صفحة 8 من 12 الأولىالأولى ... 456789101112 الأخيرةالأخيرة
النتائج 106 إلى 120 من 177

الموضوع: متنـــــــــــوعــــــــــــــات..

  1. #106
    نعم كيف يكون هذا العمل بدعة يجب الإنتهاء عنها؟..

    أن يكون مخالفا مخالفة صريحة لواجب من الواجبات المقررة بالكتاب أو السنة الصحيحة أو حتى العرف الصحيح..

    فهل يتوفر هذا الشرط فى الاحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وسلم ؟..

    نقول : لو كان هذا الشرط موجودا فيما نتحدث عنه لكفانا إخواننا من الوهابية مشقة وعناء البحث عنه..

    و لكن عندهم الكثير من الأقوال حول هذا الموضوع..

  2. #107
    منها ما سبق أن ذكرناه وهو ان هذا شئ لم يفعله النبى ولم يفعله اصحابه من بعده وقد رددنا على هذا الكلام..

    ومنها ما قاله بعضهم :
    " أننا لوسلمنا-جدلا-بالإباحة، فإن المباح إذا كان ذريعة إلى محرم- غالبا- صار حراما "

    فأين المحرم هنا ؟ أم أننا نلقى بالكلام على عواهنه !

    ويقولون : "من المفارقات أن ولادته صلى الله عليه وسلم لم تثبت في 12 ربيع الأول والثابت وفاته في هذا التاريخ"

    ولكن إجماع المؤرخين على أن روحه الشريفة صلى الله عليه وسلم صعدت إلى بارئها سبحانه وتعالى يوم الإثنين 13 ربيع الأول سنة 11 هجرية ، ويتفق هذا التاريخ مع 8 يونية سنة 632 ميلادية (منقول)

    أى أنه توفى صلى الله عليه وسلم فى اليوم التالى لتاريخ مولده 13 ربيع ..

    ويقول إخواننا من الوهابية : يقول بن الحاج : "ثم العجب العجيب، كيف يعملون المولد لأجل مولده عليه الصلاة والسلام في هذاالشهر الكريم؟
    وهو عليه الصلاة والسلام فيه انتقل إلى كرامة ربه عز وجل " فها هو ذا بن الحاج يقر بأن النبى صلى الله عليه وسلم قد انتقل لكرامة ربه فى هذا الشهر ..فهل هناك أعظم من ذلك ؟

    حقا إن وفاته صلى الله عليه وسلم مصيبة عظمى لأهل الإسلام ، ولكنها خير عظيم له صلى الله عليه وسلم ،فليس أعظم من أن يلقى صلى الله عليه وسلم مولاه عز وجل ..

    وهو نفسه صلى الله عليه وسلم قد خُير فاختار الرفيق الأعلى ..

    ويقولون : لا يمكن الجزم بأنه في الثاني عشر من ربيع الأول؛
    فهناك من قال بأنه في الثاني منه،
    وقيل: في الثامن،
    بل قال بعضهم: كان في رمضان، وقيل غير ذلك.

    نقول لا يهم ذلك ولكن المهم أن النية منصرفة إلى الإحتفاء بمولده الشريف صلى الله عليه وسلم . .

    والله تعالى يأجر العبد على قدر نيته ..

  3. #108
    وحصيلة ما نحن بصدده هو أن هناك معارضين للإحتفال بالمولد النبوى الشريف ويحتجون لأجل ذلك ببعض الآراء الفقهية وبعض الإستنباطات وقد قمنا باستعراض أهمها ..

    أما من يرون مشروعية الإحتفال بمولده الشريف فلهم فى ذلك حججهم وآراءهم ..

    http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&RefID=1489

    وهؤلاء المعارضون مجتهدون، أى ليس هناك نص قطعى الدلالة على تحريم الإحتفال بمولده الشريف بيد أحدهم ..

    ولذا فهم لا يملكون حق اتهام الآخرين بالبدعة والخروج على الشرع ..

    ولكن لهم أن يمتنعوا عن المشاركة فى مثل هذه الإحتفالات كما لهم أن يتقدموا بالنصيحة بالحسنى..


  4. #109
    ويقول عالمنا الجليل د يوسف القرضاوى :

    "هناك من المسلمين من يعتبرون أي احتفاء أو أي اهتمام أو أي حديث بالذكريات الإسلامية، أو بالهجرة النبوية، أو بالإسراء والمعراج، أو بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو بغزوة بدر الكبرى، أو بفتح مكة، أو بأي حدث من أحداث سيرة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أي حديث عن هذه الموضوعات يعتبرونه بدعة في الدين، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وهذا ليس بصحيح على إطلاقه، إنما الذي ننكره في هذه الأشياء الاحتفالات التي تخالطها المنكرات، وتخالطها مخالفات شرعية وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان" وهذا حق..

  5. #110
    ولأخى المناهض لإحتفالات المسلمين بمناسباتهم الدينية وعلى رأسها الإحتفال بالمولد النبوى الشريف نقول :

    هناك مخالفات أشد ضررا على الدين وأجدر ببذل الجهد بالمقاومة من الضرر الذى تظنه ينشأ عن الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه و سلم، منها تهاون الكثيرين من المسلمين فى أداء الصلاة ،بل تركها بالكلية وهو أمر عظيم الخطورة على الإسلام فماذا فعلت له؟

    ولكن إحقاقا للحق فإن بعض الجماعات التى تنتمى للتيار السلفى تقوم بأداء واجب الدعوة إلى الصلاة لمن لا يؤدونها وهى الجماعات التى يطلق عليها اسم جماعة التبليغ والدعوة وهى جماعات نشطة فى ذلك بالفعل ..

    ولكن كم تبلغ نسبتهم فى مجموع السلفية ؟ إنها نسبة ضئيلة بلا شك..

    ماذا فعلت أخى لهذه الأزياء الفاضحة التى انتشرت بين الكثير من فتيات ونساء المسلمين؟..

    ماذا فعلت لمقاومة هذا الداء العضال وهو شرب الدخان والشيشة ؟

    ماذا فعلت لمقاومة هذه المخالفات وغيرها ، وهى ليست بالهينة ، وقد جعلت من نفسك قيما على أهل الإسلام..

    لا نراك إلا غير مباليا لها وكأن امرها لا يعنيك..

    وبذلت جهدك ووسعك فى مقاومة أمور أخرى من بينها مولد النبى ولو كان توقير النبى والإعتزاز به متوافرا فى قلبك ما جرؤت على مجرد الحديث عنه..

  6. #111
    " وكان أول من احتفل بالمولد النبوي بشكل منظم في عهد السلطان صلاح الدين، الملك مظفر الدين كوكبوري، إذ كان يحتفل به احتفالاً كبيرًا في كل سنّة، وكان يصرف فيها الأموال الكثيرة، والخيرات الكبيرة، حتى بلغت ثلاثمئة ألف دينار، وذلك كل سنة. وكان يصل إليه من البلاد القريبة من إربل مثل بغداد، والموصل عدد كبير من الفقهاء والصوفية والوعّاظ، والشعراء، ولا يزالون يتواصلوا من شهر محرم إلى أوائل ربيع الأول. وكان يعمل المولد سنة في 8 ربيع الأول، وسنة في 12 ربيع الأول، لسبب الاختلاف بتحديد يوم مولد النبي محمد.[21] فإذا كان قبل المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيءًا كثيرًا وزفّها بالطبول والأناشيد، حتى يأتي بها إلى الميدان، ويشرعون في ذبحها، ويطبخونها. فإذا كانت صبيحة يوم المولد، يجتمع الناس والأعيان والرؤساء، ويُنصب كرسي للوعظ، ويجتمع الجنود ويعرضون في ذلك النهار. بعد ذلك تقام موائد الطعام، وتكون موائد عامة، فيه من الطعام والخبز شيء كثير.."

    منقول

  7. #112
    الحمد لله على عودة هذا الموقع المبارك ..

    وعلى مدى يومين وأنا أحاول الدخول عليه فما أمكننى ..

    ولم أدر هل هى اصلاحات بالموقع أو أنه تعرض للسطو..

    وصباح هذا اليوم دخلت على أحد المواقع الوهابية شديدة العداوة للصوفية والأشاعرة فهى لا تكف عن مهاجمتهما بكل ما أوتيت من قوة ،فوقعت يدى على مقالة قد جمع صاحبها فيها كل ما فى العقيدة مما يوهم التمثيل والتشبيه فأحزننى ذلك فتوجهت إلى الله بالدعاء فى سرى ولم يسمعنى أحد سواه فقلت ما معناه : اللهم إن كان هذا الموقع بما فيه من التشبيه هو الأحب إليك فلا تأتنا بموقعنا فلا نريده ،وإن كان موقعنا (الأصلين) هو الأحب إليك من هذا فأتنا اللهم به ولا تحرمنا منه..
    فما انقضى النهار حتى منّ الله علينا بعودته فالحمد لله
    (أما بخصوص دعائى فليس فيه إساءة لموقعنا المبارك ابدا بل فيه تصميم على موافقة الله فى قضائه مهما كان وذلك مما ييسر إجابة الدعاء والله اعلم)

  8. #113
    يقول الله تعالى فى الحديث القدسى :

    " يقول الله عز وجل: إذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا ، وإذا تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ، وإذا أتاني مشيا أتيته هرولة ، وإن هرول سعيت إليه ، وأنا أسرع بالمغفرة " رواه البخارى

    ولنا أن نتساءل : هل التقرب هنا من العبد على سبيل الحقيقة أم على سبيل المجاز ؟أى هل العبد يتقرب إلى الله تعالى بالمسافات بالشبر والذراع والباع ،أم أن ذلك على سبيل المجاز ؟

    قطعا هو على سبيل المجاز فالمقصود هو أن العبد يتقرب إلى الله بالطاعات فلو أن عبدا كان يصوم يوما من كل شهر مثلا ثم صار يصوم ثلاثة أيام

    أو كان يصلى من الليل اربع ركعات ثم صار يصلى ثمانية وهكذا فهذا هو المتقرب إلى الله بالشبر والذراع والله تعالى يضرب لنا الأمثلة بالمحسوس لتكون اقرب إلى الأفهام

    فإذا كان هذا هو حال العبد أى أن هذه التشبيهات فى حقه على سبيل المجاز لا على سبيل الجقيقة فهل تكون فى حق الإله العلى على سبيل الحقيقة ؟!!

    لا بقول بهذا عاقل أبدا..

    وعلى هذا قس ما جاء بحديث "ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر .." وما يشابهه من المتشابهات..

    والله تعالى أعلم ..

  9. #114
    رحمة الله تعالى ويسر الدين..

    فى يوم من أيام الشتاء الباردة ،وبينما كنت اتوضأ أنا وصاحب لى بميضة بأحد المساجد ،وكان الماء باردا ،فقلت لصاحبى الحمد لله الذى لم يفرض علينا الغسل لكل صلاة فقال صاحبى حقا..

    ثم قلت وكان من الممكن أن يفرض علينا الغسل للطهارة من أجل الصلاة بالماء كما هو بارد أى بلا تسخين فقال صاحبى ماكانش حد صلى!!(ما صلى أحد)

    حقا، وقد يقول قائل ولكن الله تعالى يقول "وما جعل عليكم فى الدين من حرج"من الآية 78 الحج نقول وهذا حق ولكن ذلك كان ممكنا وغير ممتنع عليه تعالى، لولا رحمته ورأفته تعالى بالأمة ..

    ولو كان الأمر كذلك لكانت هناك مشقة شديدة على المصلين وبخاصة فى أيام الشتاء الباردة

    ولكن من رحمته تعالى أنه فى الطهارة يكفى عنده تعالى أن يغسل المصلى وجهه وذراعيه وقدميه ويمسح رأسه أو جزءا منها ويصبح طاهرا صالحا للوقوف بين يدى ربه عز وجل

    ولو كان الماء باردا والمصلى غير مستطيع التطهر به وهو فى هذه الحالة فيباح له تدفئة الماء والتوضوء ولا حرج عليه ولكنه سيفقد من الأجر ما يجعله فى حسرة يوم القيامة

    بل يستطيع المسلم أن يصلى عدة أوقات بوضوء واحد..

    وكانت تضطرنى ظروف الطريق أحيانا إلى صلاة اربع صلوات بوضوء واحد..

  10. #115
    ولو شاء الله تعالى لأوجب على كل مسلم ومسلمة حفظ كتابه تعالى كله عن ظهر قلب ..

    وكان ذلك سيتسبب فى مشقة شديدة وبخاصة على ضعيفى الحفظ ،ولكن من رحمته تعالى أنه لم يوجب على المسلمين سوى حفظ سورة واحدة من قصار السور هى سورة الفاتحة من أجل الصلاة فسبحانه وتعالى من رؤوف رحيم..

    ولو شاء تعالى لأوجب على الأمة 50 أو أربعين أو حتى ثلاثين صلاة ليلة الأسراء ولكنه تعالى لم يوجب إلا عُشر المفروض أولا (الخمسين صلاة ) فصارت خمس صلوات،

    فهل نجد نحن من يتنازل عن تسعة أعشار ديونه للمدينين ويقبل العُشر؟!!

    بل أنه تعالى يحتسب الجزاء على الخمسين صلاة وليس على الخمس صلوات ..

    فما أرحمه تعالى بعباده وما أكرمه..

    ولو شاء تعالى لفرض صلاة الليل على الأمة ،ولكنه تعالى تفضلا منه وبحرص من النبى صلى الله عليه وسلم على ألا يشق على أمته، ترك ذلك لإجتهاد المسلم

  11. #116
    ولو شاء تعالى لأوجب على صاحب المال المكتنز والذى مر عليه الحول أن يخرج نصف ماله مثلا زكاة عن النصف الباقى ،ولكنه تعالى من رحمته أوجب على صاحب المال أن يخرج من ماله قدرا ضئيلا من ماله هو ربع العشر!!

    ولا يختلف الأمر كثيرا فى سائر الزكوات الأخرى من التخفيف والتيسيير على المزكى..

    ولو شاء تعالى لفرض على الأمة صيام شهرين أو ثلاثة فى العام وكان ذلك سيشق على الكثيرين ،ولكنه من رحمته تعالى لم يفرض سوى شهر واحد فقط فى العام

    ولو شاء تعالى لحدد لعباده من المؤمنين ما يأكلون وما يشربون وحرم عليهم الكثير من الطيبات

    وذلك ليس غريبا ..أليست هناك الجنة تنتظر المسلمين وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ؟!

    ولكنه تعالى ترك تعالى ذلك لإجتهاد كل مجتهد..

    ولم يحرم تعالى من الأطعمة سوى لحم الخنزير ومن الأشربة ما يفقد الوعى ويغيب العقل..

    ولكن الأغنياء الذين أكلوا وشربوا واستمتعوا فى الدنيا لن يتساووا بالفقراء والمحرومين يوم القيامة

    وذلك عدلا منه تعالى..

    ولو شاء تعالى لأوجب الحج كل عام على القادرين من الأمة أو حتى كل عامين وفى كل ذلك مشقة على الكثيرين من القادرين المستطيعين للحج ولكنه تعالى برحمته وبحكمة من النبى صلى الله عليه وسلم جعله مرة واحدة فى العمر وجعل الزيادة تطوعا ممن يرغب فى المزيد من فضله تعالى ..

  12. #117
    وبعد،.. فهذا تيسيير الله تعالى ورحمته بعباده وهى رحمة واسعة وفضل عظيم وما ذكرناه ما هو إلا قليل من كثير وغيض من فيض وإلا فإن هذا التيسيير لا يحصيه أحد إلا الله تعالى والله ذو الفضل العظيم..

    وهذا كله يندرج تحت قوله تعالى "ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم"البقرة آية 220 فهذه الآية بالرغم من أنها نزلت فى حق اليتامى فهى قد أباحت للوصى على اليتيم خلط ماله بمال اليتيم دون حرج ،إلا أنها عامة فى كافة أمور الدين

    "فعن السدى قال :ولو شاء الله لأعنتكم " ، لشدد عليكم

    وعن بن زيد قال :لشق عليكم في الأمر . ذلك العنت

    ت الطبرى (اسلام ويب)

  13. #118
    وقد جاءت كثير من الآيات فى القرآن الكريم تحمل تهديدا ووعيدا ليحذر الناس ولينتبهوا إلى قدرة الله عليهم ليسيروا فى الحياة سيرا حسنا وأيضا للتنبيه إلى أنه تعالى بهم رؤوف رحيم..
    ومن هذه الآيات :
    يقول تعالى " قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون(71) قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا ألى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون (72)"القصص

    " يقول تعالى ممتنًا على عباده بما سخر لهم من الليل والنهار اللذين لا قوَامَ لهم بدونهما ، وبين أنه لو جعلَ الليلَ دائمًا عليهم سرمدًا إلى يوم القيامة لأضرّ ذلك بهم ، ولسئمته النفوس وانحصرت منه ، ولهذا قال تعالى : ( من إله غير الله يأتيكم بضياء ) أي : تبصرون به وتستأنسون بسببه ، ( أفلا تسمعون ) . ثم أخبر أنه لو جعل النهار سرمدًا دائمًا مستمرًّا إلى يوم القيامة لأضرَّ ذلك بهم ، ولتعبت الأبدان ، وكلَّت من كثرة الحركات والأشغال ؛ ولهذا قال : ( من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه ) أي : تستريحون فيه من حركاتكم وأشغالكم ( أَفَلا تُبْصِرُونَ ) " انتهى.ت بن كثير صـ 252
    اسلام ويب) )
    ويقول تعالى " أفرأيتم ما تحرثون(63) أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون(64) لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون(65) إنا لمغرمون(66) بل نحن محرومون(67)


    أفرأيتم الماء الذي تشربون(68) أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون(69) لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون(70)الواقعة

    وفى هذه الآيات يمتن الله تعالى على العباد بما أسبغ عليهم من نعمة الزرع والماء العذب وفيها أيضا من التهديد والوعيد بتدمير هذه الزروع وتأجيج هذا الماء العذب إذا هم لم ينزجروا عن المعاصى للعصاة وللكافرين أيضا إذا هم لم يؤمنوا..
    ويقول تعالى :
    "أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور( 16 )أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير( 17)"سورة الملك

    وهذه الآيات وغيرها تنبهنا إلى أنه تعالى ذو قدرة مقتدرة على العباد ولو شاء تعالى لفعل بهم الأفاعيل مما لا يخطر بالبال ولا يطيقه العباد ولكنه تعالى يغمرهم برحمته ويحفهم بلطفه وكأنهم يطيعونه ولا يعصونه ولكنهم فى حقيقة الأمر ليسوا كذلك.

    ولكن ذلك لا يمنع من إنزال بعض العقوبات بهم ولكنها لا تساوى شيئا بجانب ما يمن ويتفضل عليهم من رحمة

    فسبحانه وتعالى من رؤوف رحيم..

    واللـــــــــــه تعالــــــــــــى أعلـــــــــــم..

  14. #119
    لحمد لله حمدا يوافى نعمه ويكافئ مزيده
    والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم..

    بتوفيق من الله وفضل نرفق هنا هذه الملفات التى تحوى جميع مقالتنا عن خواطر متنوعة بعد ترتيبها وتنقيحها طبقا لما ارتأينا ونزولا على تنبيها بعض الأفاضل من أعضاء المنتدى جزاهم الله خيرا..

    الملفات :

    خواطر متنوعة 2.docخواطر متنوعة 3.docخواطر متنوعة 4.docخواطر متنوعة 1.docخواطر متنوعة 5.doc

  15. #120
    سبحـــان ربـــــــك رب العـــــزة عمــــا يصفــــون وســــلام على المرســـــلين والحمـــــــد للــــــــــــــه رب العـــــــــالــــمين..

صفحة 8 من 12 الأولىالأولى ... 456789101112 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •