صفحة 14 من 14 الأولىالأولى ... 41011121314
النتائج 196 إلى 201 من 201

الموضوع: متنـــــــــــوعــــــــــــــات..

  1. #196

    يقول تعالى
    "ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون" آية 27 الزمر

    " لعلهم يتذكرون " : يتعظون .القرطبى
    لعلهم يتذكرون قال ابن عباس : يتذكرون محمدا فيؤمنوا به .
    وقيل : يتذكرون فيخافوا أن ينزل بهم ما نزل بمن قبلهم ; قاله علي بن عيسى
    وقيل : لعلهم يتعظون بالقرآن عن عبادة الأصنام . حكاه النقاش .
    القرطبى
    يقول: ليتذكروا فينـزجروا عما هم عليه مقيمون من الكفر بالله.الطبرى

    وتكرر قوله تعالى لعلهم يتذكرون كثيرا فى سور القرآن الكريم

    نتذكر ماذا يا رب ؟..وإلى ما تشير؟..
    ولكن عند قراءة هذه الآيات بسورة الأعراف رأيت أن الإشارة هى لهذه الآية:

    : قال تعالى " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين،
    أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون، وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون "
    الآيات من 172 حتى 174
    عن ابن عباس أن الله مسح صلب آدم , فاستخرج منه كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة , وأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه , ولا يشركوا به شيئا
    , فلن تقوم الساعة حتى يولد من أعطي الميثاق يومئذ , فمن أدرك منهم الميثاق الآخر فوفى به نفعه الميثاق الأول
    , ومن أدرك الميثاق الآخر فلم يف به لم ينفعه الميثاق الأول , ومن مات صغيرا قبل أن يدرك الميثاق الآخر مات على الميثاق الأول على الفطرة. ت الطبرى
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #197
    وإذا كنت قد قلت أن معنى يتذكرون هو ما أشارت إليه آية سورة الأعراف " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم.." الآية

    فلا يفُهم من كلامى أنى أنفى كلام السابقين من علمائنا الأجلاء، بل هى معتبر تماما وهى كلها إجتهادات وهى إجتهادات صحيحة تماما وقد أضفت إليها إجتهادى المتواضع بما سبق ذكره

    وهى كلها تشير فى مجموعها إلى الحذر من الوقوع تحت طائلة العقاب الإلهى يوم القيامة والذى حذرهم منه تعالى على لسان أنبيائه وفى كتبه المنزلة،

    وكذلك يوم أخذ الميثاق وهم فى طور الذر فى ظهر أبهم آدم

    وقد يرى البعض أنه أنّى للذر أن يفهم كلام الله له
    ؟
    نقول: من يظن ذلك فقد وقع فى خطأ فادح وأساء الظن بربه ..وكان كمن يقول أن هذا عبث..

    وحاشا لله أن يفعل ما هو عبث فأفعاله تعالى على الحكمة والرشد التام

    وقد خاطب إبراهيم عليه السلام الذر من بنى آدم أيضا فى أصلاب الأباء وأرحام الأمهات بدعوتهم لحج بيت الله الحرام ..

    عن سعيد بن جبير, قال: لما فرغ إبراهيم من بناء البيت, أوحى الله إليه, أن أذّن في الناس بالحجّ، قال: فخرج فنادى في الناس: يا أيها الناس أن ربكم قد اتخذ بيتا فحجوه،
    فلم يسمعه يومئذ من إنس, ولا جنّ, ولا شجر, ولا أكمة, ولا تراب, ولا جبل, ولا ماء, ولا شيء إلا قال: لبَّيك اللهم لبَّيك.

    فعل ذلك إبراهيم بأمر من الله تعالى فأسمع بقدرة مولاه من شاء الله تعالى

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #198
    قال تعالى فى كتابه الكريم على لسان يوسف عليه السلام " اجعلنى على خزائن الأرض إنى حفيظ عليم"يوسف آية 55

    عن قتادة قوله: (إني حفيظ عليم)، يقول: حفيظ لما وليت ، عليم بأمره.

    واعترض بعضهم على ذلك محتجا بقوله تعالى "ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى"النحم آية

    وبعضهم رأى أن هذا يتعارض مع الحديث الذى رواه مسلم (عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها )

    ونقول إذا كان قوله عليه السلام تزكية لنفسه فهى تزكية لها ضرورتها :

    فهو قد علم أن البلاد مقبلة على مجاعة وقحط شديد وسيكون فيه هلاك البلاد والعباد إن لم يتم تدارك ذلك على أكمل وجه..

    وهو قد آنس من نفسه دراية وقدرة على معالجة هذه الشدة المقبلة وقد ذكر للملك المخرج منها عند تعبيره لرؤياه التى رآها

    وهو إن كان قد زكى نفسه فهو زكاها على أمة كافرة وهو نبى فلا يتساوى معهم وهو على يقين من عون ربه له لاختيار الله له نبيا

    وهو كان لابد له من تزكية نفسه عند من يحتاج إليه ليكون كلامه مقبولا عنده وإلا فإن الملك لن يستعمل عنده من هو مجهول الكفاءة

    وكان حسن تفسيره لرؤيا الملك بل ووضع "خطة جيدة للخروج من الأزمة المقبلة" خير دليل على صلاحه لهذه المهمة..

    ثم أن ذلك سيمكنه من وضع يده على البلاد والعباد فيتخلص بذلك من رق العبودية التى أوقعه فيها إخوته..
    وبالله التوفيق والله أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #199


    وقال تعالى فى كتابه الكريم على لسان يوسف عليه السلام " قالوا أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين " يوسف آية 90

    قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:قال إخوة يوسف له حين قال لهم ذلك يوسف: ( أإنك لأنت يوسف)؟ ، فقال:نعم أنا يوسف ، (وهذا أخي قد مَنَّ الله علينا) بأن جمع بيننا بعد ما فرقتم بيننا ، ( إنه من يتق ويصبر ) ، يقول إنه من يتق الله فيراقبه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ،
    (ويصبر) ، يقول: ويكفّ نفسه ، فيحبسها عما حرَّم الله عليه من قول أو عمل عند مصيبةٍ نـزلتْ به من الله، ( فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) ، يقول:فإن الله لا يُبْطل ثواب إحسانه وجزاء طاعته إيَّاه فيما أمره ونهاه .

    وهو هنا زكى نفسه عليه السلام وأخاه فعلا، ولكنه ما قال ذلك إلا ليعظ إخوته فى عاقبة التقوى والصبر حتى يتخلقوا بذلك فيراقبوا ربهم فى جميع أمورهم

    وقد زكى النبى صلى الله عليه وسلم نفسه فى أكثر من حديث

    عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد ولَد آدم يوم القيامة، وأول مَن يَنشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفَّع)

    وفى رواية للبخارى ومسلم " أنا سيد الناس.. وهو كذلك فعلا صلى الله عليه وآله وسلم

    وهذه التزكية وغيرها ليتبين للمسلمين مكانة نبيهم صلى الله عليه وسلم عند الله ورفعة شأنه وعلو قدره صلى الله عليه وسلم فلا يتساوى بأحد من المخلوقين ..
    صلى الله عليه وسلم
    فالتزكية هنا لها ضرورة شرعية وليست لمجرد التباهى..
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #200



    قال تعالى فى سورة مريم " وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا "آية 64

    " وما كان ربك نسيا" هى من المحكم

    وقال تعالى " في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى " طه ..54 وهى مثل سابقتها وهى من المحكم ايضا

    وقال تعالى فى سورة طه " كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى " وهى من المتشابه والنسيان هنا كناية عن طول البقاء فى النار كأنه منسى فيه..عياذا بالله

    ومثلها أيضا "وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا " الجاثية 34 وهى من المتشابه

    وقوله تعالى " نسوا الله فنسيهم " التوبة : 67

    بل لا يجب ان توصف بالمتشابه، فالمتشابه هو من يشتبه على القارئ أمره، ومن اشتبه عليه أمرها أو قال أفوض فهذا عقيدته فيها خلل ولابد

    أما من يقول ينسى نسيانا يليق به فهذا قد ضل ضلالا بعيدا

    وأخيرا لايؤخذ كلامه تعالى على ظاهره فى كل الأحوال كما يزعم بعضهم، ودليلنا ما سبق
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #201

    عن الأغر المزني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة " أخرجه مسلم وآخرون

    الغين يعني قريب من الغيم، يغان عليه، يغطيه، يتغشاه، الغين في اللغة: الغطاء، وكل حائل بينك وبين شيء يقال: غين (منقول)

    وقد توقف بعض العلماء عن شرح هذا الحديث نظرا لحساسيته..

    وبعضهم دار حول شرحه من بعيد محاذرا المساس بجنابه الأكرم صلى الله عليه وسلم

    ولكن قد أعجبنى هذا القول للشيخ أبو الحسن الشاذلي حيث قال : سمعت هذا الحديث فأشكل عليَّ معناه, فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول لي: (يا مبارك ذاك غين أنوار, لا غين أغيار)

    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 14 من 14 الأولىالأولى ... 41011121314

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •