صفحة 7 من 13 الأولىالأولى ... 34567891011 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 105 من 181

الموضوع: متنـــــــــــوعــــــــــــــات..

  1. #91
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    نعوذُ بالله من شـُرورِ أنفُسِـنا وَ مِنْ سَـيّئاتِ أعمالِنا
    قُلنا :" وَ لكِنْ عندِي إستغراب لِموضِع هذه العِبارة التي ظاهِرُها في نَفسِها سليمٌ وَ هي قول الأخ عبد الله عبد الحيّ سعيد: "... كما أن الله تعالى قد اختارهم لهداية العباد عن علم فليس له تعالى حاجة للتأكد منهم بعد الموت ..." ، لآ شَكَّ .. "... ليس له تعالى حاجة ..." وَ لكِنْ ، ألا يُوهِمُ إِيرادُها بِمِثْلِ هذا السِـياق معنىً محذُوراً وَ هو أنَّ سؤالَ مَنْ سِـوى الأنبِياء و الشُهداء وَ الأطفال هُوَ عن حاجةٍ لِلتأكُّدِ منهم بعدَ الموت ؟؟؟ حاشى للّهِ العليم الخبير ... إِذْ قَد أُورِدَتْ كالتعلِيل لِلإِسْـتِثناء من السُـؤال ...
    وَ قد أخبَرَنا عزَّ وَ جلَّ في مُحكَمِ كتابِهِ العزيز عن موطِنٍ من مواطِنِ يومِ القِيامةِ بعد تمام البعثِ وَ الحَشْرِ { فَلَنَسْـأَلَنَّ الذينَ أُرسِـلَ إِلَيْهِم وَ لَنَسْـألَنَّ المُرسَـلِين } الآيات ... وَ سـائر ما في معناها ... فهل يقول عاقِلٌ بأنَّ هذا السؤال كائِنٌ لِلتأكُّد ؟؟ .. حاشى ..
    إِذَنْ لا بُدَّ من اليَقَظة وَ الإِحتياط في التعبير في كُلِّ الكلام وَ لا سِـيّما الكلام في أمور الدين . وَ اللهُ المُوَفِّقُ و المُعين .
    وَ لنتدَبَّرْ في وَرود الآية الكريمة المتلُوّةِ آنِفاً وَ ما جاءَ بَعدها :
    { وَ كَمْ مِنْ قرْيَةٍ أهْلكْناها فجاءَها بأسُـنا بَياتاً أوْ هُمْ قائِلُونَ * فما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُـنا إلّا أَنْ قالُوا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ * فلَنَسْـأَلَنَّ الذِينَ أُرْسِـلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْـأَلَنَّ المُرْسَـلِينَ * فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بعِلْمٍ وَ ما كُنّا غائِبِينَ } (الأعراف. 4 - 7). إِهــ . ما نقلنا من مشاركتنا السابقة .
    و نقول الآن :
    أوّلاً : لآ علاقة للمجاز بما ورد هنا ، أخي العزيز ...
    ثُمَّ إِنَّ وضعَ عبارتكم في سياق الكلام قد أظهرَها كالتعليل لِما سبق تقرِيرُهُ ، و هو مختلف عن مَفاد موقع العبارة المشابهة التي وردت في سياق الحديث الشريف الذي ذكرتُم ... ثُمَّةَ فرقٌ لطيف ...
    وَ نحنُ لَم نتَّهِمْكُم بِتعمُّدِ محذُورٍ ، بل كان قصدُنا أنَّ نحترِزَ في تعبيرِنا أو أُسلوبِ كلامنا عَنْ إِيهام المحذُور ... قدر المستطاع إِنْ شـاء الله .
    كما أنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وَ سلّم كان متيقّناً أنَّ المخاطبين بذلك الحديث لا يَشُكُّونَ في تقَدُّسِ الله تعالى عن الحاجة ، وَ إِنَّما جاءت الموعظة الشريفة موافِقة للحقيقة المُقَرَّرة عند السامعين ، أيْ كما تعرِفُونَ وَ توقِنُون بأنَّ الله تعالى لَمْ يُكَلِّفِ العِباد بالأوامِر الشرعِيّة عن حاجَةٍ إلى طاعاتِهِم بَلْ لِيُثِيبَهُم مِنْ فضلِهِ إِذا أقبَلُوا من باب الطاعة على وَجهِها مع الإِذعان وَ الإِحتساب وَ تحقَّقُوا بالعبْدِيّة ، فاعلَمُوا أنْ مقصد الصيام ليس مجرّد الجوع و العطش وَ لكِنْ من جُملة مقاصِدِ الصيام ترك قول الزور و العمل بِهِ ... { لعلَّكُم تَتّقُون } ... { لَنْ يَنالَ اللّهَ لُحومُها وَ لآ دِماءُها و لكِنْ ينالُهُ التقوى مِنْكُمْ كذلك سَـخّرها لكُمْ لِتُكبّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ بَشـرِ المُحْسِـنِينَ } ...
    أمّا السياق الذي نبَّهْنا عليه فهو مختلفٌ عن إِفادة مجرَّد التنزيه ، إِذْ التعليل بِنَفْيِ حاجة التأكُّد ( في حقّ الأنبياء عليهم السلام ) قَد لا يخلُو من إِيهام بعض الضعفاء حاجَةً للتأكُّد في حقّ غيرِهِم ... ( أي مع اختلاف الوضع إنضَمّ إلى كلمة " حاجة " كلمة " تأكُّد " ...) . و اللهُ أعلم .
    وَ على كُلّ حال ، إِنْ لَمْ يتَّضِح الفرق لدى حضرَتِكُم للَطافَتِهِ وَ دِقَّتِهِ ، فنرجُو أنْ لا تلومونا على تذكير أنفُسِـنا جميعاً بِالإِحتياط في أسلوب التعبير ، وَ جزاكم اللهُ خيراً ...
    كما أرجو أنْ لا تنزَعِجُوا من تذكيرِنا لأنفسنا جميعاً بِالعناية بِإِصلاح لِسانِنا وَ أنْ نتقَوّى في العربِيّة وَ خاصّةً الجيل الجديد ، فَإِنِّي في السنواتِ الأخيرة أرى عجائب في كتابات ذرارِي العربان حَتّى عند من يُسَـمَّونَ اليوم بالدكاتِرة ... وَ اللهُ المستعان .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  2. #92
    قُلنا :" وَ لكِنْ عندِي إستغراب لِموضِع هذه العِبارة التي ظاهِرُها في نَفسِها سليمٌ وَ هي قول الأخ عبد الله عبد الحيّ سعيد: "... كما أن الله تعالى قد اختارهم لهداية العباد عن علم فليس له تعالى حاجة للتأكد منهم بعد الموت ..." ، لآ شَكَّ .. "... ليس له تعالى حاجة ..." وَ لكِنْ ، ألا يُوهِمُ إِيرادُها بِمِثْلِ هذا السِـياق معنىً محذُوراً وَ هو أنَّ سؤالَ مَنْ سِـوى الأنبِياء و الشُهداء وَ الأطفال هُوَ عن حاجةٍ لِلتأكُّدِ منهم بعدَ الموت ؟؟؟ حاشى للّهِ العليم الخبير ... إِذْ قَد أُورِدَتْ كالتعلِيل لِلإِسْـتِثناء من السُـؤال ...
    وَ قد أخبَرَنا عزَّ وَ جلَّ في مُحكَمِ كتابِهِ العزيز عن موطِنٍ من مواطِنِ يومِ القِيامةِ بعد تمام البعثِ وَ الحَشْرِ { فَلَنَسْـأَلَنَّ الذينَ أُرسِـلَ إِلَيْهِم وَ لَنَسْـألَنَّ المُرسَـلِين } الآيات ... وَ سـائر ما في معناها ... فهل يقول عاقِلٌ بأنَّ هذا السؤال كائِنٌ لِلتأكُّد ؟؟ .. حاشى ..
    إِذَنْ لا بُدَّ من اليَقَظة وَ الإِحتياط في التعبير في كُلِّ الكلام وَ لا سِـيّما الكلام في أمور الدين . وَ اللهُ المُوَفِّقُ و المُعين .
    وَ لنتدَبَّرْ في وَرود الآية الكريمة المتلُوّةِ آنِفاً وَ ما جاءَ بَعدها :
    { وَ كَمْ مِنْ قرْيَةٍ أهْلكْناها فجاءَها بأسُـنا بَياتاً أوْ هُمْ قائِلُونَ * فما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُـنا إلّا أَنْ قالُوا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ * فلَنَسْـأَلَنَّ الذِينَ أُرْسِـلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْـأَلَنَّ المُرْسَـلِينَ * فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بعِلْمٍ وَ ما كُنّا غائِبِينَ } (الأعراف. 4 - 7). إِهــ . ما نقلنا من مشاركتنا السابقة .
    و نقول الآن :
    أوّلاً : لآ علاقة للمجاز بما ورد هنا ، أخي العزيز ...
    ثُمَّ إِنَّ وضعَ عبارتكم في سياق الكلام قد أظهرَها كالتعليل لِما سبق تقرِيرُهُ ، و هو مختلف عن مَفاد موقع العبارة المشابهة التي وردت في سياق الحديث الشريف الذي ذكرتُم ... ثُمَّةَ فرقٌ لطيف ...
    وَ نحنُ لَم نتَّهِمْكُم بِتعمُّدِ محذُورٍ ، بل كان قصدُنا أنَّ نحترِزَ في تعبيرِنا أو أُسلوبِ كلامنا عَنْ إِيهام المحذُور ... قدر المستطاع إِنْ شـاء الله .
    كما أنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وَ سلّم كان متيقّناً أنَّ المخاطبين بذلك الحديث لا يَشُكُّونَ في تقَدُّسِ الله تعالى عن الحاجة ، وَ إِنَّما جاءت الموعظة الشريفة موافِقة للحقيقة المُقَرَّرة عند السامعين ، أيْ كما تعرِفُونَ وَ توقِنُون بأنَّ الله تعالى لَمْ يُكَلِّفِ العِباد بالأوامِر الشرعِيّة عن حاجَةٍ إلى طاعاتِهِم بَلْ لِيُثِيبَهُم مِنْ فضلِهِ إِذا أقبَلُوا من باب الطاعة على وَجهِها مع الإِذعان وَ الإِحتساب وَ تحقَّقُوا بالعبْدِيّة ، فاعلَمُوا أنْ مقصد الصيام ليس مجرّد الجوع و العطش وَ لكِنْ من جُملة مقاصِدِ الصيام ترك قول الزور و العمل بِهِ ... { لعلَّكُم تَتّقُون } ... { لَنْ يَنالَ اللّهَ لُحومُها وَ لآ دِماءُها و لكِنْ ينالُهُ التقوى مِنْكُمْ كذلك سَـخّرها لكُمْ لِتُكبّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ بَشـرِ المُحْسِـنِينَ } ...
    أمّا السياق الذي نبَّهْنا عليه فهو مختلفٌ عن إِفادة مجرَّد التنزيه ، إِذْ التعليل بِنَفْيِ حاجة التأكُّد ( في حقّ الأنبياء عليهم السلام ) قَد لا يخلُو من إِيهام بعض الضعفاء حاجَةً للتأكُّد في حقّ غيرِهِم ... ( أي مع اختلاف الوضع إنضَمّ إلى كلمة " حاجة " كلمة " تأكُّد " ...) . و اللهُ أعلم .
    وَ على كُلّ حال ، إِنْ لَمْ يتَّضِح الفرق لدى حضرَتِكُم للَطافَتِهِ وَ دِقَّتِهِ ، فنرجُو أنْ لا تلومونا على تذكير أنفُسِـنا جميعاً بِالإِحتياط في أسلوب التعبير ، وَ جزاكم اللهُ خيراً ...
    كما أرجو أنْ لا تنزَعِجُوا من تذكيرِنا لأنفسنا جميعاً بِالعناية بِإِصلاح لِسانِنا وَ أنْ نتقَوّى في العربِيّة وَ خاصّةً الجيل الجديد ، فَإِنِّي في السنواتِ الأخيرة أرى عجائب في كتابات ذرارِي العربان حَتّى عند من يُسَـمَّونَ اليوم بالدكاتِرة ... وَ اللهُ المستعان .
    سأفعل إن شاء الله وجزاكم الله خيرا..

  3. #93
    قلت فى المشاركة 89 ومنذ يومين..

    حبذا لو شارك الأخوة الأعضاء بالمنتدى فى الحديث عن مواقف يوم القيامة فيخبرنا كل واحد عن أهم مواطن يوم القيامة التى تشغل باله(حتى لو كانت كلها تشغل باله) ويرى أنها هى الأكثر إثارة لإهتمامه..

    وبالله التوفيق..
    ولكن حتى الآن وبعد مرور يومين لم يقم أحد من الإخوة الأعضاء بوضع مشاركة ..

    فهل : الموضوع غير مهم..

    بل هو فى غاية الأهمية ،فكل أعمالنا إنما هى لهذا اليوم وتذكر هذا اليوم العظيم وتذكر مواقفه يعين على حسن السير إلى الله تعالى

    وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه..

  4. #94
    الصدقة وتفريج الكرب..

    مما هو مجرب لتفريج الكروب والشدائد هو إخراج الصدقات ..

    فمن أراد حسن التخلص من شدة أو تفريج كرب فليتصدق على فقير أو سائل يقابله فى الطريق ..

    وكلما كانت الصدقة عن قلة ، أى كان المال قليلا بيد المتصدق فأخرج جهده شيئا ووضعه فى يد السائل كان ذلك خيرا له يناله عند الله
    وخيرا له فى الدنيا بقضاء حاجته وخلاصه من شدته ..

    ولكن لذلك ضوابط..
    فكلما كانت الشدة مستحكمة كلما وجب على المتصدق الراغب فى الخلاص من شدته أن يُكثر من الصدقة ..

    وعليه ألا يستوفى حقه من المتصدق عليه فى استعماله فى خدمات مجانية فيكون ذلك مقابلا لصدقته فلا أجر له أو قليلا من الأجر..

    وعليه الا يبطل صدقته بالمن على المتصدق عليه أو إيذائه بوجه من الوجوه..

    قال تعالى
    لذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" 262 البقرة
    والأهم أن تكون نفقته من حلال ،وهو باب مهم من أبواب القبول ..

    وألا يُخرج القليل وهو يملك الكثير فهذا أمر مذموم شرعا، إلا أن يكون مدينا وبحاجة إلى ما بيده من مال لسداد دينه..

    ولا بأس أن يقول بعد إعطائه الصدقة للفقير اللهم إن كانت هذه الصدقة لوجهك لا مباهاةً ولا رياءا ولا سمعة ،ففرج عنى ما أنا فيه أو افعلى بى كذا وكذا ..

    وكلما كان الأمر شديدا كلما كان عليه أن يزيد من صدقاته حتى يفرج الله عنه والله المستعان

    وهناك أمر آخر هام يجب مراعاته قبل الشروع فى إخراج الصدقات..

  5. #95

    فلابد للمتصدق ألا يقوم بإخراج صدقاته للغرباء وله قرابة فقراء فهم الأولى حينئذ..

    فلو كان له إخوة (رجالا ونساءا) فقراء وهو قد وسع الله عليه ،فهم وأبناءهم الأولى حينئذ من الفقير الغريب والصدقة حينئذ أعظم أجرا من الصدقة على غيرهم ..
    وكذلك الأعمام والعمات والأخوال والخالات وأبناء كلٍ..

    أما الوالدان والجد والجدة فالنفقة عليهما واجبة فعليه بالإعتناء بهم غاية الإعتناء وببرهم وبدعائهم له ستنفرج عنه كل شدة..

    وأحيانا تكون الصدقة التى يخرجها المتصدق قليلة (وهو الغالب على صدقات المتصدقين) لا يليق دفعها للقريب الفقير بل قد يحزنه ذلك ويشعر معه بالإهانة فحينئذ عليه دفع هذه الصدقة لمن يتكففون الناس فى الطرقات فهو سيقبلها شاكرا..

    أما الزكوات كزكاة المال وزكاة الزروع والأنعام فيمكن دفعها للقريب الفقير إن وجد (فقيرا كان أو غير فقير ولكن حل به اعسار شديد مفاجئ من دين أو غرم ما).

    وذلك لأنها تكون كبيرة فى العادة..

    وكما هو معلوم فالزكاة فريضة وليست هى موضوعنا..
    والله تعالى أعلم..

  6. #96
    بعض أحـــــــاديــث عن الصــــدقــــــــــة..

    عن عدى بن حاتم قال ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه اتقوا النار ولو بشق تمرة "

    عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " كل امرىء في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس ". قال يزيد: ( فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة )
    رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 2/16 ترغيب وترهيب للمنذري)

    عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا وصلوا " .

    قال ابن دقيق العيد في شرحه: وفي الحديث دليل على استحباب الصدقة عند المخاوف لاستدفاع البلاء المحذور. انتهى.

    وعنه صلى الله عليه ةسلم قال : " داووا مرضاكم بالصدقة ".

    يقول ابن شقيق: ( سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ ) [صحيح الترغيب]

  7. #97
    وسمعت من بعضهم أن رجلا صالحا كان إذا مرض له ابن ذهب به إلى الطبيب فيكتب له الطبيب علاجا فى روشتة فيذهب بهذه الروشتة إلى الصيدلية ويسأل الصيدلانى

    عن سعر الدواء بها، ثم يذهب بعد ذلك فيتصدق بثمن هذا الدواء عن مريضه على الفقراء والمحتاجين ..

    وبهذا هو يكون متمثلا وعاملا بحديث " داووا مرضاكم بالصدقة"

    هذا والله تعالى أعلم..

  8. #98
    أما من تأخرت فى الحمل ،فعليها هى وزوجها أن يكثرا من الإستغفار ويقومان من الليل وبخاصة ثلثه الأخير وأن يكثرا من الصدقة والدعاء والتوبة ..

    وحبذا لو ذهبا معا إلى إحدى ملاجئ الأيتام فيدخلا السرور على من به من اليتامى ببعض الهدايا والمال قإنه لا يبقى مع مثل هذا العمل كرب ..

    فان فعلا ذلك ولم يتحقق شئ فليس أمامهما إلا أن يتفرقا فإن كثيرا من الأزواج إذا تزوج من أخرى أو تزوجت من آخر أنجبا من زواجهما الجديد وبخاصة إذا كان كل منهما صالحا للإنجاب وليست هناك معوقات حمل ..

    وقد تستحى الزوجة أن تطلب ذلك من زوجها وبخاصة إذا كان طيب العشرة ، فعليه فى هذه الحالة أن يفطن لذلك وأن يظهر لها حرصه على ألا تعيش معه محرومة من الذرية ..

    ولها أن تفعل ذلك ،ولها ايضا أن تسمح له بالزواج من أخرى بنفس راضية والله تعالى يأجرها خيرا..

    والله تعالى أعلم..

  9. #99
    هذا مما كان يجول فى خاطرى:

    لو كانت النار ،نار الآخرة، خامدة أى لا تعذب من يدخلها ـ أى أنها تشبه النار التى ألقى فيها الخليل إبراهيم عليه السلام ، وكانت عقاربها وحياتها وضريعها وزقومها ومقامعها وسلاسلها وصديدها وغسلينها

    وسائر ما بها من عذاب ،عياذا بالله، لا ينال ممن يدخلها شيئا ولا يُعذب من يدخلها بشئ من ذلك ولا يصيبه فيها ظمأ ولا جوع، وكان الداخل فيها لن يكون مُكثه فيها سوى أياما معدودات ،كما

    قال اليهود من قبل ، لكان جديرا بالإنسان أن يهرب منها وأن يفزع منها وأن يجتهد فى الهروب والنجاة منها أيما اجتهاد..

    فكيف والنار شديدة الحرارة والعذاب فيها شديد وكل ما بها من أهوال لابد أن ينال ممن يدخلها ولا مهرب له من شئ فيها والمكث فيها خلود للكافرين ومددا طويلة للعصاة من الموحدين عياذا بالله

    فكيف يكون التصرف حيال ذلك فى الحياة الدنيا؟.

  10. #100
    ..ولو كانت الجنة ما فيها من النعيم ما هو إلا بيتا واحدا وبستانا واحدا وزوجة واحدة من الحور العين ونوعا واحدا من الطعام والشراب فى كل مرة ،ونهرا واحدا من الماء ولباسا حسنا وزينة حسنة وجمالا معتدلا

    وهواءا عليلا وأمنا وطُمأنينة وكان ما يمتلكه المؤمن كالمحافظة أو المديرية التى يعيش فيها

    لكان جديرا بالعبد أن يسارع إليها وأن يجتهد فى نوالها ولا يألو فى ذلك جهدا ولا يدخر فى ذلك وسعا..

    فكيف والجنة فيها " ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر" رواه البخارى ومسلم (اسلام ويب)

    ويفسر ذلك قول أبي هريرة في بعض رواياته: واقرؤوا إن شئتم " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون"السجدة آية 17

    وعن أبي سعيد الخدري قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إن أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية إلى صنعاء "أخرجه الترمذى فى سننه (اسلام ويب)

    ، وعنه صلى الله عليه وسلـم قال: ((ألا هل من مُشمِّرٍ للجنة؟! فإنّ الجنة لا خَطَر لها، هي وربِّ الكعبة نورٌ يتَلألأ، وريحانةٌ تهتزّ، وقَصرٌ مَشيد، ونهرٌ مُضطرِب، وثمرةٌ نَضيجة، وزوجةٌ حَسناء جميلة، وحُلَلٌ كَثيرة، ومقامٌ في أبَد في دار سليمة، وفاكهَة وخُضرة وحَبرة ونعمة، في محلَّة عالية بهيّة قالوا: نعم يا رسول الله، نحن المُشمِّرون لها، قال: قولوا: إن شاء الله فقال القوم :إن شاء الله)، . رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه من حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنه -.

    وعن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قال: قلنا: يا رسول الله، حدِّثنا عن الجنّة: ما بناؤها؟ قال: ((لبِنة ذهب، ولبِنةُ فضة، ومِلاطُها المِسك ـ وهو ما يكون بين الحجرين ـ، وحَصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتُرابها الزعفران، من يَدخلُها ينعَم ولا يبأَس، ويخلُد لا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه)) رواه أحمد والترمذي.

  11. #101
    ومازلت اتمثل بهذا القول الحكيم لمالك بن دينار رحمه الله حيث يقول : لو كانت الدنيا من ذهب يفنى والآخرة من خزف يبقى لكان الواجب أن يؤثر خزف يبقى على ذهب يفنى ،قال فكيف والآخرة من ذهب يبقى

    والدنيا من خزف يفنى"

    وفى رأيى أنه من أحكم الأقوال التى قيلت عن الآخرة لتابعى من التابعين..

    والله تعالى أعلم..

  12. #102
    إحتفــــــــاء إلهـــــــى ..

    عند مولد النبى صلى الله عليه وسلــم حدثت عدة أحداث غريبة لم تحدث من قبل ..

    فقد سقطت الأصنام التى حول الكعبة على وجوهها وارتج إيوان كسرى وسقطت منه 14 شرفة وانطفأت نار المجوس التى كانت موقدة منذ الف عام لم تُطفأ ..

    وجفت مياه بحيرة ساوة وتهدمت الكنائس التى حولها..

    وعندما وضعته أمه صلى الله عليه وسلم خرج نور أضاءت له قصور الشام فرأتها أمه وهى بمكة ..

    ويروى البيهقي عن فاطمة الثقفية أنها قالت : لما حضرت ولادة النبي – عليه الصلاة و السلام – رأيت البيت حين وضع قد امتلأ نورا، و رأيت النجوم تدنو حتى ظننت أنها ستقع علي .. و قيل أن أمه حين وضعته رأت نورا ظهرت به قصور الشام فرأتها و هي في مكة.. و قالت الشفا أم عبد الرحمن ابن عوف : لما سقط محمد على يدي و استهل، سمعت قائلا يقول : رحمك الله ! و أضاء له ما بين المشرق و المغرب..
    وبعد ألا يُعد هذا كله إحتفال الهى بمولده صلى الله عليه وسلم ؟

    فلما تكثُر الأحاديث حول الإجتفال بمولده صلى الله عليه وسلم ؟ وقد احتفى ربه بمولده قبل أمته ..

    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

  13. #103
    وولد صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين من شهر ربيع الأول على أرجح الأقوال فكان صلى الله عليه وسلم يصوم هذا اليوم شكرا لله تعالى على أنه جاء به إلى الحياة فى هذا اليوم

    وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين فقال " فيه ولدت وفيه أُنزل علىّ"رواه مسلم

    إنه صلى الله عليه وسلم بمثابة المتقدم بشكر لمولاه على نعمة مجيئة إلى الدنيا كل يوم اثنين من كل اسبوع، ولا يُعلم أن أحدا من الأمة قد اقتدى به صلى الله عليه وسلم فى ذلك ..

    إلا أننا نستن بسنته فى صيام هذا اليوم فنكون بمثابة المشاركين له فى الإحتفاء بيوم مولده المبارك من كل أسبوع

    ونحن أيضا بصيام هذا اليوم نشاركه صلى الله عليه وسلم شكر مولانا على أنه أخرج لنا إلى هذه الدنيا هذا النبى المبارك صلى الله عليه وسلم

    والله تعالى أعلم..

  14. #104
    وكان صلى الله عليه وسلم دأبه الشكر لربه على عظيم فضل الله عليه:

    عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه .. قالت عائشة : يا رسول الله أتصنع هذا وقد غُفِرَ لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟! ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا )(مسلم) .

    وكمل أسلفنا فإنه صلى الله عليه وسلم كان شاكرا لربه حتى على يوم مولده فكان يذلك مؤديا لحق الشكر لمولاه على أفضاله العظيمة عليه حتى فى أمور تدق على غيره من بنى آدم

    صلى الله عليه وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم..

  15. #105
    ويرى إخواننا من الوهابية أن الإحتفال بالمولد النبوى الشريف عمل مخالف للسنة النبوية ..

    ويعارضون كافة أشكال الإحتفال بالمولد النبوى الشريف مرددين مقولتهم الشائعة : شئ لم يعمله النبى ولم يعمله الصحابة لا نعمله نحن..

    وليتهم يكتفون بذلك ويمتنعون هم عن هذا الإحتفال ،ولكنهم يحرّجون على غيرهم فى فعل ذلك متهمين إياهم بالإبتداع ومخالفة هدى النبى ..

    ونسألهم :أين هنا وجه المخالفة فى الإحتفال فستكون الإجابة هو ما سبق..

    فنقول :ولكن النبى صلى الله عليه وسلم أحتفى بيوم مولده بصيام هذا اليوم من كل اسبوع أى ليس مرة واحدة فى العام وتابعه الصحابة على ذلك..

    فسيقولون ياليتنا نفعل ذلك ونترك هذه البدعة ..

    فنساله ولماذا هى بدعة اخى ؟ وما هو تعريف البدعة عندك ؟

    فسيقول :هى بدعة لأنها مستحدثة لم يتابعوا فيها أحدا من أصحاب النبى ..

    ولكن أبا بكر ،عملا بنصيحة عمر وبعد تردد ،قام بجمع القرآن وكتابته فى مصحف واحد، من صدور الصحابة ومن الأشياء التى كان مكتوبا عليها

    ثم بعد ذلك استحدث بعضهم فى كتاب الله ،وفى عصر التابعين، التنقيط ثم التشكيل ثم التحديد بأجزاء وأرباع وترقيم الآيات لكل سورة وكل ذلك لم يكن موجودا فى عهد النبى ولا فى عهد الصحابة..

    سيقول صاحبى : نعم هذا كله يتحقق من ورائه مصلحة فإن ذلك كله ييسر الإنتفاع بكتاب الله وسهولة تلاوته وبخاصة بين الأمم المستعربة..

    ــ نعم هذا صحيح ولكن هذا يعنى أن كل عمل أُستحدث بعد عصر النبى صلى الله عليه وسلم وعصر الصحابة رضوان الله عليهم لا يصح ان نطلق عليه بدعة لمجرد أنهم لم يفعلونه..

    ولكن كيف يكون هذا العمل بدعة يجب الإنتهاء عنها؟..

صفحة 7 من 13 الأولىالأولى ... 34567891011 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •