ." إهــ .
    و الحمدُ لِلّهِ الذي بنعمته تَتِمُّ الصالحات .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  7. #7
    الفارق بين (حسن الظن بالله) و (الأمن من مكر الله)
    أن من حسن ظنه بالله إستوى لديه من ينفعه و من يؤذيه
    إستوى عنده الصحة و المرض ، الذهب و التراب

    لأنه اوقن بان كل هذا من الله تبارك ، و الله لن يريد به إلا الخير

    أما الآمن من مكر الله ، فقد رضى بحياة الدنيا ، و ظنها طابت له فلا تسوءه أبدا ، فهذا إن نزع الله عنه نعمته ، فزع و ضجر ، و اتهم الله تبارك و تعالى !!!

    كلا من حسن الظن بالله
    و الأمن من مكر الله

    يخلوان من (خوف الله)
    لكن أحدهما أمن لله
    و الثانى أمن للدنيا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    790
    مقالات المدونة
    19
    أتقول أن من يحسن الظن بالله لا يخاف الله ؟

    لأنه قد جاء في كلامك :

    كلا من حسن الظن بالله
    و الأمن من مكر الله

    يخلوان من (خوف الله)
    لكن أحدهما أمن لله
    و الثانى أمن للدنيا

  9. جزااااااااكم الله خيرا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •